أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد حسن البشاري - المختار من اليوميات والذكريات (6)















المزيد.....

المختار من اليوميات والذكريات (6)


محمد حسن البشاري
(Mohamed Beshari)


الحوار المتمدن-العدد: 8804 - 2026 / 8 / 21 - 07:20
المحور: سيرة ذاتية
    


قصتي مع الإمارات
بتاريخ 02/02/2006 سافرت إلى الإمارات العربية المتحدة لأول مرة في حياتي لحضور مؤتمر عن الغاز بعنوان Fuels 2006 في أبو ظبي ، ولأهمية علاقة رأس لانوف وعلاقتي الشخصية بهذه الدولة التي أكن لها كل الود والاحترام رأيت أن أقوم بسرد تفاصيل قصتي معها كالتالي:
إمارات ساحل عُمان أو إمارات الساحل المتصالح ثم الإمارات العربية المتحدة هذا ما كنت أعرفه عن الإمارات من خلال استطلاعات مجلة العربي الكويتية في السبعينيات ، ثم بداية من عام 1985 لاحظت إصرار العمالة الآسيوية في شركة رأس لانوف على حجز تذاكرهم في الذهاب والعودة إلى بلدانهم على أن يمروا على مطار دبي العالمي للاستفادة من Duty Free والذي أفادني به بعضهم عندما سألتهم عن سبب هذا الإصرار الغريب بأنه من أكبر الأسواق في العالم ، ثم فور تكليفي كعضو لجنة إدارة في الشركة عام 1999 سألني رئيس لجنة الإدارة/ بلقاسم الزواري عما إذا كنت قد زرتها سابقا فأجبته بالنفي فقال لي يجب أن نزورها معًا ، وقام بمراسلة المؤسسة الوطنية للنفط للحصول على إذن الإيفاد ، وفي شهر رمضان (الذي حل بتاريخ 08/12/1999 في ليبيا واليمن فقط) سألني عنه فأجبته بأنه لم يصل ، فقام بإعادة المراسلة ومخاطبة رئيس المؤسسة أمامي هاتفيًا بذلك فوعده بأنه سيقوم باعتمادها ، وبعد عيد الفطر سألني مرة أخرى فأجبته بالنفي فاستشاط غضبًا فقلت له بأنها لا تعني لي شيئًا ، وزادت عدم رغبتي في زيارتها عندما حضرت ندوة عن الشرق الأوسط في (LBS) London Business School عام 2005 وكان أحد المتحدثين فيها السفير البريطاني السابق في عدة دول عربية منها العراق ومصر واليمن أشاد بها كلها مستدركًا بأنه كان محظوظًا بعدم زيارته للإمارات لأن ليس لها تاريخ ، وفي نهاية الندوة أحتج عليه أحد الحضور الإماراتيون فاعتذر ، إلى أن تسلمت في البريد الخاص دعوة لحضور مؤتمر عن الغاز في أبوظبي بعنوان Fuels 2006 خلال الفترة من 04 إلى 06/02/2006 فراسلنا المؤسسة وتحصلت على الموافقة ، وقمت بإجراءات الحجز ومنها التذكرة على الخطوط الإماراتية من طرابلس.
وعند الساعة 07:30 من صباح يوم الخميس 02/02/2006 غادرت البيت إلى مكتبي لأنتظر طائرة شركة الفيبا ، التي تغادر إلى طرابلس عند الساعة 09:00 ، وما أتذكره أنني أثناء جولتي في ممر الإدارة المالية وتحديدًا عند تواجدي في قسم الحسابات العامة حوالي الساعة 08:15 استقبلت مكالمة من موظفة الخطوط الإماراتية في طرابلس لتسألني بكل أدب ما إذا أنا مسافر اليوم إلى دبي ، فأكدت لها ذلك ، وسط دهشتي الكبيرة لأنها كانت أول وآخر مكالمة من خطوط جوية في حياتي ، وعند الساعة 08:45 غادرت المكتب إلى المطار القريب جدًا منه ، وعند 09:15 انطلقت بنا الطائرة لنصل إلى مطار طرابلس عند الساعة 10:45 لأنتظر في صالة رجال الأعمال الممتازة والمفتوحة حديثا إلى حوالي الساعة 14:30 لأتوجه إلى بوابة المغادرة ، ولأقف في الطابور الطويل ، والذي كان يتحرك ببطء شديد في الممر الطويل ، وعند وصولي إلى نهايته أوقفني الجندي ، الذي يحمل بندقية كلاشنكوف على كتفه ليتأمل جواز السفر والتذكرة ، وليوقفني زميله الآخر عند الزاوية تماما فسألته:
- "لقد سافرت كثيرًا إلى جميع أنحاء العالم ، ولم أرَ مثل هذا الإجراء إلا في ليبيا ، ففي كل مطارات العالم ، بما فيها المطارات العربية ، لا يُطلب مني جواز السفر إلا عند الخطوط أو الجوازات. أما عندنا في ليبيا تطلبون التأكد من الجوازات والتذكرة قبل السماح لنا بالدخول إلى الطائرة"
- "هل أنت موظف؟"
- "نعم"
- "إذا أمرك رئيسك بعمل ما فهل ستقوم به"
- "نعم"
