أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف توفيق - تسلل الروايات لداخل روايتى ( الطريقة الفرنسية)















المزيد.....

تسلل الروايات لداخل روايتى ( الطريقة الفرنسية)


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 17:52
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


أصْبَحْتُ أمام المكان الكأس المقدسة بحديقة (Holy Grail) بجنوب فرنسا،رصد بعض المؤرخين و الكتاب حياة المجدلية وكتبت" لين بينكت" في كتابها"مريم المجدلية ( وهى غير مريم العذراء أم المسيح)
: (إن السيدة رحلت إلى فرنسا، التي كانت تسمى بلاد الغال وقتها، ولا يعرف الكثيرعن فترة وجود المجدلية في فرنسا،وان كانت الحكايات المتواترة عنها أنها وضعت هناك ابنتها من المسيح ولكن الحقائق المؤكدة تقول انه بحلول القرن الثاني عشر والثالث العشر الميلادى كما رصدت (سوزان هيسكنز) في مؤلفها حول المجدلية [زيادات بشكل ملحوظ فى أعداد الحجاج الذاهبين لزيارة ضريح مريم المجدلية في (فيزالى) بجنوب فرنسا،] والمثير أن العديد من الرسائل البابوية من الفاتيكان والتي أصدرها الباباوات لوشيوس الثالث، وأوربان الثالث، وكليمنت الثالث، قد أكدت جميعها بشكل رسمي، أن جسد المجدلية مدفون بالفعل في فيزالى، إلا أن احد منهم لم يفسر على الإطلاق كيف استقرت جثة المجدلية هناك؟!
ليثور سؤال: هل تزوج المسيح بمريم المجدلية؟ وهل أنجب منها أولاداً؟ وهل تعيش ذريته حتى هذا اليوم؟!
أخذت نَفَسًا عَمِيقًا من السِّيجارَة الَّتِي توهَّجَت بين أصابعي وابتلعتُه.. الْمَكَان بزُجاجِه الْملَوَّن وبديكوره الْبسِيط يُوحِي بِأزمنَةٍ أسْطوريَة
أزعج وحدتي شاب وفتاة يعرضان بيع رحلات قصيرة سياحية حول المنطقة منها المكان المتخيل قبر مريم المجدالية، وحين يأسا منى..عرضا بيع كتب فى اللاهوت القبطى،ومما عرضا كان ما احتاجة بالضبط، اشتريت الرواية the Davinci codeo رواية ( دان براون) التى تقارب الـ 500 صفحة كاتبها امريكي كان متوسط الشهرة ليصبح بعدها على راس قائمة أهم رجال 2005،هذه الرواية تتحدث في - تفاصيل خاصة جدا في الديانة المسيحية يعتبرها المسيحيون مسلمات بديهية لا يجوز المساس بها أو مناقشته - تبدأ الرواية بـ "جاك سونيير" مدير متحف اللوفر،وهو يجرى داخل المتحف هاربا من شخص يحاول قتله،وهو ينجح في هذا بالفعل،إذ يطلق رصاصة تخترق معدة جاك سونيير ثم يتركه يصارع الموت وكل ما أمامه هو 15دقيقة لينقل السر قبل موته،أي سر؟!
يحقق في القضية النقيب "بيزوفاش" الذى يقرر بدوره الاستعانة ببطل الرواية "روبرت لانجدون" ،أستاذ علم الرموز الدينية في جامعة هارفارد اتعجب من هذة الوظيفة وهذا التخصص؟!والواقع أن هناك سببين لاستدعائه أولهما : انه كان على موعد مع القتيل. وثانيهما: وهو وضع جثة سونيير الذي عثروا عليه عاريا ممددا بصورة عجيبة على نجمة خماسية رسمها على الأرض؟.
وبعد كثير من الاستنتاجات المعقدة والتي تساهم في حلها " صوفي نوفو" حفيدة سونيير والتي تعمل كخبيرة حل شفرات نفهم جميعا أن جاك سونيير كان القائد السري الحالي لجماعة تدعى "سيون" التي فقدت هذه الليلة أربعة من قادتها كلهم ماتوا موتاً فجائياً فى حوادث مدبرة؟ لقد قرر تصفية قادة جمعية "سيون" ليحصل منهم على سر الكأس المقدسة وفى هذه الأجواءالبوليسية، ومع أحداث الرواية تتضح التفاصيل أكثر وأكثر.. أن جاك سونيير يحمل فعلا مفتاح الطريق إلى الكأس المقدسة، لكنه استعان بشفرات دافنشي العجيبة ليحميه وهى شفرات لا يقدر على حلها سوى[ صوفي وروبرت لانجدون] مجتمعين وكلما انتقلنا من نقطة إلى نقطة، وجدنا شفرات،العبقري "دافنشي" تنتظرنا بغموضها وسخريتها الرهيبة بعقولنا على لسان (لانجدون) نعرف بعض الأسرار الطريفة ومنها ما يؤكد أن دافنشي الرسام نفسه كان عضوا نشيطاً في جماعة " سيون" وانه كان من (عبدة الإله الأنثى ويستخدم لوحة الموناليزا فائقة الشهرة لإثبات نظريته. بداية من اسمها ذاته والذي هو مزيج خبيث لكلمتي" آمون" و" إيزيس"، أي المزج بين الإله الذكر والأنثى، والمساواة بينهما في الأهمية) على عكس ما تؤمن به بعض المعتقدات الكاثوليكية، التي تقلل من أهمية الأنثى وتتهمها أنها اصل كل البلاء. لقد كان دافنشي عبقريا، وكانت موهبته في التشفير لا حد لها، لهذا سخر موهبته لحماية أسرار جمعية سيون، ولهذا استعان بها قادة الجمعة من بعده ولهذا حملت الرواية هذا الاسم الغريب (شفرة أو لغز دافنشى) لكن هذا ليس كل شيء إن الكأس المقدسة هي امرأة؟! وتبدأ روعة الرواية بالخلط بين الحقيقى والمتخيل: (لقد قلت أن لديك صورة للمرأة التي ادعيت أنها هي الكأس المقدسة،المسيح بذات نفسه هو الذي أدعي ذلك؟! وهناك كانت نسخة من لوحة العشاء الأخير بطول ثمانية أقدام معلقة علي الحائط لقد كانت هذه الصورة هي نفس الصورة التي كانت صوفي تنظر إليها بالضبط "ها هي!". اقتربت صوفي من اللوحة بتردد وأخذت تتفحص الأشكال الثلاثة عشر. كان يسوع المسيح في الوسط وستة من أتباعه علي يساره وستة علي يمينه" إنهم جميعاً رجال قال تيبينج: ماذا عن الشخص الذي يجلس في مكان الشرف علي يمين المسيح؟ دققت صوفي بالشخص الذي كان إلى يمين المسيح مباشرة. وركزت نظرها عليه.وعندما تفحصت وجه الشخص وجسده، أحست بموجة عارمة من الذهول تسري في جسدها. كان ذلك الشخص ذا شعر احمر كثيف ويدين ناعمتين مطويتين وصدرصغير. لقد كان الشخص دون أي شك امرأة؟!. كانت المرأة الجالسة علي يمين المسيح صبية صغيرة في السن ويبدو عليها الورع وذات وجه يتسم بالرزانة والحشمة وشعر احمر كثيف ويدين مطويتين بطمأنينة, هذه هي المرأة التي بأمكانها ببساطة قلب الكنيسة رأساً علي عقب؟ من هي هذه المرأة؟ سألت صوفي" تلك يا عزيزتي "أجابها تيبينج" هي مريم المجدلية..
التفتت صوفي وهى تقول:"الزانية؟"أخذ( تيبينج) نفساً قصيراً, كما لو إن الكلمة جرحته في الصميم لم تكن المجدلية كذلك قط. وتلك الفكرة الخاطئة هي الإرث الذي خلفته الحملة القذرة التي أطلقتها الكنيسة الأولي فقد كانت الكنيسة بحاجة لتشويه سمعة مريم المجدلية وذلك للتغطية على سرها الخطير وهو دورها ككأس مقدسة. "كما ذكرت" أوضح تيبينج ," فأن الكنيسة كانت بحاجة لإقناع العالم بأن النبي الفاني يسوع المسيح كان كائناً إلهياً. ولهذا فان أي انجيل من الأناجيل كان يتضمن في طياته وصفاً لمظاهر إنسانية فانية من حياة المسيح, كان يجب حذفه من الإنجيل الذي جمع في عهد قسطنطين! لكن من سوء حظ المحررين الأوائل, كان هناك موضوع بشري مزعج يتكرر في كل الأناجيل, وهو موضوع مريم المجدلية. صمت لحظة واوضح فتح موضوع زواجها من يسوع المسيح؟ عفواً , ماذا قلت؟" نظرت صوفي إلى لانجدون ثم نظرت إلى تيبينج ثانية." أن ذلك كله مذكور في السجلات التاريخية, لم يكن ذلك كلامي أنا ", قال تيبينج, " وكان دافنشي علي علم تام بهذه الحقيقة". ولوحة العشاء الأخير هي صرخة للعالم للفت نظرهم إلى أن يسوع والمجدلية كانا زوجين"..حدقت صوفي من جديد في اللوحة الجدارية." لاحظي أن يسوع والمجدلية يلبسان ثياباً متماثلة تماماً لكن بألوان متعاكسة أشار تيبينج إلى الشخصين اللذين كانا في وسط اللوحة الجدارية" كانت صوفي تكاد لا تصدق عينيها.هذا صحيح, لقد كانت ثيابهما متعاكسة في اللون؛ فيسوع كان يرتدي ثوباً أحمر وفوقه عباءة زرقاء في حين أن مريم المجدلية كانت ترتدي ثوباً ازرق وفوقه حمراء, ين ويانج.؟!)

