أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أشرف توفيق - القتل بالكتابة.. على طريقة احلام مستغانمى















المزيد.....

القتل بالكتابة.. على طريقة احلام مستغانمى


أشرف توفيق
(Ashraf Mostafa Tawfik)


الحوار المتمدن-العدد: 8765 - 2026 / 7 / 13 - 21:57
المحور: قضايا ثقافية
    


يالها من لعبة ممتعة سالعبها على لعبتك -"الموازيكو-" فى تركيب الكتابة على الكتابة. الرواية الأخرى. تختزلنى على نحو خلاق، البحث عن بدايةً تشدُّ الأنفاس، المغامرة الروائية لماذا لا اعيشها وقد عشت كل صورالسرد فى بلاط صاحبة الجلالة..سأنهى الفصل التعسفى بين الصحفى والأديب ولينتهى هذا التمييزالعنصرى الذى يفوز فية الاديب دوما ..؟!



جنس واحد يمارس غواية الكتابة..فلماذا يقولون علينا نحن الصحفيين: قلم ملطوط ،وقلم هلفوت،وقلم طق حنك،ولا يلحق الاديب شيئا من هذه الأوصاف ؟!كل عيوبنا فيك ياأدب..كل فضائلنا فيك ياأدب ؟!لماذا دخل احسان عبد القدوس السجن فى مقال، ولم يدخلة فى رواية ؟! رغم صياح النواب بمجلس الأمة عليه مطالبين بحبسه ومنعه من الكتابة لروايتة "انف وثلاث عيون"؟!



ادخلوا جريدتى "الشعب" التى اعمل بها السجن فى 15 أغسطس1999.لأنها عملت بنصيحة صلاح جاهين !؟ وقالت: للحلو ياحلو فى عيونة؟! فقال الحكم الذى يقولون عنه عين الحقيقة وحقيقتها: " ثبت للمحكمة مما تضمنتة المقالات من عناوين،وتخيرتة من الفاظ، واستغرقتة من مساحات بالجريدة وفترات زمنية متصلة ان مقاصد المتهمين قد توحدت على جعلها حملة صحفية تنال من نزاهة وامانة ووظيفة المجنى علية.الأمرالذى يتوافرمعة القصد الجنائى ومتى ثبت ذلك فلامحل للحديث عن النقد المباح ؟؟ كما لايقبل من المتهمين اثبات صحة الوقائع.؟! بل يتعين إدانتهم حتى ولو كانوا يستطيعون اثبات صحة ما اقترفوة.؟! كان قرقوش يحكم فلا إباحة لنقد ، ولا سماح للمتهمين لأثبات صحة مايدعون؟!

دخلت جريدة الشعب السجن..وخرس بلاط صاحبة الجلالة وأكل الشعب بالأسمدة المسرطنة..ولا تعليق على الاحكام



الأن ليس امامى إلا الرواية سالعب لعبة " خليل صويلح " فى روايتة -"وراق الحب-": «امتداح الخالة» ليوسا،على "شرف " لصنع اللة مخلوطة بخيوط ثلاث تجارب عشق في دنيا النساء، بدتْ للراوى ضرورية لتذوق ملذات الكتب!! روايتك على روايتى. مخلوطة بخيوط ثلاث تجارب عشق في دنيا النساء لغيرك..ذرا للرماد بعد روايتك ضدى؟! آة لونجح التهجين فى الوصال.. أنها حظوظ المبتدئيين . فالنص هو الذى اختار شكل نفسة " فكل كتابة هى اعادة وتكرارتضيف لعملية الكتابة الأبدية. فهل هناك نص واحد، نكتبة جميعا، وندخلة جميعا كل من باب مختلف ؟!



قالت: ارنى روايتك..اكتبها لى بمنطق الشرطى العاشق- اجعلة ينسى -"الكاب العسكرى-" تحت المخدع اجعلنى اتحصل على سلاحة فيكون قرارى يالعشق يالقتل ؟! إجعلة شرطى يلبس بدلتة الشتوية السوداء فى عز الصيف من شدة الهوى- اريد روايتك أيها الصحفى الأصفر..الحاقد على الأدب!

