أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - حين يُدار الوطن بالجهل















المزيد.....

حين يُدار الوطن بالجهل


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 8822 - 2026 / 9 / 8 - 00:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كيف يُقتل المستقبل حين يصبح الجهل سلطة، وتصبح الكراهية أداة، ويصبح التعليم ضحية؟

«أسوأ أشكال الاستبداد أن تُسلب منك قدرتك على التفكير، ثم تُقنع بأنك تفكر بحرية.»

كان أفلاطون يخشى أن تُسلَّم قيادة المدينة إلى من لا يملكون الحكمة. أما ابن خلدون، فيكشف في تحليله للعمران والدولة أن الضعف لا يبدأ بالضرورة من الخارج، بل قد يتسلل من الداخل حين تفسد الإدارة، وتضعف العدالة، وتتراجع المعرفة، وتختل العلاقة بين الدولة والمجتمع.

لكن السؤال الأكثر رعبًا هو:

ماذا يحدث عندما لا يعود الجهل مجرد مشكلة في المجتمع، بل يصبح وسيلة لإدارته؟

عندها لا يعود الجهل نتيجة.

يصبح سياسة.

ولا تعود قلة الكفاءة مجرد خطأ.

تصبح اختيارًا.

ولا يعود التخلف حادثًا عابرًا.

يصبح نظامًا له مستفيدون.

وهنا يبدأ الوطن في الموت.

1. الوطن قد يُهزم قبل أن يُحتل

لا تبدأ الكارثة عندما يدخل العدو الحدود، بل قد تبدأ قبل ذلك بسنوات.

تبدأ عندما تصبح المدرسة ضعيفة، والجامعة عاجزة، والبحث العلمي ترفًا، والكتاب أقل أهمية من الخطاب الشعبوي، والكفاءة أقل قيمة من الولاء.

وتبدأ عندما يصبح السؤال عند اختيار المسؤول:

هل هو مطيع؟

بدلًا من:

هل هو قادر؟

هذه هي لحظة الخطر.

فالمسؤول غير الكفء لا يدمر مؤسسة واحدة فقط؛ قد يؤثر في أجيال كاملة.

وزير لا يفهم التعليم قد يقرر مصير ملايين الأطفال، ومسؤول لا يفهم الاقتصاد قد يجعل الناس يدفعون ثمن قراراته من أعمارهم وأرزاقهم.

فالجهل عندما يصل إلى مركز القرار لا يبقى جهلًا شخصيًا؛ يتحول إلى قانون وقرار وميزانية ومناهج ومستقبل.

2. أفلاطون كان يعرف المشكلة قبل آلاف السنين

في فلسفة أفلاطون فكرة شديدة الخطورة على كل نظام سياسي:

ليس كل من يستطيع الوصول إلى السلطة صالحًا لممارستها.

فالقيادة تحتاج إلى معرفة وحكمة وتربية ومسؤولية، لا مجرد القدرة على الوصول إلى الكرسي.

واليوم ما زال السؤال قائمًا:

ماذا يحدث عندما نضع مستقبل أمة في يد من لا يملك المعرفة؟

عندما تتكرر هذه العملية، يتحول الاستثناء إلى قاعدة، ويتعلم المجتمع درسًا خطيرًا:

لا تكن كفؤًا… كن قريبًا.

لا تقل الحقيقة… قل ما يريد المسؤول سماعه.

لا تعترض… صفّق.

لا تسأل… نفّذ.

وهكذا يتم القضاء تدريجيًا على أخطر ما تملكه الدولة:

العقل المستقل.

3. عندما يصبح لقب «الدكتور» نفسه موضع سؤال

في قضية وزير التعليم محمد عبد اللطيف، أثيرت بصورة واسعة أسئلة حول مؤهلاته الأكاديمية، ولا سيما الدكتوراه المنسوبة إليه. وتناولت تحقيقات صحفية مسألة اعتماد المؤهل والجهة التي صدر عنها، ثم لوحظ لاحقًا حذف لقب «الدكتور» من بعض البيانات الرسمية التي تتناول اسمه.

لكن القضية تتجاوز اللقب نفسه.

السؤال الأخطر هو:

كيف يصل شخص إلى قمة هرم التعليم، ويُقدَّم للرأي العام بمؤهل أكاديمي، ثم يصبح هذا المؤهل نفسه موضع مراجعة؟

وزير التعليم ليس موظفًا عاديًا.

إنه مسؤول عن المؤسسة التي تصنع مستقبل أجيال كاملة.