فهز كتفيه وكأنه يقول لي: "إنها الأوامر" والغريب أن نفس المحادثة حدثت سابقًا في بوابة رأس لانوف الأمنية عام 1997 قبل القبض على الزميل/ علي الصادق الذي كان عائدا معي من بنغازي في حافلة الشركة والمصادفة الغريبة أنه أستعار مني مجلة العربي عندما نزلنا للاستراحة ونسيتها تماما فإذا بأحد الزملاء الذي كان جالسا بجواره يحضرها الى مكتبي بعد ذلك الحدث بيومين تقريبا.
وعندما سمح هذا الجندي لي بالدخول في الممر المؤدي الى الطائرة والذي يأتي بعد انعطافة 90 درجة إلى اليمين ، استقبلتني ثلاثة وجوه باسمة لثلاث حسناوات ، في منتهى الرشاقة والجمال في لباس موحد ، ظهرن فيه وكأنهن توائم ، بابتسامة عريضة ، مرحبات بي وبمن خلفي من مسافرين فوجدت نفسي أتمتم "الله أكبر" وما أن جلست في مقعدي ، حتى أتتني احداهن متسائلة : "ماذا تريد أن تشرب يا سيد/ البشاري " ولأول مرة في حياتي يستقبلني أحدهم في الطائرة بالاسم فرديت عليها متحديًا أن تعرف طلبي "شاهي أيرل قري" فأتتني به فورًا في كوب من الصيني الفاخر ووضعته بجانبي مع وجود زجاجة كاملة من المياه في جيب المقعد أمامي ، فأيقنت بأنني في خطوط عالمية فعلا فقد كان هذا الطلب(Earl Gray tea) يسبب لي الكثير من الحرج لعدم معرفة الكثيرين به ، ليس في الخطوط البريطانية فقط ، وإنما حتى في الفنادق الفاخرة في لندن ، على الرغم من معروف عه بأنه المشروب المفضل للملكة إليزابيث ، فاضطررت إلى الاحتفاظ بغلاف كيس منه لأقوم بتسليمه للمضيف ، إذا لم يفهم طلبي ، وأقلعت الطائرة في توقيتها تمامًا عند الساعة 15:30 وما أن استوت في السماء ، حتى بدأت خدمات الضيافة ، التي لم تنته إلا بعد اقترابنا من أجواء مطار دبي العالمي حوالي الساعة 23:00 ، الذي يشبه كثيرًا مطارات العواصم الأوروبية وعلى الرغم من ضخامته و الأعداد الكثيرة من المسافرين من جميع أنحاء العالم وخاصة الأسيوية فأنني لم أستغرق كثيرا من الوقت في انهاء الإجراءات ، وتسلم حقيبتي ، وعند خروجي من المطار التقيت بسائق سيارة الليموزين ، الذي كان في انتظاري ، وليأخذ مني عربة الحقائب ويدفعها ناحية سيارته ويفتح لي الباب الخلفي قائلا: "تفضل" وليضعها في صندوق السيارة ، ولننطلق إلى أبوظبي وأنا في غاية الاندهاش ، من كل الرحلة ، ومن استقبال السائق الغريب ، الذي بدا وكأنه يعرفني من زمن. وعند الواحدة بعد منتصف ليل الخميس/ الجمعة وصلنا إلى الفندق ، حيث فتح لي الباب موظف الفندق الذي كان في الانتظار ، وناولني ورقة فيها رقم الحقائب ، وليقول لي "أرجو أن تعطيها للاستقبال" وأتوجه إليه وأسألهم عن الحجز ، وليعطوني مفتاح الغرفة الذي هو عبارة عن كرت ويأخذوا مني تلك الورقة ، وأتوجه مع موظف آخر الذي فتح لي المصعد قائلا: تفضل وليدخل معي إلى الدور العاشر ، وليطلب مني المفتاح الكرت ، ويريني كيف أدخله ، وليفتح لي الباب قائلا: تفضل ، وليدخل بعدي ، ليشغل التلفزيون ، ويريني كل ما في الغرفة من تسهيلات ، بما فيها أدوات إعداد الشاي ، وكيفية تشغيل ماكينة القهوة ، واتجاه القبلة ، والحمام وما فيه من مناشف وأدوات وليغادر دون أي انتظار لنقده البقشيش ، الذي لم أتجهز له ، وبعد دقائق جاءني الموظف الذي استلم الحقائب من الليموزين وسلمها لي متسائلا "هل هذا كل شيء" وأيضا غادر بسرعة وأنا أتمنى أنني غيرت بعض العملة لنقده البقشيش ، وأتمتم "الله أكبر".
وفي يوم المؤتمر ، قام المنظمون له بإحضار إحدى السيارات التي تعمل بغاز الهيدروجين ووضعها أمام الباب الزجاجي لمدخل القاعة الرئيسي ، الذي يقع خلف الفندق ، أثناء إلقاء أحد المحاضرين لكلمته عن تشجيع الإمارات لاستعمال السيارات التي تستهلك الطاقة النظيفة بدل البنزين أو الديزل وأستعرض فيديوهات لمحطتين تقومان بتزويد الغاز للسيارات في أبوظبي ، وكان المؤتمر على مدى ثلاثة أيام من أروع ما يكون.
