أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - 48 رقم العرب المفضل














المزيد.....

48 رقم العرب المفضل


شروق أحمد
فنانة و كاتبة

(Shorok)


الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 00:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كم بقي من دمار لكي يفهم كل عربي أن إسرائيل باقية حتى نهاية الزمان ولن تنتهي، وكل ما مر الوقت وزاد الدمار في المنطقة وجاعت الشعوب وانقطعت الكهرباء والمجاعة التي باتت تهيمن على معظم العواصم العربية كلما زادت أصوات الذين سيلقون إسرائيل في البحر، يعتقد المرء أن الشعوب وحكامها أخيراً سيفهمون أن الصراع المسلم اليهودي لم يعد ينفع أحد بشيء، أنظروا إلى وضع كل الدول العربية بدون استثناء، كل دولة محطمة بلا كهرباء ولا ماء مع درجات الحرارة العالية التي يذهب ضحيتها الآلاف، ولا زال المرء في هذه الدول يقول لك إسرائيل إلى الزوال، ومنذ 48 حتى اليوم لم يقتنع المواطن العربي أنه سيتلاشى بسبب هذه الأوهام التي وضعها جمال عبدالناصر ومن سبقه ومن لحقه في عقول الكائن العربي، إسرائيل لم يكن لديها موارد مائية وكانت محاطة بدول غنية بالماء، اليوم إسرائيل باتت تصدر تحلية المياه والتقنيات المائية لجميع الدول وخصوصا الدول العربية التي كانت غنية بها، ولو ارادات إسرائيل لضغطت على زر واحد وقطعت الماء عن تلك الدول والتي في الماضي كانت تمنع المياه عنها بغرض الانتقام فقط، ومنذ سنة 48 إلى يومنا هذا انظروا إلى أين وصلت دولة إسرائيل وأين ذهبت الدول التي تحطمت على عتبة زوال إسرائيل.
واليوم عندما أسمع خطابات وأفعال الدول العربية ذاتها منذ 48 وهم يعيدون ويكررون ذات الهزائم وذات الخيبات، لابد أن يسأل المرء من أي جينات خلقنا نحن الشرق أوسطيين؟ المرء يتعلم منذ أول خطأ، ثاني وثالث خطأ، ولكن هذه الأمة تعيد وتكرر ذات النكسة والهزيمة سنة بعد سنة، وكلما قلنا أن هذا الزعيم أو هذا الحاكم أذكى وأفهم من الذي قبله ليظهر هو أغبى من الذي سبقه، الكل يتحدث عن أيام إسرائيل المعدودة وترى طموحاتهم ودولهم تتهدم فوق رؤوسهم، صدام حسين معمر والقذافي والبشير والأسد وغيرهم، واليوم إيران وما تفعله في الدول العربية والتي أصبحت اشباح وليست دول لا تمت إلى القرن 21 بأي صلة، وغيرهم من الزعماء والشعوب التي دمرت ذاتها و طموحات شبابها على عتبة زوال إسرائيل، والهزيمة تتكرر كل سنة، واليوم إيران أنظر ما الذي فعلته بشعبها أولاً، ثم أنظر ما فعلته بالشعوب الآخرى، كل محور يتبدل مع الزمن ليعود لنا محور ثاني ليعيد هزيمة 48 ولكن بشكل أكثر وحشية وأكثر ظلامية و كل محور يعتقد أنه أقوى من الذي قبله وأذكى من الذي قبله وهو من سيهزم إسرائيل، والعيب كل العيب على الدول التي تدعي أنها تريد سلام مع إسرائيل ولكن تخاف انتقاد حزب الله وحماس وإيران وتراهم يتقوقعون ويدفنون رؤوسهم في الرمال، يوقعون سلام هنا ويخرجون بيانات استنكار ليظهروا للعقل العربي أنهم وقعوا سلام لكن مازالوا حذرين، ولكن مع الإرهاب الذي يتربص بهم من إيران وغيرها يخافون حتى مواجهة الحشد والحوثي ويظهرون عضلاتهم على إسرائيل، وفي العقود الماضية أعتقد المحور الإيراني والذي يسمي نفسه المحور الشيعي " الكربلائي" أنهم سيحررون القدس وسوف يصلون إلى الأقصى واليوم كل هذا المحور لا يستطيع الصلاة حتى في المسجد الذي في حيه، ومع تحطم هذا المحور الذي حطم نفسه بنفسه عندما أعتقد أنه على أبواب تحقيق نصر الإلهي لينتهي هو وطموحاته.
لم نصدق أننا بتنا على عتبة نهاية محور إيران بفضل إسرائيل طبعاً ومشروع إيران الذي دمر أغلب الدول العربية، ليظهر لك اليوم محور سني ليقوم بذات العته الذي قامت به إيران، محور سني وحلف جديد بدأ يتشكل ليواجه حسب قولهم طموح إسرائيل في التمدد، إي عقل طبيعي ممكن أن يصدق هذا الكلام إلا الذي شرب من نهر الطائفية والكراهية ضد اليهود، إسرائيل عدد سكانها لا يتعدى 10 مليون نسمة، والدول المحيطة بها عدد سكانها يفوق 350 مليون نسمة كيف لها أن تتوسع بهذا العدد الضئيل؟ ثانياً لم نصدق أن المحور الإيراني بات شبه منتهي، لتسمع اليوم المحور السني يهدد إسرائيل وطموحات هذا الحلف العلنية اليوم بأنه خلق هذا التحالف لمواجهة إسرائيل، واليوم تركيا أخذت محل إيران ووعدت العرب والمسلمين أنها ستحرر القدس وستصلي في الأقصى، ذات السيناريو والرواية التي قامت عليها ولاية الفقيه، لنعيد تكرار ذات الكوارث ولكن بمحورها السني الذي بدأ في سوريا ولبنان وغداً عواصم آخرى والتي ستدمر ايضاً على عتبة زوال إسرائيل ولنعود كل مرة إلى 48 وكأن الذاكرة تمحى في كل حقبة لنعود ونكرر 48 من جديد.
سؤال أخير لكل من يريد زوال إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية والغرب ككل، إذا أنتهى الغرب من سيعالج أمراضنا، ومن سيشعل لنا مصابيح الكهرباء والماء، ومن الذي سيخترع لنا أدوية جديد متطورة تكافح الأمراض السرطانية والزهايمر، ومسكنات الألم والمضادات الحيوية وأعواد الكبريت والمكيف والأجهزة الذكية وغيرها... اليوم 90% من الدول العربية لا يوجد لديها ماء أو خدمات الصرف الصحي أو حتى مستشفيات لعلاج الأنفلونزا كيف أذا تحطمت إسرائيل والغرب معاً، سنعود إلى العصر الحجري بالتأكيد.



