أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - نايف سلوم - عرض كتاب -العُنْف الرمزيّ-















المزيد.....

عرض كتاب -العُنْف الرمزيّ-


نايف سلوم
كاتب وباحث وناقد وطبيب سوري

(Nayf Saloom)


الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 14:08
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


الكتاب موضوع العرض للكاتب الانكليزي مايكل بوراوّي، يدرس فيه بشكل نقدي ممتع أفكار ومصطلحات وحياة عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو. وهو من ترجمة الصديق العزيز الباحث والأكاديمي الفلسطيني د. هشام روحانا
الحق أقول لكم! لقد تطيرت وأنا على عتبة إرسال هذا العرض للنشر نظراً لتزامن عدة حوادث مؤسفة مع تأليفه وترجمته ونشر هذه الترجمة.
الكتاب صادر عن دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع، الامارات العربية المتحدة- الشارقة، نيسان أبريل 2026، والنص الإنكليزي الأصلي صادر سنة 2019. للكتاب عناوين فرعية: "حوارات مع بورديو"؛ و "بيير بورديو في دائرة الضوء الماركسية"
يقول مترجم الكتاب: "أقدم هذا الكتاب لذكرى والدتي التي غاب ضوؤها في هذه الفترة التي عملت فيها على وضع لمساته الأخيرة. كانت الشمس في حياتي وستبقى منارة مضيئة"
ويضيف المترجم العربي: "ولأسفي الشديد يصدر الكتاب بعد موت المؤلف في حادثة مأساوية راح فيها ضحية حادث سير قضى نحبه فيه على الفور"
من جهته يقول مؤلف الكتاب: لم يكن صديق عمري ورفيقي الماركسي "إريك رايت" قادراً على تفهم رحلة الأوديسّا الاغريقية هذه مع بورديو، فعلى الرغم من أنه كان يُقرّ بعظم وسعة تأثير كتابات بورديو فإنه كان قليل الصبر إزاء عسف ادعاءاتها وعدم اتساقها وغموض أسلوبها. لقد كان هو من دعاني إلى تقديم هذه المحاضرات التجريبية في ماديسون عام 2008. وكان هو من ساعدني في إدارة هذه المحاضرات وعلّق عليها، وأقام حواراً شائقاً (شيقاً) مع جمهور المستمعين. لقد امتلك موهبة فصل حبوب القمح عن الزوان. بوركتُ بصداقته على مدى أربعين عاماً وبكرمه الوجداني الفكري والاجتماعي. لقد غادرنا وأنا أوشك أن أنتهي من الكتاب. إنني أشتاق إليه بشدة كما يشتاق إليه آخرون عديدون. لقد كان إنساناً فوق العادة. وإني أكرّس هذا الكتاب لذكراه ولذكرى مغامراتنا المشتركة العديدة"
وبعد كل هذه "الحوادث " المأساوية المفزعة والمؤسفة، لا يسعني إلا القول: البقاء لله، إن لله وإن إليه راجعون!
وبعدها أتقدم بالتعازي لصديقي العزيز د. هشام روحانا مترجم هذا الكتاب الممتع وأتقدم إليه بخالص التعازي في وفاة والدته ووفاة مؤلف الكتاب ووفاة صديق مؤلف الكتاب الماركسي إريك رايت.
وبعد: فإن الكتاب ممتع حقاً متعة رحلة ملحمة الأوديسّا الاغريقية، نظراً للدراسة التفصيلية الدقيقة التي يقوم بها بوراوّي بخصوص تراث بورديو النظري والعملي.
يقول مؤلف الكتاب: كانت رحلتي مع بورديو طويلة وعسيرة مزروعة بالشك والتحفظ والازعاج؛ جمله طويلة؛ فقرات نصوص غامضة؛ نصوص مربكة؛ معرفته هائلة؛ كتبه مرهقة وأسلوبه ممتد ومتعرّج. ثم يضيف: "كلما اندمجتُ في لعبتي مهووساً بنظرية بورديو، أخذت بؤرة منظاره تبدو أوسع وأعظم وأكثر مفارقة، واضعاً تحدياً جديداً أمام الماركسية، ومانحاً معنى ً جديداً لعلم الاجتماع"
يقول بوراوّي: قبل لحظة التجلي والخروج من الشك، كان هذا الأخير يتصاعد لديّ إزاء أعمال بورديو كلّما صادفتها. فإذا كان اللقاء الأول لم يترك لدي انطباعاً عميقاً فإن اللقاء الثاني تركني مشدوهاً. وكان هذا لقائي مع كتابه الأول الذي جعل من بورديو مشهوراً في العالم الناطق بالإنكليزية؛ "إعادة الإنتاج في التعليم والمجتمع والثقافة [النسخة الفرنسية: 1970] والانكليزية 1977 بمشاركة جان كلود باسيرون"