ولا أنسى أنني في فترة الاستراحة في اليوم الأول أو الثاني جلست على طاولة أحد المحاضرين المصريين وكان كبيرا في السن ويحمل لقب دكتور ويعمل في منظمة الأوابك (الأقطار العربية المصدرة للنفط) في الكويت وكان الشخص الاخر سوداني وبعد عبارات الترحيب والمجاملة وكنت على وشك طرح بعض الأسئلة عن محاضرته الا أنه تطرق الى كيف أن أمين المنظمة أجبره على اعداد بحثه الذي لم يكن يرغب فيه ولا في حضور المؤتمر من أساسه فألغيت ما كنت عازما عليه.
وللأسف ما نغص علي اقامتي في مساء أول أيام المؤتمر (04/02/2006) ، متابعة أخبار حادثة غرق عبارة السلام المصرية في البحر الأحمر ، والتي أودت بحياة 1070 شخص معظمهم مصريين في جريمة يندى لها جبين الإنسانية ، ومما أثار غيظي أن أحد كبار المسئولين المصريين صرح قائلا بان مثل هذه الحوادث تقع في جميع أنحاء العالم مستطردا : "وليس حادثة غرق تيتانيك عنا ببعيد"
وفي مساء آخر أيام المؤتمر 06/02/2006 ، تم إبلاغي بأن جدتي توفيت في اليوم السابق ، فلم استطع الاستفادة من باقي المهمة التي كانت لمدة أسبوع لزيارة دبي ، فرجعت إلى ليبيا وكنت مندهشًا بمستوى الطرق والمباني و مركز التسوق الكبير القريب من الفندق ونظافة الكورنيش وأكثر من ذلك الحدائق الغناء على طول الطريق المقابل له.
وبعد عودتي إلى العمل في رأس لانوف ، ظللت أتابع أخبار الإمارات وانجازاتها يوميًا في مختلف وسائل الاعلام ، محاولا دون جدوى ، ملاحقة أول إنجاز وأطول برج وأكبر مطار وأضخم ميناء في العالم ... إلى آخر صيغ التفضيل ، وتوقفت عن ذلك بعد أحداث السفارة الإيطالية في بنغازي التي وقعت بتاريخ 17/02/2006 ، لشعوري بالاستياء إلى حد القرف ، عند مقارنة وضعنا البائس معهم ، وبعد عامين تقريبًا وتحديدًا بتاريخ 02/07/2008 صدر قرار لجنة إدارة المؤسسة الوطنية للنفط رقم 78 لسنة 2008 ، بشأن تسمية ممثلي المؤسسة بمجلس إدارة الشركة الليبية الإماراتية للتكرير ، وأنني أحد الأعضاء فيها ، وسأتناول قصتي مع هذه الشراكة في الحلقة القادمة ولكنني هنا سأروي خلفيات أول اختبار قمت به لمدينة دبي ، قبل ثمانية عشر عاما بالتمام والكمال ، وتحديدا في يوم الخميس 21/08/2008 ، حيث سافرت إليها للمشاركة في اجتماع مجلس الإدارة الأول للشركة المذكورة ، والتي تعرف اختصارا (ليركو) ووصلت الى الفندق عند الساعة 01:45 بعد منتصف ليل الخميس/الجمعة ، والذي أستغلينا مساءه في اجتماع داخل الفندق لتوحيد وجهات النظر في المسائل المطروحة للنقاش كأجندة في اجتماع الغد ، وبعد المغرب عرض علي الزميل حمدي بوزيد مرافقته للقيام بجولة في أحد المراكز التجارية الكبرى في دبي ، وبمجرد دخولنا اليه استأذنت منه للدخول الى الحمامات ، التي وجدت أمامها كنبة جلدية فاخرة ، وعلى جانبها جهاز الهاتف الأرضي ، وبمجرد أن دخلت الى حمام الرجال ، قفز العامل البنغالي من على دكة الرخام التي كان يجلس عليها ، وأرشدني الى الحمام النظيف فيها (وكانت كلها نظيفة وخالية) فدخلت اليه وانبهرت من مساحته الكبيرة ورائحته الطيبة ونظافته ، فوقفت قليلا حتى أعطي الانطباع بانني أستعمله ، وضغطت على زر السيفوني ، وخرجت للمغاسل ، ووضعت قليلا من صابون سائل لإحدى الشركات البريطانية الكبرى ، والذي عادة ما كنت أجده في بعض الفنادق ذات الخمس نجوم في لندن ، فغسلت يدي به ، وجففت يدي بمنشف قطني أبيض صغير ، ولألقيه في سلة الغسيل وخرجت فوجدت حمدي ينتظرني ، وقد حزر قصدي من دخولي الى الحمام متسائلا: "ها شن رأيك؟" فقلت له : "بعد هكي بع" ، فأجابني: "والله يا محمد أستقبلنا منذ مدة وفدا من إحدى شركات النفط الكبرى واستضفناهم في فندق كورنثيا على الغذاء ولما دخلوا إلى الحمامات تحشمنا من حالتهن"
وأضيف هنا أنني خلال العودة الى ليبيا من هذه المهمة استمتعت بقراءة كتاب:
Dubai City Guide, Lonley Planet, 4th edition.
وورد في الصفحة الخامسة منه العبارة التالية:
Dubai lifestyle: “Like going from flying business class to having your own private jet.”
والتي يمكن ترجمتها كالتالي:
نمط الحياة في دبي : "مثل الإنتقال من السفر على درجة الأعمال إلى إمتلاك طائرتك الخاصة."

