أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عماد حسب الرسول الطيب - أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي 8. تعدد الروايات وصراع التأويلات في بناء صورة أبي ذر















المزيد.....

أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي 8. تعدد الروايات وصراع التأويلات في بناء صورة أبي ذر


عماد حسب الرسول الطيب
(Imad H. El Tayeb)


الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 02:50
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


كلما اقتربنا من التفاصيل الأكثر حساسية في سيرة أبي ذر، ازدادت المسافة بين الروايات، وأصبح من الصعب الفصل بين الخبر التاريخي وبين الطريقة التي أعادت بها الأجيال اللاحقة صياغة هذا الخبر. فالتضارب بين الروايات لا يكشف بالضرورة عن مؤامرة روائية أو عن قصد سياسي وراء كل خبر، لكنه يجعلنا أمام حقيقة منهجية مهمة: أبا ذر الذي وصل إلينا ليس صورة تاريخية خاماً، بل شخصية نقلتها طبقات متعددة من الرواية والتدوين والتأويل، أسهمت، بوعي أو بغير وعي، في إعادة ترتيب عناصر سيرته وإعطائها معاني مختلفة. وقد حاول الباحث أ. ج. كاميرون، في دراسته المكرسة لفحص صورة أبي ذر في التراث المناقبي/الهاجيوغرافي الإسلامي، أن يتتبع تطور هذه الصورة وتعدد طبقاتها الروائية، وتقود قراءة هذا النوع من الدراسات إلى ملاحظة أن المعطيات الأكثر ثباتاً عن حياته محدودة نسبياً، بينما تحيط بها مادة روائية واسعة ومتنوعة.

يكشف فحص الروايات المبكرة عن أبي ذر عن نسيج معقد من التراثات المتداخلة التي يصعب فصلها. ففيما يتعلق بإسلامه المبكر، لا يمكن تثبيت ترتيبه بين أوائل المسلمين بثقة تسمح بإعطاء الرقم الرابع أو الخامس قيمة تاريخية دقيقة. فالمصادر نفسها تختلف في ترتيب الأوائل، بل إن أكثر من شخصية نسبت إلى نفسها موقعاً مبكراً مماثلاً. فالطبري، في تاريخه، يورد اختلافاً في ترتيب أوائل الداخلين في الإسلام ويذكر أبا ذر ضمن من قيل إنهم الرابع أو الخامس، لكنه لا يثبت ذلك بيقين. وحتى الرواية التي تجعله الرابع أو الخامس لا ينبغي تحويلها إلى ترتيب زمني قطعي، خصوصاً أن تصنيف أوائل المسلمين يختلف باختلاف طريقة عدّ الرجال والنساء والموالي والأهل، وباختلاف الروايات. لذلك فالأكثر أماناً تاريخياً هو القول إنه كان من أوائل المسلمين، مع بقاء ترتيبه الدقيق موضع خلاف. غير أن هذا الخلاف لا يعني بالضرورة أن كل رواية من هذه الروايات هي اختلاق مقصود؛ فقد تكون ناتجة عن اختلاف طرق النقل، أو تعدد الرواة، أو اختلاف الذاكرة المحلية، أو تطور الرواية عبر الزمن. فوجود روايات متعارضة لا يجيز لنا تلقائياً اختيار الرواية التي توافق موقفنا السياسي ورفض سواها بوصفها اختلاقاً؛ بل يفرض علينا مقارنة أسانيدها، وأقدم مصادرها، وسياقات تدوينها، وعناصرها المشتركة، وما يمكن أن تفسره من تطور الذاكرة التاريخية.

وتقدم بعض النصوص المنسوبة إلى أبي ذر مثالاً واضحاً على صعوبة الفصل بين كلام الشخصية التاريخية وبين المادة الزهدية التي تراكمت حولها في القرون اللاحقة. فالنصوص الطويلة المعروفة باسم "وصية النبي لأبي ذر"، التي ترد في أمالي الشيخ الطوسي (توفي 1067م) وكتاب بحار الأنوار للمجلسي (توفي 1111م)، توحي، من حيث تركيب النص وتوزع بعض مواده في مصادر مختلفة، بأن الصيغة الطويلة التي وصلت إلينا مرت، على الأرجح، بعملية جمع وتحرير وتراكم روائي. وقد أشارت دراسة بحثية في تحليل هذه الوصية إلى طبيعة النص وثرائه البلاغي، فيما تناولت أبحاث أخرى ظاهرة تراكم المواد الزهدية حول الشخصيات التاريخية. ولا يعني ذلك أن كل عبارة فيه متأخرة أو مختلقة، وإنما يعني أن وحدة النص بصورته الحالية لا تكفي وحدها لإثبات أن النص وصل إلينا بوصفه وثيقة واحدة متصلة من القرن الأول. ولا ينبغي، في المقابل، أن يقودنا نقد النصوص المناقبية إلى رفض صورة أبي ذر الزاهد برمتها؛ فالزهد جزء مركزي من الصورة التي استقرت حوله في تقاليد متعددة، لكن السؤال التاريخي هو: أي عناصر هذه الصورة يمكن إرجاعها إلى تقليد مبكر، وأيها يبدو نتيجة لتراكم لاحق؟

