أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - عائد من الغربة















المزيد.....

عائد من الغربة


مدحت قلادة

الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


منذ سقراط، ظل الإنسان يواجه السؤال الأصعب:

من أنا؟

ليس اسمي، ولا جنسيتي، ولا ديني، ولا المهنة التي أحملها.

بل من هو الإنسان الذي يسكن خلف كل هذه الصفات؟

وماذا يحدث لنا حين ننشغل طويلاً بمحاكمة الآخرين، حتى ننسى أن علينا، قبل أن نحاكمهم، أن نقف أمام أنفسنا؟

وهل يستطيع الإنسان أن ينتصر في معركة، ثم يكتشف أنه خسر شيئاً من نفسه؟

هذه الأسئلة لم أفهم معناها الحقيقي من الكتب وحدها.

احتجت إلى ثلاثة وثلاثين عاماً من الغربة كي أفهمها.

منذ ثلاثة وثلاثين عاماً أعيش في سويسرا، ولم أعد إلى مصر منذ غادرتها.

ومع ذلك أسمي هذه الشهادة:

«عائد من الغربة».

قد يبدو العنوان متناقضاً.

كيف يعود الإنسان من الغربة وهو لم يعد إلى وطنه؟

لكنني اكتشفت بعد سنوات طويلة أن الغربة ليست جغرافيا فقط.

قد يبتعد الإنسان عن وطنه ولا يبتعد عن نفسه، وقد يعيش الإنسان في وطنه وبين أهله، لكنه يصبح غريباً عن ذاته.

الغربة الحقيقية ليست أن تفقد مكاناً، بل أن تفقد الصلة بنفسك، وبما تؤمن به، وبالإنسان الذي كنت تريد أن تكونه.

وهذه هي الغربة التي عشتها.

من الإنسان إلى المعركة

نشأت في حي شعبي في حدائق القبة بالقاهرة، وعشت بين أصدقاء مسلمين ومسيحيين وصادقت الجميع.

كان الإنسان عندي يسبق الدين، وكان الصديق صديقاً قبل أن يكون مسلماً أو مسيحياً.

لم أكن أملك في طفولتي لغة الفلسفة لأشرح ذلك، لكنني كنت أعيش الحقيقة ببساطة:

أن الإنسان يستطيع أن يلتقي بالإنسان قبل أن تسأله عن دينه.

وعندما ذهبت إلى سويسرا، بقي هذا المعنى حاضراً في حياتي.

وكان من أوائل أصدقائي هناك المصري الأصيل جلال، الذي كان وما زال أخاً لي في بلاد الغربة؛ إنساناً محباً، كريماً، طيب القلب، وكانت صداقته بالنسبة لي شيئاً من الوطن حين يصبح الوطن بعيداً.

لكن مسيرتي أخذتني لاحقاً إلى مواجهة فكرية مع التيارات الإسلامية المتطرفة.

قرأت وناقشت ورددت على ما رأيته إساءة إلى المسيحية، وكنت أؤمن، وما زلت أؤمن، بحق الإنسان في الدفاع عن إيمانه وكرامته، وبأن الاختلاف في الدين لا يمنح أحداً حق إهانة الآخر.

كنت أريد أن أثبت أن الأقباط قادرون على الرد، وأن الصمت ليس دائماً الطريق الوحيد لحماية الوطن.

كنت أظن أنني أخوض معركة من أجل الحق.

لكنني اليوم أعترف بشيء ربما لم يكن سهلاً عليّ الاعتراف به:

لقد نزلت إلى بعض هذه المعارك.

هاجمت.

ورددت.

واستخدمت أحياناً أساليب لا تعبر عن شخصيتي الحقيقية.

كنت أعتقد أنني أرد على الإساءة، لكنني اكتشفت بعد وقت أن الإنسان قد يبدأ بالرد على خصمه، ثم يجد نفسه يتحدث بلغته.

