مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8828 - 2026 / 9 / 14 - 15:09
المحور:
الادب والفن
صباح الخير صديقي مقداد....
(مجاذيف) نص يفيض بالرموز والدلالات، حيث تتداخل العاصفة والغيمة والعصفور والشجرة في مشهد إنساني عميق، تتجاور فيه
الطموحات مع الخمول، والتمرد مع الخضوع، والتحول مع الألم.
أجمل ما فيه أن الشجرة التي بدت خانعة وثابتة، تتحول في لحظة خاطفة إلى شراع أخضر لغيمة تحتاج مجاذيف: صورة النص مدهشة تفتح أبواب التأويل، وتمنح النص حياة تتجاوز الكلمات.
محبتي وتقديري
لهذا الإبداع الذي
يراهن على كثافة
الصورة وثراء المعنى.
دام قلمك مشعاً ومتمرداً على المألوف.
صديقك
نبيل عبد الأمير الربيعي
السابعة صباحاً 14/9/ 2026
مجاذيف
مقداد مسعود
بقلب ٍ يحاصرهُ غسقٌ، صاحت العاصفة ُ: أنا لا أمثّل أحداً
سوى طموحي.
ردد صياحَ العاصفةِ، عصفورٌ خاملٌ على شجرةٍ عاقرٍ.
ضحِكت الغيمة ُ مِن كِليهما. وتعاطفت مع الشجرةِ.
ثم همستْ أنا رغوةٌ بيضاء تحت سقف ٍ أزرق.
العاصفة ُ وهي تتأملُ العصفورَ تدفقَ خموله ُ فيها.
الشجرة ُ الخانعة ُ
تمردتْ
على الثبات.
اقتلعت جذورها
كما يقتلعُ طبيبٌ ناباً مسوّداً.
في لحظةِ خمرة ٍ
صارت الشجرةُ
شراعاً أخضر
لغيمة ٍ تحتاج مجاذيفَ
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