قلت:لا توجد صحافة بيضاء وأخرى صفراء، توجد الحقيقة فإذا كانت الوقائع حقيقية فلا ستر ولا كذب ولا تزوير.
قالت:عامل روايتى بنفس المنطق لاتتهمنى بافشاء سرك أوتعرية منامتك

قلت: اذن الحب بيننا حقيقة وليس وحى خيال!! الايوجد أحد يتعاطف مع الحبيب الذى يرفض أن يكون نزوة كتابة ؟ ما مدى شرعية العواطف عندك ؟!

قالت:قولى أنت ماحدود الرواية لديك؟أقرأت رواية التلصص

" لصنع اللة ابراهيم ..ان تلصصة كان عن حياة ابية؟! إن "حنان الشيخ-" تاخذها غواية الكتابة لحد فضح سيرة أمها فى رواية !! انها غواية الكتابة ذنبنا جميعا..جرائم حبرية ..نيران صديقة..قدر سردى احمق الخطى؟ ارنى كيف تختم ذاكرتك بالشمع الأحمر حتى لا ترتكب جرائم حبرية ضد من احببت!



لقد كتبت ..وكان ماكتبت عنى(هل تتذكر لقاء نا الأول ؟ كنتُ أرتدى حسرة أمنيات تزورني دوما فى الخريف وكنت ترتدي لون البحر – شئ ما دفعني إليك كم من المرات استدرجتني الانطباعات الأولى الى ما لم أتوقعه أو أتخيله لكنني لا أتعلم وأطيع ما تنبئني به انطباعاتي الأولى ..فجرت حب فضولي وأيقظت فى الرعشات التى تهز..دخلنا لبعضنا برضا واتفاق وكانك كنت تنتظرنى على موعد لقاء..ولكنى كنت مسافرة دوما بحقيبة سوداء مغلقة بها أوراق وقلم ومستعدة دوما لإجراء عمليات حبريه للقلوب المفتوحة بوجع الحب ،وتذكرة سفر واحدة بالرجوع.-) كانت هذه الكلمات افتتاح روايتها . فلقد كرست نفسها للكتابة وفي دمها شهوات النساء العربيات المسجونات على طول أكثرمن ألف عام، ولم يعد في وسعها أن تمارس الكتابة كجزء من وجودها، لقد هُزِمْتُ أمامها وصارت وجودها كله. فكانت كاتبة لاتقف عند المباح .. بل انها تمارس المسكوت عنة لتكتبة بصدق..كم هى واقعية؟! لقد صدقت أن الرواية لها الحق أن تذيب الجميع فى اهابها فالرواية.تاكلنا وتهضمنا، وتفضحنا وتقيم جحيمنا،جنس آكل لغيره من الاجناس يقد ثوبه من خيوط غيره.لا شئ يمنعة من ان يكون بحسب مشيئتة حكاية او تاريخا او خرافة او وقائع او غزلية.لا احد يمنعة من الكذب علينا فهو بطبعة بين التصديق والخيال.الرواية من جهة اخرى جنس طرى العود يفتح صدره لسائرالاجناس ويستضيفها ويحاورها ويبنى بحجارتها بيتة فعلينا عدم المقاومة؟! فكيف لاتلعب بى فى هذا المتكأ السردي الذى يشدُّ الأنفاس تختزلنى على نحو خلاق. تشرب مقاماتى، وتجمع مذكراتى، لقد لعبت بى ادخلتنى رحلتها فلم نرى الا رحلتى؟! اخترقت حياتى الشخصية ، ممارسة حيل النصب العاطفى فى الرواية ،مباح كانت تقول:-"حين تكون كائنا حبريا فلا تخاف من رؤية نفسك عاريا ،لا خوف عليك من قشعريرة مرتجفةعلى الورق أمام بركة حبرلقد انتهيت كشخص وبدأت كشخصية.-"



ولكنى لم اتوقع ال-"جرسة-" المكتوبة عنى فى روايتها! كتبت: ( كما يمكن ان نقع فى الحب من اول نظرة – يحدث ذلك ايضا عند الكتابة- عشقه قلمى ليكتب عنه كان رجل للكتابة!! يملك التناقض المولد للاحداث )



