أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!















المزيد.....

كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 17:14
المحور: الادب والفن
    


فاطمة رشدي ماتت في غرفة واحدة في مدينة نصر، وكانت لا تملك إلا معاشاً صغيراً تعيش منه كالفقراء "معاش السادات"، وأخذت عنوانها وقتها من الصحفية "وفاء الغزالي" ،وقال جيرانها لى: (إنها غير موجودة وإني من الممكن أن أقابلها في فندق كروان في شارع الجمهورية بالعتبة. فندق 2/1 نجمة أقصد درجة ثالثة تمكث فيه أربعة أيام من كل شهر لكي تكون قريبة من البنك عند صرف المعاش حيث لا تنجح في صرفه من الزحام من أول مرة!!) وعند الفندق قابلتها وقالت لي: أنها أقسمت بألف يمين ألا تقابل صحفياً، لأن أحدهم سرق منها كل مذكراتها جلس إليها ست عشرة ساعة، وسجل على عشرة شرائط وأقنعها بأن ذلك سيكون بمقابل مادي كبير وانصرف وعلى حد قولها "لم تطل لا عنب الشام ولا حمص اليمن!!" وأستغربت جداً وقتها لأن هناك بالفعل في الأسواق كتاباً عن حياتها صدر حديثا. ولأن كانت مذكراتها منشورة في جريدة الأنباء الكويتية.. وانصرفت! وآه يا زمن سارة برنار الشرق التي لم تستمتع فنانة بالمال والحياة مثلها تصبح فوق السطوح!! أهذه حكايتك يا من فعلتها مع شفيقة القبطية، وحکمت فهمي، وها أنت تدور على فاطمة رشدي!!



إن فاطمة رشدي أو"بطاطا"كما يطلقون عليها أهل الفن، هي المرأة ذات الذكاء الفطري والطموح الذي لا يعرف المستحيل، راهنت على حصان كهل فازت به ومعه بالسباق!!تزوجت وهي في الخامسة عشرة من عمرها من "عزيز عيد" وكان وقتها في الخمسين من عمره ولعبت به وبحياته،وجعلت الرجل الذي كان أستاذاً لروزاليوسف ويوسف وهبي وكل أهل المسرح الكبار، راهب الفن الذي يعرف سر المسرح ويملك عبارة علی بابا السحرية "افتح يا ..."فيفتح له المسرح أسراره ويظهر له جواهره وألماظه.. جعلته طفلاً يحبو في عالم الهوى والحب!!

فعزيز عيد يحول القصص لمسرح ويترجم المسرح الغربي فيجعله مصرياً ثم إنه يمثل، ويحب أن يخرج بعض مسرحياته وقد فعل، فإذا لم يجدوا مسرحية كتب هو أروع المسرحيات..

كان يكتب التراجيدي ويکتب الكوميدي!! أسماه "يوسف وهبي" "الملك ميداس" لأنه يحول أي شي إلى مسرح.. تماماً كما كان يفعل الملك ميداس في الأسطورة يحول كل شيء "لذهب"..

هذا الرجل صبغ شعره بالأكسجين لهذه الصغيرة الجميلة فاطمة أو بطاطا،وأحضر لها ۱۳ معلماً ليعلمها القرآن والكتابة والفن والتاريخ وقام هوبنفسه بتعليمها المسرح وفوق ذلك فعل الحب به ما فعله مع عمر الشريف أعلن إسلامه وأصبح اسمه "عزيز الدين عيد" وقال عبارة جميلة "الدين لله، ولكن فاطمة رشدي يجب أن تكون لي!!"

مع أنها قالت في كتابها الذي سجلت فيه مذكراتها وعنوانه "فاطمة رشدي بين الحب والفن": "بصراحة أنا لم أحب في حياتي رجلاً بل أحببت المسرح فقط؛ فحبي لعزيز عيد هو الظاهر، أما الحقيقة حبي للمسرح".مع أن عزيز عيد لم يقدم لها شبكة وإنما هي التي قدمت له ملوخية وفرخة،وبفهمها الفطري البسيط لمراهقة اعتمدت على أن الطريق إلى قلب الرجل معدته فملأتها له!! قالوا لها: أنه يعيش في غرفة صغيرة يقرأ ويكتب المسرحيات ويخطط المشروعات وينسى موعد الغداء ولا يذكره إلا في العشاء. فماذا فعلت؟! سرقت فرخة وطهتها لها أمها على ملوخية ولفتها في جريدة وارتدت ملاءتها اللف وراحت تطعم الرجل الكهل بيديها الصغيرتين ثم دعته للسينما..وقال لها أنه لا يرى إلا المسرح!! ثم أنهی عناده مع أول تبويزة منها وجلس بجانبها، دخلا للسينما على طريقة العقاد في روايته "سارة" من أبواب مختلفة وأوقات مختلفة ولكن على كرسيين متلاصقين!! وحينما خرجا تجرأ كثيراً عزيز عيد وجلس بها علناً على "قهوة الفن" وكأنه يعلن مولد نجمة وقال لها: ما هي أمنياتك؟! قالت: أن أكون روزاليوسف!! وقال لها: ولكن ذلك سيحتاج إلى اقترابي وتعليمك.. و.. و.. وتزوجها!!