كنت أحارب التطرف، وبدأت أخشى أن تجعلني شدة الخصومة متطرفاً في أسلوبي.

كنت أدافع عن الإيمان، لكنني أحياناً استخدمت لغة لا تشبه الإيمان الذي أدافع عنه.

وهنا وقفت أمام نفسي.

لم يعد السؤال:

هل أنا على حق؟

بل أصبح:

ماذا فعلت بي هذه المعركة؟

هل جعلتني أكثر إنسانية؟

هل جعلتني أكثر رحمة؟

هل جعلتني أقرب إلى الإنسان الذي أريد أن أكونه؟

أم جعلتني أرى الآخر من خلال هويته فقط؟

وهنا فهمت حقيقة قاسية:

قد يكون الإنسان محقاً في قضيته، لكنه يخطئ في الطريقة التي يدافع بها عنها.

والأخطر أن الخصم قد يحقق انتصاره الحقيقي لا عندما يقنعك بفكرته، بل عندما يجعلك تتحول إلى صورة أخرى منه.

قد تظل ترفض أفكاره، لكنك تبدأ في استخدام لغته وقسوته وأسلوبه.

وحينها تكون قد خسرت شيئاً من نفسك وأنت تظن أنك تنتصر.

لا أريد أن أسبح في الوحل

في لحظة المراجعة هذه تذكرت معنى عميقاً منسوباً إلى نجيب محفوظ، يقول فيه:

«إني لا أستطيع أن أبادل السباب بسباب، لأني لا أجيد السباحة في الوحل».

توقفت طويلاً أمام هذه الصورة.

فبعض المعارك لا تُربح بالصعود، وإنما تُخسر بالنزول.

وعندما ينزل الإنسان إلى مستوى الإساءة التي يرفضها، قد يظن أنه يرد على خصمه، لكنه في الحقيقة يمنح خصمه شيئاً من شخصيته.

أنا لا أريد بعد اليوم أن أسبح في الوحل.

ليس لأنني لا أستطيع الرد.

بل لأنني لا أريد أن أصبح الشخص الذي يجيده.

لقد عرفت أن هناك فرقاً بين أن تواجه خصمك، وبين أن تسمح له بأن يحدد مستواك.

والقوة ليست دائماً في أن يكون لك الرد الأخير.

أحياناً تكون القوة في أن تعرف متى ترد، وكيف ترد، ومتى ترفض أن تنزل إلى المكان الذي يريد الآخر أن يجرّك إليه.

العودة إلى الذات

تعلمت أن مراجعة النفس ليست هزيمة.

والاعتراف بأنني أخطأت في بعض الأساليب لا يعني أنني أخطأت في أصل القضية.

أنا لم أتراجع عن الدفاع عن المظلوم.

ولم أتخل عن حقوق الأقباط.

ولم أغيّر موقفي من مواجهة الظلم.

الذي تغير هو أنا.

تغيرت طريقتي.

أصبحت أؤمن أن الدفاع عن الحق لا يحتاج إلى أن أفقد نفسي في الطريق إليه.

قد يبقى المبدأ ثابتاً بينما يتغير الأسلوب.

وقد يبقى الحق ثابتاً، لكن طريقة الدفاع عنه تنضج.

وهنا بدأت عودتي.

لم تكن عودة الجسد إلى الوطن.

كانت عودة الإنسان إلى ذاته.

تذكرت أنني كاتب وحقوقي، وأنني تحملت مسؤوليات في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، ومنها رئاسة اتحاد المنظمات القبطية في أوروبا والعمل في المجال الدولي لحقوق الإنسان.

وشاركت خلال مسيرتي في 14 جلسة بالبرلمان الأوروبي، كما شاركت تسع مرات في منتدى الأقليات لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف.

لكنني اليوم لا أرى هذه الأرقام أهم ما في الرحلة.

فالمناصب تنتهي.

والمؤتمرات تنتهي.

والتصفيق ينتهي.

