أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - أشرف توفيق - وكان العار فى كل شيىء















المزيد.....

وكان العار فى كل شيىء


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 17:27
المحور: ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس
    


غسيل قذر للسينما العالمية... من قبل جيفرى_ إبستين وجزيرته المرعبة!!

في القول المأثور: "إن لم تستح فافعل ما شئت"، ربما كان المعنى المقصود في هذا المثل قد صيغ بكل لغات الدنيا؛ فالحياة سمة إنسانية لها لفظتها الدالة عليها في كل لغة..وقد يتصور المرء أن الحياة مسألة نسبية لها سقوفها التي ترتفع وتتسع في مجتمعات عن غيرها، لطبيعة اختلاف العادات والتقاليد والأعراف في المجتمعات عن بعضها، ولكن لا بد وأن هناك نقاط التقاء لا تباين عندها ولا اختلاف يستطيع المرء إزاءها – أيًا كان موقعه من الدنيا – أن يقول "هذا فعل مجرد من الحياء"

فلم نر قط مجتمعًا إنسانيًا مهما تعرى وتجرد، يظهر فيه الناس لبعضهم دون ساتر لأعضائهم التناسلية! ولا يتقبل الحياء الإنساني فكرة أن تسرد امرأة وبلسانها سردًا مكشوفًا صريحًا لعلاقاتها الجنسية ونهمها الجنسي وشخوص محددة حبكت تلك المرأة خططها من أجل مواقعتهم جنسيًا! ومع ذلك حدث بالفعل أن فاهت امرأة،بل دونت مغامراتها الغرامية والجنسية في صورة مذكرات لحياتها! حدث في أمريكا..
والمرأة هي "شيلي ونترز" وقالت هذه سيرة مكتوبة لمدينة السينما؟! سيرتها فيها أو ذكرياتها مع التمثيل..

قالت شيلي ونترز:"قررت أنا و"مارلين مونرو" أن يكون لنا الحق في اختيارالرجل الذي نريده،ثم التخلص منه في الوقت الذي نريده أيضًا" وقد عقبت "مارلين مونرو" على ذلك قائلة:"يعني هذا أن نقوم نحن باصطياد الرجال بدلاً من أن يقوموا هم باصطيادنا" وكانت لعبة جديدة ومثيرة،فأعددنا على الفور قائمة بأسماء الرجال الذين خطروا لنا،ولم تكن القائمة تضم الممثلين والمخرجين فقط، بل كانت تضم سياسيين وموسيقيين وعلماء وأدباء، كما كانت تضم رؤساء جمهوريات وجنرالات ومدربي حيوانات ورجال أعمال،وكان المهم في هذا أن يكون الرجل جذابًا ونشتهيه لسبب أو لآخر! أعدت كل منهما قائمة على حدة بأسماء الرجال الذين تشتهيهم وكانت القائمتان مختلفتين،فقد اختارت شيلي ونترز النجوم الذين حلمت بهم في طفولتها وصباها، أمثال: كلارك جيبل ،جيف شاندرلر، لورانس أوليفيه جيمس ماسون،كاري جرانت.أما مارلين مونرو فقد اختارت:"شارل بواييه، جين رينوا، جون هوستون، إيف مونتان، همنجواي، آرثر ميلر" وكان من الغريب أن مارلين مونرو اختارت أيضًا "ألبرت أينشتين" فقالت لها شيلي ونترز مستغربة ومندهشة:كيف تختارين أكبر علماء هذا القرن آينشتين صاحب نظرية النسبية رجل بعيد المنال ثم إنه عجوز؟!وكان جواب مارلين غريب أيضًا،فقد قالت: أعرف أن صحته جيدة رغم تقدمه في العمر.

