أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جليل إبراهيم المندلاوي - الذين انتصروا















المزيد.....

الذين انتصروا


جليل إبراهيم المندلاوي
كاتب وصحفي

(Jalil I. Mandelawi)


الحوار المتمدن-العدد: 8795 - 2026 / 8 / 12 - 13:57
المحور: الادب والفن
    


في ذلك الصباح، كانت الشمس تعرف أسماء الناس أكثر مما تعرفها دوائر الدولة. تشرق عليهم جميعًا بالقدر نفسه، لكنها كانت تعرف أن بعضهم يستحق الظل، وبعضهم يستحق الانتظار، وبعضهم لا يستحق حتى أن يُرى.
في ذلك الصباح، وقف الرجل أمام دائرة التقاعد. كان اسمه في السجلات طويلًا يمتد لسطور، لكن جسده اختصره إلى نصف رجل. يداه مقطوعتان من الرسغين، وقدمه اليسرى انتهت عند حدٍّ قبل الركبة بقليل. كان يضع عكازًا تحت إبطه الأيمن، ويتكئ على كتف رجل آخر كلما أراد أن يتحرك.
سأله الرجل الذي بجانبه:
- لماذا جئت؟
ضحك. لم تكن ضحكته فرحًا، كانت شيئًا يشبه صوت باب صدئ يحاول أن يُفتح، وقال:
- جئت لأقبض راتبي.
ثم نظر إلى ذراعيه المبتورتين وأضاف:
- إنهم يريدون أن يتأكدوا أنني ما زلت حيًا.
كان أمام الدائرة عشرات الرجال: بعضهم يحمل أوراقًا صفراء نخرها الوقت، وبعضهم يمسك صورًا لأبنائه، وبعضهم جاء بأجساد مشوهة لم تعد الدولة تعرف كيف تسميها. كان بينهم رجل فقد عينه، وآخر فقد نصف وجهه، وامرأة تحمل ملفًا أكثر سماكة من عمرها. وكانوا جميعًا ينتظرون. لا أحد منهم يعرف ماذا ينتظر بالضبط؛ الموظف، أم الختم، أم التوقيع، أم الراتب، أو ربما شيئًا أصغر من ذلك كله: اعترافًا بسيطًا ومجردًا بأنهم لم يكونوا أغبياء حين ذهبوا إلى جحيم الحرب.
في الطابق الثالث، كان مدير الدائرة قد عاد لتوه من سفرته. كان وجهه مسمرًا قليلًا، ليس من هجير الحرب، بل من شمس البحر والمنتجعات.
دخل مكتبه بخطوات واثقة، ووضع حقيبته الجلدية على الأرض بلامبالاة. أخرج من جيبه علبة عطر صغيرة وفاخرة، ورشّ منها قطرات على عنقه وزوايا ياقته، مستمتعًا بالعبق الذي ينضح رفاهية، ثم استقر خلف مكتبه الفخم، حيث كان كل شيء يلمع بحرص مبالغ فيه... يلمع أكثر مما ينبغي.
قال لسكرتيرته:
- هل ما زال المتظاهرون هناك؟
قالت بصوت حذر:
- نعم، سيدي.
- منذ متى؟
- منذ الصباح.
نظر إلى ساعته اليدوية البراقة، ثم أدار بصره نحو النافذة؛ كانت الشمس تضرب رؤوس الواقفين في الخارج بضراوة، كأنها موظف حكومي آخر يمارس قسوته اليومية.
قال ببرود:
- اتصلي بالشرطة.
ترددت السكرتيرة قليلاً وهي تفرك يديها:
- ماذا أقول لهم؟
قال وهو يفتح جهاز الحاسوب دون أن يلتفت إليها:
- قولي لهم إن هناك تجمعًا غير مرخص.
ثم أضاف بنبرة يملؤها التعالي واللامبالاة:
- وقولي لهم إنني عدت من السفر ولا أحب الضجيج.
وصلت الشرطة. لم تسأل عن الأيدي المقطوعة، ولا عن الأرجل المبتورة، ولا عن السنوات الطوال التي حرقها هؤلاء في جحيم الجبهات. سألت فقط بنبرة جافة:
- من المسؤول عن التجمع؟
رفع الرجل ذراعه المبتورة، كان يريد أن يشير بها ليقول: "أنا"، لكنه تذكر في منتصف الحركة أن ذراعه لم تعد موجودة أساسًا. فتقدم خطوة بثقل، وقال بصوت ثابت:
- أنا.
نظر الشرطي إلى مكان يده المفقودة بنظرة خالية من التأثر، ثم قال:
- لماذا لا تراجع الدائرة مثل الناس؟
ابتسم الرجل ابتسامة مريرة، وقال:
- أنا أراجعها منذ ثلاث سنوات.
- إذن لماذا تقف هنا؟
أشار بذراعه المتبقية إلى جسده المتهالك:
- لأنني لم أعد أستطيع الجلوس طويلًا.
لم يفهم الشرطي، أو ربما فهم أكثر مما ينبغي.
بدأ الدفع، ثم الصراخ، ثم تفرقت الأوراق في الشارع. ملف امرأة طار تحت سيارة، وصورة شهيد التصقت بحذاء شرطي، ورجل أعور سقط على الرصيف. أما صاحب اليدين المقطوعتين، فقد بقي واقفًا في مكانه كأنه جبل أخرق. حاولوا إسقاطه مرارًا فلم يسقط؛ ليس لأنه قوي، بل لأنه لم يتبقَّ لديه ما يكفي من الجسد ليتكئ عليه السقوط.
حملته أربعة أذرع لا تعرف شيئًا عن جحيم الحرب، حملوه باستهانة كما يُحمل أثاث قديم متهالك، ثم رموه خلف سور الدائرة على الجانب الآخر... في الخارج، حيث لا يحتاج الوطن إلى توقيعه.
ظل مستلقيًا هناك للحظات، ينظر إلى السماء. كانت زرقاء صافية، قال في نفسه: "حتى السماء اليوم زرقاء وهادئة... بلا حزنٍ يتسع لرجل بلا يدين."
في تلك اللحظة، توقفت سيارة سوداء أمام الباب. نزلت منها امرأة في الثلاثينات. ترتدي ثوبًا فاضحًا يشفّ عما تحته، وبدا كأنها خرجت للتو من سهرة مبتذلة، بينما يفوح منها عطر ثقيل يسبق خطواتها. مرّت بجانب الرجل الملقى خلف السور، ألقت عليه نظرة ازدراء وتملّص، ثم أكملت طريقها غير أبهة. التفت الشرطي حوله بارتياب، ثم سارع بفتح الطريق لها بابتسامة خبيثة. دخلت بتغنج وميوعة مكشوفة؛ لم يجرؤ أحد على طلب أوراقها الثبوتية، ولا سألها أحد عن ثمن الدخول أو موعد الزيارة، كان الطريق أمامها مفتوحًا أكثر مما ينبغي.
كانت تحفظ أروقة المكان عن ظهر قلب، وكان المدير ينتظر خدماتها. دخلت الدائرة بخطوات متكسرة، وفي يدها ملف أخضر.
بعد ساعة، خرجت. كان المدير واقفًا عند الباب يودعها.
قال لها بصوت خفيض، مرتاحًا:
- الأمور كلها ستنتهي اليوم.
ابتسمت بتهكّم وهي تعدّل طرف ثوبها، وقالت بصوت مليء بالغنج والوثوق:
- كما اتفقنا؟
- كما اتفقنا.
ركبت السيارة. وفي المقعد الخلفي كان هناك صندوق صغير مليء بالملفات؛ ملفات لرجال قيل إنهم فقدوا في أتون الحرب: أسماء بلا أصحاب، ومعاملات تطلب رواتب تقاعدية، وتعويضات، ومنحًا، وحقوقًا، وتدعمها صور شخصية وتوقيعات. كل شيء كان مرتبًا بعناية فائقة.
كان هناك شيء واحد ناقص فقط: أصحاب تلك الملفات، لكن ذلك لم يكن ذا أهمية إطلاقًا؛ ففي الدوائر الحكومية، يمكن للميت أن يعود إلى قيد الحياة إذا كانت معاملته مكتملة الإجراءات، أما الحيّ فيمكن أن يلفظ أنفاسه ويتلاشى أمام الباب لمجرد أن ورقة واحدة في ملفه ناقصة.
بعض أولئك الرجال لم يكونوا مفقودين في الأصل، بل كانوا قتلة، دخلوا المدينة في ليلة غادرة، ففجروا، وذبحوا، ثم اختفوا. بعضهم قُتل في المعارك، وبعضهم تناثرت أجزاؤه في تفجير صنعه بيده، وبعضهم الآخر بقي حيًا بما يكفي ليصبح له ملف. ثم حدثت المعجزة الإدارية؛ إذ عادت أسماؤهم للظهور، لكنها هذه المرة لم تكن تحمل بندقية، ولا حزامًا ناسفًا، ولا راية... بل تحمل معاملة تقاعد، وكان ذلك كافيًا جدًا لتمرير كل شيء.
ظلَّ الرجل ملقى خلف السور، ينظر بأسى إلى الأوراق التي تناثرت حوله في الشارع. كان في جيبه تاريخٌ طويل، أطول من عمر هذه الدائرة المتهالكة نفسها؛ سنواتٌ طوال في جحيم الجبهات، ورفاقٌ دفنهم بيديه قبل أن يفقدهما، وقدمٌ تركها هناك على أرضٍ قيل له يومًا إنها أرض الوطن.
كل ذلك التاريخ العريض ينتظر ختمًا صغيرًا؛ ختمًا واحدًا كان كفيلاً بأن يجعل بلدًا كاملاً يُصدّق أنك كنت بطلاً، لكن الختم تأخر... وتأخر كثيرًا.