فقرة اخرى بعد عدة صفحات : (أحبنى كأمرة وأحببته كرواية اكتبها فى العشق!! ذله قلم أنه لم يفهم كاتبة .. وذله قدر انى لم أفهم رجل؟! فهل خنت المراة بداخلى لصالح الأديبه؟! أم أنى مسنى قلمى بجنونه كما يمس الجن البشر؟! فتلبسنى .. ولم أفق من سطوته الا بالزار المعتاد عند فرحه بنهاية السطر الأخير للرواية ) تقول: أن يكون بينى وبينة علاقة : - افهمه - باعتباره علاقة كاتب بكاتبة .هو له قلم صحفى رشيق يكتب الكتب.. وانا املك قلم قاص حالم يتخيل الروايات – الايكفى ذلك لعلاقة وثيقة؟! لكن اعجبته كانثه وغض البصر عنى ككاتبة؟! وقع فى غرام خصرى ولم يعشق حروفى؟! إنى عند اكتشاف ذلك اخجل من عارى!-"



استمر سردها ..وانا الهث من لهفة الانجذاب : فانا -"شهرزاد المرأة-" قصصى القصيرة احلى من لياليا الطويلة ، ُجملى أطعم من قبلاتى ، التناص والمجاز والتشبية قمصان نومى الخليعة الشفافة الموجعة. هأنا أغض البصر عنك كرجل وسامتك،صوتك الحلو،ألعابك الرومانسية ،أوجاعك الأيروتكية

انظر لك لا كذات ، بل موضوعات متداخلة تمثل فسيفساء رواية مستحيلة!!



فى روايتها : "ان الرجل الذى أكتبه ليس حتما أحبه .. والرجل الذى أحبه لا أفرض عليه حبى .. وأنما أقول له أستمر أنت فى مشاعرك الأخويه ودعنى وعشقى.. حتى اشفى منك.. أو تجن بى -" فلماذا فاتتنى هذة النصيحة!! ابدو كوجه أنسانى حميم فى مواجهة -"المتيافيزقيا الروائية-" التى تريد ان تقنعنا بها ؟! الذى يخشى الفراق ويشفق ان يرى نفسه مهجوراً ذات صباح لقد جعلتنى الرجل المهجورالذى يشبه الشاعر-" الفريد دى موسيه-"وهو يسعل وينتحب بينما تتركه حبيبته بلارحمة وتمضى لعلاقه جديدة وحب جديد من اجل كتابه أكثر تألقاً !! مشكلة الكاتبة أنه يدفعها حب الكتابه إلى مغامرات حب مرتبكة. فهى تحتمل فكرة عشق الرجل الخطأ!! ولكنها لا تحتمل الكتابه عن الرجل الخطأ. العشق يملك المسامحه ولكنها كيف تبرئ نفسها أمام الكلمة ؟!



تريد اقناع القارىء انى ارتكبت بحمقى -"خيانة عظمى-" استخدمت سذاجة المرأة الكاتبة التى لايوجد عندها أعز من رجل يقرأ ماتكتب.. من اجل المرأة الأنثى ؟! فكنت الرجل الخطأ فى العشق وكنت الرجل الخطأ فى الكتابة.؟! ناقد غيبى كتب تقديم لروايتها ( أن بطلها رجل ترابى ثابت يريد ان يحول البحر لحمام سباحة ألا يعرف ان للبحر مده وجذره وتقلبه الدائم ،ولايمكن أن ننزل نفس البحر مرتين . أيها الترابى الثابت المذاق لاتعكر علينا البحر؟!)



كم هى الكتابة -"النقدية-" ممتعة، حين يحكم النقد علم الأبراج! ويستمر فى غيه المنهجى بعد أن أعتبر موهبتك بحر،أريد أن أسرقة لأحولك لعشيقة فى مخدع .. بدلا من كاتبة لرواية؟! ويكمل : العنصر الثالث فى الرواية وهو الشخصية وآه من الشخصية؟! فثمة ملامح تنطوي عليها شخوصها الروائية تعرف ب-"التماهي-" ؟فهناك إلغاء متعمداً للمسافة الفاصلة بينها وبين العديد من أبطالها وبطلاتها المتخيلة بنحو يشعر معه القارئ بأنهم لا يملكون وجوداً فردياً، بل هم نماذج منها. فيبدو ماهو ذاتى لديها ، وكانة سيرتهاعند المتلقى كانت تقول: اعرف هذا الاحساس الذى يحركه استخدامى لضمير المتكلم المسكوت عنه والخائفيين من وجوده، فيتوهمون ماهو ذاتى بأنة.. سيرة ذاتية؟!

لكن ماالذى نفعلة والوهم بينى وبينك حقيقة .. أليس الأدب نوع من الاعتراف كما يقول-" يوسف ادريس-" ؟!

