|
|
كتاب (الوطن في شعر حسين لحلافي)
محمد حسن البشاري
(Mohamed Beshari)
الحوار المتمدن-العدد: 8719 - 2026 / 5 / 28 - 10:06
المحور:
الادب والفن
للدكتور يونس عمر فنوش ط 1 ، منشورات دار الجابر ، بنغازي ، 2026
بتاريخ 14/04/2026 أهداني الدكتور يونس فنوش الكتاب المذكور أعلاه فأطلعت عليه بشكل سريع ولم أتمكن من التفرغ لقرأته لانشغالي ببعض الأمور الأخرى الا أنني كنت اقتطع بعض الوقت كلما تمكنت من ذلك لإكماله مساء يوم السبت 23/05/2026 وقد كنت مذهولا بما قرأت منذ بدايته لنهايته فمن الصفحات الأولى كانت المقارنة بين ما قرأته في عام 2019 من مقال لأحد الإسلاميين استفزني كثيرا عن الوطن ووجدته منشورا في أكثر من موقع وفي صفحات الكثيرين في الفيس بوك خلاصته أن الوطن عبارة عن صنم ابتدعه رؤساء الدول العلمانيون ليقنعوا الناس البسطاء للتضحية من أجله وليحققوا هم مطامعهم في الحكم وفي الحقيقة كان أسلوبه مقنعا كثيرا خاصة وأنه يتحدث عن هذه الأمة البائسة وحاولت التعليق عليه الا أن الوقت لم يسعفني فأهملته ولذلك فقد كنت سعيدا جدا بهذا الكتاب على الرغم من تأخر إصداره لمدة ستة عشر عاما فمن بداية صفحاته الأولى تستشف ذلك العشق والانتماء للوطن من رجل خلفيته إسلامية كما ذكر المؤلف في تعريفه بالشاعر بأنه ولد عام 1905 بقرية المخيلي حيث تلقى مبادئ تعليمه وحفظ القرآن الكريم وفي سنة 1925 رحل الى الجغبوب ليواصل دراسته قبل أن يهاجر منها بعد أن أمتد إليها الاحتلال الإيطالي ثم أنتسب الى الازهر الشريف في حوالي عام 1934 لمواصلة تعليمه وإقامته به الى أن تطوع في قوات الليبيين التي تشارك إلى جانب قوات الحلفاء في الحرب حيث عين فيها إماما لإحدى فرق الجيش.
واللافت أن تاريخ مقدمة الكتاب 30/03/2010 التي ذكر لي الدكتور يونس بأنه التاريخ الذي أنتهى منه ونسيه تماما على جهازه ليعثر عليه مؤخرا بالصدفة وهو في جهوزية تامة للطبع والنشر بعدد 183 صفحة من القطع المتوسط بما فيها الملاحق من وثائق وصور وهو ما أثار في نفسي بعض الأسى لتأخره هذه المدة الطويلة فقد تمنيت أن يكون صدور هذا الكتاب قبل المقال المشار اليه الذي يعتبر الوطن صنم للرد عليه بإحالته الى ما قاله هذا الشاعر عنه.
لقد تعرفت على الشاعر بداية من النصف الثاني من شهر نوفمبر 1985 من خلال ديوان الشعر الشعبي ، المجلد الأول ، لجنة جمع التراث ، كلية الأداب ، جامعة قاريونس ، 1977. وقد أعجبتني قصائده (والله لا نصبركن ولا ننهاكن ، على وطنكن سيلن ان ضاق وعاكن) و(القطار) و مشاركته المتميزة في قصيدة (أحوال حايله) وشعرت بأنها تعبر عن أحوالنا في تلك الأعوام البائسة حتى أنني حفظت منها الكثير من ابياتها وصرت أرددها بين الحين والأخر وكانت خير معين للصبر على تلك المعاناة.
