أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - روايتي ذاكرة شمبانيا: من التاريخ إلى الإنسان (1)















المزيد.....

روايتي ذاكرة شمبانيا: من التاريخ إلى الإنسان (1)


وليد الأسطل

الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 08:29
المحور: الادب والفن
    


لطالما بدا لي أن وصف "ذاكرة شمبانيا" بأنها رواية تاريخية لا يقول كل شيء عنها. لأن هذا التعريف، على الرغم من صحته، يبدو لي أضيق من المشروع الذي كنت أتحرك داخله وأنا أكتبها. كنت أشعر منذ البداية بأنني لا أكتب عن الماضي بقدر ما كنت أحاول أن أستعيد إنسانا ضاع داخل الماضي، وأن أقترب من منطقة شديدة الحساسية بين التاريخ والذاكرة، بين الوثيقة والتخييل، بين ما نعرفه عن الإنسان وما لا تستطيع الوثائق أن تخبرنا به عنه. لهذا لم تكن شمبانيا بالنسبة إليّ مجرد مقاطعة فرنسية اخترتها مسرحا لأحداث الرواية، ولم تكن الحروب الصليبية مجرد خلفية زمنية، ولم يكن ظهور فرسان الهيكل مجرد مناسبة لاستدعاء واحدة من أكثر التنظيمات إثارة للخيال في تاريخ العصور الوسطى. كنت أبحث عن اللحظة التي يتحول فيها التاريخ من مجموعة وقائع إلى تجربة بشرية، عن الإنسان الذي يقف خلف الاسم، وعن الخوف الذي يقف خلف القرار، وعن الجرح الذي يختبئ خلف الكبرياء، وعن الحب الذي قد يعيش طويلا من دون أن يجد لغته، وعن الذاكرة حين تصبح ساحة معركة لا تقل ضراوة عن ساحات القتال. اخترت شمبانيا لأنني لم أكن أريد أن أكتب عن أوروبا الوسيطة من موقع المتفرج. كنت قد عشت في شمبانيا، ولذلك لم تكن بالنسبة إليّ أرضا بعيدة أحاول الدخول إليها من خلال الكتب؛ فقد كنت أعرفها جيدا من خلال تجربة عيشي فيها، ثم حاولت أن أعود عبرها إلى قرنها الغائب. كنت أريد أن أرى ما وراء المكان الذي عرفته، وأن أستشعر طبقاته القديمة، وأن أسمع في صمته الحاضر أصداء زمنه البعيد، وأن أتخيل وقع الخطوات في ممرات قلاعه وأديرته، وأن أستشعر ثقل الأنساب والألقاب، وأن أفهم كيف كان الإنسان في القرن الثاني عشر يرى نفسه والعالم والسماء والموت والشرف.

كنت أعرف أن المهمة محفوفة بالخطر، لأن الكاتب الذي يدخل تاريخا لا ينتمي إليه بالولادة قد يقع بسهولة في الإسقاط، وقد يجعل شخصياته تتحدث بلسان عصره من دون أن يشعر، وقد يحول الماضي إلى مسرح معاصر يرتدي أبطاله أزياء قديمة. لذلك كنت حريصا على شيء أساسي: أن أترك القرن الثاني عشر يتكلم بلغته النفسية والأخلاقية والروحية، وأن أقاوم إغراء تحويل شخصياتي إلى نسخ معاصرة مني. لم أرد أن أجعل الفارس الوسيط رجلا من القرن الحادي والعشرين يحمل سيفا، ولا أن أجعل المرأة الوسيطة امرأة معاصرة محبوسة داخل ثياب القرون الوسطى. كنت أريد للإنسان أن يكون ابن زمنه، وأن تكون أفكاره ومخاوفه ورغباته مشروطة بالعالم الذي ولد فيه. وهذا هو السبب الذي جعلني أتعامل مع الدين بوصفه جزءا عضويا من وعي الشخصيات، لا مجرد ديكور تاريخي، ومع الشرف بوصفه نظاما اجتماعيا ونفسيا شديد القوة، لا مجرد كلمة جميلة، ومع النسب بوصفه قدرا يلاحق الإنسان، ومع الزواج بوصفه علاقة شخصية وسياسية واجتماعية في الوقت نفسه. لهذا أيضا لم أتعامل مع شخصياتي على أساس أنها تنتمي إلى معسكرات جاهزة. لم أكن أريد أن أكتب رواية تقول للقارئ من يحب ومن يكره، ومن هو الطيب ومن هو الشرير. كنت أريد أن أترك الإنسان في تعقيده. أن أجعل القارئ يفهم شخصية قد لا يتفق معها، وأن يتعاطف مع شخص قد يختلف معه في الدين أو الموقف أو الطبقة أو الرؤية. بالنسبة إليّ، هذه هي لحظة الاختبار الحقيقية للأدب. يستطيع الكاتب أن يجعل الشخصية التي تشبهه محبوبة بسهولة. التحدي أن يجعل شخصية بعيدة عنه قادرة على الدخول إلى وجدان القارئ من دون أن يضطر القارئ إلى تبني أفكارها. لهذا كنت شديد الحرص على ألا أكتب الشخصيات المسيحية في الرواية من منظور خارجي يسخر من عقيدتها أو يختزلها في وظيفتها السياسية. كنت أريدها أن تؤمن حقا، أن تخاف الله حقا، أن تصلي حقا، أن تخطئ وهي تحمل إيمانها معها، أن تتناقض مع نفسها من داخل منظومتها الأخلاقية.

