أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد كوره جي - استراتيجية الغياب كبديل للشرعية التقليدية















المزيد.....

استراتيجية الغياب كبديل للشرعية التقليدية


حميد كوره جي
(Hamid Koorachi)


الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 02:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


استراتيجية الغياب كبديل للشرعية التقليدية

في الأنظمة السياسية الحديثة، وبالأخص الثيوقراطية والشمولية، تتخذ السلطة من وسائل الدعاية والظهور المتكرر وسيلة لترسيخ الشرعية الكاريزمية. لذا نرى إن غياب مجتبى خامنئي عن الساحة العلنية يضفي بعدًا من "السلطة الخفية"، حيث تدار القرارات من وراء الستار دون تحمل المسؤوليات أمام الجمهور، مما يؤدي إلى ضعف في الشرعية الشعبية، لكنه قد يحمي من الغضب المباشر.

يرتبط اسم مجتبى خامنئي في الوعي الجمعي للإيرانيين بقمع احتجاجات عام 2009 المعروفة بـ"الحركة الخضراء". هذا الربط جعل صورته ملتصقة بالأجهزة الأمنية والاستخباراتية مثل "قوات الباسيج" والحرس الثوري، بدلاً من كونه قائدًا سياسيًا أو مرجعًا دينيًا يتمتع بالقبول. الشعار المعروف "تموت يا مجتبى ولا ترى القيادة" يعكس حجم التحدي النفسي والسياسي الذي يُواجه في الشارع.

الإعداد السري لانتقال السلطة يثير تساؤلات حول مدى استعداد النظام لإعلانه كمرشد مستقبلي بشكل رسمي. هل الغياب هو استراتيجية لحمايته من العداء السياسي أو المعارضة الداخلية من رجال الدين في "قم"، أم أنه مؤشر على أزمة عميقة داخل أجنحة الحكم تحول دون تقديمه كواجهة مقبولة علنًا؟

في المجال السياسي المعاصر، يُفهم غياب القائد على أنه دلالة على الضعف أو الخوف أو فقدان السيطرة. ولكن في الأنظمة الثيوقراطية أو الطائفية، يُعاد تأويل هذا الغياب ليصبح رمزًا لـ"السمو والارتقاء". فالغياب هنا لا يمثل قطيعة، بل أداة لتجسيد الفارق بين "المقدس"، القائد المختفي في فضاء الغيب السياسي، و"المدنس"، الحياة اليومية بصراعاتها وتشعباتها.

إذا كانت كاريزما ماكس فيبر* التقليدية تعتمد على الخطابة والظهور والهيمنة الشخصية، فإن هذا الطرح يقدم نوعًا من "الكاريزما السلبية"، حيث يُبنى الانجذاب للزعيم ليس استنادًا إلى أفعاله أو أقواله، بل وفق تصورات الأتباع المتخيلة عنه. إن غياب القائد يتيح لكل تابع إسقاط أمانيه وتصوراته المثالية على هذا "الفضاء الأبيض" للقائد الخافِ، دون أن يُفسد الواقع أو الأخطاء السياسية تلك الصورة.
عندما يتوارى القائد خلف "ستار الغموض"، يحدث فصل حاسم في أجهزة الدولة، حيث تُلصق الأخطاء والكوارث والفساد اليومي بالكامل بالمؤسسات التنفيذية والوزراء والواجهات الظاهرة، وهم يمثلون المجال الدنيوي الذي يمكن ارتكاب الأخطاء فيه وتوجيه النقد إليه. بينما تُنسب الإنجازات والقرارات الاستراتيجية إلى "الحكمة الخفية" والإلهام الذي يُحيط بمركز السلطة المُبهم. هذا التمييز يحمي رأس الهرم من أي انتقاد مباشر، ويجعل المجتمع المدني ووسائل الإعلام غير قادرة على تحديد "هدف مرئي" يمكن توجيه المحاسبة إليه.

هذا الغموض يتطلب حتمًا وجود طبقة من "الوسطاء" أو "المفسرين" كالحرّاس القريبين والمفكرين. هؤلاء لا يظلون مجرد موظفين، بل يصبحون أشبه بحُرّاس الهيكل الذين يمتلكون وحدهم حق تفسير صمت القائد أو تأويل إشاراته القليلة. وهكذا يصبح "الغموض" وسيلة سياسية واقتصادية تمنح السلطة لمن يزعم القرب من هذا العالم الغامض .

