أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أشرف توفيق - وكانت صورهم فوق فراشى؟!















المزيد.....

وكانت صورهم فوق فراشى؟!


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 16:14
المحور: قضايا ثقافية
    


قل لى كيف اصبحت مارلين مونرو فى يوم وليلتين ومع فيلمها الأول،صورها على كل حائط،وإلى جوار كل سرير،وفى خيال كل رجل؟! لقد قبلت كل زوجة مرغمة أن يضع زوجها صورة مارلين فى محفظته وذاكرته، فهى قدر لامفر منه؟! وصورتها الأن فى مدخل مسرح محمد صبحى (بطريق مصر _ إسكندرية الصحراوى) وقريبة من الحجم الطبيعى،أنها تيمة صبحى التى يتفائل بها؟!



قالت لأنيس منصور وهو برحلته حول العالم حين سافر امريكا (أنت يا أنتا..) فجن بها فكتب عنها 40 مقال وجمع عنها 100 كتاب،ليكتب عنها كتاب لم يتم،ولم ينشر،وجدت منه إبنة زوجته الصحفية "منى رجب" 140صفحة بخط انيس الكبير،السريع ،الصعب القراءة ومن المعروف أن أنبس متصور لم ينجب أطفالاً من زوجته (رجاء حجاج) خلال زواجهما الذي دام 47 عام،وقد اتخذ أنيس وزوجته قراراً بعدم الإنجاب بالتوافق بينهما. وكانت زوجته رجاء حجاج قد أنجبت ابنة تُدعى منى رجب من زوج سابق.



أما سحر مونرو الأكبر فكان فى تعلق جون كيندى الرئيس الأمريكى الشهير بها،ويقال اخوه أيضا من بعده أو معه! وقيل جمالها ، عريها، ولكن علماء النفس قالوا كريزما ! عندها "كريزما"،قبول عام،



وكلمة karizma يونانية تعنى النعمة أو الهبة الإلهية، وفى علم السياسة هى القدرة على الهام الولاء والحماس للجماهير،وبالتالى هى صفة سياسية يشار بها لبعض القادة القادرين على التأثير فى الجمهور وإقناعهم. وفى علم الإجتماع تعنى الجاذبية الشخصية الطاغية،سحر الشخصية الذى يمكن صاحبة من التأتثير الإيجابى على الآخرين،وهذه الكريزما عند بعض الرجال سواء قلعوا أو لبسوا مثل "كيندى، وعبد الناصر ،وهتلر" وبعض النساء أيضا ، سواء كن بالبكينى أو بالشادور الإيرانى مثل "مارلين مونرو، والأميرة ديانا ،و "مرجريت تاتشر" ..



ثم حدث مالم يحدث من قبل ففى 1958وفى دمشق ،رفعت الجماهير سيارة عبد الناصر فوق الأعناق وهى تغنى بأسمه "ياجمال ياحبيب الملايين"واحب ناصر سوريا وجعلها الأقليم الشمالى ووضع مصر تحت قدميها إنها الأقليم الجنوبى وباسم الوحدة دفعت مصر قثائها وفومها وعدسها لدمشق فمن هذه الصورة خاف كل اعداء ناصر فى الداخل والخارج.ولذا بقى جرح انفصال سوريا وذبح الوحدة جرحا لعبد الناصر،وذبحا لأحلام عبد الناصر؟! وكان لعبد الناصر كريزما وكنا نتسابق فى ارسال الخطابات لرئاسة الجمهورية ليرسلوا لنا صورة للريس وكانت تصل موقعه عليهامنه،وكنا نفتخر بالصورة التى هى للرجل الاسطورة الريس وبالتوقيع الفرمة بخطه الجميل" جمال عبد الناصر".



وماحدث عندنا وبتوقيت متوازى حدث بأمريكا، طلب الشباب صور الرئيس كيندى فهو شباب وجمال وفلوس وزوجة جميلة وعلاقات غرامية وفضائح. ومعجزة أن يقود أمريكا وهو يعاني من الانزلاق الغضروفي ومن آلام مزمنة في كتفه ومن ثلاث حقن كورتيزون كان يأخذها مع أربعة نساء على الأقل كان يقابلهن أو يتصل بهن كل يوم، وكلهن جميلات شهيرات أتين طوعا أو كرهاً! وقال الصحفي "فرانسيس لارا":"لو أن عدد النساء اللائي عرفهن كنيدي هو ثلث ما تسرده عنه الإشاعات لظل الرقم خياليًا وأغرب ما في الأمر أنهن لم تثرثرن علنًا حول مغامراتهن!!"وعن كيندى حدث ولا حرج عن الكاريزما فالمصورون يقولون الكاميرا تفرح بتصويره!