تنقلنى الرواية بمتعة الأكتشاف بين التصديق والخيال إلى ما هو أكثر غرابة[ قال تيبينج لاحظي أن يسوع وعروسه يبدوان وكأنهما متصلان عند الورك, ثم يبتعدان عن بعضهما في الطرف العلوي وكأنهما بهذه الوضيعة يرسمان شكلاًواضحاً إلاوهوالكأس،رأت صوفي شكل v الواضح تماماً في مركز اللوحة بالضبط قبل حتى أن يمرر قليل كناية عن الكأس المقدسة, القدح رحم الأنثى."وأخيراً قال تيبينج "إذا نظرت إلى المسيح والمجدلية بأعتبارهما عناصر تركيبية لا علي أنهما شخصان, ستجدين أنهما يكونان شكلاً أخر أكثر وضوحاً ". صمت لحظة" وهو حرف من حروف رؤيته في اللوحة.كانت الخطوط التي تشكل حرف M عملاقة دقيقة إلى حد لا يترك مجالاً للشك, وكانت ساطعة في مركز اللوحة بشكل يعمي الأبصار تصرخ بصوت عال لتلفت نظر المشاهد إليها."ألا تعتقدين أنها شديدة الوضوح والتناسق لدرجة أنها لا يمكن أن تكون هناك بمحض الصدفة؟ " سألها تيبينج. لكن صوفي كانت مذهولة ". لكن ما هو القصد وراء رسمها هنا؟ ".هز تيبينج كتفيه وأجابها:"إذا سألت الباحثين الذين يقولون بنظرية المؤامرة فسيجيبونك بأن ذلك الحرف يرمز إلى كلمة ماتريمونيو– زواج – أو مريم المجدلية. ولكي أصدقك القول, لا احد يعرف الإجابة علي ذلك السؤال بشكل أكيد. لكن الحقيقة الوحيدة المؤكدة هي أن وجود حرف M بشكل مخفي في تلك اللوحة,لم يكن عن طريق الخطأ, هذا بالإضافة إلى انه كانت هناك أعمال كثيرة جداً ذات صلة بالكأس المقدسة أحتوت علي حرف M بشكل مخفي سواء كان ذلك كعلامة مائية أو بشكل مخبأ تحت اللوحات أو كإشارات مبتكرة لا تظهر للناظر إلا إذا دقق فيها. إلا أن أوضح M بلا منازع هي تلك التي تزين مذبح كنيسة سيدة باريس في لندن, والتي صممت علي يد زعيم كبير سابق لأخوية سيون, وهو جان كوكتو ".فكرت صوفي للحظات في المعلومات التي سمعتها لتوها " إنني اعترف أن حروف M المخفية تثير الفضول والدهشة, إلا انه من غير المعقول أن يدعي أي احد أن ذلك يعد دليلاً دامغاً علي زواج يسوع بالمجدلية "." لا لا نهائياً ", قال تيبينج وذهب نحو الطاولات المليئة بالكتب.." كما قلت لك سابقاً ،أن زواج يسوع ومريم المجدلية هو جزء من حقيقة وسجلات تاريخية "واخذ ينبش في مجموعة الكتب التي كانت بين يديه ". علاوة علي أن يسوع كرجل متزوج هو آمر منطقي أكثر من فكرتنا الإنجيلية التقليدية التي تقول أنه كان عازباً " لماذا؟" سألت صوفي." لان يسوع كان يهودياً, قال لانجدون وقد استلم دفة الحديث عن تيبينج الذي كان يبحث عن كتاب يريده لصوفي ," وقد كان العرف الاجتماعي في ذلك العصر يحرم تماماً علي الرجل اليهودي أن يكون أعزباً, كما أن الامتناع عن الزواج كان ذنباً يعاقب عليه بحسب التقاليد اليهودية , وكان واجب الأب اليهودي أن يجد زوجة مناسبة لابنه, فلو كان المسيح أعزباً لكان ذلك قد ذكر في احد الأناجيل وتم تفسير حالة عدم زواجه غير المألوفة علي الإطلاق عثر تيبينج علي كتاب كبير وسحبه نحوه من فوق الطاولة.كانت هذه نسخة من : الأناجيل الغنوسية. فتحه تيبينج بحماس, وانضم إليه لانجدون وصوفي. لاحظت صوفي أن الكتاب كان يضم بين دفتيه صوراً بدت كأنها مقاطع مكبرة لوثائق قديمة أتضح أنها أوراق بردي ممزقة تحتوي علي نص مكتوب بخط اليد. لم تتمكن من التعرف علي اللغة القديمة, إلا أن الصفحات المقابلة حملت ترجمة مطبوعة لتلك النصوص." هذه صوراً للفائف البردي التي عثر عليها في واحة نجع حمادي وفي البحر الميت؟!"]