والجدير بالذكر أيضا ، أنه ورد في مجلة الإيكونوميست البريطانية في عددها الصادر بتاريخ 20/11/2021 في الصفحة 78 تقريرًا عن متحف جديد باسم Guggenheim (جوجنهايم) في أبو ظبي الذي سيكون الثالث في جزيرة السعديات التي وصفها التقرير بأضخم مشروع ثقافي يبنى ما بين مراكش وشنغهاي ، لينضم إلى اللوفر الذي أفتتح في 2017 ، ومتحف الشيخ زايد الذي سيفتح في 2023 ، وفي الفترة الأخيرة ، أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي: "إفتتاح متحف جوجنهايم أبوظبي في 11 ديسمبر 2026 ، ويحمل تصميم المتحف توقيع المعماري العالمي الراحل فرانك جيري، الحائز جائزة بريتزكر للهندسة المعمارية، ليقدم تحفة معمارية تتكامل فيها الحركة والضوء والفراغ مع التجربة الفنية. ويقع المتحف في المنطقة الثقافية بالسعديات عند نقطة التقاء اليابسة بالبحر، في موقع يجسد دور أبوظبي كملتقى للحضارات. ويضم المتحف 30 صالة عرض ضمن تصميم مترابط، تتصل عبر بهو مركزي وعشرة مخاريط معمارية مميزة، تسهم في توفير الظل والتهوية الطبيعية وتعزيز كفاءة المبنى. ويمتد على 11 ألفاً و600 متر مربع من صالات العرض الداخلية، إضافة إلى 23 ألف متر مربع من المساحات الخارجية، فيما تبلغ مساحته المبنية الإجمالية 80 ألف متر مربع." ومن المؤمل أن يزيد من عدد زوار أبوظبي لأغراض ثقافية الذين بلغوا أكثر من 11 مليون زائر في 2019 وهي الإمارة التي تريد تمييز نفسها عن دبي والمعروفة بأبراجها ومراكز التسوق والترفيه.
ودبي التي أعرف يوجد بها الفرع الوحيد في العالم لـ (LBS) السابق ذكرها والتي تتنافس سنويًا على الترتيب الأول عالميا مع أفضل الجامعات في العالم في مجال التطوير الإداري للمدراء التنفيذيين ، والتي تطرقت لعلاقتي بها في الحلقة (3) من هذه السلسلة تحت عنوان برنامج SEP عام 2004.