تقول شيلي ونترز فى مذكراتها، إن السر في شهرتي ونجاحي يتلخص في كلمتين صغيرتين هما:جسدي ووجهي،وهذه حقيقة لاأشعر بأي خجل في تأكيدها..وأضافت: كما أنني ممن يعنيهن أن تكون ملابسهن ذات مقاسات معينة،ولست في حاجة إلى هذه المقاسات لإبراز مفاتني، ذلك أن صدري وحده كفيل بضبط أي فستان أرتديه، كما أن لدي ولع شديد بارتداء الملابس الخفيفة سواء كان ذلك في عملي أو حياتي الخاصة، وأود أن أكون صريحة للغاية،فأذكر أنني لا أستخدم عادة الملابس الداخلية مثل السنتيان والكورسيه، وعلى كل من يشك في هذا الأمر أن يسأل الرجال المقربين مني كما أنني أكره الجوارب مهما كانت ولا أحب استعمالها..وفى حفلة توقيع مذكراتها سأل أحد الصحفيين عن السبب الذي من أجله لا ترتدي الجوارب،كما تقول بمذكراتها فأجابته بأن أشارت إلى ساقيها وهى تضحك ثم سألته: ألا تحب أن تنظر إلى هاتين الساقين؟! وعندما سئلت عن سبب قلة الإقبال على أفلامها عن ذي قبل أجابت: السبب في ذلك هو أنهم أرغموني في بعض الأفلام على الظهور بملابس كاملة ،وبذلك بدوت بصورة تخالف طبيعتي، وعدم الإقبال من الجمهور على أفلامي لا يقلقني أو يزعجني،لأنني أعرف السبب في هذا، كما أنني أعرف أيضًا العلاج وهو علاج سهل أن أسارع بخلع ملابسي!

لقد كشفت شيلي ونترز في مذكراتها الفاضحة التي نشرتها في كتاب عن أسماء عشاقها العديدين، فذكرت مارلون براندو الممثل المعروف،وبيرت لانكستر، ووليم هولدن، وفرانك سيناترا، وإيرول فلين، وغيره وقالت لهم قبل النشر اريد دولارات،ويالدفع ياالنشر؟!لقد أكلتونى وأنا صغيرة وبعت لكم لحمى مجانا من أجل دور صغير،والأن وقت الحساب. يالدفع يا النشر والفضح وحكاية الحكاية وعدم السكوت عن الكلام غير المباح!