يقول مؤلف الكتاب: "وحينما استدعيته لحوار افتراضي مُتخيَّل مع ماركسيين فإنني كنت أسترشد بما ينصح هو به، لكنه قلّما ينتصح هو به، أي أنه لا يضع نفسه في سياق العلاقة مع معارضيه، مع هؤلاء الذين يكبتهم ويستبعدهم" ويضيف: "وبوصفي نصيراً لأعمال لوي ألتوسير (1969) ونيكوس بولانتزاس (1973) وأتين بليبار (1977)، وموريس غودلييه (1972) وبنويين ماركسيين آخرين، فإنني وجدت أن كتاب (إعادة الانتاج) هو تكرار جاحد لادعاءات هؤلاء. يحلل بولانتزاس المنظومة السياسية (الطبقية) والدولة، ويحلل باليبار منظومة القانون، ويظهران كيف أن أجهزة "مستقلة نسبياً" ومحايدة في الظاهر، تعيد إنتاج عدم المساواة، وهذا تحت يافطة كونية مدّعاة. وكلما زاد ادعاء الدولة والقانون بالحياد الطبقي، كانا قادرين على إعادة إنتاج المجتمع الطبقي، كما قد أظهر ماركس في نصه حول المسألة اليهودية. وفي الوقت نفسه الذي يُظهر فيه كل من بورديو وباسيرون كيف تنتج هذه الثقافة التعسفية (التي تصور بأنها كونية)، لجهاز التعليم "المستقل نسبياً" هيمنة طبقية، هي الأخرى تعسفية، فإنهما يقدمان مؤلفهما على أنه نقد للماركسية على الرغم من أنهما يقدمان أفكارها التي تم لهما الاستيلاء عليها". إن بورديو من وجهة نظري (أنا عارض الكتاب) يمارس في أعماله عنفاً رمزياً مضاداً، عنفاً رمزياً على الطبقة السائدة، حيث يظهر أنه ناقد شديد للماركسية وخصم فكري، في الوقت نفسه الذي يقدم فيه أفكار الماركسيين البنيويين الفرنسيين نفسها، لكن متخفية تحت عباءة العداء. وبمقدار ما تقتنع الطبقة السائدة، وبمقدار ما يحافظ بورديو على منصبه الأكاديمي، بمقدار ما تنجح فكرة العنف الرمزي المضاد. لقد اتخذ بورديو موقفاً مخادعاً متخفياً، فبالرغم من اعتماده على أعمال ماركس وفيبر ودوركهايم ولوكاش ومدرسة فرانكفورت، وأعمال الماركسيين البنيويين الفرنسيين المذكورين أعلاه، اتخذ موقفاً يبطل سابقيه ومنافسيه، وعمد إلى اسكات العظماء الذين وقف على أكتافهم. نادراً ما نجد اشتباكاً منهجياً مع إنتاج سوسيولوجي غير إنتاجه هو. يختبئ كل من ماركس وفيبر ودوركهايم وكلود ليفي شتراوس وباسكال بين سطور كتاباته كالمتلصصين، فيشير إليهم بعبارات سريعة عابرة"
الحق أقول لكم، وحتى ينجح بورديو في حملته المضادة في العنف الرمزي ضد عنف الطبقة المسيطرة الرمزي، اضطر للقدوم إلى العالم عبر ولادة عجيبة مُعْجزة، ولادة بتولية من دون أب، ومن دون دنس، تماماً كولادة يسوع الغانوصري (الغنوصي-الناصري). ها هو يقدم نفسه على أنه الخالق الوحيد لتراثه، ويرتكب الجرم الذي يتهم الآخرين بارتكابه، أي أيديولوجيا "السحر الشخصي" للإبداع المستقل"، وجريمة قتل الأب!
يقول بوراوّي: "إن أعمال بورديو منيعة على التنظيم، فهي غير مكتملة، ممتلئة بالفجوات والتناقضات، والمتاهات التي تقود إلى نقاش لا ينتهي، واستفاضة في الشرح والنقد"
يشكل مفهوم "العنف الرمزي" مركز علم اجتماع بورديو. حيث يجري الحديث عن هيمنة لا يمكن تعرفها بوصفها هذا؛ أي كهيمنة، بل تعد إما أمراً مسلماً به (فقد جرى تطبيعها)، وإما يساء تعرفها وتمييزها، فيجري تعريفها كأمر آخر تماماً.
النموذج الأول للعنف الرمزي هو الهيمنة الذكورية، فلا يمكن التعرف عليها بيسر لأنها منقوشة داخل (هابيتوس) كل رجل وامرأة. يُعرّف بورديو "الهابيتوس" وهو مفهوم آخر مركزي لديه بأنه "مبدأ مولِّد مغروس على نحو دائم يقوم بتنظيم الأفعال المرتجلة وتعديلها، وينتج ممارسات تميل نحو إعادة إنتاج الأعراف المتأصّلة داخل الشروط الموضوعية المنتجة لمبادئها المولّدة. غالباً ما يترجم Habithus في علم الاجتماع والفلسفة بتعبيرات مثل؛ التطبُّع او الخلقة، أو السَجِية، أو الاستعداد المُدمَج. وغالبا ما يُعرّب في الدراسات النقدية الحديثة ليصبح (الهابيتوس)، كما استخدمه بيير بورديو، وهذا التعريب للمفهوم هو ما اعتمده المترجم العربي. اما في الطب فيقصد به الهيئة الجسمية أو المظهر العام للمريض.
