أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عدي حاتم - مُشرّح الخراب الإنساني: لِمَ فؤاد التكرلي هو المعيار الأقوى للسرد العربي؟















المزيد.....

مُشرّح الخراب الإنساني: لِمَ فؤاد التكرلي هو المعيار الأقوى للسرد العربي؟


عدي حاتم
صحفي وكاتب عراقي يعيش في المنفى

(Oday Hatem)


الحوار المتمدن-العدد: 8827 - 2026 / 9 / 13 - 09:53
المحور: قضايا ثقافية
    


تظل العودة إلى منجز الروائي والقاضي العراقي الراحل فؤاد التكرلي في الراهن الثقافي العربي ضرورة نقدية ملحة تتجاوز حدود الاحتفاء الكلاسيكي بجيل الرواد، ذلك أن المشهد السردي المعاصر، بوقوعه الراهن تحت وطأة التناص السطحي والاستسهال البنائي الحكائي، في أمسّ الحاجة إلى استعادة النماذج المعمارية الصارمة التي وازنت بدقة متناهية بين عمق التشريح السيكولوجي ومتانة الهيكل الروائي الحديث.
لماذا نكتب عن التكرلي الآن؟ الإجابة تكمن في جوهر القيمة البنيوية والمعرفية التي أسس لها هذا الأديب الاستثنائي. لم تكن الرواية في المفهوم التكرلي مجرد وسيلة لتوثيق التحولات السياسية أو رصد الوقائع التاريخية الفجة التي مر بها العراق والعالم العربي في منتصف القرن العشرين بل كانت لديه بمثابة مختبر سيكولوجي وأنطولوجي متكامل يعيد صياغة مفهوم "الواقعية" ذاته. في زمن انقسم فيه معاصروه بين التبشير الأيديولوجي المباشر والرصد السوسيولوجي الخارجي للمجتمع البغدادي، كان التكرلي ينحت مسارًا مغايرًا تمامًا، مسارًا يسبر أغوار الذات البشرية في أدق متاهاتها النفسية، ليتأمل العقد الباطنية، والنزعات الغريزية، والشعور الجمعي بالفجيعة والذنب تحت ظل منظومة أبوية واجتماعية خانقة. بالتالي، فإن إعادة قراءة التكرلي اليوم هي محاولة واعية لتفكيك آليات الرواية الكلاسيكية الحديثة في نضجها التقني الأسمى، والوقوف على أثر "مشرط القاضي" الذي استعاره الكاتب من مهنته القضائية الطويلة ليحيل النص الروائي إلى محكمة أخلاقية وفلسفية رفيعة المستوى، لا تدين الشخوص بقدر ما تفكك الشروط والمناخات التي أدت بهم إلى حواف السقوط والتآكل الوجودي.
الصرامة المعمارية: الواقعية التي تُفتّش لا التي تُسجّل
تنهض المعمارية الروائية عند فؤاد التكرلي على وعي أسلوبي حاد يتجاوز العفوية السردية السائدة في جيله، ليقترب من الصرامة الهندسية المألوفة في الأدب الروائي الغربي، ولا سيما الفرنسي منه الذي تأثر به إبان دراسته في باريس. تتجلى أولى هذه الخصائص وأبرزها في تبنيه للمنهج السيكولوجي التحليلي كأساس لتحريك الشخوص وبناء الحدث، فالشخصية التكرلية ليست كائنًا مسطحًا يتحرك بدافع الصدفة أو الضرورة التاريخية المجردة، بل هي بنية نفسية بالغة التعقيد، محكومة بحتمية طبائعها الموروثة وبظروف تنشئتها الأولى في مناخ عائلي مغلق. يستفيد التكرلي هنا من خبرته الطويلة كقاضٍ ، حيث أتاحت له منصته القانونية الاطلاع على أعمق خبايا الجريمة والدوافع الإنسانية المتناقضة، مما جعل منجز فؤاد التكرلي يدرك أن السلوك الخارجي ليس سوى قشرة رقيقة تخفي تحتها غليانًا من العقد الكبتية والنزعات الدفينة. يتجلى هذا التوجه النقدي الواعي في التغلغل داخل المحرمات أو التابوهات الاجتماعية دون السقوط في فخ الابتذال أو الإثارة السطحية، بل بوصف الجسد والجنس انكسارات رمزية لإخفاقات الواقع الفكري والسياسي المحيط بالعائلة العربية.
البوليفونية: حقيقة موزعة لا حقيقة واحدة
تبرز تقنية تعدد الأصوات أو البوليفونية كخيار معرفي وأسلوبي مركزي في أدب التكرلي، إذ يمثل هذا التعدد تفتيتًا مقصودًا لسلطة الراوي العليم الذي يهيمن على مصائر الشخوص في الرواية التقليدية. في روايته الاستثنائية "الرجع البعيد"، لا يستمع القارئ إلى سردية أحادية الجانب، بل تتناوب الشخصيات على سرد الأحداث من وجهات نظر متباينة ومتصادمة في كثير من الأحيان عبر المونولوج الداخلي وتيار الوعي الباطني. هذا التناوب الأسلوبي لا يهدف إلى التنوع الشكلي فحسب، بل يعبر عن موقف فلسفي يرى أن الحقيقة ليست مطلقة أو أحادية، بل هي شظايا متناثرة يمتلك كل فرد جزءً منها بناءً على موقعه النفسي والاجتماعي. كما يتجلى نضج التكرلي التقني في قدرته الفائقة على إدارة الحوار عبر ثنائية لغوية واعية أثارت حولها الكثير من السجال النقدي، حيث اختار بكامل وعيه الفني أن يكتب المتن السردي والوصفي بلغة فصحى جزلة ورفيعة، بينما تتدفق الحوارات بين الشخوص بالعامية البغدادية الدارجة. لم يكن هذا الخيار هبوطًا باللغة أو استسهالًا، بل كان التزامًا نقدياً صارماً بالأمانة السيكولوجية والسوسيولوجية للشخصية، إذ رأى التكرلي أن فرض الفصحى على حوارات يومية لشخصيات تنتمي لطبقات شعبية أو متوسطة يضفي نوعًا من الافتعال والزيف اللغوي الذي يجرد النص من واقعيته الحية وحرارة صدقه الإنساني.