ومن الصدف الغريبة أنني في صباح يوم السبت المذكور قرأت مقالا جيدا لاحد الكتاب الليبيين يشكو بمرارة من عدم وجود مواصلات عامة في طرابلس ومنها القطار وهو عنوان قصيدة أبدعها الشيخ/ الحلافي في عام 1930 يتخيل فيها ركوبه له ويصف كل المناطق الليبية من برقة الى طرابلس ويشاء القدر أن يركبه في عودته اليه ويبدع قصيدته بقوله: المولى كريم الله يدوم هنانا يا نا بعد عشرين عام لفينا على وطننا بعيالنا ونسانا عازين ما كنا نهار شقينا في قطر عاودنا على مربانا كيف ما رسمنا له اسقد بينا
ومن المفارقات أن هذا الرجل الذي ولد في بداية القرن الماضي وعاش في برقة الى أن توفاه الله عام 1974 يتحدث عن وطنه ليبيا التي ينادي الكثيرون بتقسيمها الان الى برقة و طرابلس وفزان!
لقد وفق الدكتور يونس كل التوفيق في اظهار معاني الوطن لدى الشيخ الحلافي بداية من الفصل الأول بعنوان بسيط ومباشر للغاية (الوطن) وحول مفهومه له يختار العديد من الابيات منها قوله:
علي بوه لا يمكن بعد تطرنه الموكر اللي موحه غرب خلاكن.
أو في قوله : وما زول ينسى وطن بوه وجده الا زول تافه كي بلاش حياته. ثم يتناول الواجب تجاهه في ابيات منها: وما نلومها حب البلاد فريضة واجب على لنسان كيف صلاته.
وفي الفصل الثاني الموسوم (المأساة: معاناة الوطن تحت الاحتلال) وعلى الرغم من أن المؤلف يشير في هامش أول صفحة من هذا الفصل وهي رقم 57 أن الشيخ الحلافي "قد صور في قصائده مختلف جوانب المأساة التي حلت بالوطن وأهله ، فصور مواقف أبناء الوطن التي تنوعت بين موقف المواجهة المسلحة للمحتل ، وبين الخضوع لهيمنته وممارساته ، وموقف التعامل والتواطؤ معه ، وأخيرا موقف عدم الخضوع و اختيار الهجرة ، في حين أننا نجد غيره من الشعراء يتميز كل منهم بالإبداع في تصوير جانب من الجوانب" إلا أنه يكتفي بتحليل وشرح قصيدتين مهمتين يعتبرهما من أفضل الاشعار الشعبية التي صورت جوانب المأساة تصويرا شاملا متكاملا. فبعد أن يشير الى قصيدة (زمان شين) وكيف لخص لحلافي في بضعة أبيات مجمل الصورة التي بات يعانيها الليبيون تحت الاحتلال ، فيقول: زمان عفانة مخلي الحبايب كل حد في حانة ما حال دائم يا عرب سبحانه اللي وطننا قرضوا اليوم اسلامه فيهم اللي مدفون في الجبانة وفيهم اللي ضربت عليه كلامه وفيهم اللي عدى بلا حبانه وخلا ضناوينه تقول يتامى واللي كيف حالي حالته تعبانه هذاك واجد ما عليه ملامة
يتناول المؤلف القصيدة الأولى (ضنا لجواد) بالتفصيل بادئا بمطلع يلخص المأساة تلخيصا معبرا بقوله: ضنا لجواد راحوا طش نار وراحت ليل ع اللي صابرين
أما القصيدة الثانية فهي بعنوان (صاعب علي الوطن) ويصفها بأنها تتميز بشمولها الرائع لمختلف جوانب المأساة وأبعادها ، حيث يبدأها الشاعر ببضعة أبيات يمهد بها للموضوع ، ويقدم فيها صورة عامة شاملة ، يخلص من بعد الى تفصيل بعض جوانبها. فيقول في مطلعها: صاعب علي الوطن وآهالية اللي جردوا م المال والحيوان
وفي هذه القصيدة نجد تغطيته لجانب مهم جدا وهو معاناة الليبيين في المعتقلات التي صورها شاعر العقيلة الشيخ رجب بوحويش في قصيدته الشهيرة (مابي مرض غير دار العقيلة) والتي تناولتها في مقال (العقيلة) الذي نشرته في موقع الحوار المتمدن بتاريخ 27/09/2024 على الرابط: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=843359 أما الفصل الثالث فيتكرر اختيار المؤلف لعنوان بسيط ومباشر للغاية (الهجرة) التي لم تكن واردة لدى الشاعر على الاطلاق فيقول: منهو اللي تخطر هذي في باله قابيتنا نجلوا لها الحدود وفي دوافعها يقول: يا طرابلس شورك ايامك مالن حازك عدو للدين ما يساكن