ودفع البعض ولم يدفع البعض الآخر،وقررت نشر الغسيل القذر فعن علاقتها بمارلون براندو قالت:"كان مارلون شابًا قويًا وعبقريًا يتحدث الجميع عن دوره البارع في مسرحية "عربة اسمها اللذة" التي كتبها تينسي وليامز،وعرضتها مسارح برودواي في ذلك الحين، وكنت حريصة حينذاك على مشاهدتها لكني كنت مشغولة ببعض الأعمال الفنية، ولم يكن لدي الوقت الكافي للذهاب لرؤية مارلون براندو حتى جاءتني الفرصة ذات ليلة فكان حقًا رائعًا وهو يقف على خشبة المسرح يهمس ويهمهم تارة ثم يصرخ تارة أخرى فيبعث بالحياة في أرجاء المسرح كله..ليلتها تعرفت عليه ودعاني للعشاء في شقته الخاصة التي يشاركه فيها صديقه "والي كوكس"ولم أتردد وذهبت معه إلى هناك..وفي الداخل كان البرد شديدًا ووسائل الراحة والتدفئة متواضعة،وعندما طلب مني مارلون أن أخلع معطفي قلت له إنني أفضل الاحتفاظ بدرجة حرارتي..كان العشاء متواضعًا للغاية،وكان الرجل بخيلا معى ولكن الحديث كان ممتعًا،وقد بقينا في غرفة نومه نشرب الخمر ونتحدث حتى لاح نور الفجر دون أن أدري..فقد كنت منتشية تمامًا وسعيدة بهذه السهرة التي تمت دون اتفاق سابق،ولكني لاحظت أن "ولي كوكس" قد أغلق الباب المتحرك الذي يفصل حجرة النوم التي نجلس بها عن حجرة الجلوس..فأخذ قلبي يدق واختلطت في داخلي مشاعر القلق والرغبة..وعندما سألت مارلون عن السبب في إغلاق الباب قال: (لكي يشيع الدفء) ثم استطرد قائلاً في عذوبة (ولكني أعترف لك بأن الدفء الحقيقي في هذه الحجرة هو في سريري..إن جسدي هو مصدر الطاقة الوحيد هنا وهو يبعث قدرًا كبيرًا من الحرارة والنشوة) وكان الرجل على حق تمامًا، فإن دوره في المسرحية كان يوحي بقدرته الجنسية،ولكني أعترف بأن حقيقته كانت أروع من الخيال.أما عن علاقتها بـ "إيرول فلين" الممثل المعروف،فقدقالت :"جاءتني "إيفون دي كارلو" وهي ترتدي ملابس الحريم التي كانت تصور بها فيلمًا من أفلامها الشهيرة ثم همست في أذني قائلة: (إني مكلفة بدعوتك لحفل عشاء رائع مساء الجمعة القادم وسوف أكون معك وسيكون هناك كلارك جيبل، أما الذي يدعونا فهو إيرول فلين الذي كان يراقبك باهتمام شديد،وهو بصراحة معجب بك،وقد توسل إليّ أن أقنعك بقبول دعوته).ولم يكن هناك ما يدعو لكل هذا الإلحاح فقد كنت جاهزة تمامًا لمثل هذه الدعوة.وفي اليوم المحدد ذهبت مع إيفون إلى الفيلا الأنيقة التي يمتلكها إيرول فلين في هوليود هيلز، كان كلارك جيبل هو الذي فتح لنا الباب، فأذهلتني المفاجأة وارتبكت وكدت أن أقع على الأرض لولا أن تلقفني كلارك بين ذراعيه..وكانت هذه بداية رائعة جعلتهم يسألوني عما إذا كنت قد تعمدت تلك الحركة أم لا؟..قلت لهم إنني أميل إلى المداعبة والمرح،وكنت أعلم مقدمًا من الذي سيأخذني بين ذراعيه..وحين بدأ الشراب،دعاني إيرول فلين لمشاهدة فيلم سينمائي جديد وتقدم مني يحيطني بذراعيه ويضغط بهما ليجذبني نحوه بحجة أنه يقودني إلى مكان الفيلم،ولكن إينون دي كارلو استأذنت في أن تذهب أنا وهي إلى الحمام، وهناك سألتني: (أي الرجلين تريدين) قلت لها: وهل لي أن أختار؟ قالت: إن إيرول فلين يشتهيك وسوف أستسلم أنا لكلارك

كانت رائحة إيرول فلين تثيرني ولا بد أنها كانت تثير أي امرأة أخرى ولم أستطع أن أعرف هل هي العطور التي كان يستخدمها، أم أنه الصابون، أم رائحة جسده الممتزجة بكل هذا هي التي فعلت بي ما فعلته..واكتشفت انه لم يكن هناك فيلم يستحق المشاهدة، وإنما كانت هناك الحركة الشهيرة التي عرف بها إيرول فلين وهي الضغط على (زرار) فينشق الحائط عن سرير ضخم مريح به تليفون وبار ومجموعة من الصور العارية وراديو وأزهار،وفوق السريركانت توجد مرآة ضخمة يرى فيها من يستخدم السرير كل شيء..ونظرت حولي فوجدت كلارك جيبل غارقًا في قبلة طويلة يحيط بها عنق إيفون دي كارلو، بينما كانت يد إيرول فلين تتسلل إلى جسدي.ولما فرغ إيرول فلين وكلارك جيبل وانتهت السهرة استأذن الجميع، ولكن إيرول فلين جذبني من يدي ملحًا عليّ في البقاء