توقفت عن القراءة فهناك ابجديات كثيرة لا أفهمها؟! فماهى نصوص نجع حمادى ؟وماذا فى لفائف البحر الميت؟!ومامعنى الأناجيل الغنوسية؟ "شفرة دافنشي" للروائي الأمريكي دان براون يقول فيها( أنه خلال القرون الأولى للمسيحية لم يكن هناك اعتقاد بألوهية المسيح، ولكن كانت النظرة له أنه نبي عظيم وقائد فذ وبشر فان، وأن قرار ألوهيته أتخذ على يد البشر في القرون اللاحقة أثناء تأسيس الكنيسة نفسها بشكلها الذي عرفه العالم، وبما أن المسيح كان إنساناً عادياً في المقام الأول فقد أحب وتزوج مريم المجدلية، وهي نفس السيدة التي وصمتها الكنيسة في مراحل متأخرة أيضا بأنها زانية وزعم (براون على لسان بطل روايته أن المسيح أنجب من مريم المجدلية ذرية ذات دم مقدس؟!) إنكسرت أشعَّةُ الضوء وشعرت برغبة للرجوع ومغادرة المكان كنت توقفت بالرواية عند ( قال تيبينج: أنها السجلات المسيحية الأولي, والتي لا تتوافق معلوماتها للأسف مع الأناجيل التي جمع منها انجيل قسطنطين، قلب صفحات الكتاب حتى وصل إلى منتصفه ثم أشار إلى احد المقاطع " أن انجيل فيليب هو دائماً أفضل واحد نبدأ به ".قرأت (صوفي )المقطع الذي أشار إليه ورفيقة المخلص هي مريم المجدلية, أحبها المسيح أكثر من كل التلميذين واعتاد أن يقبلها في معظم الأحيان وقد تضايق باقي التلميذين من ذلك وعبروا عن استيائهم. وقالوا آه ," لماذا تحبها أكثر منا؟". لقد فاجأت تلك الكلمات صوفي, إلا أنها لم تكن تبدو مقنعة." أنها لم تأت علي ذكر الزواج نهائياً "بالعكس" قال تيبينج بالفرنسية ثم ابتسم مشيراً إلى السطر الأول " إذا سألت أي عالم باللغة الآرامية فسيقول لك أن كلمة رفيقة في تلك الأيام كانت تعني حرفياً الزوجة . وضعت علامة كتاب عند هذه الصفحة وسألت الله أن يعطينى الوقت والجهد لإنهاء الرواية فكل هذا كان فى 100 ورقة فقط
شعرت بِهَا المغربية السمراء ،وكأَنَّهَا واقفَة بجسدها الْفارع الْممتلئ بلا ترهل, رائحتها فِي عبق الْمكان ، خمرية متوهجة ،كانت تعرف أني أُعْجِبتُ بِهَا سَعَيْتُ إليها.. فرفضت أن أكون عاشقًا مهزوما! جذبتْني فِي حركَة عُهْر حقيقيَّة؟! قالت: دعك من.. الأهوت، وتمتع بالناسوت، اللَّيْلَة.. استَقْبِلنِي، وسأريك كيف يضيئ عقدي الحجري في الظلام؟! قلت : أنا متزوج ؟!. قالت: استلذّ مغامرَةَ الْمرأَة الشّرعيَّة، والْمرأَة الْمرغوبَة؟!! قلت: لا يفعلها إلا يس أبن السيد عبد الجواد فى ثلاثية نجيب محفوظ ؟! شرِبْنا فِي نخب (يس ) عبد الْجواد،