ويقال أنه أخذ يدربها سراً على مسرحية "الذئاب" قبل أن يقدمها ليوسف وهبي بعد أن أدخل عليها ما يريد من تعديلات تظهر كل ما في فاطمة رشدي من قدرات.. ولكن يوسف وهبي لم يبتلع الطعم وقال له: الحب أعماك يا عزيز يجب الفصل بين الحب والفن.. فاطمة تصلح لحبك ولكن لا تصلح لفنك ولكن عزيز العاشق الولهان قال عبارة شمشونية: "أنا أو المسرحية إذا سقطت المسرحية أستقيل"

وقال له يوسف وهبي:ومن يمثلها أمام هذه الطفلة!! وشعر عزيز بالتراجع أنه كان يريد يوسف وهبي نفسه، ولكن لا تراجع ليكن الممثل "أحمد علام"فهو مكتشفه وصاحب فضل عليه..وفي أول ليلة نجحت المسرحية نجاحا أذهل يوسف وهبي وجعله يخطط بنفسه لمسرحيات أخرى تجمع بينهما؟؟ وواصلت فاطمة رشدي نجوميتها وقررت أن تخرج على النص المكتوب رأت أن تصبح المسرحية أجمل بكسر الحواجز بينها وبين أحمد علام وتصادقا، ولعبت به. ويقول عن ذلك مصطفى أمين: "كانت فاطمة رشدي في فترة المراهقة وهذه الفترة تحب فيها الفتاة الرجل الأب أكثر من الرجل العاشق فأحبت الفارس في أحمد علام، ومات الحب يوم أن أعاد علام الحصان إلى صاحبه وفضل ركوب الترام!!" أي يوم نهاية المسرحية وعادت فاطمةلعزيز ومعها أنواع أخرى من الطعام وألوان أخرى من الحنان لتسکن به ألمه وتسكن غيرته!!

ثم اقتربت من التابعي لأنه كان الكاتب الكبير والناقد الفني للأهرام وكان يكتب في الفن تحت اسم "حندس"، كان اقتراباً بقصد شراء الود ليكتب عنها،ونجحت في ذلك محاولاتها،وأطلق عليها "سارة برنار الشرق" ولكنها رفضت دون جوانية التابعی المعروفة عنه، وانتهز التابعي حادث اعتداء شاب على فاطمة رشدي ومحاولة تقبيلها بالقوة أثناء عرض مسرحية لها أمام يوسف وهبي.واصطاد بقلمه في الماء العكر، وتعكر الجو بين عزيز عيد ويوسف وهبي.لقد نقل التابعي على لسان الشاب "أن يوسف وهبي يقبلها عيني عينك على المسرح فلماذا لا يعتبر ذلك "هتك عرض"!!" واستخدمت فاطمة رشدي محامياً كبيراً في هذه القضية هو الأستاذ لطفي جمعة!! بل أنها ضربت "حندس" بالشبشب في وسط شارع عماد الدين وفرشت له الملاية وهي تقول: بقي يا أما سارة برنار الشرق يا الممثلة التي خرجت بالقبلات عن النص!؟! وخرجت فاطمة رشدي وفي يدها عزيز عيد من فرقة رمسيس ولم يجدا إلا الجلوس على قهوة الفن، وبدأ سيناريو معروف عن الفنانين في ذلك الوقت، بيع أساس عش الزوجية الذي أسسه عزيز عيد بأكثر من ألفي جنيه سنه 1925 وهو يقول: ولا يهمك يا بطاطا إنتي إلهة الفن.. والآلهة لا يجوعون!!