وفي الداخل، كانت هناك امرأة قد دخلت من الباب الرئيسي بلا سؤال، تحمل ملفات لرجالٍ قتلوا في الحرب، وتخرج بمعاملاتهم مكتملة مدفوعة الثمن. عندها فقط، فهم الرجل شيئًا لم يسعفه ذكاؤه بفك رموزه طوال سنوات القتال الضارية؛ فهم أن تضحياته وتضحيات رفاقه لم تضِع في ساحة المعركة... بل ضاعت بعدها. ضاعت تحت أقدام أولئك الذين باعوا الوطن، وتحت أقدام عاهرات السلطة.
نظر إلى قدميه؛ واحدة بقيت له، والأخرى تركها في الحرب. ثم أطال النظر نحو الباب الذي دخلت منه المرأة، وقال في سريرة نفسه بمرارة: "تركتُ قدمي هناك كي لا يدوس الغزاة الوطن... فإذا بتاريخي وتضحياتي كلها تدوسها اليوم أقدام العاهرات."
بعد ساعات، كان الرجل ما يزال ملقى أمام الدائرة. اقترب منه موظف شاب ومدّ له ورقة وهو يقول بجفاف:
- راجعنا غدًا.
نظر الرجل إلى الورقة، لم يستطع أن يمسكها، فطلب من الموظف أن يضعها في جيبه، وقال:
- والمرأة التي دخلت قبلي... هل انتظرت ثلاث سنوات مثلي؟
ضحك الموظف بسخرية:
- أي امرأة؟
قال:
- التي دخلت من الباب الرئيسي بكل سلاسة.
- تلك لديها معاملة.
- وأنا؟
صمت الموظف للحظة، ثم قال وهو يهمّ بالانصراف:
- أنت أيضًا لديك معاملة.
نظر الرجل إلى جسده المبتور، إلى أكمامه الخاوية، وإلى ساق واحدة تُسنده، ثم قال:
- نعم.
وسكت قليلاً ثم أضاف بمرارة:
- لكن يبدو أن معاملتي تأخرت لأنني فقدت يديّ في الجهة الخطأ.
مضى الموظف مبتعدًا، وبقي الرجل وحدَهُ يواجه الصمت.
في اليوم التالي، كانت المدينة تستيقظ كعادتها: المقاهي ممتلئة بالرواد، السيارات تبتلع الشوارع المزدحمة، الأغاني تصعد متداخلة من المحال التجارية، والدوائر الحكومية تفتح أبوابها الحديدية المتهالكة.
وفي مكان ما من المدينة، كانت امرأة تتهيأ لحمل ملفات جديدة. وفي مكان آخر، كان مدير يمسك دليلًا سياحيًا ويخطط لسفرة قادمة. وفي الشارع المقفر، كان رجل بلا يدين وبلا قدم ينتظر راتبه المستحق. كان قد قاتل بكل ما أوتي من روح كي يبقى الوطن، والآن كان الوطن يقاتل بضراوة كي لا يدفع له تقاعده.
رفع رأسه نحو الشوارع... لم يغضب، فالغضب عاطفة تحتاج إلى يدين لتلوّحا به، ولم يبكِ، لأن البكاء يتطلب شيئًا من الكرامة. اكتفى بالتحديق وقال بصوت خافت:
- يبدو أن الحرب انتهت.
ثم نقل بصره نحو سور الدائرة الخرساني وأضاف:
- لكن يبدو أن الذين خسروا الحرب هم من انتصروا فيها.
سكت قليلًا، ثم نظر إلى جسده المبتور وقال:
- أما نحن... فنحن فقط كنا الرقم في قائمة الخسائر...
ومضت المدينة في صخبها؛ لم تتوقف، لم تسأل، ولم تلتفت خلفها. كانت تعرف جيدًا أسماء أولئك الذين يدخلون من الباب الرئيسي، أما الذين يُرمون خلف السور... فلا أسماء تعني لهم شيئًا.
وفي المساء، أُغلقت أبواب الدائرة، وأُطفئت الأنوار، وأُقفلت المزاليج. وفي الداخل، بقيت الملفات متراكمة فوق المكاتب: أسماء رجال ماتوا، وأسماء رجال قُتلوا، وأسماء رجال قَتَلوا... كلهم أصبحوا متساوين الآن، وكان الفرق الوحيد هو أن بعضهم امتلك من يعرف كيف يوقّع نيابة عنه.
أما الرجل الذي فقد يديه وقدمه في الحرب... فلم يكن له أحد.
وهكذا، للمرة الأولى منذ سنوات، أُغلق ملفه، وكُتب عليه بخط جاف: "يراجع غدًا". وكان ذلك آخر شيء ناله من وطنه: موعدًا جديدًا ومفتوحًا للانتظار. فيما كانت المدينة تمضي في صباحها الجديد... مدينةً لا تنسى أبناءها، هي فقط تنسى أيّهم كان ابنها البار.



