أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - العراق..الارث التاريخي وازمة الاعلام














المزيد.....

العراق..الارث التاريخي وازمة الاعلام


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8809 - 2026 / 8 / 26 - 09:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العراق يمثل قمة للتعايشالحضاري، والنموذج للتنوع الثقافي والإرث التاريخي، و الاحترام المتبادل والتضامنوالتعايش المتناغم في الطريق الصحيح لتنمية الحضارة الإنسانية و يمكن  أنيكون  مستفيداً من هذا التنوع الثقافي وإرثه التاريخي، في خلق الاحترام المتبادلوالتضامن والتعايش المتناغم بالطريق الصحيح لتنمية الحضارة الإنسانية. و ان يكونشريكاً فاعلاً في تعزيز أهداف الحوار الدولي بين الحضارات ، لا ان يكون منقسمابذاته، ان المسار الاعلامي في العراق يمر بأزمة وتأثر؛ بسبب المراحل الزمنيةالصعبة العصيبة التي مر بها منذ أكثر من 50 عاماً بمطبات وانتكاسات ومضايقات وانتهاكاتلحقوق الانسان.وزاد الطين بلة الانفتاحالاعلامي بعد 2003 م غير المبرمج لضعف القواعد القانونية التيتقف حائلاً أمام الاتهامات والاختراقات والتخلفات والتجاوزات البعيدة عن الحكمة.لذا نشاهد الكثير من الكذب والافتراءات الباطلة بين الأحزاب والتيارات والشخصياتالمنضوية تحت ألوية تلك الكيانات، وتطل علينا من خلال الوسائل الصوتية والتصويريةواستغلالها بثمن بخس بعيداً عن العرف الاجتماعي والثقافي الرزين، وأهم من ذلك كلهالوازع الديني والاخلاقي الذي يُعرف به مجتمعنا، ودخول مفاهيم ومصطلحات جديدة لمتكن معروفة لدينا سابقاً، وزادت وتيرتها، وازدادت ايضاً فلتات اللسان وتصاعدت بشكليبعث على الأسى، وقد اثرت على الوضع النفسي وسلامة الشارع العراقي.نحن اليوم قلقون من سقوطالقيم الاخلاقية الصالحة عند البعض في المجتمع، المعول من أولئك الأفراد الذينيتحتم عليهم الدفاع عن تلك القيم المجتمعية الناصعة التي تسود منذ آلاف السنينالعمل الجاد لوقف مثل هذه الأفعال، ويوجب عليهم الحفاظ على كرامة الانسان والاخلاقالسمح والتوجه نحو الاصلاح وشد العزم قبل فوات الأوان والوقوف امام تلك الفقاعاتوالاتهامات الباطلة والكذب والتسقيط المبرمج حفظاً لأواصر المحبة بين أركانالمجتمع.إن بلدنا يحمل في طياتهمعايير العزة والشموخ، ولدينا كبار الشخصيات الدينية والاجتماعية والسياسيةوالثقافية يمكن أن نفتخر بهم ونحافظ عليهم من غبار التلوث ويجب ان نحترمهم لا بلنقدرهم لأنهم الرأسمال الأبدي في الحياة.أما الإعلام في تحملالمسؤولية، أصبح مادة دسمة يمكن ان يباع ويشترى فيه القلم  واللسان لخدمةاغراض تجارية مختلفة في المجتمع بعيداً عن مصاديق العمل والمهنية والأخلاق؛ لأنبعض الاعلاميين باعوا أقلامهم بأبخس الأثمان لا توازي تاريخهم وتم استغلالهمللتسقيط  بعد ان رخصوا انفسهم  للإيقاع بالآخرين أمامالمشاهدين الاعزاء مع جل احترامي لمن يحمل الصفات الحسنة الملتزمة وهم كثرة والحمدلله في وطننا.ان سياسة التجريح وهتكالحرمات والتجاوز على سمعة الأفراد المجتمع يجب أن يكون خطاً احمر لا يجوز المساسبه وعبوره بهذه الراحة مهما كانت الاسباب؛ كي نحافظ على موروثنا الغني تاريخياًوعقائدياً.ان اعداءنا يستغلونالفرص الان، وفي هذه الظروف، واتباع كل السبل الرخيصة للإيقاع بانسانيتنا ويسعونلمسخ الهوية الثقافية بوسائل دنيئة لغرض ترويج المثل الدخيلة وإبعاد مجتمعنا عنهويته، وترويج الانحرافات التي تؤدي الى سقوط تلك الثوابت، والان اصبح معلوماً عندالجميع والقلق على أشده مستقبل غير واضح المعالم إذا استشرت تلك الظواهر بالنموودون أن يقف العقلاء من كبار القوم امامها.على هؤلاء التوقف عن كيلالتهم لبعضهم البعض الآخر دون وجهة حق، ونضع ايدينا معاً لدراسة المشاكل والمعوقاتالاساسية التي يعاني منها وطننا بعيداً عن المفاهيم غير المنطقية ودون توجيهالاتهامات وبروح المواطنة والحرص على الأطر الواقعية التي أملاها علينا دينناالحنيف والابتعاد عن التشكيك والتضليل والخروج بخارطة طريق تبعدنا عن الانحرافوالمخاطر الجمة التي قد تطيح بقيمنا الرفيعة.والاستفادة من مخزونناالديني لحماية المجتمع من الزلل والانحطاط الذي يريده الغير لنا، وعلينا ان نكتببوحي ما يرضي الله سبحانه وتعالى، والمرحلة تتطلب من الجميع العمل من أجل الحفاظعلى إرثنا وقيمنا وثقافتنا الغنية بالمثل وعلينا التوجه لإصلاح الخلل والابتعاد عنالشائعات والنطق البذيء والشتم والسباب الرخيص الذي ملأ الشبكات والقنوات الفضائيةفي اللقاءات التهريجية وصفحات التواصل الاجتماعي؛ كي لا نفقد ميراثنا الغزيربالمفاهيم القيمية الرائعة والعمل على خلق أسس جديدة لمحاوراتنا السياسيةوالاجتماعية والثقافية وحفظ الإرث الحضاري والتاريخي والديني وان نرسم صورة زاهيةومستقبلاً زاهراً وحياة هنية بعيدة عن كلمات الشارع الرخيصة بالسب والذم والتوترات الكارتونية المتفق عليه والتهويش المسرحي  الجارح ؛ كي نحافظ علىهويتنا الإنسانية و الإسلامية المؤمنة و أخلاقيات مجتمعنا الأصيل. عبد الخالق الفلاح- إعلامي وباحث سياسي 