وجاء الريحاني يطلب من عزيز مسرحية كوميدية،وأن يتعاون معه كما فعل مع يوسف وهبي، ولكن عزيز قطع هذا الطريق وقال له: أنت مفلس مثلي ما فيش إلا يوسف وهبي بيدفع لأنه عنده كنز اسمه عائشة فهمي لا ينضب،وكان يقصد زوجة يوسف وهبي التي كانت أغنى سيدة في مصر وقتها!! وتدخلت فاطمة في الحوار لتقول إن عزيز لا يكتب إلا ما يصلح لها كممثلة، ولم يكن الريحاني لديه استعداد للمغامرة ببطاطا من المأساة إلى الملهاة.ولم يرد عزيز، وفهم الريحاني أن الاتفاق يكون مع الست فانصرف وهو يردد "وراء كل عجوز بديعة مختلفة" يقصد بديعة مصابني وهي عقدة خاصة بالريحاني!!

وطالت الأزمة، وقال عزيز عيد: إن أربعمائة جنيها في يده تكون أكثر من مئات الجنيهات في يد يوسف وهبي، وأن ذلك كل ما يطلب، وبدأت فاطمة رشدي تسعی للحصول على هذا المبلغ بأدواتها الحديدية على مبدأ ميكيافيلي "الغاية تبرر الوسيلة" وجاء من يقول لها لقد وجد الحل؟! إنه تاجر قطن كبيراً كان يهوى الممثلة عزيزة أمير ثم هربت منه ورفضت العودة له وأنت تشبهيها تماماً،وقالت له: "وما الثمن؟!" وأجابها أنها مغامرة لا أعرف نهايتها اريد اغاظتها وحرق غيرتها؟!وقبلت جاء المليونير التاجر "إيلي الدرعي" له أصول يهودية، يمتلك بنكاً بأسره له فرع في أمريكا، يتمتع بصحة جيدة، وأعصاب رجل المال القوي..كان رجلاً أعطى ما لقيصر لقيصر،وما لله لله،ولكن بطريقته فأعطى لعمله ما يستحق وأعطى لنفسه ما تشتهي من متعة وسرور، وكان يجيد ست لغات إحداها العبرية بالطبع - ولا يعرف أحد ماذا أعطى بعد ذلك لله!! لقد أعجب بها وقال لها: بعد ماكان وعودة عزيزة أمير لى بتمثيلك البارع ،لك ماطلبتى (ووضع في شنطتها أربعمائة جنيها مصرياً وودعها وهي تنصرف) ولكن فاطمة لم تكتف؛ ففي اليوم التالي ذهبت إليه لتشكره وكان الرجل عند كلمته إنه لا يميز معاملاته مع النساء عن سائر المعاملات "لا شيء مجاناً" وتحولت لتكون عشيقة يغيظ بها الرجل الآخريات؟!

وعندما انتشرت الشائعات قال عزيز أنه سوف يطلقها حرصاً على كرامته وعزة نفسه ولكنه لا يزال يحبها لا يعرف ما يميت الحب أكثر مما سمع ولكن حبه لا يموت!! واتفقا أن يظل إلى جوارها كأستاذ. وأنه سيعود كما كان يغرق نفسه في دوامة العمل الفن والمسرح لعل ذلك يضمد الجراح!!وبسرعة كان "إيلي الدرعي" يفتح حسابه بالبنك الأهلي لفاطمة رشدي بعشرة آلاف جنيها "يمكن أن يضربها في مائة الآن لتعرف قيمتها" واستأجرت فاطمة مسرح دار التمثيل العربي واستطاعت يد عزيز الساحرة المدربة أن تخلق منه مسرحاً عظيماً وقدمت الفرقة خمس عشرة مسرحية بتمويل من هذا المليونير منها "غادة الكاميليا" و"النسر الصغير" و"حواء"

وكتب لها عزيز عيد مسرحية "بسلامته بيصطاد" حکی فيها حكاية المال والجمال، وكيف تسرق الثروة الناس من الناس ومن أنفسهم!! وأوقف المليونير المسرحية، وشجع فاطمة رشدي على التعاقد مع غيره من الكتاب.وأصبح أحمد شوقي أمير الشعراء يحضر كل يوم إلى فرقة فاطمة رشدي؛فقد كتب لها رواية "أمير الأندلس" و"مجنون ليلی"، وأعادت تمثيل "کيلوباترا" بعد أن مثلتها منيرة المهدية، وأمام عبد الوهاب أيضاً!! فقد قال عبد الوهاب لفاطمة رشدي أنه لا يجد نفسه مناسباً الآن للعمل بالمسرح الغنائي؛ فشکته إلى أحمد شوقي، واعترف له عبد الوهاب بأنه معقد من هذه المسرحية بالذات لأنه حينما مثلها مع منيرة المهدية وكان وزنها وقتها "۱۱۰ك.م" كانت تتعمد كل ليلة في نهاية المسرحية بدلاً من أن ترتمي إلى جواره من أثر سم الثعبان أن ترتمي فوقه وإنه في إحدى المرات أغمى عليه!! فقال له شوقي وهو يضحك يا محمد أكيد أنت تتمنى أن تفعل فاطمة،معك ما فعلته منيرة المهدية!!