وفي اتجاهاتها يقول : "ضنا لجواد راحو طش نار" ثم يأتي ببعض التفصيل في قصيدته "صاعب علي الوطن" فيقول: واللي سيبوا لملاك والمالية وفاتوا الوطن وكل غالي هان اللي ما انحاز لتونس الغربية طراطيش بين الشام والسودان ونحنا هنا يا نا مع المصرية مهاجرين لا نا مال لانا شان
وفي آثارها التي يتناولها المؤلف في 14 صفحة يقول الشاعر: ونحنا هنا يانا مع المصرية مهاجرين لانا مال لانا شان واللي سيبوا الأملاك والمالية وفاتوا الوطن وكل غالي هان اللي يطول خبزة يابسة وموية يبات مستريح وفي هنا وآمان
وجدير بالذكر أن هذه الابيات مذكورة بشكل منفصل قبل أن يتناول المؤلف الجوانب المعنوية والنفسية للهجرة في مختلف أشعاره منها قوله: بعد عز واجد هايفات بقيتن خاضعات للي قبل ما يسواكن أو قوله: والغربة تحز في نفوس الاحرار وترق العزم وتواطي الزين
وتحضرني بعد قراءة هذه الأبيات المأساة التي يعانيها العائدون من المهجر منذ عودتهم وإلى مدى لا يعلمه الا الله ، من المرارات والالام المتواصلة ، فإلى الآن لايزال الليبيون ينعتون أبناء هؤلاء المجاهدين بأنهم توانسة أو ص.ش أو تشادية ...الخ بل من مظاهر المأساة الأخرى أن يعاني هؤلاء العائدون وأبنائهم من مركب النقص فيحاول الكثيرون منهم تزوير مكان الميلاد بحيث يكون في احدى المدن الليبية ، والطامة الكبرى تحدث عندما يتقاعد الموظف إبن هؤلاء وصدف أن ولد في المهجر والذي أفنى عمره في خدمة الدولة فيطلب منه الضمان الاجتماعي العديد من الطلبات حتى يتم صرف معاشه وقد يستغرق الامر العديد من السنوات المذلة ، أما عن جواز السفر فحدث ولا حرج.
وفي موقفه منها التي يتناولها المؤلف في حوالي 20 صفحة ويقول إن كل ما سبق وأن ذكره الشاعر من آثار يهون وتخف وطأته إذا ما قورن بما لحق بأبناء الوطن الذين اختاروا او لم يجدوا حيلة سوى البقاء في الوطن ومن ثم الخضوع تحت هيمنة المستعمر ومقاساة مختلف ممارساته الظالمة الباغية. وقد ابدع لحلافي في تصويره من خلال قصيدة جعل لها شكل الحوار بينه وبين عينه أو بين عقله وعاطفته وهي قصيدة (نهيت خاطري) ويتناول المؤلف الكثير من أبياتها بالتحليل والشرح الجميل والوافي مع مقارنات مع العديد من الابيات الأخرى لشعراء آخرين سواء ليبيين أو غيرهم مع الكثير من آيات الذكر الحكيم.
وفي الفصل الرابع الموسوم (الثقة في النصر والعودة) والتي يبدأها المؤلف بعنوان فرعي هو: أولا- الإصرار على استرجاع الحق فيشير المؤلف الى أن الشاعر لم يفقد الامل في أن يسعف الله بتغير الضروف لمصلحة الوطن وأهله ، فيذكر بيتين من قصيدته الجميلة والمشهورة (العين والعة بالوطن وحكاياته) وهما:
العيب النسيه كي تطول الفرقه ماعمرها غربه فتى واطاته الحي يتعلا كيف يبقى يرقى وان كان عاش لابد ايطول مناته
ويتناول بالشرح والتحليل العديد من الابيات الأخرى.
وفي العنوان الفرعي ، ثانيا: الامل في الخلاص ويختار المؤلف العديد من الابيات بالتحليل والتعليق عليها ومنها: طامعين في قدرة الله الخفية يخلص الله لسلام م الطليان تجيهم حكومة مقوية حربية تفتحها من الرملة لبن قردان.