#شروق_أحمد (هاشتاغ)       Shorok#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عدنا إلى علم الغيب
- سيناريو النهاية
- ماذا الآن
- القيامة الآن
- مصيرنا المشترك مع إسرائيل
- تعطل بوصلة ترامب
- نافذة الخمسون عاماً
- المعادلات المعكوسة
- حرب إيران العقارية
- دول اللادولة
- صرخات من طهران
- زواج القاصرات
- إيران الحرة
- موت الثقافة
- في ليلة يفتقد فيها البدر
- 2025 سنة التحولات
- السلام الحقيقي يحتاج إلى الشجاعة الحقيقية
- خبر عاجل
- أوروبا ترتدي الحجاب
- كل ما طال الحديث ضاعت الحقيقة


المزيد.....




- ترامب يوقّع أمرًا تنفيذيًا لتغيير اسم بحيرة أونتاريو.. كيف ر ...
- 15 هجوماً منذ بداية 2026.. القرصنة قبالة القرن الإفريقي تسجل ...
- ترامب وإيران.. صفقة حول هرمز أو الحرب
- قتلى وتوتر أمني في جديدة عرطوز.. حظر تجوال بعد هجوم على الأه ...
- تصعيد إسرائيلي متواصل في الجنوب السوري.. قصف وتوغلات وعمليات ...
- كوليبا: أوكرانيا تواجه عجزا في الميزانية ولا أحد يعرف كيف تس ...
- مصر.. حادث مفجع جديد يوقع قتلى و51 مصابا
- ترامب يكشف عن مرشح محتمل لرئاسة الولايات المتحدة
- مارك كارني يرد على ترامب بشأن -بحيرة أونتاريو-: اسمها لم ولن ...
- الدوما: صبر موسكو تجاه لندن ليس بلا حدود


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - شروق أحمد - 48 رقم العرب المفضل