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تردي الأخلاق وبث السموم في الإعلام
- العرب وحالة انكار الهزيمة
- القواعد الامريكية.. ترامب ..وسياسة الاستعلاء والاستحقار يعود ...
- نتنياهو وبشاعة الاستيطان
- الهيبة الأمريكية والسقوط في الصراع
- الوحدة وصفحات التشرذم والانكسار
- اتفاقية مكة ...والتساؤلات عن المغزى
- المشاريع الوطنية ومظاهر السيادة
- التصعيد الاقليمي وانعكاساته على العراق
- الحداثة الحزبية وتطور بناء المواطنة
- وعي المسؤولية وإرهاصات التخلص من التشرذم
- ترامب الكاذب والغرور القاتل في الزيدي
- الرؤية الحقيقية وواقع الصراع
- دور الثقافة الفيلية في خلق أجواء التفاهم
- جوهر الثقافة والتهويل الاعلامي
- امريكا و إيران والسيناريوهات والتوقعات
- ايران وفشل الضغوطات الامريكية
- هل نهاية الغرب على يد ترامب =============
- العراق يقاوم التدخلات الخارجية في شؤونه
- الحكومات ..الاستنهاض والمواكبة


المزيد.....




- النفط يهبط 3% مع انتعاش آمال إنشاء ممر جديد في مضيق هرمز
- ميلانيا ترامب بفساتين مكشوفة وتسريحات جريئة.. اختيارات مختلف ...
- عون: لا خيار إلا التفاوض لتحرير الجنوب وإعادة الإعمار
- نتنياهو يتحدث عن الاستيطان ويكشف مباحثاته مع ترامب حول إيران ...
- سوريا.. ارتفاع منسوب الفرات في دير الزور
- السويد.. القبض على مشتبه به ثانٍ في الهجوم بالسيف على مدرسة ...
- عقوبات ترامب على إيران تضع أمريكا والصين في مواجهة مباشرة
- بعد سلسلة انتكاسات.. مرشحان مدعومان من ترامب يفوزان بالانتخا ...
- بـ 32 دولارا.. نوكيا تطلق هاتفا من الطراز القديم يشحن أجهزتك ...
- نتنياهو يهاجم آيزنكوت: لو استمعنا إليه لكان نصر الله وخامنئي ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - العراق..الارث التاريخي وازمة الاعلام