أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - شط إسكندرية ياشط القماش














المزيد.....

شط إسكندرية ياشط القماش


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8727 - 2026 / 6 / 5 - 00:11
المحور: الادب والفن
    


حبن تخرجت من كلية الشرطة وتم تعينى بالاسكندرية برتبة ملازم ثان تصادف وأنا ابحث عن شقة للإقامة أن وجدتها فى "شارع النبى دانيال" لأكتشف أنه شارع الكتب بالإسكندرية فهو المقابل لسور الأزبكية عندنا فى القاهرة وكان للأستاذ رجاء النقاش،الصحفى والناقد الشهير شقة بنفس الشارع يأتى لها فى معطم ايام الصيف،وعند فترينات الكتب القديمة،وفى صدفة صيفية تعرفت عليه،وكان متعجب لضابط البوليس المحب للكتب،ويعتقد بإستحالة استمرار هذا الإهتمام فالمجالين البوليس والثقافة عنده قضبات متوازيان لا يلتقيان!

وقدمت له بعض القصص ليقول لى رأيه ولكنه أفهمنى أنه سينشرها مهما كان مستواها ليشجع هذة الارهاصة "ضابط الشرطة الأديب" لم ينشرها بالهلال! ونشرها بمجلة العربى الكويتية.وقال (نشرت قصتك "صبى المعلم دعبس" بأسم وهمى عشان متضرش..دى وضحه وضوح الشمس ضد السادات،لقد جعلته صبى المعلم دعبس "عبد الناصر" كنت انشرها بالهلال ازاى؟)

وكان رجاء النقاش عنده اهتمام مبالغ فيه بنقائص ومسالب المشاهير،فهو يجرى وراء الإشاعات ويوثقها ويحولها لحقائق ،فعنده لا اسطورة بغير أصل ، ولا دخان من غير نار؟ -كان بداخله ضابط مباحث عالى التحريات ؟! ففى كتابه (لغز أم كلثوم) اثبت أن الست تزوجت عىرفى من مصطفى أمين،بعقد من أصل واحد كان مع أم كلثوم وعند وصول الخبر لعبد الناصر لم يصدق فأتوا له بالعقد واحتفظ به بخزانته! وحول النقاش اشاعة حب بين الناقد المعداوى والشاعرة قدوى طوقان لحقيقة سافر لسوريا ولبنان وجاء برسائل غرام من نار بينهما ونشر ذلك فى كتاب فضيحة،وفى كتابه" عباقرة ومجانين"حول المشاهير لشواز،ومرضى نفسيين! فعنده الحد الفاصل بين العبقرية والجنون رفيع جدا !ولذا رحب بنشر تلخيصى لكتاب"رسائل غسان كنفانى لغادة السمان"- فقد استمتع بظبتهما معا؟!

وعلى شاطىء ميامى فجر فى قنبلة شكه فى أن أحلام مستغانمى ليست هى مؤلف رواية (ذاكرة الجسد) فهى أما أن تكون أهديت الرواية كاملة أوأنها تلقت مساعدات لوجوستية كبيرة من آخرين؟!وراح يعلل شكوكه فقال ( منذ البداية وفى الصحف والمجلات قام الرجل بتدشين حركة الكتابة النسوية فشجعها، مثلا فى مجلة "صباح الخير" احسان عبد القدوس وأحمد بهاء الدين.بالطبع قاما بالتنسيق ومراجعة اللغة واحيانا اعادة الصياغة وبخاصة انهما نشرا روايات لكاتبات على حلقات.وفعل نفس الشىء أنسى الحاج وغسان كنفانى فى الشام (سوريا ولبنان) واختلطت الأشياء ولذا لم تتحرج (حنان الشيخ) من الاعتراف لجريدة الشرق الأوسط بأنها كانت على علاقة حب بأحسان عبد القدوس،وبأن أنسى الحاج كان صخرة فى حياتها ؟!ونفس الشيىء كان مع غادة السمان نشر لها وشجعها أنسى الحاج وغسان كنعانى ولكن زادا على ذلك حبا وهياما مفضوحا حتى نشرت تجربة هذا الحب غادة نفسها كاشفة رسائل حبهما لها فضحت حبهما لها ودلالها عليهما،ولكن تطور الأمر فبعد أكثر من عشرين عاما وفى مجلة الشرق الأوسط السعودية اعترف أنيس منصور بأنه مع (يوسف السباعي واحسان عبد القدس) زوروا رواية واهدوها لواحدة كانت سببا في شهرتها وكتبت عنها الصحف،بكذبة دشنوا لكاتبة! ثم عاد أنيس وكرر الأعتراف عن الموضوع فى كتابة "معنى الكلام " تحت عنوان «الثلاثة يحبونها ويلغون أنفسهم!» فمن هذه التى احبوها ؟وماهى الرواية المزورة؟!وازاد النقاش أنا من الذين صدمهم اعتراف انيس منصور وعجزوا عن حل اللغز،اصبحت اشم رائحة رجل فى معظم الناتج النسوى الناضج فى الكتابة النسوية، واشم رائحة رجل فى رواية (ذاكرة الجسد) فأحلام اقتربت وبقوة من (سعدي يوسف، ومالك حداد، ونزار قباني) وهذه الرواية أدعاها رجل لنفسه ليلا "سعدى يوسف" بين الاصدقاء وبصدق اقداح الجعة ،وفى الصباح أنكر،وقال اضغاث أحلام!،وتمنى نزار أن يضع اسمه عليها كما كتب على غلاف الرواية نفسها!فى ال3 طبعات الأولى) وقلت لايكف الشك! وقال إنه سيجمع اوراقه ويقول كلمته فى الرواية.وصدر عن الهلال دراسته تحت عنوان :"قصة روايتين" ليصل إلى أن الرواية استمدت موضوعها،وشخصياتها ومواقفها من رواية سابقة وقديمة هى رواية (وليمة لأعشاب البحر) لحيدر حيدر،ولكنها تفوقت عليها فى الإداء الفنى والأدبى،وهو أمر لايمكن أن يحدث فى العمل الأول.وهكذا ترك الباب مواربا.وردت احلام مستغانمى على الكتاب بمقال اسمته "رجاء النتاش" بدلا من رجاء النقاش! إنها تفعل مافعله انيس منصور مع عباس العقاد حين سأله صحفى عن الفيلسوف الشاب انيس منصور فقال من هذا الأنيس؟ فكتب انيس مقال عنوانه عباس محمود العضاض.



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نص سردى مقتبس من روايتى -رحلة بدون قطار- نشر فى [2015 - العر ...
- لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!
- هل كان النحاس باشا ولى من اولياء الله الصالحين ؟!!
- وكان العار فى كل شيىء
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-
- ودخلت أنا و نوال السعداوى جمعية قتل الازواج!!
- وقال الملك فاروق ( كاميليا كانت الساق رمح والصدر خنجر)
- وضاعت منى فرصة كتابة المسلسل التلفيزيونى -هدى شعراوى-
- Sexual Harassment وقال يس عبد الجواد :احبك ياأبيض عن كتاب -ا ...
- مع د فوزية عبد الستار كان لنا ايام
- ذكريات ضابط بوليس2 كتاب تحت النشر


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - شط إسكندرية ياشط القماش