ولهذا فإن المشكلة، إذا ثبتت المخالفات المتعلقة بالمؤهل، لا تتوقف عند الشخص؛ بل تمتد إلى نظام الاختيار والتحقق والمساءلة الذي سمح بحدوث ذلك.

إذا كانت الدولة لا تتحقق بدقة من مؤهلات من يتولى مسؤولية التعليم، فكيف تطلب من الطالب أن يصدق أن الشهادة معيار للكفاءة؟

4. حين يُحرم العقل من التمويل… يُموَّل الوهم

الدولة التي تريد المستقبل تعرف أين تضع أموالها:

في المدرسة، والمختبر، والجامعة، والبحث العلمي، والتكنولوجيا، والمكتبة، والمعلم، والباحث، والطبيب، والمهندس.

أما الدولة التي لا تملك رؤية واضحة للمستقبل، فقد تنفق أموالًا ضخمة بينما يظل التعليم والبحث العلمي في حاجة مستمرة إلى الإصلاح.

وهنا يأتي السؤال حول المؤسسات الدينية، وفي مقدمتها الأزهر:

ما الذي تنتجه الدولة مقابل مليارات تُنفق على التعليم والمؤسسات الدينية؟

المشكلة ليست في وجود الدين، وليست في حق المجتمع في التعليم الديني.

المشكلة تبدأ عندما يتحول التعليم الديني من مجال للمعرفة والحوار إلى مساحة لإعادة إنتاج النقل دون نقد، أو عندما يصبح قدم الفكرة دليلًا على صحتها.

فالعنعنة ليست مجرد نقل رواية عن رواية؛ المشكلة تبدأ حين يتحول النقل إلى بديل عن السؤال، وحين يصبح ماضي الفكرة دليلًا كافيًا على صحتها.

ومن حق المواطن أن يسأل:

هل ننتج إنسانًا قادرًا على التفكير؟

هل نعلمه كيف يناقش؟

هل نربيه على قبول الاختلاف؟

هل نمنحه أدوات مواجهة التطرف؟

هل يستطيع أن يعيش في عالم العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي دون أن يرى المعرفة الحديثة تهديدًا لهويته؟

هذه ليست أسئلة ضد الدين.

هذه أسئلة دفاعًا عن العقل.

5. التكفير والكراهية… السلاح الأرخص لإلهاء الشعوب

حين يفشل الاقتصاد، يصبح من السهل أن تبحث السلطة عن عدو.

وحين يفشل التعليم، يصبح من السهل أن تبحث عن شيطان.

وحين يفشل المستقبل، يصبح من السهل أن تعيد الناس إلى الماضي.

هنا يمكن أن تتحول الكراهية إلى أداة سياسية.

قل للناس:

المشكلة ليست في البطالة، بل في الآخر.

ليست في الفقر، بل في المختلف.

ليست في ضعف التعليم، بل في العلماني.

ليست في سوء الإدارة، بل في الغرب.

ليست في الفشل السياسي، بل في المؤامرة.

ثم اترك المجتمع يتقاتل مع نفسه.

فالعدو أرخص من المدرسة.

والكراهية أرخص من إصلاح الاقتصاد.

والتخوين أرخص من الاعتراف بالفشل.

والخطاب الشعبوي أرخص من بناء جامعة حديثة.

وبذلك يتحول المواطن من إنسان يسأل:

أين حقي؟

إلى إنسان يسأل:

هل جاري مؤمن بما يكفي؟

ومن ينشغل بالسؤال الثاني قد لا يجد وقتًا للسؤال الأول.

وهكذا يمكن للمجتمع أن يأكل نفسه:

المسيحي يخاف المسلم.

والمسلم يخاف المسيحي.

والمتدين يخاف العلماني.

والعلماني يخاف المتدين.

وفي وسط هذه الفوضى يختفي السؤال الأساسي:

من المسؤول عن الفشل؟

6. لماذا يكون الجهل خطرًا على السلطة والمجتمع؟

الإنسان المتعلم يسأل.

والسؤال يفتح باب المساءلة.

والإنسان الذي يفكر يقارن، والمقارنة تكشف الفارق بين الوعود والنتائج.

والإنسان الذي يعرف حقوقه يطالب بها.

أما الإنسان الذي تم تدريبه على الخوف والتلقين والطاعة، فيصبح أكثر قابلية للقيادة دون نقاش.

ولهذا فإن أخطر ما يمكن أن يحدث في وطن هو إضعاف التعليم، ثم إغراق المجتمع بالشعارات؛ وإرهاق المواطن في معارك الهوية، حتى لا يسأل عن المستقبل.