تُعتبر هذه الاستراتيجية، رغم نجاحها الملحوظ على المدى القريب في توفير الحماية للأفراد، محفوفة بمخاطر جوهرية شديدة الخطورة. إذ تجعل عملية انتقال السلطة هشّة للغاية. فعندما يُضطر "القائد الخفي" للظهور في الساحة السياسية والاقتصادية لمعالجة أزمة مستجدة، أو عند اللحظة التي يتطلب فيها القيام بإعلان عام، تضعف "الهالة المقدسة" ويتقاطع الجانب الميتافيزيقي مع الواقع الملموس، مما قد يسبب صدمة للمجتمع والموالين.
يبين تحويل الغياب السياسي إلى مفهوم يشبه "الغيبة المقدسة" كيف يتم استخدام السلطة الدينية لخدمة الأغراض الدنيوية. فدور الحرس الثوري والجهاز البيروقراطي للنظام لا يقتصر فقط على الحماية الأمنية، بل يمتد ليشمل احتكار التحدث باسم هذا "الغائب". من خلال هذا الدور، تُحوَّل الهالة المقدسة إلى رأس مال رمزي تسيطر عليه هذه الهيئات. بوصفهم "النواب الجدد"، يشكلون حلقة وصل حصرية بين مركز السلطة الخفي والمجتمع، وهو ما يمنحهم الشرعية المطلقة لمواجهة المعارضين وتحقيق الأهداف، حيث يتم التعامل مع الخصوم ليس كمعارضين سياسيين، بل كخارجين عن إرادة "المقدس".

في الأنظمة التي تعتمد على الكاريزما الفردية، تواجه المؤسسات تحديات ضخمة عند نقل السلطة. وفي هذه الحالة، يتم القيام بعملية "مأسسة" مبكرة لهذه الكاريزما. من خلال إخفاء مجتبى خامنئي، يتجنب القائد الجديد الحاجة إلى إثبات قدراته الكاريزمية أو العلمية أو الخطابية علناً. بدلاً من ذلك، تتولى المؤسسات العسكرية والبيروقراطية مهمة تشكيل هذه الكاريزما بالنيابة عنه، مما يضمن بقاء النظام مركزاً حول رمز لا يُمكن نقده لأنه ببساطة غير مرئي.

في هذا السياق، يتضح دور البنية اللاهوتية كقشرة خارجية تدعم بنية تحتية مادية بحتة. ادعاء "النيابة" عن القائد غير المرئي ليس مجرد استراتيجية سياسية، بل هو وسيلة من وسائل الاقتصاد السياسي. عبر هذا الدور، تعمل النخبة العسكرية والأمنية على شرعنة سيطرتها على مقدرات الدولة، وتبرير هيمنتها على الاقتصاد الموجه وتوسيع نصيبها من الثروة الوطنية والامتيازات الطبقية تحت شعار "حماية الإسلام" وحفظ مسار الثورة.

إن إعادة صياغة هذا المفهوم اللاهوتي وتحويله إلى درع بيروقراطي وعسكري تثير تساؤلات جوهرية حول مستقبل توازن القوى الداخلية. فمن خلال إخفاء "الجسد الطبيعي" لمجتبى خامنئي، وهو الجسد الذي يتعرض للأمراض والزلات والنواقص البشرية التي قد تشمل نقص الجاذبية الخطابية مقارنة بوالده، يتجنب النظام أي مواجهة قد تهدد مهابة السلطة. بالمقابل، يتضخم "الجسد السياسي" ليصبح كيانًا ساميًا وغير منظور.

