أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء الوعي السياسي العربي…















المزيد.....

من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء الوعي السياسي العربي…


مروان صباح

الحوار المتمدن-العدد: 8793 - 2026 / 8 / 10 - 20:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


/ شخصياً ، وفي زمن انتشار مسلسل «العرّاب»، كنت ، مثل الأغلبية الساحقة ، مأخوذاً بالإخراج والممثلين والعمل برمته ، لكن شخصية مايكل كورليوني بقيت ، بالنسبة إليّ، أكثر من مجرد شخصية درامية ؛ لأنها قدّمت نموذجاً مكثفاً لفكرة القوة حين تتخلى عن استعراضها ، لم يكن مايكل بالضرورة الأذكى بين رجال المافيا ، لكنه كان الأخطر ، لم تكن هيبته في المسدس الذي يحمله ، وإنما في عينيه ، وفي صمته ، وفي قدرته على جعل الآخرين يدركون أن القرار قد اتُّخذ قبل أن يُنطق به ، لم يكن بحاجة إلى رفع صوته كي يثبت نفوذه ؛ فالصمت ، في بعض الأحيان ، يكون أكثر بلاغة من التهديد ، ومن هنا يمكن أن نبدأ الحديث عن السياسة ، فليس كل من خرج من مجتمع الفئران أصبح أسداً ، وهذه ، ربما ، واحدة من أكثر الحقائق قسوة في السياسة العربية الحديثة ، لقد اعتدنا أن ننظر إلى الخروج من الاستبداد ، أو من التبعية ، أو من الخوف ، باعتباره انتصاراً بحد ذاته ، لكن التاريخ يقول شيئاً أكثر تعقيداً : إن إسقاط القفص لا يعني امتلاك القدرة على إدارة الغابة ، قد يخرج الإنسان من الخضوع ، لكنه لا يمتلك بالضرورة أدوات السيادة ، وقد يرفض السلطة القديمة ، لكنه لا يعرف كيف يبني سلطة جديدة أكثر عدلاً ، وقد يثور المجتمع على حاكمه ، لكنه لا يكون قد أنتج بعدُ مؤسسات قادرة على حماية الثورة من أن تتحول إلى نسخة أخرى من النظام الذي ثار عليه ، وهنا تكمن إحدى المآسي الكبرى في التجربة السياسية العربية : أننا كثيراً ما تعاملنا مع إسقاط الأشخاص بوصفه مرادفاً لإسقاط النظام ، ومع كسر الخوف بوصفه مرادفاً لبناء الحرية .

لكن الدولة ليست شخصاً ، والاستبداد ليس وجهاً واحداً ، والسلطة ليست مجرد قصر أو رئيس أو جهاز أمني ؛ إنها شبكة معقدة من المصالح والمؤسسات والولاءات والثقافة السياسية ، تمتد من أعلى هرم الدولة إلى تفاصيل الحياة اليومية ، ولهذا فإن تغيير الحاكم قد يكون أسهل بكثير من تغيير منطق الحكم ، وربما لهذا السبب تبدو استعارة الفئران والأسود أكثر فائدة من كونها مجرد صورة أدبية ، فالفأر لا يحتاج إلى امتلاك الغابة ؛ يكفيه أن يجد مكاناً آمناً يختبئ فيه ، وهو لا يسأل كثيراً عن شكل العالم ما دام يستطيع النجاة داخله ، أما الأسد ، فلا يستطيع أن يعيش بالطريقة نفسها ؛ لأنه مطالب بأن يحتل موقعاً ، وأن يدافع عنه ، وأن يحافظ على صورته في أعين الآخرين ، وفي السياسة ، هناك مجتمعات تعلّمت ، عبر عقود طويلة ، كيف تعيش داخل القفص أكثر مما تعلّمت كيف تدير الحرية ، لقد نشأت أجيال كاملة على الخوف من السلطة ، وعلى الحذر من السياسة ، وعلى اعتبار الصمت نوعاً من الحكمة ، والابتعاد عن الشأن العام وسيلة للنجاة ، وفي مثل هذه البيئات ، يصبح المواطن ، مع الوقت ، خبيراً في تفادي الأذى أكثر من كونه شريكاً في صناعة القرار ، وهنا تتحول السياسة إلى علاقة بين سلطة تعرف كيف تحكم ، ومجتمع يعرف كيف يتجنب العقوبة ، لكن المشكلة تبدأ عندما ينكسر الخوف ، ففي اللحظة التىّ يكتشف فيها المجتمع أنه قادر على قول «لا»، يتغير شيء جوهري ، غير أن قول «لا» هو بداية السياسة وليس نهايتها ، وهنا تظهر الفجوة ، فالمعارضة تستطيع أن تكون قوية في رفضها ، لكنها قد تكون ضعيفة في تصورها لما بعد الرفض ، والثورة تستطيع أن تمتلك شجاعة إسقاط القديم ، لكنها قد لا تمتلك المعرفة الكافية لبناء الجديد ، والنخب التىّ تعارض السلطة قد تتحول ، حين تصل إليها ، إلى نسخة أخرى منها إذا لم يتغير فهمها العميق للسلطة نفسها ، وهكذا يمكن أن يتحول الأسد الذي خرج من القفص إلى حارس جديد للقفص ، وهذه ليست مشكلة عربية فقط ، لكنها في العالم العربي أكثر وضوحاً بسبب تاريخ طويل من ضعف المؤسسات ، وغياب التداول المستقر للسلطة ، وتداخل الدولة مع الشخص ، والحزب مع الزعيم ، والوطن مع النظام .