التكرلي داخل جيله: اتجاهٌ نحو الداخل التكرلي في مرآة جيله
تكتسب فرادة فؤاد التكرلي أبعادها الحقيقية عندما نضعه في سياق مقارن تزامني مع معاصريه من جيل الرواد العراقيين والعرب، حيث تتبدى المغايرة الفنية بين خطابه السردي والخطابات السائدة آنذاك بشكل جلي وعميق. لعل المقارنة الأبرز تبدأ مع الرائد الكبير غائب طعمة فرمان، الذي يعتبره النقد بحق مؤسس الرواية الواقعية العراقية، فبينما كان فرمان يؤسس في روايته المرجعية "النخلة والجيران" لواقعية ملحمية ترصد حركة المجموع والصراع الطبقي في فضاءات المحلة البغدادية المفتوحة بحاراتها وأزقتها، كان التكرلي ينكفئ بالرواية نحو الداخل، معيدًا صياغة المكان بوصفه حيزًا سيكولوجيًا خانقًا ومغلقًا. المكان عند فرمان هو فضاء سوسيولوجي وتاريخي تتشكل فيه الهوية الجمعية من خلال حركة الشارع والمقهى والسوق، بينما يتحول البيت أو الغرفة عند التكرلي في "الرجع البعيد" أو "المسرات والأوجاع" إلى معزل نفسي تترسخ فيه أزمة الفرد واغترابه، وتعكس جدرانه المتآكلة انهيار المنظومة الأخلاقية والقيمية تحت وطأة الخوف والقمع السياسي الباطني الذي يمارسه المجتمع أو السلطة على حد سواء.
وعند مقارنته بـ عبد الملك نوري، الذي التقى معه في موجة التجديد الحداثية الخمسينية، نجد أن نوري قد وجه معظم طاقته الإبداعية نحو القصة القصيرة واللقطة السيكولوجية الخاطفة والانطباعية المكثفة التي تركز على ومضة شعورية عابرة، في حين تميز التكرلي بقدرته الفذة على نقل تلك الشحنات والنوازع النفسية العميقة وصهرها في هياكل ومعماريات روائية كبرى ممتدة زمنياً ومكاناً، محققاً الموازنة الصعبة بين التداعي الحر لتيار الوعي الداخلي وبين متانة البناء المعماري الكلاسيكي الحديث. أما بالمقارنة مع رواد آخرين مثل ذو النون أيوب أو حتى بعض مجايليه في العالم العربي الذين تملكتهم الأيديولوجيا السياسية المباشرة، فإن المغايرة التكرلية تتجلى في الموقف من السياسي واليومي، فروايات ذي النون أيوب كانت تميل غالباً إلى التبشير الفكري المباشر والرسالة التربوية أو الثورية الواضحة، بينما نأى التكرلي بنصه تماماً عن الشعارات الفجة والخطابات السياسية السطحية. السياسة والتحولات السلطوية العنيفة في أدب التكرلي، كأحداث شباط 1963 أو سنوات الحصار والحروب اللاحقة، لا تظهر كعناوين رئيسية أو خطب رنانة، بل تنعكس آثارها الجانبية والمدمرة في التفاصيل اليومية الصغيرة، وفي تآكل الروابط العائلية الحميمة، واغتراب المثقف وعجزه، مما يجعل من "الخاص السيكولوجي" لديه مرآة بليغة وموجعة لـ "العام السياسي" والاجتماعي.
الامتداد العربي: أثرٌ يتجاوز اللحظة
لم ينكفئ تأثير فؤاد التكرلي الإبداعي داخل الحدود المحلية العراقية، بل شكل منذ خمسينيات وستينيات القرن العشرين صدمة فنية وتحديثية امتدت إلى كامل محيطه العربي، ليصبح أحد الملهمين الأساسيين لحركات التجديد السردي اللاحقة. لقد قدم التكرلي نموذجاً تطبيقياً رفيعاً أثبت للوجدان الأدبي العربي أن الرواية قادرة على اقتحام المناطق المظلمة في النفس البشرية وتفكيك البنى الاجتماعية المتوارثة دون السقوط في النمطية الإرشادية. وقد تجلى هذا التأثير بشكل واضح في تجارب جيل السبعينيات والثمانينيات من الرواد والشباب العرب في المشرق والمغرب، الذين استلهموا من التكرلي درسه البليغ في التخلص من الهيمنة الأبوية للمؤلف، وتبني تقنيات التناوب الصوتي والاعتماد على الداخل النفسي لتفسير الخراب الخارجي. وتوج هذا الحضور باعتراف رسمي عبر جوائز أدبية رفيعة، من أبرزها جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