لكن المشكلة لا تكمن فقط في المواطن الذي لا يعرف.

هناك فرق بين جاهل يعيش حياته الخاصة، وجاهل يصل إلى موقع يصنع قرارات لملايين البشر.

الأول قد تكون مشكلته شخصية.

أما الثاني فقد تتحول محدودية معرفته إلى كارثة وطنية.

إذا وضعت غير المؤهل في التعليم، فإنه يؤثر في أجيال.

وإذا وضعته في الإعلام، فقد يصنع وعيًا مشوهًا.

وإذا وضعته في الاقتصاد، فقد يدفع الناس ثمن قراراته.

وإذا وضعته في موقع ديني، فقد يحول الاختلاف إلى خصومة.

وإذا وضعته في الحكم، فقد يحول الدولة كلها إلى تجربة فاشلة.

المشكلة ليست أن الإنسان لا يعرف كل شيء.

لا أحد يعرف كل شيء.

المشكلة أن من لا يعرف يعاند، ومن لا يملك الكفاءة يصر على القرار، ومن يملك السلطة يرفض أن يُسأل.

7. ابن خلدون كان سيعرف الطريق

لم يكن ابن خلدون ينظر إلى الدولة باعتبارها قصرًا وحاكمًا وجيشًا فقط، بل درس العمران باعتباره منظومة مترابطة تقوم على الاقتصاد والمجتمع والعلم والعمل والعدالة والعلاقات بين الناس والسلطة.

وعندما تفسد هذه العناصر، يبدأ الضعف.

ولهذا فإن الوطن لا ينقذه أن تقول إنك تحبه.

الوطن يحتاج إلى إدارة جيدة بقدر حاجته إلى حب أبنائه.

فما قيمة الوطنية إذا كان الوطني يختار الفاشل؟

وما قيمة حب الوطن إذا كان المحب يرفض الاعتراف بالخطأ؟

الوطنية الحقيقية ليست التصفيق للوطن، بل رفض كل ما يدمّر مستقبله.

8. أخطر لحظة ليست عندما ينتشر التطرف… بل عندما يصبح طبيعيًا

المجتمع لا يتحول إلى التطرف في يوم واحد.

تبدأ الحكاية بكلمة.

ثم نكتة على المختلف.

ثم تحقير.

ثم تخوين.

ثم تكفير.

ثم كراهية.

ثم تبرير للعنف.

ثم يأتي شخص يقول:

لم نكن نعرف كيف وصلنا إلى هنا.

لكن الحقيقة أننا كنا نعرف.

كنا نرى كل مرحلة، لكننا سكتنا.

كل مرحلة كانت تبدو صغيرة، حتى تراكمت المراحل وأصبحت واقعًا.

وهذه هي المأساة:

الإنسان لا يعتاد النار في اليوم الأول، لكنه قد يعتاد حرارتها حتى يصبح الاحتراق طبيعيًا.

9. مصر لا تحتاج إلى معجزة… تحتاج إلى عقل

مصر لا تحتاج إلى مزيد من الشعارات.

تحتاج إلى مدرسة محترمة.

وجامعة حديثة.

وبحث علمي.

وقضاء عادل.

واقتصاد منتج.

وإدارة كفؤة.

وصحافة تستطيع السؤال.

ومؤسسات دينية تواجه التكفير والتطرف بوضوح.

وتحتاج قبل كل شيء إلى أن يصبح اختيار المسؤول قائمًا على:

ماذا يعرف؟
ماذا أنجز؟
ماذا يستطيع أن يفعل؟

لا:

من يعرف؟
ومن يطيع؟
ومن يصفق؟

الخاتمة: من سرق عقل الوطن؟

أخشى ألا تكون نهاية الوطن دبابة في الشارع، ولا قنبلة، ولا جيشًا أجنبيًا.

أخشى أن تكون النهاية أكثر هدوءًا.

أن يجلس المعلم الفاشل أمام فصل لا يستطيع تعليم أطفاله.

أن يجلس المسؤول غير الكفء فوق ملفات لا يفهمها.

أن يقف الشاب أمام سفارة أجنبية يحمل جواز سفره، لأنه لم يعد يرى لنفسه مكانًا في وطنه.

أن يهاجر الطبيب.

ويرحل المهندس.

ويصمت الكاتب.

ويُتهم المفكر.

ويُهمش العالم.

ويصعد المتعصب.

ويصبح التكفير خطابًا عاديًا.

والكراهية عادة.

والكذب سياسة.

والغباء كفاءة.