هذا الانعدام يؤدي إلى حالة تشبه "المراقبة البانوبتيكية" حيث تتركز السلطة في مركز مخفي يرى من الجميع دون أن يُرى، ويسيطر دون أن يُسائل. بتجريد القائد من واجبات الأداء السياسي اليومي، تصبح السلطة بمثابة قوة قاهرة ومجردة في وعي الناس، غير قابلة للتوجيه أو النقد نظرًا لغياب سمات مادية واضحة توضع تحت المجهر.
عند عزل القائد، تستحوذ الآلة البيروقراطية والأمنية على الحق الحصري في تشكيل صورته وتفسير صمته إذ لا يُنتظر في هذه البيئة المغلقة، من المجتمع أن يؤمن بكفاءة القائد بناءً على إنجازات محسوسة، بل يُفرض عليهم تبني صورته المثالية كحقيقة لا جدال فيها. تصبح الكوارث الاقتصادية أو الانتكاسات السياسية مجرد أمور ثانوية تبررها آلة الدعاية بالربط بينها وبين "الحكمة الغامضة" أو "المؤامرة الخارجية"، مما يحرم المجتمع المدني من وسائل النقد العقلاني، إذ لا يمكن مواجهة الغيبيات بأرقام التضخم أو إحصائيات القمع.

نجد أنفسنا أمام محاولة غير تقليدية لتغيير مسار السلطة المعروف. تاريخياً، تتكوّن الكاريزما الفردية أولاً من خلال تواصل القائد مع الجماهير أو تحقيقه لانتصارات كبيرة، ثم تأتي المؤسسات البيروقراطية فيما بعد لتؤسس لهذه الكاريزما بهدف الحفاظ على استقرار الدولة في غيابه.
ما تفعله الآلة العسكرية والبيروقراطية في إيران هو العمل على بناء كاريزما مؤسسية لقائد لم يختبره الشعب بشكل واسع. إنهم يهيئون القالب الميتافيزيقي و"الجسد السياسي" استعدادًا لإدخال "الجسد الطبيعي" في اللحظة المناسبة. بهذا الأسلوب، يتم تحويل الولاء من فرد القائد إلى "الهالة" التي شيدتها وأدارتها المؤسسات النافذة لتحقيق مكاسبها الخاصة. اختفاء مسعود رجوي يقدم مثالًا مثاليًا على كيفية تحويل العجز الفسيولوجي أو التحديات الأمنية إلى رأس مال رمزي. في المنظمات التي تعتمد على البنية الطائفية، تصبح الشيخوخة أو الأخطاء الاستراتيجية التي يرتكبها القائد تهديدًا لكاريزميته.
غياب رجوي تجلّى في تحويله إلى ما يُعرف بـ"الدال الفارغ"، ليصبح رمزاً مجرداً من عيوب البشر. وفي ظل هذا الفراغ الحسي، برزت القيادة البديلة التي تمثل الوسطاء، مستحوذة على حق تفسير إرادته الشخصية. أصبحت سلطة هؤلاء الوسطاء مطلقة، إذ لا تستمد مشروعيتها من الانتخابات أو الإنجازات الواقعية، بل تدّعي الاتصال الخاص والمباشر بالزعيم الروحي المخفي.

يمثل مثال كيم إيل سونغ التطبيق الدقيق لنظرية كانتوروفيتز** المتعلقة "بالجسد السياسي"، حيث يحتل الموت هنا أهمية كبيرة في مفهوم "الغياب". عندما ينتهي "الجسد الطبيعي" للقائد بالموت، يتحرر "جسده السياسي" من قيود الزمن والمادة، ويمتد ليشكل هو الدولة نفسها. الحكومات التالية، مثل كيم جونغ إيل ثم كيم جونغ أون، لا تدير الأمور بشخصيتها المستقلة، بل كامتداد ووكلاء لـ "الرئيس الأبدي". هذا يوفر للبيروقراطية الحاكمة حصنًا أيديولوجيًا يحميها من أي انتقاد داخلي، إذ يُعتبر نقد الوضع الحالي تدنيساً للمؤسس الأبدي.
سواء في حالة مجتبى خامنئي، أو منظمة مجاهدي خلق، أو كوريا الشمالية، يتضح استنتاج بنيوي ذو أهمية كبيرة وهو أن المستفيد الأكبر من "الهالة المقدسة للغياب" ليس القائد المخفي نفسه، بل الطبقة البيروقراطية والأمنية الوسطى. هذا الغموض يخدم مصالح مادية بحتة. فالطبقة الوسطى كالحرسي الثوري في إيران، اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق، ونخبة حزب العمال في كوريا، تستغل هذه الغياب الرمزي لتبرير احتكارها الصارم لمقدرات الدولة أو المنظمة، وفرض رأسمالية موجهة تخضع لسيطرتها الكاملة. والهالة المقدسة هنا، ليست سوى بنية فوقية لاهوتية تخفي تحتها شبكة معقدة من المصالح الطبقية والعلاقات الاقتصادية القوية.

