أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الهيبة الأمريكية والسقوط في الصراع














المزيد.....

الهيبة الأمريكية والسقوط في الصراع


عبد الخالق الفلاح

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 00:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


======================
أن الحرب الظالمة التي أطلقتها الولايات المتحدة ضدإيران لم تحقق أهدافها "الاستراتيجية"  والتي لم  تكن أصلا موجودة في الحسابات العسكرية اوالسياسية ، وهي خلاف القوانين الدولية ويقول"جوناثان بانيكوف وهو مسؤول في المجلس الأطلسي ونائب سابق لمسؤول الاستخباراتالوطنية لشؤون الشرق الأدنى، إن الرئيس ترمب يتحرك دون أهداف واضحة أو إستراتيجيةمحددة، مؤكدا أن العمل العسكري ينطوي على مخاطر جسيمة" كذلك انإسرائيل كانت تعتقد و تأمل بأن يكون كل ما جرى في تصفيات للقادة في إيران، ولمتخفي غايتها الرئيسة هي إسقاط النظام الإيراني الحالي واستبداله بنظام مغاير جملةوتفصيلا، وهو ما دأبت على الترويج له من خلال التشديد على أنه لا بديل للوصول إلىذلك من شن حرب اخرى على إيران او الاستمرار. ولم تعد الانتقادات الموجهة للسياسةالأمريكية مواقف عابرة أو ردود فعل مؤقتة، انما تحولت إلى توصيفات حادة تصدر حتىمن داخل المؤسسات الإعلامية الأمريكية نفسها، يقولأوكونيل، الخبيرة في القانون الدولي المتعلق باستخدام القوة والنظرية القانونيةالدولية، أن “القانون ينص بوضوح على وجوب حل النزاعات الدولية بالوسائل السلمية –التفاوض والوساطة وتدخل المنظمات الدولية، ورغم الاشهر الطويلة على الحربمن قبل واشنطن وتل ابيب ، إلا ان الشارع الايراني لم يتحرك وحافظ على تماسكه أكثرمما كان عليه قبل الحرب، ولم يتغير النظام بل تجدد وتوحد تحت القيادة الجديدةللمرشد اية الله مجتبى الخامنئي ، ولم يحدث تغيير في داخل النظام ،كما ان الخبيرالأمريكي  ريان كروكر يستبعد وهو سفير سابق في عدة دول في المنطقة لا يعتقدبأن ايران سوف  تستجيب لشروط  واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم،وتقييد الصواريخ لباليستية،وفتح مضيق هرمز ووقف دعم وكلائها بالمنطقة.
 الاعتقاد الموجود في الساحة الدولية هو ان الرئيسالامريكي ترامب وإدارته ليس لهم في العملية التفاوضية السابقة الا المراوغة لاهدافتخصه هو ومن حوله ويريد بها ان يبدو امام الامريكيين والاوروبيين والخليجيينوالعالم ، وكانه يحاول ان يمد حبال صبره عليها الي النهاية ، وانه من اجل ذلك تركالوسطاء يقومون بدورهم فيها وليأخذوا وقتهم  ويفضل عقد اتفاق معها بالطرقالتفاوضية السلمية لأنه بدأ يعرف قيمة المواجهة الخاسرة لو ارادها. ويعتقد أنهيملك القدرة على ذلك متى أراد ، وهو يعيش في أوهامها ولا يفكر بغير سرقة النفطوالاستيلاء على الموارد الاقتصادية لبلدان المنطقة فقط لاغير ذلك
وقد أسفرت هذه الحرب الظالمة عن نتائج معاكسة تمثلت فيتحويل واشنطن الى قوة منبوذة” وخاصة في اوروبا والعالم. كما يصفها العديد منالمحللين والخبراء العسكرين وخاصة الأمريكيين وهذا التوصيف لا يعكس موقفا نقديافحسب، بل يختزل تحولا عميقا في صورة الولايات المتحدة على الساحة الدولية، بعدعقود من تقديم نفسها كقوة تقود النظام العالمي.
و السنوات الطويلة للخليج بدفع تريليونات الدولارات لمتكن الا جباية مقابل الحماية والأمن والأمان عن طريق القواعد الاجنبية امريكيةوبريطانيا وفرنسا لحمايتهم التي أسست في تلك الدول منذ سنوات أصبحت في مهب الريح وتم تهديم تلك القواعد من قبل القوات المسلح الايرانية والتي استُغلت لضربالبنية العسكرية والتحية لايران، ولم يتعلموا الدرس، وبقت الخلافات البينية باقيةومصممون على عدم إقامة قوة عسكرية مشتركة رغم  الحاجة الضرورية ودعوات مصرالمتكررة،. وعندما جاءت المواجهة لم يجدوا حماية أو أمن، وتعرضت مصالحهم لضررشديد، وغير قادرين على إيقاف الرد إيراني المحق على القواعد المعادية والتي انطلقتمن الصواريخ بتجاهلها والمصالح الاجنبية أو الرد عليها خوفًا منها امكانياتها.
وقد انكشف الغطاء عن الوجه القبيح  وأصبح مفضوحًا:أمريكا ليست القوة الأولى عالميًا، كما ظهر في افغانستان والعراق وفيتنام وسوريا ولا يمكن لها اجتياح دولة تعيش منذ 40 سنة  من الصمود بوجه كلالمحاولات التي كانت ولازالت تريد اخضاعها وتحت العقوبات وعليها حظر تسليح، ولاتمتلك مقاتلات أو مروحيات حديثة، ولا تمتلك فرقاطات أو غواصات حديثة، ولا حتىدبابات وأقمارًا صناعية ومنظومات دفاعية، ولا تمتلك سوى مشروع صواريخ. فما حسبواشنطن اذا واجهت  دولة مثل روسيا أو الصين أو كوريا الشمالية أو مصر أوتركيا، فكيف سيكون موقفها أو وضعها او الخسائر المادية والمعنوية؟
والخلافات كبير داخل الولايات المتحدة الامريكية لانترامب يريد هجوما بريا امريكيا بالاشتراك مع اسرائيل داخل ايران والقيام بوضع يدهمعلى مخزون اليورانيوم المخصب الايراني والتي يعتقد بانها صعبة المنال وستكونخسائرها كبيرة وستقلب الرأي العام الامريكي والعالمي اذا فشلت العملية وتم مناقشتهافي العديد من الجلسات السرية داخل الكونجرس الأمريكية لأنها عملية معقدة جداوتحتاج الى قوات خاصة واستخبارات من التجربة معهم علماء نوويين لتخفيف اليورانيوموإفساده معه وسوف يواجهه قوات عسكرية قتالية ذات عقيدة رسالة وتجربة الأشهر منالحرب أثبتت أنها ايران لازالت لديها من الإمكانيات العسكرية الكبيرة التي لم يكشفعنها الا النزير وقد أطلقت هذه القوات مئات الصواريخ الباليستية والطائراتالمسيّرة ليس فقط على شريكتها إسرائيل، بل أيضاً ردت على جميع القواعد التي انطلقتمن أنحاء دول الخليج و دوي صفارات الإنذار في تل أبيب وحيفا. اصطدمت الصواريخبطائرات اعتراضية فوق الدوحة وأبو ظبي. في قاعدة العديد الجوية في قطر - المقرالأمامي للقيادة المركزية الأمريكية والقواعد الامريكية في الاردن.
عبد الخالق الفلاح - باحث واعلامي