حتى المعارك التي نظن أنها ستبقى إلى الأبد تنتهي.

ويبقى السؤال:

ماذا صنعت كل هذه السنوات بالإنسان الذي بداخلنا؟

وهنا أدركت:

قبل أن أكون حقوقياً، أنا إنسان.

وقبل أن أكون مسيحياً أو مصرياً، أنا إنسان.

لم تكن معركتي ضد مصر

تحدثت في المحافل الدولية عن حقوق الإنسان، وعن أوضاع الأقباط، وعن التمييز والاضطهاد، وعن ضرورة أن تكون المواطنة أساس العلاقة بين الإنسان والدولة.

وانتقدت سياسات وأخطاء رأيت أنها تحتاج إلى إصلاح.

لكنني اليوم أقول بوضوح:

لم تكن معركتي ضد مصر، بل من أجل مصر.

فحب الوطن لا يعني الصمت عن أخطائه.

أحياناً يكون حب الوطن أن تقول الحقيقة التي لا يريد أحد سماعها.

فالوطن الذي نحبه لا نريده أن يسمع التصفيق فقط؛ نريده أن يسمع أيضاً صوت من يقول له: هنا خطأ، وهنا ظلم، وهنا إنسان يحتاج إلى حماية.

نقد الوطن ليس خيانة له.

ولهذا فإن رسالتي إلى الدولة المصرية اليوم بسيطة:

اهتموا بالإنسان قبل الدين.

لا أطالب بامتياز للأقباط.

أطالب بالعدل.

ولا أريد دولة مسيحية، ولا دولة إسلامية.

أريد دولة مصرية.

دولة يكون فيها القانون فوق الطائفة، والمواطنة فوق التصنيف الديني، وكرامة الإنسان أساساً لا استثناء.

فالدولة القوية ليست التي يخاف منها المواطن.

الدولة القوية هي التي يثق بها المواطن.

الإيمان الذي أعادني

لكنني اكتشفت أيضاً أن الفكر وحده لا يكفي.

قد تعلمنا الأفكار كيف نسأل، لكنها لا تمنح القلب دائماً القدرة على أن يعيش الإجابة.

وفي نهاية الطريق عدت إلى إيماني المسيحي.

واكتشفت أن كثيراً مما كنت أبحث عنه كان موجوداً في جوهر الإيمان الذي نشأت عليه:

الإنسان قبل الخصومة، والمحبة قبل الكراهية، والغفران أقوى من الانتقام.

«أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم».

«لا يغلبنك الشر، بل اغلب الشر بالخير».

ومع مرور السنوات أصبحت هذه الكلمات بالنسبة لي أكثر من نصوص دينية.

أصبحت اختباراً يومياً لشخصيتي.

إذا كنت أدافع عن الحق، فهل أستطيع أن أدافع عنه دون أن أكره؟

وإذا كنت أقاوم الظلم، فهل أستطيع أن أقاومه دون أن أصبح ظالماً؟

وإذا كنت أطالب بالعدل، فهل أستطيع أن أكون عادلاً حتى مع من أختلف معه؟

وهنا تذكرت كلمات الأم تريزا:

«إذا تعامل العالم بمبداء عين بعين، فسوف يصبح سكان العالم عوراً».

قد لا يكون الإنسان قادراً على منع الآخرين من الكراهية.

لكنه يستطيع أن يمنع الكراهية من أن تصبح جزءاً منه.

وتذكرت أيضاً معنى آخر منسوباً إليها:

«الكراهية يستطيعها كل إنسان، أما الحب فهو للعظماء فقط».

ولست أدعي أنني وصلت إلى هذه العظمة.

لكنني أريد أن أتعلم الطريق إليها.

فالكراهية سهلة.

والرد أسهل.

أما أن تملك القوة ثم تختار ألا تستخدمها في الإهانة، وأن يكون لك الحق ثم ترفض أن تظلم، فهذه هي القوة التي أريدها لنفسي.