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وسخر صنع الله ابراهيم الصحافة للرواية .. (الذكرى الأولى لوفا ...
- الحرس الحد يدى عن كتاب -الحرس الحديدى الملف الغامض للملك فار ...
- القتل بالكتابة.. على طريقة احلام مستغانمى
- وكانت صورهم فوق فراشى؟!
- -السؤال لغة الصحافة - عن رواية -جريدة الصباح- الفائزة بجائزة ...
- شط إسكندرية ياشط القماش
- نص سردى مقتبس من روايتى -رحلة بدون قطار- نشر فى [2015 - العر ...
- لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!
- هل كان النحاس باشا ولى من اولياء الله الصالحين ؟!!
- وكان العار فى كل شيىء
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-


المزيد.....




- وزير إسرائيلي يتهم النخب الأوروبية بالإفراط في التعاطف مع ال ...
- شهيد في نابلس وتصعيد استيطاني يطال القدس وسلفيت وبيت لحم
- خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري يُنكر التهمة الموجهة إليه بالت ...
- مسيحيو فلسطين.. نزيف ديموغرافي يتطلب خطة إنقاذ
- مطالبات باستقالة قيادة الحزب الديمقراطي المسيحي في ألمانيا ب ...
- هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة -كراهية ...
- اكتشافات أثرية تعيد الجدل حول موقع قبر المسيح
- لماذا اختارت كييف كاتدرائية القديسة صوفيا لاستقبال مبعوثي تر ...
- بعد وصفه بـ-كاره اليهود-.. مرشح ديمقراطي من أصول مصرية يوجه ...
- زاخاروفا: زيلينسكي تخطى بن لادن في الإجرام الإرهابي


المزيد.....

- حقوق العصر. تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أشرف توفيق - تسلل الروايات لداخل روايتى ( الطريقة الفرنسية)