21/08/2026



#محمد_حسن_البشاري (هاشتاغ)       Mohamed_Beshari#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السودانيون في بريطانيا
- النكسة و نكبة ليبيا
- كتاب (الوطن في شعر حسين لحلافي)
- محاكمات سبتمبر وفبراير
- خروف العيد
- هشام مطر أسيرا لدى القذافي
- المختار من اليوميات والذكريات (5)
- المختار من اليوميات والذكريات (4)
- المختار من اليوميات والذكريات (3)
- المختار من اليوميات و الذكريات (2)
- المختار من اليوميات والذكريات (1)
- الذكرى العشرون لوفاة رجب الكوافي (2)
- الذكرى العشرون لوفاة رجب الكوافي
- كارثة الجبل الأخضر
- انتحار عبد الناصر
- الليبيون والذوق العام
- في ذكرى دولة الاستقلال
- العقيلة
- في ذكرى يوليو
- قيمة الانسان


المزيد.....




- بعد رواج لافت.. إيقاف مؤقت لمجموعة -شكاوى أهالي قاع الهامور- ...
- تقرير إسرائيلي: -اتفاقيات أبراهام- باتت في مهب الريح ولم تعد ...
- حروب المنطقة تعيد رسم خريطة الغاز.. مصر وتركيا في قلب السباق ...
- اتصالات تركية إسرائيلية لاحتواء التوتر
- زيلينسكي يطالب الاتحاد الأوروبي بتسليمه دفعة من القرض قبل ال ...
- تدهور الحالة الصحية لملك النرويج
- طهران تهدد بفرض غرامات واحتجاز السفن المخالفة لترتيبات عبور ...
- حريق هائل مفتعل في نيفادا الأمريكية.. إجلاء عشرات الآلاف وإص ...
- يوليا مينديل:  خفض سن التجنيد في أوكرانيا سيتحول إلى كارثة ب ...
- البحرية الأمريكية تعلن عن تطوير صاروخ جو-جو فائق المدى


المزيد.....

- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / المهندس صباح يوسف ابراهيم
- مذكرات وذكريات مهندس عراقي في السويد / مذكرات وذكريات مهندس في العراق
- الدنمارك، نسير معاً، كل بمفرده / حكمة اقبال
- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - محمد حسن البشاري - المختار من اليوميات والذكريات (6)