فالإنسان المؤمن ليس ملاكا، والإنسان الذي يملك سلطة دينية ليس بالضرورة قديسا، والشخص الذي يحمل السيف باسم فكرة مقدسة لا يفقد مشاعره الإنسانية. هذا التعقيد كان بالنسبة إليّ ضرورة فنية وأخلاقية في آن واحد. وعندما اخترت عالم الحروب الصليبية، لم يكن هدفي أن أعيد كتابة الحرب من منظور عسكري، ولم أكن مهتما بإعادة سرد المعارك بوصفها سلسلة من الانتصارات والهزائم. ما جذبني كان البنية الذهنية التي أنتجت ذلك العالم. كنت أريد أن أفهم كيف يمكن للإنسان أن يعيش في زمن تتداخل فيه العقيدة بالسياسة، والشرف بالسلطة، والروحانية بالمشروع العسكري، والنسب بالمصالح، والحب بالزواج، والوفاء بالخوف من العار. كنت أريد أن أقترب من الإنسان قبل أن يصبح الحدث تاريخا. وهذا هو السبب الذي جعلني أقترب من نشأة فرسان الهيكل في لحظتها الأولى، قبل أن تتضخم الأسطورة، وقبل أن تصبح المؤسسة اسما يثير كل ذلك الكم من الخيال والجدل.

كنت مهتما بالبداية أكثر من النهاية. البداية بالنسبة إليّ أكثر إثارة من الأسطورة المكتملة، لأن الأشخاص الذين يعيشون البداية لا يعرفون أنهم يصنعون تاريخا. هم يظنون أنهم يعيشون حياتهم فقط. لا يعرف هيوجز دو باينز، في لحظة التأسيس الأولى، حجم الأسطورة التي ستلتصق باسمه بعد قرون. ولا تعرف الشخصيات المحيطة به أن القرارات الصغيرة التي تتخذها ستدخل لاحقا في تاريخ طويل ومعقد. كانت هذه المفارقة واحدة من أهم دوافع الكتابة بالنسبة إليّ: أن أجعل الشخصيات تعيش الحاضر، بينما يعرف القارئ أن المستقبل ينتظرها.

ومن هنا جاءت علاقتي بأديل دو بلوا. لم أرد أن أكتبها باعتبارها مجرد كونتيسة، ولا باعتبارها ابنة ويليام الفاتح وأخت الملك هنري الأول، ولا باعتبارها أرملة إتيان هنري دو بلوا. أردت أن أراها أولا امرأة تقف أمام مأساة تتجاوز قدرتها على التحكم. زوجها يموت، لكن موته لا ينهي حكايته. على العكس، يبدأ بعد موته صراع آخر حول صورته وسمعته وما سيبقى من اسمه. وهنا وجدت نفسي أمام سؤال مؤلم: هل يستطيع الإنسان أن يدافع عن نفسه بعد موته؟ وإذا لم يستطع، فمن يملك حق كتابة صورته؟ تحاول أديل، في عمق الرواية، مقاومة موت آخر غير الموت الجسدي. إنها تحاول مقاومة موت الذاكرة. تحاول ألا تسمح للآخرين بأن يختصروا حياة رجل في تهمة واحدة، أو أن يحولوا لحظة من الضعف إلى تعريف نهائي لشخص كامل. كنت أرى في ذلك مأساة إنسانية تتجاوز إتيان وأديل والقرن الثاني عشر كله. نحن جميعا معرضون لأن تختصرنا ذاكرة الآخرين في أسوأ لحظة عشناها، أو في خطأ واحد ارتكبناه، أو في رواية صنعها خصومنا عنا.