وتتكشف تعقيدات المصادر بشكل أوضح في قصة الربذة نفسها. فهنا نجد تبايناً جوهرياً في الروايات: بعضها يصور ذهاب أبي ذر إلى الربذة بوصفه اختياراً منه، بينما تضعه روايات أخرى في سياق الإبعاد والنفي القسري. وقد تناولت دراسة أكاديمية حديثة هذا التضارب، حيث حللت العلاقة بين الخليفة عثمان وأبي ذر في ثلاث محطات رئيسية: خروج أبي ذر إلى الشام، والأحداث التي جرت بينه وبين معاوية، وعودته إلى المدينة ثم خروجه (أو نفيه) إلى الربذة، وخلصت إلى أن "هناك اختلافات كبيرة في الروايات المتعلقة بهذه الأحداث"، ففي بعض الروايات ذهب أبو ذر إلى الربذة بناءً على طلبه، بينما في روايات أخرى نُفي بأمر من الخليفة عثمان بسبب احتجاجه على ما اعتبره فساداً في نظام الحكم. وهنا ينبغي الفصل بين ثلاثة أسئلة لا يجوز دمجها: أولاً، هل وقع انتقال أبي ذر إلى الربذة؟ ثانياً، ما طبيعة هذا الانتقال وشروطه الدقيقة؟ وثالثاً، كيف فسرت الأجيال اللاحقة هذا الانتقال سياسياً ومذهبياً؟ فقد يكون أصل الحدث أكثر ثباتاً من تفاصيله، وقد تكون بعض تفاصيله أكثر ثباتاً من تفسيرها السياسي اللاحق.

وليس هذا التضارب مجرد خلاف في التفاصيل، بل يمكن أن يعكس صراعاً في السرديات: هل كان أبو ذر زاهداً اختار العزلة الطوعية، أم كان معارضاً تم إقصاؤه قسراً؟ وقد يكون من بين عوامل هذا الاختلاف أن بعض التقاليد السردية سعت إلى الحفاظ على قدر عالٍ من الانسجام السياسي بين كبار الصحابة في المرحلة الراشدة، ففضّلت صورة العزلة الطوعية، بينما حافظت روايات أخرى على صورة الإبعاد القسري. فالروايات التي تصلنا عبر كتب التاريخ مختلفة في تصويرها للواقعة. فاليعقوبي يروي مشهداً أكثر حدة يصور إخراج أبي ذر بأمر عثمان، ومنها ما يصوره من أن عثمان قال لأبي ذر: "لتخرجن عنها"، وأن أبا ذر رد قائلاً: "تخرجني من حرم رسول الله؟!"، فأصر عثمان على إخراجه إلى الربذة، وأمر مروان بن الحكم بتنفيذ ذلك. وفي المقابل، تنقل مصادر أخرى رواية يبدو فيها أبو ذر طالباً بنفسه الانتقال إلى الربذة، كما في رواية البخاري التي يرويها زيد بن وهب أن أبا ذر قال: "إن شئت تنحيت فكنت قريباً... فذاك الذي أنزلني هذا المنزل". غير أن هذه الرواية وحدها لا تحسم طبيعة العلاقة بين الأمر والاختيار؛ فاختيار أبي ذر للربذة قد يكون اختياراً فعلياً، لكنه وقع داخل سياق سياسي سبقته مواجهة مع السلطة وطلبٌ منه بالتنحي. أما الطبري، فيجمع تقاليد متعددة ومتباينة حول الواقعة، بما في ذلك روايات تجعل خروجه إلى الربذة باختياره، مما يوضح أن التعدد الروائي ليس ظاهرة طارئة، بل جزء من طبيعة المادة التاريخية المتاحة.