سأستمر في الدفاع عن المظلوم

وهنا أريد أن يكون موقفي واضحاً.

أنا لا أعلن انسحابي من الدفاع عن القضية القبطية فأنا لم ولن أتراجع عن الدفاع عن اهلى وإخوتي الأقباط عندما يقع عليهم ظلم.

لن أصمت أمام التمييز.

لن أتخلى عن حق الإنسان في الكرامة والمواطنة والعدل.

وسأستمر في مواجهة الفكر الذي يحرض على الكراهية أو يبرر التمييز والاضطهاد.

لكنني لن أدخل بعد اليوم كل معركة يريد الآخر أن يجرني إليها.

لن أنزل إليه.

لن أسمح للمتطرف أن يحدد لي لغتي، ولا أخلاقي، ولا مستوى خطابي.

سأواجه الفكرة بالفكرة.

والظلم بالقانون.

والكراهية بالحق.

والدفاع عن الظلم بفضحه في المحافل الدوليه العالمية

وسأترك للمتطرف كراهيته، ولن أسمح لها أن تصبح لغتي.

أنا لا أهرب من المعركة.

أنا أختار مستوى المعركة.

وهذا ليس ضعفاً.

بل هو ما تعلمته متأخراً عن القوة.

فقد يكون أقوى رد على من يريد أن يسحبك إلى الوحل أن ترفض النزول إليه.

سأدافع عن المظلوم، لكنني لن أصبح ظالماً وأنا أدافع عنه.

سأدافع عن المسيحي، لكنني لن أكره المسلم.

سأنتقد المتطرف، لكنني لن أسمح لتطرفه أن يصنع مني متطرفاً آخر.

سأقاوم الظلم، لكنني لن أسمح للظلم أن يغير شخصيتي.

شهادتي للتاريخ

بعد ثلاثة وثلاثين عاماً في سويسرا، ما زلت أحمل مصر في قلبي وذاكرتي وضميري.

لم أعد إليها بجسدي، لكنني لم أغادرها من داخلي.

فالوطن ليس دائماً المكان الذي تقيم فيه.

أحياناً يكون المكان الذي يقيم فيك.

ولا أريد أن تكون شهادتي للتاريخ أنني خضت معارك كثيرة أو هاجمت خصوماً كثيرين.

ولا أريد أن أقدم نفسي باعتباري إنساناً لم يخطئ.

فأنا أخطأت.

وأحياناً نزلت إلى معارك لم تكن تليق بي.

وأحياناً استخدمت أساليب لا تعبر عن شخصيتي.

لكنني تعلمت.

وتعلمت أن مراجعة النفس ليست خيانة للماضي.

وأن الاعتراف بالخطأ ليس هزيمة.

وأن تغيير الطريقة لا يعني التخلي عن القضية.

أريد شهادتي أبسط وأصدق:

كنت أبحث عن الحق، وفي الطريق اكتشفت أن الإنسان أهم من المعركة.

تعلمت أن الدفاع عن المظلوم لا يحتاج إلى كراهية الظالم.

وأن نقد الوطن لا يعني كراهيته.

وأن الإنسان يستطيع أن يغير طريقته دون أن يتخلى عن مبادئه.

وتعلمت أن أصعب معركة ليست دائماً مع الآخرين، بل مع الكراهية حين تحاول أن تسكن داخلنا.

رسالتي ليست أن ينتصر المسيحي على المسلم، ولا المسلم على المسيحي.

رسالتي أن:

ينتصر الإنسان على الكراهية.

أن تنتصر المواطنة على الطائفية.

أن ينتصر القانون على التمييز.

أن ينتصر الحق على الظلم.

وأن ينتصر الخير على الشر.

هذه هي مصر التي أؤمن بها.

وهذا هو الإيمان الذي عدت إليه.

وهذه هي شهادتي:

لم أعد إلى مصر بجسدي،
لكنني عدت إلى الإنسان الذي خرج منها.