وتركتني إيفون بعد أن أخذت معها كلارك جيبل، وقالت لإيرول فلين قبل أن تخرج وهي تغمز بعينيها (تذكر أن شيلي سوف تذهب إلى الاستديو في السادسة صباح الاثنين)ولم أفهم شيئًا مما تعني..فقد كنا يوم الجمعة..ولكني عرفت بعد ذلك أن إيفون كانت تقصد أنني سوف أنسى وأغرق في جسد إيرول فلين حتى الجمعة التي تليها فأرادت أن تنبهني إلى موعد يوم الاثنين!! والحقيقة أنني قضيت شهر عسل كامل ذقت فيه طعمًا للرجال لم أعرفه من قبل،وبدأت أعذر الفتيات الصغيرات والنساء الناضجات حين يتهافتن على إيرول فلين. إنه نموذج متكامل للرجل بجسده القوي ورائحته التي لا تقاوم".

ومن ذكرياتها عن علاقتها بالمثل الشهير برت لانكستر، ذكرت هذه الواقعة الغريبة:"لقد ظلت ذكرياتي مع برت لانكستر دائما عالقة في ذهني وقلبي، إنني مازلت أذكر هذا الحادث الطريف الذي وقع لنا عندما ذهبنا ذات يوم إلى أحد المطاعم لتناول طعام العشاء فمنعونا من الدخول لأن برت لانكستر لم يكن يرتدي رابطة عنق كما تنص تعليمات الدخول فقمنا على الفور بشراء واحدة ثم قررنا الآتي للرد على تصرفهم معنا فقد ارتدى برت لانكستر رابطة العنق ثم خلع البنطلون!

فلم تكن التعليمات تنص على ارتداء بنطلون،كما خلعت أنا أيضًا الجوب) !
ودخلنا المطعم على هذا الشكل وسط دهشة الحاضرين ثم تصفيقه؟!



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-
- ودخلت أنا و نوال السعداوى جمعية قتل الازواج!!
- وقال الملك فاروق ( كاميليا كانت الساق رمح والصدر خنجر)
- وضاعت منى فرصة كتابة المسلسل التلفيزيونى -هدى شعراوى-
- Sexual Harassment وقال يس عبد الجواد :احبك ياأبيض عن كتاب -ا ...
- مع د فوزية عبد الستار كان لنا ايام
- ذكريات ضابط بوليس2 كتاب تحت النشر
- ذكريات ضابط بوليس 2 - كتاب تحت الطبع
- ذكريات ضابط بوليس -كتاب تحت النشر-
- Love أوله هزل وأخره جد .. من كتابى : أشهر قصص الغرام
- حرس الملك فاروق الحديدى


المزيد.....




- محمد بن زايد يستقبل ليندسي غراهام.. ويبحثان التطورات الإقليم ...
- زراعة الجلد البشري: طوق نجاة لمصابي الحروق في مصر
- حجز أجنحة فاخرة بـ-سنت واحد- وتسبب بخسائر فادحة.. توقيف شاب ...
- قاضية أميركية تلغي قرار ترحيل طالب فلسطيني شارك في التحركات ...
- تقارير: جاريد كوشنر ينمّي ثروته.. وصناديق الخليج تضخ الأموال ...
- كيف يمكن قراءة تزامن زيارتي وزير داخلية فرنسا ورئيس المجلس ا ...
- -حروب بلا بشر-.. هل بدأت الصين فعلا اختبار الروبوتات المقاتل ...
- كيف تساهم الساعات الذكية في تغيير تجربة رمضان؟
- إقالة مدير سجن عراقي بسبب مقطع فيديو.. ما القصة؟
- تقرير: باكستان ترفض المشاركة بنزع سلاح حماس في غزة


المزيد.....

- الروبوت في الانتاج الراسمالي وفي الانتاج الاشتراكي / حسقيل قوجمان
- ظاهرة البغاء بين الدينية والعلمانية / صالح الطائي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف : ظاهرة البغاء والمتاجرة بالجنس - أشرف توفيق - وكان العار فى كل شيىء