وفي العنوان الفرعي ، ثالثا: تخيل الوسيلة لذلك يقول الشاعر:
تجيهم حكومة بالوتا منظومة يعدوا هتايا جافلين شرود
ويعلق المؤلف على هذا البيت بالاتي: "قول الحلافي (حكومة) إشارة ذات دلالة على قناعته بأن القوة الكفيلة بتحقيق النصر هي القوة المنظمة المدربة ، وقوله (بالوتا منظومة)تأكيد على ضرورة أن تكون هذه القوة متجهزة بما يلزم من السلاح والعتاد. ويأخذ قول لحلافي هذا قيمة خاصة عندما نذكر أن الشاعر قال هذا البيت في سياق قصيدة (القطار) التي أنشأها سنة 1930 ، وأن هذه النبؤة تحققت بالفعل بعد ذلك بأكثر من عشر سنوات ، عندما نشبت الحرب العالمية الثانية وسلط الله على الايطاليين المحتلين الغاصبين (حكومة ، بالوتا منظومة) هي الحكومة البريطانية وجيشها."
والغريب في هذا الامر بأن الكثير من الليبيين والعرب استهجنوا مشاركة الجيش السنوسي بقيادة الأمير إدريس في القتال مع الجيش البريطاني ضد قوات الجيشين ألمانيا وإيطاليا ويكون الشاعر سباقا الى التنبؤ به. ويستطرد المؤلف بأن يذكر أبيات أخرى للشاعر وردت ضمن قصيدته (العين والعه بالوطن وحكاياته) حيث يقول: تمابي على قوه تجي منصلبه لاتهاب طلياني ولا قواته جيش م العرب واجد انجي صايلبه ونقليز بطيوره ودباباته حتى وهو عدونا ع العدو ندخل به اللي يموت منهم نفرحوا لماته
وفي هامش الصفحة رقم 129 يعلق المؤلف على البيت الأخير بقوله: "يأخذ تعبير الشاعر هذا بعده التاريخي العميق عندما نضعه في السياق الذي جاء فيه ، حيث قال الشاعر مضمنا إياه ردا مباشر على دعاوى كان يثيرها عدد من الليبيين ، بخصوص مسألة التحالف مع بريطانيا ، حيث كان هؤلاء يزعمون بأن الشرع يحرم التحالف مع النصارى ، وكان الليبيون المؤيدون لخيار التحالف يذهبون الى خلاف ذلك"
وفي العنوان الفرعي ، رابعا – وصف طريق العودة
فغني عن البيان أن الشاعر ابدع فيها قبل ذلك بأكثر من عقد في قصيدته التي ذكرت سابقا بعنوان (القطار) و يعلق المؤلف بالاتي: "تقول الروايات التاريخية أن نبؤة لحلافي قد تحققت بالفعل ، فقد مُدّ خط السكة الحديدية فيما بعد عبر المسار نفسه الذي صوره في قصيدته وشارك في مد حديد ذلك الخط الجنود الهنود المجندون في صفوف الجيش البريطاني كما تنبأ هو نفسه في قصيدته بقوله: يمدو حديده ، شور وطن نريده بامر الحكايم يخدموه هنود"
ويستطرد المؤلف في تحليل وشرح العديد من ابيات هذه القصيدة النبوءة.