وهنا يعود المتنبي ، ليس لأنه مهماً لنا فقط لأنه شاعر فريد ، بل لأنه يمثل نموذجاً نادراً للإنسان الذي لم يكن مستعداً للعيش داخل الحدود التىّ رُسمت له ، كان يريد أكثر من مكان آمن ، كان يريد الاعتراف ، والمجد ، والمكانة ، وأن تتطابق صورته عن نفسه مع ما يراه الآخرون فيه ، ولذلك يبدو بيتُه : «ذو العقل يشقى في النعيم بعقلهِ وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ» ، فهو أقرب إلى وصف سياسي للإنسان العربي المعاصر مما يبدو لأول وهلة ، فالوعي السياسي ليس نعمة خالصة ، إنه يوقظ الأسئلة التىّ كان يمكن للجهل أن يتركها نائمة ، يجعل الإنسان يرى الفارق بين ما هو كائن وما ينبغي أن يكون ، يريه تناقضات السلطة ، وازدواجية الخطاب ، وفشل المؤسسات ، وتفاوت الفرص ، واستحالة أن يستمر الواقع القديم من دون أن يدفع ثمن استمراره ، لكن الوعي ، إذا لم يجد مؤسسةً تحتضنه ، أو حركةً سياسيةً تنظمه ، أو مشروعاً تاريخياً يحوله إلى فعل ، قد يتحول إلى شقاء خالص ، وهنا يصبح المثقف العربي ، في كثير من الأحيان ، أكثر شقاءً من المواطن الذي قرر ألا يعرف ، إنه يرى المشكلة ، لكنه لا يستطيع حلها ، يعرف أن النظام السياسي يحتاج إلى إصلاح ، لكنه لا يعرف من أين يبدأ ، يعرف أن المعارضة عاجزة ، لكنه لا يجد بديلاً ، يعرف أن المجتمع يريد الحرية ، لكنه يرى أيضاً خوفه من تبعاتها ، إنه يعيش داخل تناقض دائم بين وضوح الرؤية وعجز الإرادة ، وهذا هو العقل الشقي في السياسة ، لكن المشكلة لا تنتهي عند المثقف أو المعارض ، فالسلطة نفسها تقع في الشقاء ذاته ، وإن كان من نوع آخر ، فالسلطة التىّ تبني شرعيتها على الخوف تصبح أسيرة للخوف ، وكلما ازدادت خشيتها من فقدان السيطرة ، ازدادت حاجتها إلى السيطرة ، وكلما توسعت أدواتها الأمنية ، ازداد قلقها من المجتمع الذي تحكمه ، وهكذا يدخل الحاكم في الحلقة نفسها التىّ أدخل إليها خصومه ، يخشى المعارضة ، فيقمعها، فتزداد سريتها ، فيزداد شكه بها ، فيزداد قمعه ، وهكذا تتحول الدولة إلى نظام يعيش على إنتاج الخطر الذي يخشاه ، وهذه هي المفارقة : السلطة التىّ تريد القضاء على الخوف قد تصبح أكثر الأطراف خوفاً .