العبور العالمي: رواية تُقرأ كمعرفة

وعلى صعيد العبور الثقافي العالمي، حظيت عمارة التكرلي السردية بعناية أكاديمية ونقدية وافرة تجاوزت حدود اللغة العربية لتلج فضاءات التلقي الغربي، حيث نالت روايته المركزية "الرجع البعيد" حظاً وافراً من الترجمة والاهتمام. تُرجمت الرواية إلى اللغة الفرنسية في عام 1985، وأثارت عند صدورها في باريس نقاشات حيوية في الأوساط الفرنكوفونية التي رأت في النص تقاطعاً مدهشاً مع تقنيات الرواية الجديدة الفرنسية (بما فيها من تيار وعي وتعدد زوايا الرؤية) مع الاحتفاظ الكامل بخصوصية النكهة البغدادية المحلية وصوت البيئة العراقية الأصيل. وفي عام 2001، صدرت النسخة الإنجليزية للرواية ذاتها تحت عنوان (The Long Way Back) بترجمة الأكاديمية والمترجمة البريطانية البارزة كاثرين كوبهام (Catherine Cobham)، ونشرت عن دور نشر عريقة، مما أتاح للجامعات والمؤسسات النقدية الغربية إدراج النص ضمن مساقات أدب ما بعد الاستعمار والأدب العربي الحديث. لقد مكنت هذه الترجمات القارئ الغربي من قراءة التحولات السوسيو-سياسية المعقدة في العراق ليس من خلال التقارير الإخبارية الجافة، بل عبر مجهر العائلة البغدادية ، مما جعل من منجز التكرلي جسراً ثقافياً إنسانياً يحمل الكوني في أقصى تجليات المحلي.