وفي الفصل الخامس الموسوم: (البعد التاريخي والسياسي للقضية الليبية)
يقول المؤلف في بداية هذا الفصل : "لقد تميز الشيخ حسين لحلافي عن غيره من الشعراء الليبيين ولا سيما أولئك الذين كتبوا أشعارهم باللهجة العامية الليبية ، بما جسده عبر قصائده من وعي تاريخي وسياسي عميق بالأبعاد التي أحاطت بالقضية الليبية" وللتدليل على ذلك يذكر العديد من أشعاره الى أن يصل في نهاية الصفحة 149 فيقول: "أما الوعي بأبعاد السياسة الدولية وملابساتها وتطوراتها قبيل نشوب الحرب العالمية الثانية فيبرز جليا في قصيدتين بالغتي الأهمية من الناحية التوثيقية التاريخية ، الى جانب أهميتهما الفنية. القصيدة الأولى بعنوان (على الله تلحم بينهم في ساعة) التي أنشأها الشاعر سنة 1936" وهي واضحة من بدايتها فهي دعاء أن تصطدم بريطانيا مع إيطاليا وألمانيا وهذا ما حدث على الرغم من أن الكثيرين من الغربيين بما فيهم رئيس الوزراء البريطاني (تشمبرلين) كان ينكر ذلك. ويتناول المؤلف العديد من الابيات بالشرح والتحليل الى أن يصل الى القصيدة الثانية بعنوان (بين أسدين) وهي قصيدة تتميز بالبنية الحوارية بين الأسد البريطاني والأسد الليبي والتي يمضي المؤلف في شرح وتحليل العديد من أبياتها الى أن يصل الى البيت الأخير فيها: وصاحب الحق ينال ما يتمنى حتى لو الحق الفين عام توارى
فيقول المؤلف عنه "ونجد أن هذا البيت الأخير يمثل أفضل تلخيص للقضية كلها ، ويصلح بالفعل لأن يكون آخر ما نختم به هذا الكتاب ، ونحن نسجل تقديرنا لذكرى شاعرنا حسين محمد لحلافي الذي نحسب أنه يستحق بجدارة أن يوصف بأنه (شاعر الوطن) بالعامية ، إلى جانب أحمد رفيق المهدوي (شاعر الوطن) بالفصحى.
وختاما لقد تشكل لدي انطباع أن المؤلف كان مسكونا بهاجس الكتابة عن الحلافي منذ عمله في لجنة جمع التراث في بداية السبعينيات فقد شارك صديقه الهمالي شعيب الحضيري (الذي ألف عنه كتاب بعد وفاته) في اصدار ديوان حسين لحلافي في عام 2004 وهو وارد ضمن مراجع هذا الكتاب.
وللأسف حاولت الدخول الى موقع أشار اليه المؤلف في أكثر من هامش دون جدوى لاختفائه عن شبكة النت وهو موقع مكتبة التراث الشعبي.
25/05/2026
#محمد_حسن_البشاري (هاشتاغ)
Mohamed_Beshari#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
محاكمات سبتمبر وفبراير
-
خروف العيد
-
هشام مطر أسيرا لدى القذافي
-
المختار من اليوميات والذكريات (5)
-
المختار من اليوميات والذكريات (4)
-
المختار من اليوميات والذكريات (3)
-
المختار من اليوميات و الذكريات (2)
-
المختار من اليوميات والذكريات (1)
-
الذكرى العشرون لوفاة رجب الكوافي (2)
-
الذكرى العشرون لوفاة رجب الكوافي
-
كارثة الجبل الأخضر
-
انتحار عبد الناصر
-
الليبيون والذوق العام
-
في ذكرى دولة الاستقلال
-
العقيلة
-
في ذكرى يوليو
-
قيمة الانسان
-
انتصارات العرب الوهمية (2)
-
الجماعة الوباء (2)
-
كولومبيا وحرمة الجامعات
المزيد.....
-
7نصوص هايكو(حنين) مترجمة للفرنسية :الشاعرالسيريالى محمدعقدة.
...
-
السجن لمساعد الممثل ماثيو بيري بعد حقنه بجرعة كيتامين قاتلة
...
-
فيلم وثائقي: حين يصبح حياد سويسرا مادة للكوميديا الساخرة
-
المشتقات النفطية العراقية: محطات الوقود تعمل بشكل طبيعي في ب
...
-
إسرائيل بين أسطورة -شعب الله المختار- وانهيار الرواية الصهيو
...
-
ربطة عنق تستحضر ذكرى جون كينيدي في حفل توزيع جوائز الموسيقى
...
-
مهدي المشاط: علينا تعزيز سلاح المقاطعة الاقتصادية والثقافية
...
-
المعرفة والذاكرة والمقاومة.. قراءة تحليلية في كتاب -دروس الق
...
-
-بي تي إس- تتربع على عرش جوائز الموسيقى الأمريكية للمرة الثا
...
-
هل يواجه مسلمو كندا خطرا منظما يهدد سلامتهم الثقافية والجسدي
...
المزيد.....
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث
...
/ السيد حافظ
-
سِنّمار
/ كمال التاغوتي
-
مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد
...
/ عيسى بن ريمة
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
المزيد.....
|