ومن هنا تصبح صورة مايكل كورليوني أكثر تعقيداً ، فالقوة الصامتة قد تكون أكثر فاعلية من القوة الصاخبة ، لكن المشكلة السياسية تبدأ حين تتحول القوة إلى غاية بذاتها ، فالسلطة التىّ لا تحتاج إلى الصراخ قد تكون أكثر قوة ، لكنها ليست بالضرورة أكثر عدلاً ، والدولة التىّ تستطيع أن تفرض الصمت على الجميع قد تبدو مستقرة ، لكن الصمت ليس دائماً استقراراً ؛ أحياناً يكون مجرد خوف مؤجلاً ، ولهذا يجب ألا ننخدع بهيبة السلطة ، فالهيبة شيء ، والشرعية شيء آخر ، والقوة شيء ، والقدرة على بناء دولة شيء آخر ، والخوف الذي يمنع الناس من الاعتراض لا ينبغي أن يُسمى استقراراً ، فإن الدولة القوية ليست الدولة التىّ يخافها مواطنوها ، بل الدولة التىّ يثقون بها حتى عندما يختلفون معها ، وهنا تحديداً يفشل كثير من التفكير السياسي العربي ؛ لأنه ما زال يخلط بين الدولة والسلطة ، وبين النظام والاستقرار ، وبين الصمت والرضا .

وفي الجهة الأخرى ، لا يمكن للمعارضة أن تعفي نفسها من المسؤولية ، فالخروج من مجتمع الفئران يحتاج إلى أكثر من الشجاعة ، يحتاج إلى معرفة ، والمعرفة تحتاج إلى تنظيم ، والتنظيم يحتاج إلى مؤسسات ، والمؤسسات تحتاج إلى ثقافة سياسية تقبل الاختلاف ، والاختلاف يحتاج إلى الاعتراف بأن الخصم السياسي ليس بالضرورة عدواً يجب التخلص منه ، وهنا تكون المشكلة الحقيقية في المجتمعات التىّ اعتادت السياسة فيها أن تكون صفراً أو واحداً: إما أن تحكم ، أو تُحكم ؛ إما أن تنتصر بالكامل ، أو تُسحق بالكامل ، بينما السياسة الديمقراطية ، في جوهرها ، هي القدرة على العيش مع حقيقة أكثر تواضعاً : أن لا أحد يمتلك البلد وحده .

ولعل هذا هو المكان الذي يصبح فيه استحضار بيتر هاندكه أكثر أهمية ، في الشقاء العادي ، لا يأتي الشقاء دائماً من حدث عظيم ، قد يأتي من الحياة نفسها ، من تفاصيلها اليومية ، من المسافة بين الإنسان وما كان يتوقعه من العالم ، وهذا ما يمكن إسقاطه ، بحذر ، على السياسة أيضاً ، فالمجتمعات لا تعيش فقط مآسي كبرى ؛ إنها تعيش كذلك خيبات صغيرة متراكمة ، وعدٌ لم يتحقق ، إصلاح تأخر ، انتخاب لم يغير شيئاً ، معارضة لم تستطع أن تصبح بديلاً ، حكومة جديدة أعادت إنتاج اللغة القديمة ، جيل كامل ينتظر مستقبلاً لا يأتي ، ومن هذه التفاصيل الصغيرة يتشكل ، مع الوقت ، نوع من الشقاء السياسي اليومي ، لا ينهار المجتمع دفعة واحدة ، وإنما يتعب ، وهذا التعب أخطر أحياناً من الانفجار ، لأن الإنسان حين يغضب قد يثور ، أما حين يتعب فقد ينسحب ، وحين ينسحب المواطن من المجال العام ، تترك السياسة مرة أخرى للذين يعرفون كيف يستخدمونها لمصالحهم .