قالت : كيف أحلم برواية تحقق ما قال فلوبيرعن المؤلف «يجب أن يكون، شأن الله في الكون، موجوداً في كل مكان، لكنه لا يُبْصَر » قلت - لكنهم يبصروننا!!

قالت - كيف لايبصروننا؟ والنقدالادبى يدخل كالبوليس بدون إذن النيابة غرف الرواية ويفتش محتوياتها ويتلصّص على أسرارها وأدراج خزائنها، وألبوم صّورها، ورائحة سريرها، ومرآة حمّامها. المرآة التي اعتادت وجهها وخبّأت تضاريسه ؟ قلت - لقد فضحت بكتابة فوتغرافية ..اماكن سهراتى ،ونوع تبغى وألوانى المفضلة ، لون طلاء منزلى،الأبجورة الحمراء فى مخدعى التى تنير بذبذبات الصوت وكيف لعبتى بها لترى تفاصيلى وقت النشوة! لوحة فان جوخ الزيتية المزيفة التى تطالعك عند دخول منزلى لقد ابصرنى الاصدقاء ؟! كانت جريمة ورقية مع سبق الاصرار والترصد..حبر افضى الى فضح.هتك عرض لقبلة بشوق.. اغتصاب علاقة حميمة تمت باتفاق..الايوجد أحد يتعاطف مع الحبيب الذى يرفض أن يكون نزوة كتابة ؟ ما مدى شرعية العواطف عندك ؟



واستمر صوتها مع تغير النبرات .. من قال ان الرواية فضحت الآخرين ولم تفضحني؟! أودعتك سرى داخل سرك ، فأخرجتني من وكرى وأبقيتنى عزلاء، أحين يكون في روايتي رجل من عنبرواضع فى الرجل امرأة من بخور.. وأخرج لهما شهوتهما نافرة ألا أكون رفعت رايتي البيضاء؟! لقد جعلت الجسد في حالة انتظار وخارج أى توقع كاأنى أهيئه ليكون مستجيبا ومتفاعلا خارج أى ضرر أو أى وسوسه عند هذة الاشكالية يكون حتفى ..



لعبة مسلية التى اخترعتها وصدقتها وفازت بها بجائزة ؟! لعبة الرجل المرتبك بين المرأة الأنثى ونفس المرأة وهى كاتبة "لعبة ميتافيزقية-" كانت رواياتها كحقيبة كثيرة الجيوب، مرتبة بنية تضليلية فمنذ الصفحة الاولى تبدو الكاتبة مشغولة بترتيب حقيبة ذاكرتها فى غرفة خاصة وكأنها لاتشعر بوجود القارىء..ولكن القارىء لايقاوم شهوة التلصص على ذاكرة مبعثرة على سرير؟! فيسعل كى ينبهها،وكأنه يقول "دستور ياست" فتدعوه للجلوس على ناحية السرير.وتروح تقص عليه أسرارا ليست سوى أسرارى! فإذا به يكتشف أنها لم تبعثرسوى ثيابى،منامتى،أدوات حلاقتى وعطرى فالحقيبة كثيرة الجيوب السرية لم تفرغ منها على مخدعها الا -"جيبا واحدا-" ذاكرتى أنا معها ؟! فاذا بها تتلصص على،فى الوقت الذى كان القارىء يتوقع أن يتلصص عليها؟!أنها تراك عاريا ؟! بعد أن اعتقدت ان الفرصة لاحت لتراها بدون منامتها! كانت ترى انه خطأ غير مقصود،أثناء الانشغال بتنظيف سلاح الكلمات فلا داع لتوهم جريمة محبرة مدبرة؟! كل مافى الامر أن القلم شد جرار-"سوستة-" الجيب - الذى كنت اريد انا سترة مع أن الرواية لاتعرف الستر؟ وفى قاع الجيب كانت رسائلى.ذاكرتى فلم تعرف ان كانت ايامى ام ايامها! تماما كما حدث مع غادة السمان شدت جرارالذاكرة وجدت قى جيب الفص الايسر من العقل رسائل غسان كنفانى فلم تقاوم العقل الباطن وكتبت ذلك ؟!