أما نابليون بونابرت المحارب الإسطوري والذى كانت احلامه أن ينتصر في ساحة المعركة وفي لهاثه مع امرأة ولكنه في آي مراجعة للسيرة الذاتية له ستجد ان لديه شيئا من الأسى مع شهوة الليل؟! فقد اصابت الخيبة الدكتاتور في حظه عندما يتزامن هاجسان ابديان في كل حياته "الحرب والنساء" ولكن الفرنسيين قدسوه وصنعوا له أكثر من تمثال،وحمل الجنود صوره بطلا للحرب،وحمل النساء صوره شهيدا للغرام .أما الصغيرات فقد حلمن به احلام المراهقة.



وتعلمنا أن نضع صور أصحاب الكريزمات على المكاتب وفوق السرير فعل ذلك قبلنا سعد زغلول حين وضع صورة الأميرة "نازلى كاظم" فاكهة الوسط المثقف فى مصر فوق سريره رغم أنف زوجته"صفية" أم المصريين

يقول رجاء النقاش:(وأعود إلى زيارتى لبيت الأمة، أو بيت سعد زغلول فقد لفتت نظرى صورة معلقة فى حجرة نوم سعد، وظننت فى أول الأمر أن هذه الصورة هى صورة زوجته (صفية زغلول) ولكن صديقى المؤرخ الفنان صلاح عيسى الذى كان يصاحبنى فى هذه الزيارة قال لى: لا هذه صورة الأميرة المشاغبة (نازلي فاضل) المرأة التى زُرِعت النسوية المصرية فى باحات صالونها الثقافى وتأملت الصورة جيداً وتعجبت أن تكون هناك صورة لأميرة فى بيت زعيم الفقراء والثائر على الأمراء أو (زعيم الرعاع) كما كان أعداء سعد يطلقون عليه تهويناً لشأنه وتصغيراً لمكانته فالرعاع هم عامة الشعب،وهم الغوغاء فى نظر الأرستقراطية التى كانت تضيق بشعبية سعد زغلول وحب الناس له )



واعترف الرئيس السادات بأنه وضع صورة هتلر فى محفظته بالقرب من صدره مع مصحف صغير كان هدية من أبيه، وإنهم فى أول شقة لهم بالقاهرة علق صورة لأتاتورك على الحائط،ولم يعلق صورة للملك أو النحاس! كانت كريزما هتلر تجتاح العالم وكان بالفعل السادات قد بدأ فى علاقة مع الألمان،لقد صدق أن (عدو عدوى صديقى)وسعى للألمان اعداء الانجليز لتنول مصر الإستقلال من الإنجليز؟! وكذبه أخرى صدقها السادات "السلام مع اسرائيل"!



وجاءت كاريزمه "مى زيادة" لتجذب اهل الأدب وفى صالونها كانت فراشة بين نار الذكور (أدباء مصر ومفكروها) فكانت تتحدث إليهم وتجاملهم، ويذهب كل واحد إلى بيته ليبعث لها برسالة خاصة شديدة الخدر يكتب فيها أدبه وحبه ووهمه يكتب فيها ما لم يقل وما لم تقل فمثلاً العقاد كتب عنها عده قصائد، ومصطفى صادق الرافعي سود لها كتب:"السحاب الأحمر" و"طرق الورد" و"رسائل الأحزان"، ولاحظت مى نقص شديد فى صورها،من الالبوم الخاص بها،وعلى الأرفف وتحذرت،وضبطت الرافعى يختلس صورة لها، امسكت به ،واعترف لها بغرامه وأنه يعتبر صورها "الهام طيف شعرى".وطردته وطلبت له البوليس فيبدو أن "مي زيادة، كانت تشبه النبي إبراهيم دخلت النار، نار الرجل ولم تحرقها كانت برداً وسلاماً عليها،ولكنها لأنها امرأة وليست نبية لم تصدق ذلك فاختل عقلها،وقيل جنت ودخلت"العصفورية" مستشفى المجانين"بالشام .جنت أفضل امرأة!!"



