أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - -السؤال لغة الصحافة - عن رواية -جريدة الصباح- الفائزة بجائزة منف 2019 للرواية الرقمية















المزيد.....

-السؤال لغة الصحافة - عن رواية -جريدة الصباح- الفائزة بجائزة منف 2019 للرواية الرقمية


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 18:13
المحور: الادب والفن
    


الصحافة،خصوصاً فى الغرب – أوربا وأمريكا – تتجه فى معظمها الأن للصحافة السائلة أو مايعرف بمدرسة التحقيق وهى تؤمن بأن الصحافة سؤال وهذا صحيح إلى أبعد مدى. والصحيح قبله أن الحياة سؤال،أن الفلسفة سؤال،.وأن الحقيقة سؤال وأما الإجابات فهى إجتهادات بعضها يصل إلى هدفه وبعضها سهام تطيش فى الفضاء، فالسؤال يرى ولكن الإجابات عمياء؟!

كأنني أقرأ ما كتبه أنيس منصور عن نفسه حينما جاء في الخبر نفس الكلام ونفس النتيجة.لقد حضر له علي أمين وقال له: إن المصائب والمشاكل هي ملح الحياة، فقال:ما الجديد؟..قال له: أصدر الرئيس جمال عبد الناصر قرارًا بوقفك عن العمل شيء واحد كان هو الفرق أن من جاءني وقال لي: إن المصائب والمشاكل هي ملح الحياة،انهوا عقدك كمدرس لغة العربية هذة طبيعة العمل الخاص والمدارس الخاصة كان شامتاً.أما علي أمين فقط كان عليه أن ينقل الخبر لانيس منصور! ولكني حتى الآن لا أعرف الذى أثار صاحبة وناظرة المدرسة،وما صحة الكلام الذي نقل إليّ من أنى رفضت اعطاء ابنها درس فى اللغة لأنى لا اعطى دروس خصوصية وهو ليس من تلاميذ المدرسة.ولكني لم أشغل نفسي مثلما شغل نفسه أنيس منصور بالسؤالفأنا اعرف أن الرزق على الله،واصدق فيلم”صوت الموسيقى” حينما قالت جولى اندروز للبطل (أن الله إذا اغلق بابا فتح نافذة)

ولكن أنيس منصور نسي أنه موظف حتى ولو كان صحفيا فهو فى مؤسسة تابعة للدولة ومؤممة وعليها رقيب وخرج عن أقل ما يطلب منه “التحفظ الوظيفي”،فقد قال له “محمد فهمي” مستشار رئيس الجمهورية أن السبب في قرار الفصل ما كتبه عن “الوحدة والعزلة” وأن هناك تقرير قدم بأن هذا المقال به تعريض للسيد جمال نفسه ويقول أنيس منصور: أنا أعرض بالرئيس؟ لا أظن ذلك ولكن يبدو أن الرئيس جمال عبد الناصر كان شديد الحساسية للانفصال الذي وقع بين مصر وسوريا،فقد كانت سوريا هي حبه الوحيد،فلا أحب قبلها ولا بعدها أحد،فكانت سوريا معشوقته الخائنة!كان الريس حساس من سوريا مثلما كانت الست الناظرة وصاحبة المدرسة “مدرسة قشتمر- الثانوية الخاصة- بنات” حساسة من رفضى لطلبها؟! فلا اظلتنى سماء هى تحتها ولا حملتنى أرض هى فيها.ولا اعرف على ماذا فنحن بالصعيد بقنا وفى القرآن "قنا عذاب النار". وفى الحقيقة لم يكن عندى مانع من مساعدة إبنها فى دروسه ولكن عرضها بدى لى كفخ أو اختبار.ولم يقتنع “أنيس منصور” واستمر يبحث عن سبب وقفه عن العمل حتى جاءه زميله وبلدياته محمد المصري وقال له يا أخي احمد ربنا أنك وقفت عن العمل فقط ولم يقطع لسانك، وقال أنيس لماذا؟ ألست أنت الذي قلت أن عبد الناصر لن ينسى امرأتين: واحدة من المنصورةرفضته وواحدة من دمشق خانته أنت قلت هذه القفشة؟ ويرد أنيس قلتها في بيت مصطفى أمين فمن الذي نقلها، أم أن للجدار أذان لا ترحم!ولكنى قلت لها “لا” فى وجهها وبحضورعددمن المدرسين والمدرسات وهم خرجوا ونقلواماحدث بتصرف فىى كل قنا.ومماقالوا أنى نفدت من عرض دخول بيتها وحتى تكلفتنى بالزواج من ابنتها التى عدت سن الزواج وفاتها القطار؟!