#جليل_إبراهيم_المندلاوي (هاشتاغ)       Jalil_I._Mandelawi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكاية مثل آلاف الحكايا
- في زمنِ الحظيرة
- يا صاحب الكرش الكبير
- قيامة الأثر
- خارج حدود النص
- جيوستراتيجيا الاستهداف.. ماذا وراء الهجمات على إقليم كوردستا ...
- حينما أنهض من موتي
- شاءَتْ
- سِفْرُ الشَّتَاتِ
- قهوة منتصف الليل -شهد العلقمين-
- ما وراء الباب
- ماتت ملك
- مادورو.. وحنفية الحمّام
- مقاعد فارغة وامتيازات مضمونة
- إعلان بيع وطن
- رباعيات.. بلا عنوان
- بقايا اعتذار
- ما بعد الحادية عشرة ليلا
- في قبضة الجلاد
- صمت المواقيت


المزيد.....




- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...
- -لأول مرة في حلب-.. سيف نبيل في ليلة غنائية منتظرة
- منتدى الثقافات المتحدة في بطرسبورغ يبحث تأثير الذكاء الاصطن ...
- من الهيمالايا إلى موسكو.. 700 قطعة تروي رحلة البوذية في روسي ...
- سجال الهوية واللغة في الجزائر: مواجهة مفتوحة بين مقري ومعزوز ...
- شهدت أفول إمبراطورية المطر.. -آيانيس- قلعة تكشف أسرار العرش ...
- مصر.. فيلم -محمود التاني- يصل إلى دور السينما في هذا الموعد ...
- على خطى -مايكل-.. فرقة -غرين داي- تروي سيرتها الذاتية في فيل ...
- هل ينقذك الماضي من الحاضر؟ فيلم -إذما- يبحث عن إجابة عمرها 1 ...
- رئيس لجنة الفنون الجميلة الأمريكية يصف زيارته لروسيا بـ-النا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جليل إبراهيم المندلاوي - الذين انتصروا