ومن هنا أصبحت قضية أديل بالنسبة إليّ قضية إنسانية قبل أن تكون قضية تاريخية. كنت أفكر وأنا أكتبها في مارسيل بروست، في ذلك العمق الذي منحته الذاكرة عنده، وفي أن الماضي لا يعود إلينا بوصفه وثيقة ثابتة، ولكن يعود أحيانا عبر إحساس أو مكان أو رائحة أو صوت أو صورة. كنت أفكر أيضا في بول ريكور، في العلاقة المعقدة بين الذاكرة والتاريخ والنسيان، وفي السؤال الذي لا أستطيع أن أتجاوزه: من يملك حق تذكر الماضي؟ ومن يملك حق تفسيره؟ وهل يمكن أن تكون الذاكرة فعلا بريئة؟ أم أن كل ذاكرة تختار، وكل اختيار يستبعد شيئا آخر؟ لهذا لم يكن عنوان "ذاكرة شمبانيا" عندي عنوانا جغرافيا. ليست شمبانيا في الرواية مجرد مكان تجري فيه الأحداث. إنها كائن له ذاكرته الخاصة. ليست القلاع والأديرة والطرق والغابات والقصور خلفية صامتة، لأنني كنت أريد للمكان أن يحمل آثار الذين مروا به. كنت أريد للجدار أن يبدو كأنه يعرف شيئا لا يعرفه البشر، وللممر أن يحمل أثرا لخطوات قديمة، وللدير أن يكون حاملا لأسرار البشر بقدر ما هو مكان للصلاة، وللقصر أن يحتفظ بما لا تقوله الوثائق. وقد كان لغاستون باشلار حضور خاص في الطريقة التي نظرت بها إلى المكان، لا بمعنى أنني كنت أطبق فلسفته على الرواية تطبيقا مباشرا، ولكن لأن فكرته عن المكان بوصفه فضاء للذاكرة والحلم والحميمية كانت قريبة جدا من الطريقة التي كنت أريد أن أجعل بها شمبانيا حاضرة في النص.

المكان عندي لا يكتفي بأن يحيط بالشخصية. إنه يدخل إليها. قد تصنع القلعة شعورا بالعزلة. قد يستدعي الدير السكينة والخوف في الوقت نفسه. قد تكون الغرفة مكانا للحب أو للمؤامرة أو للاعتراف. قد يصبح الممر الحد الفاصل بين عالمين. وهكذا يتحول المكان من وصف إلى عنصر نفسي في الرواية. كنت أريد أن يشعر القارئ بأن شمبانيا ليست مكانا يمر به، وإنما مكانا يمكث فيه. وربما هذا بسبب تعلقي الشديد بهذه الأرض. أحببتها وأنا أعيش فيها، وأحببتها أكثر وأنا أكتب عنها. لم أتعامل معها كمادة معلوماتية. أصبحت بالنسبة إليّ فضاء عاطفيا. وهذا النوع من الحب الذي ينشأ بين الكاتب ومكان لم يولد فيه يدهشني دائما. كيف يمكن للإنسان أن يشعر بالحنين إلى زمن لم يعشه وإلى مكان لم يولد فيه؟ أشعر أنني عشت شيئا من هذا الحنين أثناء كتابة "ذاكرة شمبانيا".

كنت أعيش في الحاضر، وأكتب عن قرن مضى عليه ما يقارب ألف عام، ومع ذلك كنت أشعر أحيانا بأنني أستعيد شيئا شخصيا. كأنني لا أكتب الماضي فقط، وإنما أكتشف فيه مكانا كان ينتظرني. وهذا الإحساس هو أحد الأسباب التي جعلتني أتمسك بشمبانيا طوال الرواية. أما إليزابيث دو شابس، فقد أردتها أن تكون حضورا مختلفا. لم أكن أريد أن أجعلها نسخة أخرى من أديل. كانت وظيفتها النفسية والسردية مختلفة. إذا كانت أديل تتحرك في فضاء الشرف والسمعة والنسب والسلطة، فإن إليزابيث ترتبط أكثر بتلك المنطقة الخفية التي تقف خلف المشاريع الكبرى. يميل التاريخ إلى أن يتذكر الرجال الذين أعلنوا القرارات، ووقعوا المواثيق، وحملوا السيوف، وأسسوا المؤسسات. كنت مهتما بما يحدث في الجانب الذي لا تصل إليه الوثيقة بسهولة. كنت مهتما بالنساء اللواتي كن جزءا من تكوين العالم الذي صنع الرجال قراراته المعلنة.