وبعد ذلك يكتب أنيس منصور بانتقام بعد 25 سنة من قرار رفده كتاب "عبد الناصر المفترى علينا والمفترى عليه” يقول كنا في دار الهلال نعمل بحرص فالرئيس لم يسترح ولم يطمئن، ومن الممكن أن يصدر أي قرار.وكان د. عبد القادر حاتم، وهو رجل لطيف رقيق يطالبنا بضبط الأعصاب والهدوء والانصراف إلى أعمالنا، وكل شيء ممكن إصلاحه بعد ذلك. وفي يوم وجدت مصطفى أمين في حالة غضب شديد قال لي:- أنت مجنون- لماذا؟ مؤكد مجنون.. هل تعرف ماذا فعلت؟ووجدت أمام مصطفى أمين المقال الذي كتبته تعليقًا على خطاب الرئيس وعلى ما جاء فيه خاصًا باحترام العلم والعلماء، فقلت: أنا علقت على كلام جميل قاله الرئيس.أما الغلطة البشعة التي ارتكبتها فهي إنني اقتبست بعض عبارات الرئيس. كانت بالعامية فجعلتها بالعربية الفصحى لم أغير شيئًا ولكن مصطفى أمين قال: أن الرئيس يتضايق من مثل هذا التصرف..كلمات الرئيس يجب نقلها وكتابتها كما قالها تمامًا..وإن كلامه كالقرآن لا تبديل لكلماته! ويقول انيس ولم أصدق ولكنه وضع أمامي نص خطاب الرئيس لكي أنقل الفقرات بالعامية، وكانت طباعة “المصور” قد توقفت تمامًا.. وتمزقت ألوف النسخ التي طبعت بها كلمات الرئيس بالعربية الفصحى. وعاد مصطفى أمين يؤكد جنوني: تستطيع أن تنقد الرئيس، ولكن لا تغير كلمة واحدة مما قال! أستطيع أن أنتقد الرئيس؟! أنا..هو؟، أي أحد؟! طبعًا لا أحد يستطيع .ومثلما فعل أنيس.فعلت،فقد ترك كفه لقارئ الكف ليعرف متى يعود للكتابة،متى يتنفس؟وقال له محمد جعفر خبير الكف: وحياتك لا أنت مسافر ولا أنت هارب وإنما سوف تعود إلى أخبار اليوم وتستأنف عملك كأن شيئًا لم يكن اذهب إلى قوص أحد مراكز قنا حيث امرأة تقرأ الكف، وكان يزورها السيد زكي بدر، ويقولون أنها سبق لها أن نظرت في يده وقالت له:وحياتك لتكون وزير..ومش أي وزير،وقالت المرأة لى:لن تعود ابداً لعملك كخوجة فى مدرسة ثانوى؟

