أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!















المزيد.....

لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8661 - 2026 / 3 / 29 - 16:51
المحور: الادب والفن
    


عن كتاب :فى صالون العقاد كان لنا ايام

قال العقاد: " لن أموت قبل أن أعرف ألف امرأة!!".

ومات العقاد، ولم يعرف هذا العدد، ولكن القليل من النساء اللاتي عرفهن العقاد قد هدينه إلى أعماق المرأة. وما كتبه العقاد عن المرأة يدل على أنه فهمها.ولكن هل فهمها بوضوح؟!وأنه عرفها ولكن بطريقه خاصة جداً!!

يقول أناس لو وصفت لنا الهوى

فوالله ما أدري كيف الهوى كيف يوصف



فالهوى هو الذي لا يوصف وهو الأبعد عن كل وصف، هو الغريب المقترب في هذا الزمان.ولم تكن علاقة العقاد بالمرأة مجرد معرفة، مجرد دراسة، ولكنه كان محباً وكان عاشقاً وهو أول أديب عربي يجلس ليوضح الفرق ويضع العلامات بين الحب والعشق. وعرف في حبه البكاء. وعرف جروحاً عميقة في كبريائه وتعذب من الشك. وجرى في الشوارع وراء الرجل الذي مزق كرامته واستحل محبوبته.

والمرأة عند العقاد أما أن تكون أما أو تستعد لأن تكون، فهي تفضل أن تكون زوجة على أي وظيفة أخرى!! وناقشته في ذلك يوماً "غادة السمان" فقال لها: يا سيدتي أنني أستطيع أن أخفي كذبك في ثانيةكوب واحد من الماء يكفي لغسل وجهك وتذوب هذه الألوان كلها!!ومن كتاب "كانت لنا أيام في صالون العقاد"، وعلى لسان أنيس منصور : "وفي أحد الأيام جاءت السيدة سنية قراعة.. لا نعرفها. إنها سيدة بيضاء ممتلئة..قيل أنها صحفية ويبدو أنها تعرف الأستاذ، ومن الغريب جداً أننا وجدنا الأستاذ قد أجلسها إلى جواره،وليس على مقعد من المقاعد وأغرب من ذلك أن السيدة قراعة كانت تتحدث أكثر من العقاد،وأنها كانت تضع يدها على كتفه وأحياناً على يده.وهمس واحد في أذني: "هل أقوم وأضربها وأطردها من صالون الأستاذ؟!" أما السيدة سنية قراعة هذه فهي التي قدمتها اعتماد خورشيد فی کتابها باعتبارها قوادة تقدم لصلاح نصر ما يريد من الراقصات والممثلات والكاتبات أيضاً؟!.

وأحب العقاد سارة وكتب رواية أو قصة "سارة" ووصفها بأنها حزمة من الأعصاب تأبى إلا أن تكون امرأة،ولكنه قرر أنه دخل هذا الحب بشهوته لا بقلبه!! ولأنه كان وقتها مع مي" مى زيادة الأديبة". أيضاً دافع العقاد عن الجمع بين امرأتين في وقت واحد، وقال ذلك في نصه "سارة" كيف أن قلبه من الممكن أن ينتهي من حب مي ليبدأ في حب سارة. فهذا ممكن لإختلاف الشعور فهو يحب مي، ويشتهي سارة أو أن حب مي فالعقاد _ أو أي رجل _ يمكن أن يتجه إلى حب آخر بنفس القوة والضعف،وهو صاحب عبارة "الحب الجديد يبتلع الحب القديم"

ولكن"سارة"جننته،إذا كان أحبها بشهوته فقد أحبته لأنها تهوى الرجال إنها تضع الرجال في قلبها كما تضع المفاتيح في سلسلة بلا قيود ولا شروط، ولاحظ الرجل شيئاً أيقظ عقله تصرف أبنها معها (أن الصغير يقبلها ويصف شفتيها بأنها کريز!!) ودب الشك وأكثر حينما قال له طاهر الجبلاوي،قريبه: نعم إنها تعرف ضابطاً شاباً!! وصدقت إحساسات العقاد.وذهب للمقابر ليدفن شهوته وخيانتها،وسارة هي المسئولة عن فلسفة العقاد الشديدة جداً مع المرأة وضد المرأة فقد خرج من هذه التجربة مکسور القلب،مرفوع الكرامة.وقيل جاء الحب متأخراً حب أحب العقاد بقلبه ونام عقله فقد كان وقتها في الخمسين من عمره وجاءت سارة أو هنومة (هانم السينما والفن الآن)..مديحة يسري!! إنه شيء يشبه ما حدث بين أرثر ميلر ومارلين مونرو ..العقل والجمال الخريف والربيع أو الأدب والفن في قبلة طويلة!! أو فى لوحة سريالية غريبة،وفعل به هذا الحب الكثير أنه ينطبق عليه ما قاله الفيلسوف الوجودي "مارتن هيدجر" بأن الحب هو علاقة کونية مفيدة نركع له ونحني رأسنا له وننتظر ماذا يجود به"وانتظر ما تجود به الصغيرة السمراء الممشوقة القوام.وحينما أهدته "بلوفر" قلب العقاد الدنيا وغير في القصيدة العربية وقال إن في كل شکة إبرة، فكرة!!

