السمّاح عبد الله
شاعر
(Alsammah Abdollah)
الحوار المتمدن-العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 02:48
المحور:
الادب والفن
ما أثاره الصديق المبدع محسن عبد العزيز في مقاله بجريدة الأهرام صبيحة الأحد الثاني من هذا الشهر، والمتعلق بجائزة الدولة للتفوق في العلوم الاجتماعية، لا ينبغي أن يمر مرور الكرام، فهو يكشف عن فساد خماسي الأبعاد:
أولا: كيف تقوم جامعة عريقة كجامعة الإسكندرية بترشيح كاتبة ليس لها أي نتاج؟
ثانيا: كيف يقبل المجلس الأعلى للثقافة أوراق ترشيحها بالمخالفة للائحة التي تشترط أن يكون لها على الأقل خمسة مؤلفات، أحد هذه المؤلفات لا بد وأن يكون قد مر على صدوره خمسة عشر عاما؟
ثالثا: كيف تم تصعيدها للقائمة القصيرة من خلال لجنة مكونة من عشرة باحثين مرموقين على رأسهم الدكتور محمد غنيم، وكيف استطاعوا أن يقارنوا من مؤلفاتها، غير الموجودة، ومؤلفات غيرها، بالرغم من وجود أسماء بالغة الأهمية في قوائم الترشيحات.
رابعا: كيف تنجح بالفوز بهذه الجائزة الرفيعة وتحصد أصوات المصوتين في المجلس الأعلى للثقافة وهي بلا نتاج فكري حقيقي؟
خامسا: يبقى السؤال الأهم: من هي السيدة منى الحديدي، ومن يقف وراءها، ولماذا كل هذا الاحتشاد من أجل تلميعها بهذا الشكل الأجوف.
لا بد أن يتضامن الكتاب من أجل إحقاق الحق، فكثيرا ما نطنش، وكثيرا ما نبدي عدم الاهتمام، أما في هذه الواقعة فالأمر مختلف، فقد بلغت الاستهانة بالكتاب حدا لا يمكن تمريره، فبعد فضيحة وزيرة الثقافة، تطفو على السطح هذه الفضيحة، التي إن مرت بسلام، فقل على الثقافة السلام. عرض أقل
#السمّاح_عبد_الله (هاشتاغ)
Alsammah_Abdollah#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