#عبد_الخالق_الفلاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوحدة وصفحات التشرذم والانكسار
- اتفاقية مكة ...والتساؤلات عن المغزى
- المشاريع الوطنية ومظاهر السيادة
- التصعيد الاقليمي وانعكاساته على العراق
- الحداثة الحزبية وتطور بناء المواطنة
- وعي المسؤولية وإرهاصات التخلص من التشرذم
- ترامب الكاذب والغرور القاتل في الزيدي
- الرؤية الحقيقية وواقع الصراع
- دور الثقافة الفيلية في خلق أجواء التفاهم
- جوهر الثقافة والتهويل الاعلامي
- امريكا و إيران والسيناريوهات والتوقعات
- ايران وفشل الضغوطات الامريكية
- هل نهاية الغرب على يد ترامب =============
- العراق يقاوم التدخلات الخارجية في شؤونه
- الحكومات ..الاستنهاض والمواكبة
- نزع سلاح المقاومة والسلام عبر القوة
- الانتخابات العراقية بين المشاركة والمقاطعة
- خيانة الوطن اشد فتكا
- الكيان الصهيوني و الهدنة الغير مطمئة
- ترامب ..الكنيست وقمة شرم الشيخ


المزيد.....




- كارولين ليفيت -أصغر متحدثة باسم البيت الأبيض- ستترك منصبها.. ...
- أمريكا.. مصرع طيارين إثر تحطم مروحية -أباتشي-.. والجيش يصدر ...
- ليبيا.. واشنطن تدعو إلى تحقيق في أحداث الزاوية ومقتل مسؤول ع ...
- -القمر الدموي- يبهر العالم في خسوف القرن
- -النجباء العراقية- لـRT: لن نسلم سلاحنا ولم نستهدف السعودية ...
- غارات إسرائيلية وقصف مدفعي جنوب لبنان
- -تعليمات جديدة-.. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتف ...
- حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني م ...
- أوروبا.. أزمة طاقة وجفاف يضرب الزراعة
- هيغسيث: المخدرات قتلت مواطني أمريكا أكثر من كافة حروبها


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الخالق الفلاح - الهيبة الأمريكية والسقوط في الصراع