عدت إلى نفسي.

عدت إلى إيماني.

عدت إلى ضميري.

عدت إلى قضيتي، ولكن بروح مختلفة.

لن أترك الدفاع عن المظلوم.

ولن أترك حق الأقباط.

ولن أصمت أمام الظلم.

لكنني لن أنزل إلى الكراهية كي أحارب الكراهية.

سأبقى حيث أؤمن أن الإنسان يجب أن يكون:

فوق المعركة، لا تحت رحمتها.

وربما كانت هذه هي المفارقة الكبرى في حياتي:

أنني احتجت إلى ثلاثة وثلاثين عاماً من الغربة لكي أفهم أن العودة ليست دائماً عودة الجسد إلى المكان.

أحياناً تكون العودة الحقيقية أن تعود إلى نفسك.

أن تستعيد الإنسان الذي كنت عليه قبل أن تبتلعك المعارك.

أن تستعيد إيمانك بعد أن أتعبتك الخصومات.

وأن تستعيد وطنك لا في جغرافيا المكان، بل في أعماق الضمير.

ولهذا، بعد ثلاثة وثلاثين عاماً من الغربة، أستطيع أن أقول:

لم أعد إلى مصر بجسدي…
لكنني لم أفقدها.

لم أتخل عن قضيتي…
بل عدت إليها أكثر هدوءاً وأكثر إيماناً.

لم أتراجع عن مواجهة الظلم…
بل قررت ألا أسمح للظلم أن يغيّرني.

عدت إلى نفسي.

عدت إلى إيماني.

عدت إلى الإنسان الذي أريد أن أكونه.

وهكذا…

عدت من الغربة.



#مدحت_قلادة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معايير الأخلاق في الشرق التعيس
- حين يصبح الإيمان معركة والإنسان غنيمة
- سويسرا… وطن الامتنان والإنسان
- لذكاء الاجتماعي… عندما تصبح الإنسانية أسلوب حياة
- العظمة حين تجسدت
- المسلم الحائر !! بين ذاكرة التاريخ وسجن الأيديولوجيا
- الإنسان أولًا حين تنتصر الرحمة على العقوبة
- الإنسان بين الضمير والضجيج
- إلى اللقاء يا إيزيس
- سقوط مصر في فخ السلفية: شهادة شاهد من داخل المعركة
- تدوير الهوان
- في كواليس مؤتمر الأقباط بالنمسا عندما يتحول الألم إلى قضية ع ...
- الملك المعتوه
- الدول المتخلفة
- أقذر عهود الاضطهاد
- لم أدرس الطب البيطري…
- اخلاق الشعوب المقهورة
- كيف تسقط الاوطان
- الإنسان بين سيادة الكون وفقدان البوصلة الإنسانية
- الأقباط بين خطاب الطمأنة وواقع الحقوق ؟


المزيد.....




- محافظ القليوبية يشهد احتفالية حزب مستقبل وطن لتكريم 76 من أو ...
- وزارة التنمية المحلية والبيئة تضبط سيارة نقل تُلقي مخلفات خط ...
- التنمية المحلية: فتح باب التقدم لفرص استشارية ببرنامج “دعم ا ...
- طوابير انتظار إلكترونية في آبل.. لماذا لن تحصل على -سيري- ال ...
- حرب إيران تستنزف ترسانة واشنطن وتؤرق حلفاءها في آسيا
- حرب استنزفت الصواريخ والحلفاء.. أي مخرج لترمب قبل الانتخابات ...
- ترمب.. -الملك- المغرور والخبير المزعوم
- خالد شيخ محمد يمثل أمام المحكمة في 2028
- مقتل 12 شخصا في الجزائر وإصابة العشرات بسبب حرائق الغابات
- ألمانيا تبحث عن تمويل لتحديث الترسانة النووية البريطانية وال ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مدحت قلادة - عائد من الغربة