معتمداً على بحثه الميداني في منطقة القبائل (الجزائر) 1998، يصف بورديو كيف يتم حفر الهيمنة الذكورية (الجندرية) ودمجها في الممارسات اليومية، وفي هندسة الأبنية المنزلية، وفي تقسيم العمل بحيث تبدو كأنها طبيعية كما الطقس هو طبيعي أيضاً.
يوفر التعليم في المجتمع البورجوازي الحديث أحد الأمثلة الأكثر أهمية التي يضربها بورديو للعنف الرمزي (1964، 1970). يظهر التعليم بالنسبة لنا وكأنه مؤسسة مستقلة نسبياً وخاضعة لشروط عمومية هدفها تهيئة المعلمين والطلاب تهيئة فعّالة من أجل الحصول على أوراق اعتماد يقدمونها في سوق العمل. يُخفي نظام الجدارة هذا، التحيُّز القائم في المدرسة ببرنامجها التربوي الذي يفضل الطلاب من الطبقات الوسطى والعليا ذوي الرأسمال الثقافي (أي هؤلاء الذين يتمتعون مسبقاً بقدرات حيازة التعليم الذهني والنظري-البضاعة الرمزية التي يعرضها هذا الجهاز). تكافئ المدرسة الطبقات المهيمنة وتعيد إنتاج هيمنتها من خلال المشاركة في هذه الهيمنة، وبمشاركتها في تعطيل إمكانات الانتقال إلى الأعلى في سلم المواقع الاجتماعية، إنها (الهيئات التعليمية والمدرسة) تخفي الهيمنة الطبقية التي تعيد إنتاجها والقائمة في أساسها.
إن الممارسة الاكاديمية التي يمارسها بورديو من أجل تأسيس هيمنته الاكاديمية في العلم (علم الاجتماع) تبدو كما لو كانت درساً فعلياً في العنف الرمزي! إن كتاباته نفسها شكل من أشكال العنف الرمزي، فمن أجل إبهار القارئ يتعالى عليه من خلال استحضار استشهادات عويصة، مستدعياً اللغتين الاغريقية واللاتينية، وذلك بجمل تذهب بها الريح يمنة ويسرة، ملقية الرعب على وفي نفس القارئ.. إنه يوظف عنفاً رمزياً داخل حقل العلم ضد من يكفر به، وكل هذا تحت مسمى الواقعية السياسية والمنطق، ومن أجل إماطة اللثام عن العنف الرمزي في المجتمع الاوسع.
يقدم أنموذج بورديو لعلم الاجتماع، بوصفه مباراة رياضية، ظلال الشك على الادراك النفسي الجماعي والمتعارف عليه للعلماء لبناء العلم من خلال الاجماع. بينما يجدد روبرت ميرتون (1942) في أنموذج المعتقد العلمي المكوّن من أربعة عناصر: الكونية، المشاعية، النزاهة، والشكوكية المنظمة، التقليد الأكاديمي. توجد منافسة هنا، لكنها لا تصل إلى حدود المبارزة الرياضية، حيث يتوجب القضاء على الخصم وإخراجه من الحلبة مهزوماً وكأننا أمام نزاع مسلح. بالطبع، وبالقدر الذي يكون فيه العلم حقلاً وفق مفهوم بورديو ، فإنه يحتم تالياً وجود علاقات هيمنة وخضوع تتصارع فيما بينها-كما في المبارزة. يشكل إنكار علاقات الهيمنة هذه، وهو ما تريده الطبقة المهيمنة، واحدة من استراتيجيات الهيمنة، هذا من جهة أولى. وعليه، فإنه ليس من المستغرب أن يريد كل من بارسونز وميرتون اللذين هيمنا على علم الاجتماع الأميركي في خمسينيات القرن المنصرم، حيازة الاجماع في العلم. لكن، من جهة ثانية، فإن فرض فكرة علم الاجتماع بوصفه مبارزة رياضية دون تفسير القوانين التي تحكم هذه المبارزة يسوّغ حصول استراتيجيات انتهازية غريبة عن العلم وضارة به، مثل الانكار والاستيلاء والتشويه.