وتزداد الأمور تعقيداً مع تداخل التأويلات المذهبية. فتحتل شخصية أبي ذر مكانة بارزة في الذاكرة الشيعية، بوصفه من أبرز أصحاب علي وأنصاره الأوائل. وليس هذا مجرد انتماء سياسي، بل تنسب إليه بعض التقاليد الشيعية المتأخرة دوراً في نشر التشيع في بلاد الشام وجبل عامل. وهذا مثال ممتاز على تحول الشخصية التاريخية إلى ذاكرة مذهبية محلية، حيث أعيد بناء معناه وفق حاجات جماعة معينة في زمن لاحق. غير أن نسبة هذه العملية إليه بوصفها واقعة تاريخية ثابتة تحتاج إلى فصل واضح بين الذاكرة المذهبية المحلية وبين الأدلة التاريخية المعاصرة للحدث. وفي بعض الكتابات السنية الحديثة، ولا سيما الكتابات الدفاعية عن عثمان، جرى التشديد على صورة أبي ذر كصحابي زاهد، وتضعيف روايات الصدام السياسي، كما عند أكرم العمري الذي يرى أن الروايات التي تصور العلاقة بين أبي ذر وعثمان بوصفها عداوة سياسية لا تثبت عنده، وأن أبا ذر انتهى إلى الربذة باختياره. وتتبنى بعض الكتابات السنية المعاصرة هذا الاتجاه، مؤكدة أن أبا ذر نزل الربذة باختياره، وأن ذلك كان بسبب اجتهاده في فهم آية الكنز، دون أن يكون لذلك علاقة بنفي سياسي.

كما ظهرت في بعض الكتابات القديمة والحديثة محاولات لرد موقف أبي ذر الاقتصادي إلى مؤثرات خارجية، ومنها المزدكية. فقد أشار بعض المؤرخين، كأحمد أمين، إلى وجود شبه بين رأي أبي ذر في الناحية المالية ومذهب مزدك الفارسي، واستند في ذلك إلى روايات عن أبي ذر وهو يقول: "يا معشر الأغنياء واسوا الفقراء"، وربط ذلك باحتمال تأثر أبي ذر بأفكار مزدكية انتقلت إليه عبر شخصية عبد الله بن سبأ المختلف بشدة في تاريخيتها ودورها في الروايات المتعلقة بالفتنة الأولى. غير أن هذه الفرضية تظل محل جدل، فهي تعتمد على تشابه في الأفكار لا يثبت انتقالاً تاريخياً، كما أنها تربط أبا ذر بشخصية يرفض باحثون آخرون الروايات المتعلقة بها باعتبارها "أسطورة قديمة ولعبة سياسية" اتهم بها كبار الصحابة. فلكي تصبح فرضية التأثر بالمزدكية تفسيراً تاريخياً، لا يكفي إثبات التشابه بين موقفين؛ بل ينبغي إثبات قناة انتقال فكرية وزمنية واجتماعية معقولة، ثم إثبات اتصال أبي ذر بهذه القناة. وبحسب التسلسل الزمني الذي تعتمده بعض هذه الروايات، تظهر مشكلة جدية في إمكان اللقاء بين أبي ذر وابن سبأ؛ إذ تضع بعض الروايات وفاة أبي ذر قبل ظهور ابن سبأ في البصرة بحسب بعض التواريخ المنقولة، وهو ما يجعل قصة اللقاء بحاجة إلى دليل أقوى.

وهذا التراكم نفسه، بطبقاته المتعددة، سيكون مدخلاً للمقالة العاشرة، حين نستعرض كيف تنازعت تيارات مختلفة — من الاستدعاء المذهبي المبكر إلى التوظيف الأيديولوجي في القرن العشرين وصولاً إلى القراءات المحافظة الرافضة لهذا التوظيف — صياغة صورة أبي ذر النهائية. فالصورة الثورية لأبي ذر التي نعرفها اليوم، والتي جعلت منه شخصية محورية في نقاشات "الاشتراكية الإسلامية"، يمكن قراءتها بوصفها نتاج التقاء عدة عوامل محتملة: تراكم روائي مبكر حول شخصيته، ثم استدعاءات مذهبية لاحقة، ثم إعادة توظيف أيديولوجية حديثة من قبل الحركات القومية واليسارية في القرن العشرين. هذا التسلسل نفسه فرضية تفسيرية، لا وقائع مسندة بالتفصيل، وتستحق فحصاً أعمق سيأتي لاحقاً في السلسلة. أما انتقال أبي ذر من شخصية زاهدة محتجة إلى رمز يُستدعى في خطاب الاشتراكية والعدالة الاجتماعية، فهو تاريخ آخر لا ينبغي إسقاطه على القرن الأول، وسيكون موضوعاً مستقلاً في المقالات اللاحقة.