ولذلك فإن السؤال العربي اليوم ليس فقط : كيف نخرج من مجتمع الفئران؟ ، بل : ماذا سنفعل بعد الخروج؟ هل نريد أسود جديدة تحكم الفئران؟ ، أم نريد مجتمعاً لا يحتاج إلى أسود أصلاً؟ ، وهذا ، في تقديري ، هو الفارق بين تغيير السلطة وتغيير السياسة ، تغيير السلطة يستبدل الأشخاص ، أما تغيير السياسة فيعيد تعريف العلاقة بين الفرد والدولة ، وبين الحاكم والمحكوم ، وبين الأغلبية والأقلية ، وبين المعارضة والسلطة ، في الحالة الأولى ، قد يتغير القصر كما صار في سوريا ويبقى القفص ، أما في الحالة الثانية ، فإن القفص نفسه يصبح غير قابل لإعادة البناء ، ولعل جذور المسألة أقدم من السياسة الحديثة نفسها ، فمع انتقال الإنسان من الصيد والجمع إلى الزراعة ، حدث التحول الحضاري الكبير من العيش في الحاضر إلى التفكير في المستقبل ، لم يعد الإنسان يبحث عن طعامه في يومه فقط ، بل أصبح عليه أن يزرع اليوم كي يحصد غداً ، صار عليه أن يراقب النجوم ، ويحسب المواسم ، ويخزن الفائض ، ويحمي الأرض ، وينظم العمل ، ويضع قواعد الملكية والتبادل ، وهكذا وُلد شيء أساسي في الإنسان السياسي : القدرة على تأجيل الحاجة من أجل مشروع أكبر ، لكن هذه القدرة نفسها حملت معها القلق ، فمنذ أن أصبح للإنسان مخزون ، أصبح لديه ما يخسره ، ومنذ أن امتلك الأرض ، أصبح لديه ما يخشى عليه ، ومنذ أن عرف المستقبل ، أصبح قلقاً منه ، ومنذ أن بنى الدولة ، أصبح مضطراً إلى التفكير في السلطة ، ومنذ أن عرف السلطة ، بدأ الصراع عليها ، وهكذا ، فإن الحضارة لم تُلغِ الشقاء ؛ لقد أعادت تنظيمه .

ربما لهذا كله تبدو المسافة بين المتنبي وهاندكه ومايكل كورليوني أقل اتساعاً مما نظن ، فالمتنبي يقول لنا إن العقل قد يشقي صاحبه ، وهاندكه يذكّرنا بأن الشقاء قد يصبح جزءاً من الحياة اليومية ، من دون أن يحتاج إلى مأساة كبرى ، ومايكل كورليوني يعلّمنا أن القوة الحقيقية لا تحتاج دائماً إلى الصراخ ، أما السياسة العربية فتضع أمامنا السؤال الأصعب : ماذا يحدث عندما يصبح مجتمع كامل أكثر وعياً من مؤسساته ، وأكثر طموحاً من نخبه ، وأكثر تعباً من سلطته ، لكنه لا يمتلك بعد الأدوات اللازمة لتحويل هذا الوعي إلى مشروع؟ ، هنا يبدأ الشقاء السياسي ، وهنا أيضاً يبدأ الأمل ، لأن الوعي ، مهما كان مؤلماً ، يظل الخطوة الأولى ، لكن الوعي وحده لا يكفي ، نحتاج إلى تحويله إلى مؤسسات ، والمؤسسات إلى قواعد ، والقواعد إلى ثقافة ، والثقافة إلى ممارسة سياسية ، وإلا فإننا سنظل ندور في الدائرة نفسها : نخرج من قفص ، ثم نبني قفصاً آخر ؛ نسقط أسداً ، ثم نبحث عن أسد جديد ؛ نلعن السلطة ، ثم نعيد إنتاجها حين تتاح لنا الفرصة ، وربما تكون المهمة الحقيقية أمام المجتمعات العربية ليست أن تتحول من الفئران إلى الأسود ، بل أن تتجاوز هذه الثنائية كلها ، أن تبني غابة لا تحتاج فيها إلى أسد كي تحمي الفئران ، ولا إلى فئران كي تمنح الأسد معنى قوته ، فالمجتمع الحر ليس مجتمع الأسود .