يقول مؤلف الكتاب مايكل بوراوّي: سأقترح هنا أنموذجاً ثالثاً للعلم، أنموذج يتأسس على الحوار. يكمن مبدؤه ليس في الحاجة إلى قمع الاختلاف حرصاً على الاجماع، بل على العكس، على الاعتراف بهذا الاختلاف بوصفه تحدياً للفرضيات القائمة، ولبرنامج العمل. ولن يكون هدف التحدي هنا القمع، بل التخاطب من أجل فهم أعمق للآخرين، ومن خلال الآخرين يتعرف الواحد حدوده وفرضياته وبرنامج عمله. لا يستثني هذا الانموذج الأنموذجين الآخرين، فمن أجل تبادل الحوار يجب أن تتوافر قاعدة مشتركة له. هنالك حاجة إلى تشكيل دائرة اتفاق داخلية ودائرة اختلاف خارجية (كأننا أمام حزب سياسي لينيني يسمح بوجود أقلية تروتسكية دائمة داخله). بالتوازي مع هذا ومن أجل قيام تبادل للحوار داخل الحقل العلمي قد يكون من الضروري الإفساح في المجال لوجهات نظر المرؤوسين المقموعة، والتي تستدعي المزاحمة عادة، فحيث تسود الهيمنة لا يمكن التكرم والافساح في المجال للحوار دون دعمه والدفاع عنه.
يضيف بوراوّي: في هذه الحوارات المتخيلة سأعيد إلى الحياة وأحضر إلى حلبة بورديو بعضاً من المقاتلين الذين تعمّد قمعهم. وسأتبع وصفة بورديو نفسه، القائلة بأنه، من أجل دراسة كاتب ما فإن من الضروري فعل هذا في سياق الحقل الذي ينتج فيه- ومن خلاله، المنافسين، الحلفاء والخصوم، الذين شكلوا ممارساته الخفية، والذين يرى الكاتب أن وجودهم بديهي. لقد اخترت مجموعة متميزة من المنظرين الاجتماعيين الذين يهيمون كالأشباح في معزوفة بورديو، لكنهم، بعكس بورديو، يعتقدون أن المُسيطَر عليهم، أو جزء منهم، يمكنهم بالفعل وفي ظل ظروف معينة، إدراك وتقدير طبيعة خضوعهم. " أي يمكنهم الخروج من حالة العنف الرمزي إلى وعي حالة الخنوع وطبيعة المهيمن عليهم. وأعني بطبيعة الأمر (القول للمؤلف)، الماركسيين الذين يشتبك معهم بورديو دون أن يقر بذلك. إلى درجة تصل إلى إنكار مواقعهم داخل حقله الثقافي. إن اسهامات ماركس والذين أتوا من بعده من أمثال غرامشي وفانون وباولو فريري ودي بوفوار. سأذكر اسهامات هؤلاء الأربعة هنا وهم محط انتظارنا الآن، اسهامات يجري قمعها على الرغم من أنها، كما نرى، تتركز على مسائل موازية للمسائل التي وضعها بورديو أمامه: مسائل الهيمنة الثقافية، الاستعمار، التربية والتعليم، الجندر (النوع الاجتماعي وفق الجنس)، والفطرة السليمة.
يقول بوراوي: إني أقترح بدل طراز بورديو للرياضة التنافسية (أو المبارزة الرياضية)، طرازاً للحوار المفتوح؛ حواراً بين بورديو الأكاديمي وبورديو المثقف العمومي، إذا ما أردنا الكشف عن تناقضات أعماله وحياته.
* بيير بورديو (1930-2002): عالم اجتماع وفيلسوف فرنسي بارز أحدث فكره تأثير كبير في العلوم الإنسانية. ركز في أعماله على دراسة أنماط السيطرة الاجتماعية، وآليات الهيمنة الثقافية، وكيفية إعادة إنتاج التفاوت الطبقي عبر مفاهيم رئيسية مثل الهابيتوس، والحقل، والرأسمال الرمزي، والعنف الرمزي. أبرز أعماله:
1-الورثة (1964): كتاب ألفه مع جان كلود باسيرون، يناقش فيه ظاهرة عدم تكافؤ الفرص التعليمية في المجتمع البورجوازي.
2-إعادة الإنتاج في التربية والمجتمع (1970): يوضح كيف تدعم المؤسسات التعليمية الطبقات المهيمنة عبر إعادة انتاج الهيمنة والتفاوت الاجتماعي والطبقي.
3-التمييز؛ النقد الاجتماعي لظاهرة الكماليات (1979): دراسة ميدانية حول الأذواق الثقافية وعلاقتها بالانتماء الطبقي.
4-التلفزيون وآليات التلاعب بالعقول (1996): نقد حاد لدور وسائل الاعلام وتأثيرها السلبي على الفكر العام.
5-بؤس العالم (1993): هو عمل جماعي صدر بإشراف بيير بورديو: يوثق الكتاب المعاناة الاجتماعية الناتجة عن العولمة والسياسات الاقتصادية الليبرالية الجديدة، عارضاً شهادات حية لمهمشين وعمال وعاطلين عن العمل، ليكشف عن أشكال البؤس اليومي وعنف النظام الرأسمالي في طور انحطاطه.
المفاهيم الأساسية في فكره وتأليفاته: الهابيتوس، الحقل، الرأسمال الرمزي، التمييز (الكماليّة)، العنف الرمزي.