لم أكن أريد أن أفرض على إليزابيث خطابا نسويا حديثا. هذا كان سيجعلها غريبة عن عصرها. أردت أن أمنحها شيئا أهم: الإرادة. أن تكون فاعلة في حياتها، أن يكون لها تأثير، وأن تتحرك داخل القيود التي يفرضها عصرها من دون أن تتحول إلى شخصية معاصرة أُسقطت في القرن الثاني عشر. وهذا، بالنسبة إليّ، أكثر احتراما للشخصية النسائية من تحويلها إلى شعار. وأنا أكتب النساء في "ذاكرة شمبانيا"، كنت أعود كثيرا إلى سؤال بسيط ومزعج: كم من التاريخ نعرفه على أنه تاريخ الرجال، بينما كانت النساء جزءا من صناعته اليومية؟ كم من قرار سياسي بدأ في غرفة خاصة؟ كم من تحالف نشأ من زواج؟ كم من مصير عائلة تغير بسبب امرأة تعرف متى تتكلم ومتى تصمت؟ كم من رجل حمل اسما عظيما، بينما كانت خلف ذلك الاسم امرأة تدير تفاصيل لا تظهر في الوثائق؟ هذا السؤال لم أضعه في الرواية على هيئة أطروحة. تركته يعمل داخل الشخصيات. وهذا ما أفضله دائما في الأدب. لا أريد أن أشرح للقارئ ما يجب أن يراه. أريد أن أمنحه المشهد، ثم أترك له مهمة اكتشاف ما يخفيه المشهد. وهنا أجد نفسي قريبا من حساسية مارغريت يورسنار، خصوصا في علاقتها بالشخصية التاريخية. ما أحببته عندها هو أنها لم تكن تنظر إلى الشخصيات التاريخية باعتبارها أسماء في الكتب، ولكن باعتبارها كائنات بشرية يجب تخيل عالمها الداخلي.

هذا ما حاولت أن أفعله. لم أكن أريد أن أقول: هذه هي أديل كما كانت تاريخيا، لأنني لا أملك هذا الادعاء. أردت أن أقول: هذه هي أديل كما استطعت أن أتخيلها بعد أن درست زمنها، وموقعها، وعلاقاتها، والظروف التي تحيط بها، ثم تركت الخيال يدخل في المساحات التي لا تستطيع الوثيقة الوصول إليها. هذه المسافة بين التاريخ والتخييل كانت واحدة من أكثر المسائل التي شغلتني أثناء الكتابة.



#وليد_الأسطل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في السوهو
- أصولٌ أخرى للحُب
- المبدع والرقيب
- فردوس العاشقات الحزينات لبرهان شاوي: أسئلة الحب والرغبة واله ...
- لماذا لن أشاهد أوديسة كريستوفر نولان؟
- الأَثَر
- المدعي العام.. فسيفساء الوهم والقتل والأسطورة
- سلامٌ لراشيل
- ابنُ بابين لا يُغلقان
- البحث عن ألمانيا المضيئة في حريق مسرح فايمار
- ملامح الصبي الذي لم يتعلّم الوداع
- 19 يوليو.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
- أرشيف دالكي.. فلان أوبراين
- رواية العروس الصامتة.. بييرجورجيو بوليكسي:
- راشيل، الغيابُ الطويل.. والجدران التي تعرف أكثر (في الغياب ن ...
- سلطان وبغايا.. تفكيك للمدينة ولجهاز إنتاج المعنى
- رواية عهد الماء: عندما يصبح الزمن نهرا من المصائر والذاكرة
- ذاكرة شمبانيا: نص فرنسي المرجع والبناء
- برشلونة الحلم.. في الغياب نتعلم شكلنا الأخير
- أصوات الموتى وإعادة تشكيل العالم في رواية حبيبتي مريم


المزيد.....




- كبرنا وكبر الكرتون.. هل كان الضحك كافيًا أم بات لا يضحكنا شي ...
- لوحة بـ50 مليون يورو.. معركة قانونية لاستعادة -فان غوخ- من م ...
- الخارجية والاتصال الحكومي يتابعان تنفيذ خطة لتعزيز حضور الرو ...
- فنه من الخردة ورزقه من الشاي.. حكاية فنان تونسي يرفض التخلي ...
- وزارة النقل والثقافة تحتفيان بالمولد النبوي الشريف بعروض إنش ...
- مدفع القيصر.. أضخم مدفع في العالم وسر الطلقة الغامضة
- مشروع مسرحية عن عبد الحليم حافظ تُعرض في الذكرى الـ 50 لوفات ...
- معتصم النهار بطلاً لمسلسل اجتماعي كوميدي يعرض في رمضان 2027 ...
- رحيل الفنان التشكيلي سليمان منصور.. صاحب -جمل المحامل- يترجل ...
- رحلة فنية تعانق قمم القوقاز.. افتتاح أول مهرجان للمسارح الإق ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وليد الأسطل - روايتي ذاكرة شمبانيا: من التاريخ إلى الإنسان (1)