اما أنا وآخرين من جيلى لم ننجو من كاريزما الأميرة ديانا "اميرة القلوب" كانت من مشاكل العصر،عصرنا، فقد كانت لعبة الصحفيين والمصورين والسياسيين والمحاميين،وهي خطيرة على العرش البريطاني. هي خانت وزوجها خان (إنه تشارلز ملك الإنجليز الأن) والفضيحة عامة،وهي لقمة لذيذة بالشطة للقراءفي كل الدنيا وقد تفرجت على اللقاء الفاضح بينها وبين الصحفي الباكستاني،فقد كان صوتها هامساً ذبيحاً، بما معناه أنها غلبانة مظلومة ازدراها زوجها فكيف لا تزدريه وتسود عيشته وعيشة الست الوالدة ملكة بريطانيا،وقد تحقق كل ذلك وزيادة.وإذا بها فى مصر في مبنى السفارة البريطانية،وفى حمام السباحة وتسلق الشجر المصور المصري (محمد جوهر) وهو يتسلل بالكاميرا بين الفروع ولما رأته اعتدلت عارية تماماً، وبعث بالصور إلى مجلة "باري ماتش" وظهر البابارتسى يجرون وراءها،ويبيعون صورها للجرائد والمجلات بالملايين! ووضعت لها صورة فى مكتبى، وبوست خلف سريرى، وجمعت عنها عشرات المقالات،و4 كتب،وألف صورة منها مجموعة صور للأميرة ديانا ودودي الفايد ،وهما يتبادلان العناق والقبلات،كانت الصور حقيقية وحالمة وتكشف الأميرة الناعمة غارقة في بحر العسل حتى أذنيها وأظهرت الصور الولد المصري "دودي" وهو أسمر بلون النيل وهو يحيط خصر الأميرة ديانا بيديه، وديانا البنت "فلقة القمر"، رخامية الجسد مرمرية الإحساس تذوب بين شفتيه في قبلة!! كانت الصورة التقطتها عدسة أحد المصورين الإيطاليين المصور الإيطالي طار عقله بعد أن تأكد من نجاحه وسميت المجموعة بالقبلة.



أشرف مصطفى توفيق



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -السؤال لغة الصحافة - عن رواية -جريدة الصباح- الفائزة بجائزة ...
- شط إسكندرية ياشط القماش
- نص سردى مقتبس من روايتى -رحلة بدون قطار- نشر فى [2015 - العر ...
- لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!
- هل كان النحاس باشا ولى من اولياء الله الصالحين ؟!!
- وكان العار فى كل شيىء
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-
- ودخلت أنا و نوال السعداوى جمعية قتل الازواج!!
- وقال الملك فاروق ( كاميليا كانت الساق رمح والصدر خنجر)
- وضاعت منى فرصة كتابة المسلسل التلفيزيونى -هدى شعراوى-
- Sexual Harassment وقال يس عبد الجواد :احبك ياأبيض عن كتاب -ا ...


المزيد.....




- ابتكار ملابس تكبر مع الأطفال بحسب أعمارهم
- من المكسيك إلى لبنان.. رسّامة تنقل فن الجداريات إلى شوارع بي ...
- فيديو منسوب لـ-انفجار في أكبر مضخة نفط في إيران-.. ما حقيقته ...
- هيئة بريطانية: ناقلة نفط تبلغ عن تعرضها لهجوم صاروخي قبالة س ...
- بعد إعلان مبادرة رئيس الجمهورية: حقوق أطفال مرضى السكري من ا ...
- الشوكولاتة الداكنة: متى تكون صحية، ومتى لا تكون كذلك؟
- تقرير: ترامب منح محمد بن سلمان الضوء الأخضر لضرب الحوثيين.. ...
- شركة ألمانية عملاقة تنتقد خطة ترامب لفرض رسوم على عبور هرمز ...
- فيديو مسرب لمصطفى كامل يثير ضجة .. وتحركات عاجلة
- مكتب نتنياهو يطلب تمديد حراسة الشاباك لعائلته 5 سنوات بغض ال ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أشرف توفيق - وكانت صورهم فوق فراشى؟!