وهنا لا يعود السؤال التاريخي هو: هل كان أبو ذر "ثورياً" بالمعنى الحديث أم لا؟ فالسؤال نفسه إسقاط لمفهوم سياسي حديث على مجتمع القرن الأول. السؤال الأدق هو: كيف انتقلت صورة رجل ديني شديد الزهد والاحتجاج من سياقها الأول إلى أن تصبح، في عصور لاحقة، رمزاً للعدالة الاجتماعية والنقد السياسي؟ وما الذي بقي من الشخصية التاريخية في هذا الانتقال، وما الذي أضافته كل طبقة من طبقات التأويل؟

وهذا يقودنا إلى نقطة منهجية مركزية: إذا كان أبو ذر مادة للتحليل الطبقي، فعلينا أولاً أن نعرف أي أبا ذر نحلل، ومن أين جاءت الصورة التي نحللها. فالمقالات السابقة استخدمت روايات تاريخية مع قدر من التحفظ، لكن هذه المقالة تجعل ذلك التحفظ منهجاً صريحاً: لسنا أمام أبي ذر واحد يصلنا مباشرة من القرن الأول، بل أمام شخصية تاريخية تحيط بها طبقات من الرواية والتدوين والتأويل. ونقد هذه الطبقات ليس خروجاً من التحليل الطبقي، بل هو شرطه الأول؛ لأن التحليل الذي يبني استنتاجاته على مادة روائية غير ممحصة قد ينتهي إلى إسقاط موقفنا المعاصر على الماضي، ثم يعود ليكتشف في الماضي ما وضعه فيه بنفسه. وهذا هو الباب الذي ستدخل منه المقالة التاسعة إلى سؤال ما يستطيع التحليل الطبقي أن يقوله عن أبي ذر بعد تمحيص أرضية المصادر وفرز طبقات الرواية قدر الإمكان، وما الذي ينبغي أن يتوقف عنده.

النضال مستمر،،



#عماد_حسب_الرسول_الطيب (هاشتاغ)       Imad_H._El_Tayeb#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ...
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ...
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ...
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي ...
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي. ...
- أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي
- أبو ذر الغفاري في الأدب الثوري العربي: النضال المباشر ضد الإ ...
- 20. ملحق المفاهيم الأساسية والمراجع
- 19. البرنامج الانتقالي (5).. القوة الاجتماعية والتنظيم وآليا ...
- 18. البرنامج الانتقالي (4).. السلطة الشعبية والدولة الجديدة
- 17. البرنامج الانتقالي (3).. السيادة المالية وفك الارتباط وإ ...
- 16. البرنامج الانتقالي (2).. الاقتصاد الوطني والتحرر من اقتص ...
- 15. البرنامج الانتقالي (1).. وقف الحرب وإعادة بناء المجتمع م ...
- التسوية التي أعادت إنتاج اختلال القوة
- 14. الأزمة الإنسانية.. الاقتصاد السياسي للجوع في الحرب السود ...
- 13. الدولة السودانية.. كيف أعادت كل مرحلة إنتاج التحالف الطب ...
- 12. الإمبريالية والتبعية.. الحلقة المفقودة في رؤية حمدوك
- 11. الحوكمة.. إصلاح الدولة أم إعادة إنتاج الرأسمالية؟
- 10. العدالة الانتقالية.. محاكمات أم تفكيك بنية الحرب؟
- ملف المفقودين وصراع السرديات


المزيد.....




- صاعقة تضرب رجلًا لكنه يتمكن من السير مباشرة للاحتماء في منزل ...
- مع تعثر الدبلوماسية.. ترامب يعيد طرح فكرة تغيير النظام في إي ...
- العيش البطيء، حياة أبسط أم ترند جديد؟
- لا يمكن لبريطانيا أن تشيح بنظرها عن المستوطنات الإسرائيلية - ...
- جسر أوروبا… من رمز بلا حدود إلى معبر تحت المراقبة
- إسبانيا: لا دليل قطعي على تدبير المغرب عبور مهاجرين إلى سبتة ...
- بعثة أممية تتهم كيانات في الإمارات وتشاد وليبيا والصومال بإذ ...
- محمد رمضان يعلن مشاركته في أحد أعرق المهرجانات على مستوى أم ...
- إسرائيل تسلم الجيش اللبناني أسيرا عبر الصليب الأحمر (صورة)
- 4 بلدات أخرى في خاركوف ودونيتسك تحت سيطرة الجيش الروسي (فيدي ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عماد حسب الرسول الطيب - أبو ذر الغفاري: من الاحتجاج الأخلاقي إلى سؤال الصراع الطبقي 8. تعدد الروايات وصراع التأويلات في بناء صورة أبي ذر