جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 22:03
المحور:
حقوق الانسان
وتجاه ما يجري على أرض الواقع، أصدرت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بيانًا جاء فيه ما يلي:
ببالغ القلق والاستنكار، علمت منظمة حقوق الإنسان الأهوازية بتصاعد الحملات القمعية والاعتقالات التعسفية التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإيرانية ضد المواطنين والناشطين من أبناء الشعب العربي في إقليم الأهواز، مضيفة أن هذه الإجراءات الأمنية تأتي في إطار سياسات احترازية مشددة تستهدف المحتجين ونشطاء التواصل الاجتماعي. وكان أحدثها اعتقال المواطن العربي الأهوازي جاسم الخسرجي “الكناني”، البالغ من العمر ثمانية وثلاثين عامًا، وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال ومن سكان حي عين 2 التابع لمدينة الأهواز.
وقد تعرض الخسرجي بعد اعتقاله للضغط والتعذيب الجسدي والنفسي داخل مراكز الاحتجاز التابعة للاستخبارات الإيرانية، قبل أن يُنقل إلى الردهة الخامسة في سجن الأهواز المركزي المعروف بسجن شيبان.
وأضاف البيان أن السلطات الإيرانية وجهت إلى المعتقل تهمًا وهمية اعتبرتها متعلقة بالأمن القومي، وبموجبها سوف تعرضه على المحكمة الثورية في مدينة الأهواز لمواجهة محاكمة تفتقر لأدنى مقومات العدالة والشفافية.
وجاء في البيان أيضًا أنه أمام هذه الممارسات الممنهجة، تدين المنظمة بأشد العبارات سياسات الاعتقال التعسفي والتعذيب وحرمان المحتجزين من أبسط حقوقهم المشروعة، وطالبت بالإفراج غير المشروط عن المواطن جاسم الخسرجي وكافة معتقلي الرأي في إقليم الأهواز.
في ختام بيانها، ناشدت المجتمع الدولي، ممثلًا بالأمم المتحدة والمقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران ومجلس حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل للضغط على السلطات الإيرانية لوقف حملات القمع، وإرسال لجنة حقائق دولية للتقصي والاطلاع على ظروف الاحتجاز القاسية داخل السجون، وضمان توفير الحماية القانونية والرعاية الطبية لكافة المعتقلين من أبناء الشعب العربي الأهوازي.
منظمة حقوق الإنسان الأهوازية
التاريخ: 19/8/2026
#جابر_احمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