* تعتمد هذه الكاريزما على الصفات الاستثنائية، الشخصية الفذة، أو القدرات الخارقة (الحقيقية أو المتخيلة) المنسوبة إلى القائد، والتي يُنظر إليها على أنها مقدسة، إلهامية، أو مميزة عن بقية الأفراد.
** نظرية إرنست كانتوروفيتز (Ernst Kantorowicz) هي واحدة من أهم المساهمات النقدية في تاريخ الفكر السياسي، وتحديداً في مجال "اللاهوت السياسي" (Political Theology). تتبلور هذه النظرية بشكل أساسي في كتابه الشهير الصادر عام 1957 بعنوان "جسدي الملك: دراسة في اللاهوت السياسي القروسطي" (The King s Two Bodies: A Study in Mediaeval Political Theology).
تقوم النظرية على فكرة أساسية مفادها أن السلطة الملكية في العصور الوسطى الأوروبية لم تكن تُعرّف بالمفهوم البيولوجي أو الفردي البحت للحاكم، بل جرى ابتكار مفهوم لاهوت-قانوني يقسم الملك إلى جسدين اثنين متلازمين:
الجسد الطبيعي والجسد السياسي

مالمو
2026-09-08



#حميد_كوره_جي (هاشتاغ)       Hamid_Koorachi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سكرتارية الحزب والجمود: نحو قيادة شبكية في العصر الرقمي 2
- سكرتارية الحزب والجمود: ضرورة القيادة الشبكية في العصر الرقم ...
- المعطف (Pälsen) للكاتب السويدي يلمار سودربيرغ
- سلام الحكومات وحقوق الشعوب
- كيف أمكن للنظام القمعي أن يشجع الشعر الأكثر راديكالية ونقداً ...
- غورباتشوف أم نابليون؟
- من الاستبداد الأيديولوجي إلى البراغماتية الأمنية
- إشكالية قراءة ماركس بين العلم والأيديولوجيا
- تشكيل صورة كارل ماركس عبر الزمن
- مخيّم الآمال العظمى
- من طبقة النومنكلاتورا إلى الأوليغارشية
- قانون الإصلاح الزراعي وتدمير الزراعة
- مرايا الغبار المتمرد
- ما وراء هرمز
- من -الزمهرير- إلى -القيظ-
- الدولة والثورة: تفكيك -العقلانية الإيديولوجية- في إيران، من ...
- الدولة والثورة: تفكيك -العقلانية الإيديولوجية- في إيران، من ...
- الثورة والدولة: تفكيك -العقلانية الأيديولوجية- في إيران من ا ...
- حول مشاركة الشيوعيين كتنظيم وأفراد في الطقوس الدينية والمجتم ...
- من فخ الأوهام إلى غرناطة الحديثة


المزيد.....




- -جبل الفأس-.. لقطات أقمار اصطناعية تكشف ما يدور في موقع إيرا ...
- محللون: تسارع أعمال البناء في موقع نووي إيراني مشتبه به
- لحظة استهداف مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة
- إيران توسّع -المنطقة المحظورة- خارج مضيق هرمز.. ما هي شروط ا ...
- التصعيد بين السعودية والحوثيين أمام منعطف جديد.. باكستان تلو ...
- نافذة العراق الجديدة على التجارة العالمية.. ماذا نعرف عن مشر ...
- -روائح غريبة- وأعراض حادة.. خبراء يدعون عبر -يورونيوز- للتحق ...
- خطأ -غير متوقع فادح- في بريطانيا يتسبب بإلغاء نحو 2000 رحلة ...
- صربيا.. الرئيس يحل البرلمان ويدعو لانتخابات قبل نوفمبر
- الرئيس اللبناني يحذر من استغلال إسرائيل أي فراغ أمني في الجن ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حميد كوره جي - استراتيجية الغياب كبديل للشرعية التقليدية