تمامًا مثلما حدث من قبل حيث الغيت لجنة الإعلام بالحزب الوطني ولم تفتح فمها، فلقد وقف رئيس اللجنة وقتها المرحوم الصحفي”صلاح جلال”وقال للرئيس السادات:”إن لدينا بعض ملاحظات على حكاية منع مصطفى أمين من الكتابة” ولم يكمل كلامه. ثار السادات وقال: (ملاحظات) و(لدينا) وفي غضب وانفعال صرخ: لا..أنت متنفعنيش أنت لازم تطلع من الحزب..أنا مش عاوز ناس يقولوا ملاحظات ولدينا..معنديش حد يسأل! وبعدها قفلت لجنة الإعلام فمها بالضبة والمفتاح أما السبب في إيقاف مصطفى أمين أنه غضب بالكلمات جعل الكلمات تثور في مظاهرة ضد أعضاء مجلس الشعب الذين هرولوا إلى الحزب الوطني لأن رئيسه السادات وتركوا حزب مصر لأنه أراد أن يقول (لا) التي كتبها رواية في(فكرة)طالب هؤلاء الأعضاء بالاستقالة أولاً ثم التقدم في الانتخابات من جديد على أساس الحزب الوطني، لأن الجماهير قد انتخبتهم يحملون أفكار حزب مصر.فقرر السادات أن يدخل الكلمات المعتقل منع مصطفى أمين من الكتابة حتى قصة (سنة أولى حب)التي كان يكتبها مسلسلاً في أخبار اليوم كل أسبوع وقفت،وكانت هذه أول مرة يدخل قلمه السجن أما هو فيعيش خارج الأسوار!!

وقلت حسبنا الله ونعم الوكيل،وفُتحت نافذة جولى اندروز.وها هى”سامية مصطفى” المعجبة الولهانة تتصل بى- ابعد طول سنين- وعرضت على العمل “بصاحبة الجلالة” والتحاقى بالعمل معها بجريدة “الصباح” التى يمولها رجل أعمال فقد مرت سنوات منذ تخرجنا وكنت معروف بأنى اديب الجامعة شعر وقصص فحملت (زادى،وزوادى) تاركاً مهنة التدريس،كمدرس لغة عربية ثانوى ورحلت لأعمل معها وتلجلجت..كما تلجلجت “همت مصطفى” في برنامج تليفزيون مع الرئيس ”السادات” من ميت أبو الكوم حينما قالت له: لقد وعدت الناس بالرخاء هذا العام وقبل أن تكمل السؤال قال لها: يا بنتي همت ما الرخاء جه ؟!..جه ياعم انيس! وهأنا أتى لك فى عرينك الصحافة صاحبة الجلالة ولكنها قد لا تكون رحلة للصحافة بقدر ماهى رحلة للهوى اليست سامية الداعيه اليها؟! فالسلطة ترى أن مهمة الكاتب هي أن يهدي الشعب الورد والأمل،ويخترع لهم الشمس،وهذا صحيح ولكن وظيفة الكاتب أيضًا أن لا يكون شاهد زور.وهكذا من بلد صيفه أبدى، جابته الآلهة ذات مساء فى الأزمنه الغابرة تاركه فى سفوح الكثبان آثارها الباهرة.أرتحلت إلى مدينة حبلى بالنور،يعبرها وئيداً نهرعنيد ولد بين ضفتين خصبتين تصارعان الصحراء منذ زمن سحيق. نفس النهر كان يجرى متسعاً فى بلدتى أبدية الصيف،وكأنى مارحلت عنها ولكن اخذنى نهرها فى مسارة؟!نعم مارحلت..فقط سرت مع النهر.. يالا النهر العجيب يجرى من الجنوب للشمال وكأنه لا يطيق حر الجنوب،وشطب “رئيس التحرير” على ماكتبت وجعله ( جئت من المنيا إلى القاهرة)قال: عند قدس اقداس صاحبة الجلالة..نختصر..نختزل. إنها الصحافة ربه ارباب الخبر.ولكن”مريم عونى”.صفقت،وقالت: شابو؟! مستمتعة ببلاغة مدرس صعيدى للغة العربية،وهكذا دخلت لصاحبة الجلالة “الصحافة” بطريقة الحجر الداير الذى لا ينبت عليه عشب بقيامى بالمراجعة اللغوية للموضوعات ولخاطر صديقتى فاطمة مصطفى عند رئيس التحرير. اختارتنى (مريم عونى) للعمل معها مع قيامى بمراجعة موضوعات الجريدة لغوياً- فقد أختارتنى معها لعمل التحقيقات الصحفية التى تشغل صفحتى الوسط بالجورنال علمتنى أن مصادر الصحفى نصف عمل الصحفى وسمحت لى بعمل نسخة من اجندة تليفونتها كان روبرتاج “الأدب النسائى” بدايتى معها وبسبب هذا الروبرتاج جلسنا فى رحاب النقاد والأدباء ورحنا لصالونات أدبية وتناقشنا فى روايات واقتربنا ووجدنا أنفسنا نقرأ ونعاود التفكير