وشعرة في البلوفر يقول:

هنا هنا عند قلبي

يكاد يلمس حبي

وفيه منك دليل على المودة.. حبي

ألم أنها منك فكرة

في كل شکة إبرة

وكل عقدة خيط

وكل جرة بكرة؟

وكانت تزوره في منزله، وقبل الموعد بساعة تحدث له هذه الطقوس يخفق قلبه بعنف، وحتى تصل يكون العقاد قد أطل من النافذة عشرين مرة، وفتح باب منزله متوهماً أن من يصعد السلالم هي عشر مرات؛فإذا جاءت ينزل السلالم ويأخذ بيدها كان معها "سارة أو هندومة" يحجز مقعدين في السينما ويدخل قبلها ويجلس،فتأتي قبل الفيلم بخمس دقائق وتجلس بجانبه وينصرف قبلها، مثلما جاءت بعده!! إن حب هنومة حوله إلى روميو وكان يناديها "هاني" أي عسل علی فؤاده!!

وكان العقاد دقيقاً في مواعيده ويرى أن الحضور في الميعاد دليل الاهتمام، وكانت مديحة يسري تعرف ذلك وتأتي في ميعادها أو قبله ولا تطرق الباب إلا في الميعاد، ولذا كان العقاد يفتح الباب قبل الميعاد وينزل على السلالم قبل الميعاد، وحينما تأخرت عن مواعيدها وبدأ التأخير يصل إلى عشر وعشرين وثلاثين دقيقة كان يغلق الباب...ويقول أنيس منصور في كتابه "يسقط الحائط الرابع" إنه وجد في بيت العقاد رسائل بخطها أي "هنومة" وصوراً لها معه، وصورة عليها إهداء من نار!! ورسائل تحكي فيها: كيف أنها دقت بابه وأنه لم يفتح، وكيف أنها اضطرت إلى أن تذهب إلى الباب الخلفي، وكيف أن يديها تمزقت على بابه ولم يسمعها،وهناك رسالة لها بقلم أخضر تشكو منه له هذا الهوان!!

والذي لم تعرفه مديحه أو هنومة أو هاني أنها حينما جاءت متأخرة دب الشك في قلب العقاد، وحينما رآها تهبط لمنزله في سيارة ملاکي لا في تاکسي کما تعود أصابته أعراض الشك وحينما وجد أنها تأخرت وأن السيارة الملاكي تنتظرها قرر ألا يفتح بابه!!

ويقول انيس منصور (وبعد بعاد طويل،قررت أن تأتى علنا ووسطنا وفى صالونه، جاءت إلى صالون العقاد يوم الجمعة النجمة السينمائية في قمتها..حلوة، مغسولة بالعسل والنور.الوجه لامع والأسنان والعينان والسلاسل ووقف العقاد وكان في الصالون السيدة روحية القليني وأنا وكامل الشناوي، وحينما قالت النجمة السينمائية لروحية القليني: أهلاً يا قمورة!! ردت عليها: إذن فأنت سيدة الأقمار السبعة.)

ويقول أنيس منصور في كتابه "في صالون العقاد": إن كامل الشناوي قد بادلها نظرات أشعرها بحرج شديد ثم استدعى كل ذكائه الاحتياطي وأسلحته السامة وقال بسرعة مذهلة: أنا والله يا أستاذ - ويقصد العقاد - خطر لي الآن أن أجيب على سؤال يا ترى ما هي الأبيات التي تجمع كل فلسفة العقاد في الحياة والحب واليأس والكبرياء واحتقار أجمل ما في الحياة: المرأة والحب!! لأنها أضعف إنسان.إني وجدت هذه الأبيات التي تحكي عن تعبدك لامرأة ثم ترفعك عنها بعد ذلك..كنت تراها مسجداً فأصبحت كباريه، ولما عرضت عليك نفسها رفضت أن تعربد في مكان كنت تقدسه ما أروع ما قلت يا أستاذ:

تريدين أن أرضى بك اليوم للهوى

وأرتاد فيك اللهو بعد التعبد

وألقاك جسماً مستباحاً وطالما

لقيتك جم الخوف جم التردد

وقولك يا أستاذ:

جمالك سم في الضلوع وعثرة

ترد مها الصفو غير ممهد

إذا لم يكن به من وإلحاق والطلا

ففي غير بيت، كان بالأمس مسجدي!