لماذا التكرلي أقوى روائي عربي؟
لأن روايته لم تتخذ من الحدث هدفًا، بل اتخذت من الوعي ميدانًا: تُعيد ترتيب العلاقة بين الحقيقة والسرد، وبين الجسد والرغبة، وبين الأخلاق والبيئة. ولأن معمارية نصه لا تنفصل عن تشريح داخله: تعدد الأصوات عنده ليس تقنية شكلية، واللغة ليست غلافًا، والزمن ليس إطارًا، بل أجهزة لفهم الإنسان وهو يتصدع.
التكرلي إذن لا يُقاس بحصيلة إنتاجه الروائي، بل بقدرة رواياته على ترسيخ معيار جديد للواقعية: واقعية نفسية لا تشرح العالم من الخارج، بل تُخرج آليات الخراب من داخل الذات—فتمنح الرواية العربية مكانها الأوسع في خريطة السرد الحديث، وتثبت أن التميز ليس نمطًا لغويًا، بل طريقة في معرفة الإنسان.



#عدي_حاتم (هاشتاغ)       Oday_Hatem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في قبضة العبث: شهادة من قاع المأساة العراقية
- غياب الأمان وظلال الفقد
- معادلة هرمز وباب المندب: هل ينجو -عرّابو طهران- في بغداد من ...
- إلى أبي.. لا أعرف أيُّنا هو الميت
- قيثارة الألم الصامتة: مرآة الأخ المفقود
- العراق بين السيادة الوطنية والوصاية الإيرانية: صراع الدولة و ...
- عقوبة الإعدام في وطن حمورابي ….العراق من نور العدالة الى وحش ...
- كتب ممزقة ومدارس طينية... رحلة انهيار العقل العراقي بين مطرق ...
- المبدعون لا يموتون.. إنهم يرحلون إلى خلودٍ دائم: وداعاً صلاح ...
- سينما فلسفية متمردة ونهايات مفتوحة: كيف حمت باريس كينونة الف ...
- الشماتة: جروح الدونية المكتومة
- الشعوب إمّا أن تكتب التاريخ، أو يكتب الزمن نهاياتها... . الع ...
- مقامرة السيادة وتبديد المقدرات..... قراءة في الإرث الجيوسياس ...
- بين بريق التلفزيون وهجران السينما... لماذا تستحق ميلاني مودر ...
- في منافي الشوق... الحسين وجراح المنفى وكبرياء الوطن
- مرثية وطن مستباح.... جماعات الإسلام السياسي وإعادة إنتاج -صك ...
- العلمانية: احترام للفكر وحماية للدين
- من غيبوبة المنفى… ليست كل الجراح تنزف دمًا، ولا كل الندوب تر ...
- فاروق هلال: سيمفونية الرافدين والجسر النغمي إلى روح العصر
- ابداع جولييت بينوش والسينما الفلسفية للمخرج عباس كيارستمي


المزيد.....




- الصين الحديثة تحت ظلال ماو تسي تونغ.. إرث لم ينتهِ
- الدفاعات الجوية الروسية تدمر 140 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة ...
- الصحفية التي شككت في جنس بريجيت ماكرون تفوز بالاستئناف
- أوربان يعلن العودة للمعركة السياسية ضد حكومة ماغيار: -انتهى ...
- رئيس وزراء لاتفيا يقيل وزيراً بعد ضبطه يقود سيارة تحت تأثير ...
- السودان يتهم إثيوبيا بالتخطيط لاحتلال الفشقة والدمازين
- إحدى أصغر دول العالم تفتتح سفارتها لدى إسرائيل بالقدس.. و-قص ...
- الحلبوسي يبحث مع القائم بالأعمال الأمريكي العلاقات الثنائية ...
- الجزائر .. تبون يلتقي مستشارا لترامب
- بغداد تطمئن الرياض: أراضينا وأجواؤنا لن تكون مصدر تهديد لدول ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عدي حاتم - مُشرّح الخراب الإنساني: لِمَ فؤاد التكرلي هو المعيار الأقوى للسرد العربي؟