صرحت الناقدة هدى وصفي بقوة لنا وقت تحرير موضوع الأدب النسائى قالت:” إن قهر المرأة أنشأ أدبا يسمى بالأدب النسائي، وأراد الرجل أن يجعل المرأة تقف عند بابه، فسمى كل إبداع المرأة بهذه التسمية، وبالتالي نظر إلى ما تكتبه المرأة باعتباره أدبا دونيا أو أقل، إن المرأة لديها (يوتيبيا خاصة) حلم فلسفي بالمساواة مع الرجل على المستوى الإنساني” اما الناقدة لطيفة زيات قدمت لمجموعة قصص اختارتها لكاتبات عربيات من اقطار مختلفة ونشرت عن” دار نون” التى تخصصت فى نشر كتابات المرأة عنوانها النقدي “كل هذا الصوت الجميل يأتي من داخلها “ وأرادت بالصوت الجميل، أدب المرأة وكلماتها الرخيمة المميزة، ولكنها استعملت التلميح بالخصوصية، بدل التصريح بالمصطلح. ولكن لماذا اعتبار كل ما هو نسائي غير إنساني؟ لماذا هناك هواجس نسائية، أما الهواجس الرجالية فتقلب بهموم إنسانية رحبة حملنا السؤال وذهبنا للأستاذ “انيس منصور” ووجدنا عنده الأبتكار الجديد،فله نظرية فيما تكتبه المرأة،إنها ” نظرية أدب الروج والمونكير” فهو يرى أن المرأة تمكيج اللغة، وتضع لها البودرة والروج وتحميها بالبارفان،وتضيع المعنى؟! فمامعنى ماقالته غادة السمان “قاللى انسحقى إنسحقت، إنبطحى إنبطحت” أنها تكتب مذكراتها وهى شيىء خاص بها ليس له علاقة بالقصص والروايات؟ أنه بوح وتفريغ، لا يحمل رؤيا للعالم على غرار أدب الرجال.. وبمعنى آخر أنه أدب يفتقر إلى النفس الطويل،والقدرة الفنية على الإحاطة بقضايا العالم الواسع. فهو أدب محدود وقاصرعلى الهواجس النفسية، وتصعيد نبرة الاحتجاج على القهر وسلب الحقوق الأمر الذي جعل معظم النقاد في عزوف عن الالتفات إليه، بسبب أنه يفتقر إلى النضوج، بينما لم يتح للمرأة المجال الإبداعي لممارسة وعيها الخاص،وقيمه الإنسانية الثقافية الذاتية بطريقة مستقلة متحررة،كما أتيح المجال للرجل،فكان أن أبدعت المرأة إبداعا محدودا ونقول”افتح ياسمسم” فتفتح لنا كل نظريات الكتابة عن الأدب النسائى أو النسوى،أوالانثوى.ولأن مريم صحفية طويلة النفس لا تمل موضوعها حتى يملها فتعاقبه بالنشر،فهى تغرم بموضوع وتحاول التعرف عليه حتى التخصص،فإذا كشف لها سره ونشر اسراره،انتهى عشقها فلن تعود له ولن يعود لها فتقتله نشرا فهى تعرف انها تكفنه وهى تراه على صفحة الجورنال فتباركه بالصليب فى لحظة وداع؟كفنا موضوع الأدب النسائى بالنشر قالت لى: هل قرأت عليه الفاتحة..كم امتعنا وجعل وقتنا جميل. وأقول لها : الله يجحمه مطرح ماراح ..حرق دمى وسرق نوم عينى.