وتجرأت فاطمة رشدي أو بسبب ذلك تجرأت ونشرت في مجلة الكواكب أنها كانت في حالة حب مع عبد الوهاب وأحمد شوقي وقالت إن أحمد شوقي کان يجلس إليها ويدرس لها ويرتاح لشخصيتها وأنه أحبها ولكنه كان كتوماًويحلم بالبشوية فلم يترك نفسه على سجيتها مع انطلاق عواطفه!!

وحدثت الأزمة العالمية وبأموال المليونير بدأت تعمل الحفلات المجانية للطلبة، وتمثل الروايات المقررة عليهم لترويج المسرح ولم تفز من ذلك إلا بلقب "صديقة الطلبة"، وبدأت تفكر في السينما ولكن المليونير المتيم مات بعد أن أنفق على فنها ثروة تقرب من نصف مليون جنيها وتركها وهي بين يدي المخرج كمال سليم ليجعلها بطلة لفيلمه "العزيمة" وهو من الأفلام التي يؤرخ بها للسينما المصرية، ولأن كمال سليم جاء في وقت خلا فيه الملعب من مال، جاء الحب وتزوجته وأحبته حب القصة الأخيرة كانت تحبه وهو يحب رجولته وغار عليها، وكمم حريتها وقال لها: أنت كالفرسة تجمح إذا لم يشد اللجام!!

وحتى حينما جاء لها عزيز عيد يشكو لها أنه أسند له دور عربجي في فيلم "إلى الأبد" وهو أبو المسرح وأنه لولا الحاجة ما عمل، لم تتحرك وقالت له: كمال هو المخرج في السينما؟! وخرج من عندها عزيز مريضاً.وقعد فى سريره،وبعد يومين فوجئت بمرض أمها فاشترت لها مقبرة تحسباً لما يمكن أن يكون، ولكن عزيز عيد كان موته قبل الجميع، فدفن في المقبرة التي اشترتها هي لأمها فسبقها إلى النهاية؟!لقد شعر عزيز بأن فاطمة ليست مع كمال سليم كما كانت مع كل الرجال، إنها لا ترضي غرورها وطموحها، ولكنها ترضي قلبها، شعر بأنه يجب أن يرحل..

ولكنها من نفس الكأس شربت، طلقها كمال سليم حينما طلبت منه أن تكون بطلة أفلامه، وهو يقول: لست عزيز



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-
- ودخلت أنا و نوال السعداوى جمعية قتل الازواج!!
- وقال الملك فاروق ( كاميليا كانت الساق رمح والصدر خنجر)
- وضاعت منى فرصة كتابة المسلسل التلفيزيونى -هدى شعراوى-
- Sexual Harassment وقال يس عبد الجواد :احبك ياأبيض عن كتاب -ا ...
- مع د فوزية عبد الستار كان لنا ايام
- ذكريات ضابط بوليس2 كتاب تحت النشر
- ذكريات ضابط بوليس 2 - كتاب تحت الطبع
- ذكريات ضابط بوليس -كتاب تحت النشر-
- Love أوله هزل وأخره جد .. من كتابى : أشهر قصص الغرام
- حرس الملك فاروق الحديدى
- نصحنى رجاء النقاش بحيلة الكتابة باسم شهرة أو اسم وهمى (مستعا ...
- حنان الشيخ.. وحكاية سرية شرحها يطول


المزيد.....




- الأديب التونسي رضا مامي: الشاعر الحقيقي يظل على يسار السلطة ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- هذه السيدة نقلت ثقافة وتعليم اليابان إلى سلطنة عمان
- من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم -هوستل- ما جرى في جزيرة إبست ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- -شبكات-.. فشل فيلم ميلانيا ترمب و-لوحة فارغة- تباع بآلاف الد ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- أشهر خمسة انتهازيين في السينما العالمية
- فيندرز رئيسا للجنة التحكيم: هل يطلق مهرجان برلين النار على - ...


المزيد.....

- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!