إنه المجتمع الذي تصبح فيه القوة خاضعة للقانون ، والاختلاف ممكناً ، والسلطة مؤقتة ، والإنسان أكبر من موقعه السياسي ، وعندها فقط ، ربما، يتحول الوعي من شقاء إلى مسؤولية ، ومن القلق إلى مشروع ، ومن الرغبة في النجاة إلى رغبة في بناء حياة تستحق أن تُعاش ، فالمشكلة لم تكن يوماً في أن الإنسان أراد أن يصبح أسداً.

المشكلة تبدأ عندما ينسى الأسد أنه يعيش داخل غابة مشتركة ، وأن الغابة ليست ملكاً له … والسلام 🙋‍♂ ✍



#مروان_صباح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين ظهور مجتبى واتفاق مكة 🕋 : هل تستيقظ المنطقة على ...
- فيتو المظلوم✋: حين تتحول قذارة الداخل إلى ظلمٍ في الخا ...
- واشنطن بين استنزاف الحروب وتمرد الصندوق -🗳هل بدأ الم ...
- حين تسارعت الحضارة وتأخر الإنسان✋…
- بعد غزة🇵🇸 … أيُّ سلامٍ يمكن أن يولد من تحت ا ...
- حين يصبح الغباء قوة: عن غياب المنطق وانهيار الحوار🗣…
- بين ذاكرة الثورة 🇵🇸 واستحقاقات الدولة - الخل ...
- السكران الذي تحدّى نيتشه… وانكسر أمام تشيخوف -بين الكأس ...
- الاستنزاف المركب…حين يتصدع الداخل الإسرائيلي وتمتد ارتدادات ...
- الفاعل الحقيقي - النقد بين أخلاق الحقيقة وسيكولوجيا الحسد ...
- بين الحبة المنسية والسياسة المنهكة…هل بدأ الجمهوريون🇺 ...
- الرأسمالية وإرادة الإنسان…عندما تتحول الوسيلة إلى غايةӿ ...
- زيلينسكي ونتنياهو… عندما يصبح توسيع الحرب وسيلةً للنجاة …
- اعترافات الغزالي… عندما أنقذ الاكتئاب العقل من الشهرة …
- أحمد الياباني 🇯🇵 🇵🇸 … حين يع ...
- من ابن الجوزي إلى تشيبولا 🇮🇹…سيرة الغباء الت ...
- بين القانون والحرب📕: عندما تتغير قواعد الاشتباك وتُع ...
- التعليم لا يبدأ من المدرسة🏫… كيف تصنع العائلة الفارق ...
- بين فساد الداخل وتحولات النظام الدولي: العراق 🇮 ...
- آسيا… الأم التىّ علمتني أن أكتب - في الذكرى السنوية لرحيل وا ...


المزيد.....




- عشرات القتلى جراء -أقوى زلزال- يضرب كولومبيا خلال عقد من الز ...
- سوريا.. أصالة تشوّق الجمهور لحفلها في دمشق بعد سنوات من الغي ...
- اعتقدوا أنها بقايا بشرية.. إيقاف التحقيق في جريمة قتل بعدما ...
- ترامب يضع شرطًا جديدًا للمفاوضات مع إيران: سنطالب بتعويضات
- ما هي العوائد السورية وراء استعادة الرصيف -4- في مرفأ طرطوس؟ ...
- زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب كولومبيا ويخلف أضرارا واسعة وإصابا ...
- -خطاب انتخابي- ومخاوف من إفراغ غزة.. كيف يقرأ المحللون مواقف ...
- اقتباس بلا مصدر يصل إلى خطاب نتنياهو.. تحقيق يكشف مسار معلوم ...
- ألمانيا تشيخ والهجرة -تشببها-.. نسبة الشباب عند أدنى مستوى ت ...
- DW تتحقق: فيديو استقالة ميرتس مزيف ويحمل بصمات تضليل روسي


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مروان صباح - من مجتمع الفئران 🐀 إلى غابة الأسود🦁: شقاء الوعي السياسي العربي…