بدون الصجافة تسلينا الروايات..وفى هذا الوقت العصيب وأنا بلا عمل ولامال،مع خوف أن توجه لى المحكمة تهمة حمل قلم بدون تصريح! وقعت رواية ( ذاكرة الجسد ) لأحلام مستغانمى- تحت يدي وقرأتها فى سيارة كانت تسير من القاهرة للغردقة على مقعد غيرمريح، لم أقرأها على طريقة الشاعر -"نزار قباني-" الذي قرأها أمام بركة السباحة فى فندق -"سامر لاند-" فى بيروت وفى صــ 18 من الرواية تقول مستغانمى : ( فى الحقيقة كل رواية ناجحة ، هي جريمة ما . نرتكبها تجاه ذاكرة ما وربما تجاه شخص ما ، نقتله على مرأى من الجميع بكاتم صوت ووحده يدرى أن تلك الكلمة الرصاصة كانت موجهة إليه .)



لقد كنت أعتقد أن الكتابة طريق الكاتب فى أن يعيش مرة أخرى قصة أحبها وطريقته فى منح الخلود لمن أحب ..وكأن كلام يفاجىء "أنعام مستغانمى-" كأنى قلت شيئاً لم تحسب له حساباً اعتقدت ذلك وانا ادقق فى صورتها الجميلة على الغلاف.. ولكنها فى صـ 21 من روايتها جاء الرد: -"ربما كان هذا صحيحاً أيضاً ، فنحن فى النهاية لا نقتل سوى من أحببنا .. ونمنحهم تعويضاً عن ذلك خلوداً أدبيا.. أنها صفقة.-



فبدت لى روايتك كمشنقة معلقة فى المكتبات لصياد كان ينشر شباكه للعشق ليلأً ويغنى فى الحب فعلق كقرصان على غلاف رواية



#أشرف_توفيق (هاشتاغ)       Ashraf_Mostafa_Tawfik#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وكانت صورهم فوق فراشى؟!
- -السؤال لغة الصحافة - عن رواية -جريدة الصباح- الفائزة بجائزة ...
- شط إسكندرية ياشط القماش
- نص سردى مقتبس من روايتى -رحلة بدون قطار- نشر فى [2015 - العر ...
- لوحة سريالية للحب فوق سرير العقاد ؟!
- هل كان النحاس باشا ولى من اولياء الله الصالحين ؟!!
- وكان العار فى كل شيىء
- ميسالينا..البغاء طريق الامبراطورة!!
- كذبة اسمها زمن الفن الجميل؟!
- اوراق الحرس الحديدى على سرير تحية كاريوكا
- وقال عبد الوهاب ( يااالله أنى الحن أغنية أنى ظبتكما معا؟!)
- ليفنى .. تبدأ الابيا الزين:
- فصل من روايتى -ديستوبيا- [ لا يجوز لغير النص أن يتكلم، فإن غ ...
- وكانت الرواية تكتب نفسها
- فوزية ملكة على الشرق الأوسط
- أغرب ماجاء فى مذكرات نابليون عن مصر؟!
- علامات جوهرية فى كتاب -النسوية التى فجرت الحرملك-
- ودخلت أنا و نوال السعداوى جمعية قتل الازواج!!
- وقال الملك فاروق ( كاميليا كانت الساق رمح والصدر خنجر)
- وضاعت منى فرصة كتابة المسلسل التلفيزيونى -هدى شعراوى-


المزيد.....




- لماذا تحوّل هالاند من نجم كرة قدم إلى ظاهرة ثقافية؟
- أقدم من الهرم الأكبر.. اكتشاف أثري في جبال أوريغون قد يعيد ك ...
- ابتكار روسي.. هلام مجمد يحفظ الكائنات الدقيقة في درجة حرارة ...
- السلفادور.. الحزب الحاكم يرشح نجيب بوكيلي لولاية رئاسية ثالث ...
- الجيش الأمريكي يعلن إتمام الجولة الجديدة من الضربات على إيرا ...
- عراقجي ساخرا من ترامب: من يؤمن هرمز يستحق المقابل
- -أسوشيتد برس-: ارتفاع الحصيلة الرسمية لعدد قتلى الجيش الأمري ...
- بعد بيان الإمارات.. -الحرس الثوري- يعلن عن -استهداف وتعطّيل- ...
- الجيش الأمريكي يعلن -انتهاء الموجة الجديدة من الضربات- على إ ...
- ما حاجة أوروبا إلى برامج الصواريخ الأوكرانية؟


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - أشرف توفيق - القتل بالكتابة.. على طريقة احلام مستغانمى