وخرجت السمراء، وجرى خلفها الأستاذ وصلاح طاهر، وقالت روحية القليني لكامل الشناوي: ماذا جرى يا کامل بك.. ألا تعرف من هذه؟ إنها موضوع هذه الأبيات..ويقول أنيس منصور وشعرت بأن كامل الشناوي لا ينتقم للعقاد ولكنه ينتقم لنفسه، انتقاماً شخصياً قاتلاً وشعرت روحيه القليني بذلك فسألت أنيس منصور: لا أفهم ما بين هذه السمراء وكامل بك ولماذا بهذا العنف!! ولم تعد السمراء بعد ذلك طعنها كامل الشناوي بسكين ساخنة وبأعصاب باردة وقرر العقاد نهائياً أو اضطر أن يقرر ألا يرى هذه السمراء بعد اليوم ،ورغم محاولاتها إقناعه بأن عملها يقتضي ذلك وبأن لكل وسط متطلباته، وأنها ليست مسئولة عن الذين يحبونها، وإنما عمن تحب وأنها تحبه!! ولكن العقاد لم يقبل المشاركة..إنه كالفريك لا يقبل شريك؟! الحب مسألة شخصية وقالت له (لا يوجد في حياتي رجال آخرون).قال لها (ولكنك تحتمين بظل رجال وأنا أرفض الرجال وظلال الرجال!)وطلب العقاد في جلسة الجمعة التالية الفنان صلاح طاهر وطلب منه أن يرسم لوحة غريبة تحمل معاني الشعر الذي كتبه العقاد وقتل به كامل الشناوي السمراء.

قاله له: ارسم فطيرة حلوة شهية يشتهيها الجائع والشبعان والتخوم، ولكن حام حولها الذباب واقترب منها صرصار؛ فأصبحت هذه الفطيرة على هذه الصورة لا يقترب منها أحد، بل تعف النفس منها وتعزف العين أن تراها!! والحقيقة أن العقاد لم يعد قادراً على التطلع إلى "هنومة" فقد عزف عنها وعرف عنها أشياء كثيرة ووضع العقاد هذه اللوحة في حجرة نومه وصور العقاد نهاية آخر حب في حياته.. حب التقى فيه الأدب في الفن وتحولت القبلة الطويلة إلى مأساة كاملة: ويقول أنيس منصور ولكن العقاد الكاتب الكبير،كان في الحب مخدوعاً أكبر فلم يكن حب هندومة الخالد، تحولت هنومة، للنجمة مديحة يسرى، ومعها جاء مع العقاد وبعده: المطرب محمد أمين، أحمد سالم وبعده محمد فوزي، وفي حياتها رجل كان شيخاً للطرق الصوفية الشيخ ابراهيم سلامة الراضى

هذا الكتاب الذى صدرت طبعته الأولى فى العام 1983، ونشره أنيس فى البداية على شكل حلقات فى مجلة أكتوبر،ليس مجرد كتاب ذكريات، يعيد فيه كاتبه أيامه التى عاشها فى صالون العقاد، الذى كان واحدًا من أشهر الصالونات الفكرية فى النصف الأول من القرن العشرين، بل كان بما تم فيه تأريخًا واضحًا ومفصلًا للحياة الثقافية والفكرية والفنية والاجتماعية للمجتمع المصرى خلال هذه الفترة.



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل كان النحاس باشا ولى من اولياء الله الصالحين ؟!!
- وكان العار فى كل شيىء
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-
- ودخلت أنا و نوال السعداوى جمعية قتل الازواج!!
- وقال الملك فاروق ( كاميليا كانت الساق رمح والصدر خنجر)
- وضاعت منى فرصة كتابة المسلسل التلفيزيونى -هدى شعراوى-
- Sexual Harassment وقال يس عبد الجواد :احبك ياأبيض عن كتاب -ا ...
- مع د فوزية عبد الستار كان لنا ايام
- ذكريات ضابط بوليس2 كتاب تحت النشر
- ذكريات ضابط بوليس 2 - كتاب تحت الطبع
- ذكريات ضابط بوليس -كتاب تحت النشر-


المزيد.....




- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...
- الجازلايتينغ في الحرب على إيران: بين صناعة الرواية وتزييف ال ...
- فيلم -آلة الحرب-.. يوم -غيرت- هوليود نظرتها لحروب أمريكا
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صوت المقهورين
- شعانين بلا كشافة ولا موسيقى.. كنائس دمشق تحتج بصمت على هجوم ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت ...
- بين القانون والقرصنة.. فيلم -إيجي بست- يحكي قصة الموقع الأكث ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!