واعترف أنى تكيفت بعد وقت طويل ومع التكرار مثل الشطار قبلنى النشاب "رئيس التحرير" على مضض واوكل لى امور صحفية أكثر من مجرد التصحيح اللغوى إلا أن ماكانت تحبه مريم كان يكرهه ” النشاب” هو يريد لغة محايدة مختصرة بعيدة عن البلاغة وهى تهيم بالجناس والإستعارة المكنية فمثلا كان هناك موضوع عن الفلنتين”عيد الحب”وطلب منا جميعا المشاركة.وكتبت عن (فلسفة العقاد فى الحب) العقادالذي أحب بكل علمه وملاحظاته الدقيقة وكتب يحلل في كتابه “جميل بثينه” الحب..مع أنه كان في الحب أجمل وأشد خبرة ورجولة من”جميل بن معمر” وما كتبه في روايته أو قصته “سارة” هو دستور لكل العشاق، الكرامة فوق القلب يجب أن تعرف متى تدفن حبك في القبر، لا تجعل حبك أعمى!! لا تقبل الطعنات في الحب بصدر رحب ولكن إياك والهوان..لا تقبل في محبوبك شريكاً وفلسفته إنه کالفريك لايحب شريك وطلب العقاد من الفنان صلاح طاهر أن يرسم لوحة غريبة تحمل معاني الشعر الذي كتبه فى المرأة السمراء التى احبها قاله له: ارسم فطيرة حلوة شهية يشتهيها الجائع والشبعان،ولكن حام حولها الذباب واقترب منها صرصار مقزز فأصبحت هذه الفطيرة على هذه الصورة لا يقترب منها أحد،بل تعف النفس منها وتعزف العين أن تراها !! ) فهو فى حبه ضابط بوليس وعبر عن ذلك فى روايته”سارة”: ولاحظ الرجل شيئاً أيقظ عقله تصرف ابنها معها (أن الصغير يقبلها ويصف شفتيها بأنها کريز!!) ودب الشك وأكثر حينما قال له قريبه : نعم إنها تعرف آخر!!وصدقت إحساسات همام بطل الرواية وذهب للمقابر ليدفن شهوته وخيانتها..وضحك الجميع مماكتبت وكأنها نكتة قبيحة،وأنا ابرر واثبت مما قرات أن العقاد احب وعف وفضل كرامته،وكان فى حياته جميلات حرف الميم:م زيادة ،وم يسرى..وقال النشاب – الم تجد فى الدنيا غير العقاد يكلمنا عن الحب.اهذا اختيارمناسب انك من اهل الكهف ولست من الصعيد نحن فى الفلنتين بتاع الدباديب واللون الأحمر!!



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شط إسكندرية ياشط القماش
- نص سردى مقتبس من روايتى -رحلة بدون قطار- نشر فى [2015 - العر ...
- لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!
- هل كان النحاس باشا ولى من اولياء الله الصالحين ؟!!
- وكان العار فى كل شيىء
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-
- ودخلت أنا و نوال السعداوى جمعية قتل الازواج!!
- وقال الملك فاروق ( كاميليا كانت الساق رمح والصدر خنجر)
- وضاعت منى فرصة كتابة المسلسل التلفيزيونى -هدى شعراوى-
- Sexual Harassment وقال يس عبد الجواد :احبك ياأبيض عن كتاب -ا ...
- مع د فوزية عبد الستار كان لنا ايام


المزيد.....




- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية
- الثقافة المركزية السودانية.. إرث تاريخي أم ورقة تفاوض سياسي؟ ...
- موسكو تُعيد إحياء منزل -المعلّم- من رواية -المعلّم ومارغريتا ...
- اختبار اللغة السويدية للحصول علي الجنسية قد يتأجل مجددا
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا
- إعلام لبناني: إخلاء سبيل فضل شاكر في 3 ملفات وترجيح حسم الرا ...
- في الذكرى الـ 250 للاستقلال، كيف أعادت أمريكا اختراع اللغة ا ...
- أعقاب سجائر ومفتاح مكرر يكشفان سارقي منزل الفنانة منى واصف
- -خطوة صبيانية-.. سخرية واسعة على منصة -إكس- من نواب بريطانيي ...
- فنانو اليمن بين الحرب والجوع.. حين تُباع اللوحات لتبقى الحيا ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أشرف توفيق - -السؤال لغة الصحافة - عن رواية -جريدة الصباح- الفائزة بجائزة منف 2019 للرواية الرقمية