|
|
اختصار كتاب : - فلاحو سورية- للكاتب حنا بطاطو (1)
خليل الشيخة
كاتب وقاص
(Kalil Chikha)
الحوار المتمدن-العدد: 8791 - 2026 / 8 / 8 - 04:51
المحور:
قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
اختصار كتاب : " فلاحو سورية" للكاتب حنا بطاطو من صفحة 1 حتى 110 حنا بطاطو، باحث أمريكي بارز من أصل فلسطيني، اشتغل بالتاريخ والبحث الاجتماعي والحركات الثورية في البلاد العربية، خاصة في كل من العراق وسوريا. وُلد في القدس عام 1926 وعاش هناك حتى عام 1948 حيث هاجر إلى الولايات المتحدة، ودرس في جامعة جورج تاون، حيث حصل في عام 1960 على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة هارفارد، حيث قدم أطروحة بعنوان "الشيخ والفلاح". درس فيها الواقع العراقي على طريقة علم الاجتماع وبأسلوب أكاديمي، حيث قدم في الكتاب كيف تحول البدوي العراقي من القبيلة المترحلة إلى القبيلة المستوطنة؛ فقد تحول شيخ العشيرة إلى إقطاعي، وبقية رجال العشيرة إلى فلاحين في الأرض التي حصل عليها بعد شيوع التنظيمات في العصر العثماني كما أن الانتداب البريطاني تبنى هذا النهج أيضاً بعد ذلك . تبع كتابه الأول بكتاب آخر بعنوان "الطبقات الاجتماعية القديمة والحركات الثورية في العراق" عام 1978. لكن كل الكتب التي ألفها كانت موجهة للقارئ الأمريكي أو المختص؛ لأنها كتبت بالإنجليزية، وفيما بعد ترجم بعض الكتاب معظم كتبه إلى العربية. فقد شكل مع علي الوردي ثنائياً لدراسة المجتمع العراقي بكل طبقاته وفئاته، بحيث لا يستطيع أي باحث دراسة المجتمع العراقي أو السوري دون المرور بحنا بطاطو. فقد أرسى الطريقة الأكاديمية في دراسة المجتمعات العربية وتلك التحولات الخطيرة في الحركات الاجتماعية والسياسية التي أعاقت أي تقدم. كان لبطاطو ميول ماركسية، حيث قرر دراسة أوضاع الاتحاد السوفيتي بعد الثورة، لكن نصحه أستاذه بالتوجه إلى العراق لسبب أنه يتكلم العربية، وكان هناك اهتمام بدراسة تلك المنطقة وفهمها بسبب ظهور النفط فيها. توفي عام 2000 في الولايات المتحدة بعد أن ترك لنا تراثاً هائلاً في القضايا السياسية والاجتماعية. ألف أيضاً كتاباً عن سوريا بعنوان "الجذور الاجتماعية للمجموعة العسكرية الحاكمة في سوريا وأسباب سيطرتها". اخترت اختزال هذا الكتاب لأهميته في فهم التحولات السياسية في سوريا منذ نهاية العصر العثماني وحتى فترة البعث وحافظ الأسد. فهو يجيب عن أسئلة هامة وخطيرة، وربما تساعدنا هذه الإجابات في فهم كيف اعتلى رجل مثل حافظ الأسد السلطة وهو من أقلية جبلية وابن ريف نائي في سوريا، ونفهم لماذا دمر هو وابنه سوريا اقتصادياً وسياسياً ومعمارياً وحضارياً. ونعرف هذا في تحليلات بطاطو لبنية الريف السوري الذي قسمه إلى ريف جبلي مثل جبال العلويين (أو جبال النصيريين كما كان يطلق عليه قديماً) وجبل الدروز، بحيث ربط الفلاح الجبلي (خاصة الأقلية) بأنه الفلاح المقاتل الذي عاش طوال عمره في صراع مع الأكثرية السورية، سواء ابن المدينة أو الريف السني. هذا العداء والتهميش خلق في نفسية هذه الفئة العزلة والأحقاد المتراكمة تاريخياً، وعندما أتاحت الفرصة في الثورة السورية لهذه الأحقاد أن تنفلت، تمت المجازر في أهل المدن والريف السوري من السنة العرب. هي ليست صدفة وليست فقط دفاعاً عن النظام والسلطة؛ لأن مجازر العسكري أمجد يوسف تجيب عن هذه الأحقاد المتراكمة على غالبية السنة العرب في سوريا. على أية حال، فقد اختصرت الكتاب في الفصول والعناوين ورقم الصفحة كي يقرأها المتلقي كما كتبها الباحث حنا بطاطو.