ثم يأتي يوم لا يحتاج فيه أحد إلى تدمير الوطن، لأن الوطن يكون قد تعلم كيف يدمر نفسه.

وفي آخر الليل…

قد يبقى النيل.

وتبقى الأهرامات.

ويبقى العلم.

وتبقى الخريطة.

ويبقى اسم مصر.

لكن ماذا لو بقي كل شيء…

إلا الإنسان المصري الذي كان يحلم بمصر أفضل؟

عندها لن يكون السؤال:

من سرق الوطن؟

بل:

من سرق عقل الوطن؟

والجواب لن يكون رجلًا واحدًا، ولا حزبًا واحدًا، ولا مؤسسة واحدة.

سيكون سلسلة طويلة من الاختيارات الخاطئة:

جاهل اخترناه.

وفاشل منحناه السلطة.

ومتعصب سمحنا له أن يكره باسمنا.

ومسؤول أخطأ ولم نحاسبه.

ومؤسسة صمتت حين كان يجب أن تتكلم.

ومواطن خاف حين كان يجب أن يسأل.

ثم سنكتشف الحقيقة الأكثر مرارة:

أن الوطن لا يموت فقط عندما يخسر حربًا.

قد يموت عندما يخسر عقله.

عندما يصبح السؤال جريمة.

والكفاءة تهمة.

والجهل فضيلة.

والصمت وسيلة للنجاة.

عندها لا يحتاج أعداء الوطن إلى إسقاطه.

يكفي أن يتركوه لأبنائه… وهم يواصلون تدمير ما تبقى منه.

لأن أخطر ما يمكن أن يُسرق من وطن ليس أرضه، ولا ثروته، ولا حدوده.

أخطر ما يمكن أن يُسرق منه هو عقله.

فإذا فقد الوطن عقله، فقد البوصلة التي تقوده إلى الخروج من أزماته.

وإذا فقد المواطن حقه في السؤال، فقد أول أدواته للدفاع عن مستقبله.

وإذا أصبحت الكفاءة تهمة، والجهل فضيلة، والكراهية وسيلة سياسية، فلن نكون أمام أزمة عابرة.

سنكون أمام وطن يُدار ضد مستقبله.



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تُهان جومانا… لا يُهان شخص، بل تُختبر إنسانية وطن
- حين يصبح «انصر أخاك» سلاحًا ضد الآخر
- مزرعة الحيوان شهادة في الاستبداد، والمنتفعين، وضحايا السلطة
- شيخ الأزهر.. حين يتحول الحنين إلى زمن الغزو إلى خطاب ديني
- عائد من الغربة
- معايير الأخلاق في الشرق التعيس
- حين يصبح الإيمان معركة والإنسان غنيمة
- سويسرا… وطن الامتنان والإنسان
- لذكاء الاجتماعي… عندما تصبح الإنسانية أسلوب حياة
- العظمة حين تجسدت
- المسلم الحائر !! بين ذاكرة التاريخ وسجن الأيديولوجيا
- الإنسان أولًا حين تنتصر الرحمة على العقوبة
- الإنسان بين الضمير والضجيج
- إلى اللقاء يا إيزيس
- سقوط مصر في فخ السلفية: شهادة شاهد من داخل المعركة
- تدوير الهوان
- في كواليس مؤتمر الأقباط بالنمسا عندما يتحول الألم إلى قضية ع ...
- الملك المعتوه
- الدول المتخلفة
- أقذر عهود الاضطهاد


المزيد.....




- ألمانيا تطالب محكمة العدل الدولية بإسقاط دعوى تتهمها بـ-تسهي ...
- بعد استهداف منشآتها.. كيف تقيّم إسرائيل قدرات إيران النووية؟ ...
- ملادينوف يحذّر: تعثّر خطة غزة وتصاعد العنف في الضفة قد يجعل ...
- الدفاع اليمنية تعلن حسم قرار تحرير صنعاء من الحوثيين وتشير إ ...
- -سترانا-: استقالة المدعي العام الأوكراني بعد فضيحة فساد
- وكالة: العثور على منصات إطلاق قذائف قرب خطوط الطاقة غربي ألم ...
- هل تتغير خريطة التحالفات الأوروبية؟.. تداعيات فوز -البديل من ...
- لقطات درامية من شمال السامرة لشاحنة تقتحم سياجا وتسقط من الح ...
- اعتبرته تهديدا لمحادثات الاستقرار النووي.. روسيا تنتقد إرسال ...
- ماذا يحدث لطفلك عندما يمسك الهاتف؟


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - حين يُدار الوطن بالجهل