#نايف_سلوم (هاشتاغ)       Nayf_Saloom#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في كتاب -ثورة 1936 – 1939 -*
- قراءة في -العقل والثورة- -2
- عرض كتاب -أعيان المدن والقومية العربية-*
- الحركة الابراهيمية؛ مقاربة ثقافية
- قراءة في -العقل والثورة- 1
- استهلال كتاب -العقل والثورة-
- -العَلْمانيّة- من منظور جديد
- قراءة في رواية -سيدهارتا-*
- محنة الديموقراطية والوطنية في مشروع بناء الدولة العربية
- -الاسرة المقدسة- تحقيقات وتعليقات: هنريكس رقم 2 ، إدانة الفل ...
- -الاسرة المقدسة- تحقيقات وتعليقات: هنريكس رقم 1
- -الاسرة المقدسة- تحقيقات وتعليقات: المسألة اليهودية رقم 1 -و ...
- -الاسرة المقدسة- تحقيقات وتعليقات: النقد النقدي المطلق
- -الأسرة المقدسة- تحقيقات وتعليقات: نسق عالم -أسرار باريس-
- -الاسرة المقدسة- تحقيقات وتعليقات: السرّ كـ -سُخرية-
- -الاسرة المقدسة- تحقيقات وتعليقات-سر الاستقامة والتقى
- -الاسرة المقدسة- ؛ تحقيقات وتعليقات - سر المجتمع المثقف
- الاسرة المقدسة؛ تحقيقات وتعليقات - سر البناء النظري
- الاسرة المقدسة؛ تحقيقات وتعليقات: النقد النقدي -بسِمات تاجر ...
- الدولة الديمقراطية العلمانية والدولة المدنية


المزيد.....




- مخبأة في إرسالية -عدس-.. السعودية تعلن إحباط تهريب حوالي 2 م ...
- رد -ساخر- من مسؤول إيراني على إعلان ترامب بشأن مضيق هرمز
- مستشفيات روسيا.. مقصد علاجي تنافسي
- قروض بأسماء أولياء الأمور دون علمهم.. ماذا تكشف الواقعة عن ا ...
- تصعيد أمني على الحدود التشادية السودانية.. نجامينا تعزز انتش ...
- رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته
- مصرع 16 شخصا بغرق سفينة في الكونغو
- وفاة أصغر ملك في العالم في أوغندا بعمر 34 عاما
- اليونان.. اعتراض مسيّرة تركية قرب مطار -ألكسندروبولي- كادت ت ...
- دنيا سمير غانم توجه رسالة لبيومي فؤاد بعد وعكته الصحية


المزيد.....

- قراءة في -العقل والثورة- -2 / نايف سلوم
- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - نايف سلوم - عرض كتاب -العُنْف الرمزيّ-