دور العوامل الديموغرافية في ظروف الفلاحين الاجتماعية والاقتصادية (ص 15): • كان عدد سكان سوريا في عام 1932 يبلغ 1.5 مليون نسمة، وقفز العدد إلى 14 مليوناً في عام 1994، أي تسعة أضعاف. وحصلت هجرة عكسية من المدن إلى الريف في عام 1991 مع تحسن ظروف المعيشة للفلاحين، والذي انعكس إيجاباً على العمل الزراعي (ص 24). الفلاحون البستانيون والفلاحون الزراعيون: • نستطيع القول إن النموذج الأصلي للفلاح البستاني هو فلاح الغوطة الذي كان يغذيه نهر بردى؛ فقد كان في الغوطة جوامع وأهلها متدينون مثل الدمشقيين، في حين يغيب الدين غياباً جلياً في الكثير من القرى البعيدة عن المدن. لقد كان في عام 1971 ما يقارب 6300 قرية و7700 دسكرة (أي قرية صغيرة)، ولم يكن فيها سوى 1173 رجل دين ريفي، ولم يتلقَّ فيها سوى 241 تعليماً دينياً. أما في عام 1993، كان هناك 6454 قرية و7153 دسكرة، وفي كل قرية مزار يُبنى على قمة جبل على الطريقة الكنعانية ويطلقون عليه "ولي" ويُعتبر حامي القرية، وهناك في الغالب أيضاً شجرة سنديان تظلل الوليّ. • فقد كان فلاحو الغوطة أمهر فلاحي سوريا في طريقتهم في العناية بأشجار الفاكهة، فهم يحبون الزراعة والأرض، بينما الفلاحون في المروج أو الفرات يكرهون الزراعة والأرض ويكرهون العمل اليدوي (ص 26). • وأقرب الفلاحين إلى الغوطة هم فلاحو البساتين في حمص وحماة الذين يعتمدون في الزراعة على نهر العاصي (ص 27). أما علويو السهول، فهم يتحملون المشقة، والملاك الكبار يفضلونهم على الفلاحين من أصل بدوي لعدم تقيدهم، وهذا ما يفسر التجمعات العلوية البعيدة عن جبال العلويين، خاصة في وادي الغاب. • أما الفلاحون من أصل بدوي، فكان حمل السلاح جزءاً من حياتهم اليومية، وكان استعدادهم للقتال ضرورياً للبقاء. وهنا نعرف أن فلاحي الغوطة وعلويي السهول وإدلب هم من الفلاحين المسالمين. • فقد كتبت غيرترود بيل (Gertrude Bell) عام 1907 عن الدروز: "العربي المغير لا يرفع يده على النساء والأطفال، لكن الغزو عند الدروز يختلف، هم يخرجون ليذبحوا فلا يبقون على أحد، فإنهم يقتلون كل رجل وامرأة وطفل يلقونه، ويفعلون ذلك كونهم أقلية محاصرة في التاريخ" (ص 28 • كان الدين عامل شقاق أكثر منه عامل قوة موحدة، فقد أعاق فرص العمل المشترك، ولم يصبح الجهد موحداً إلا بعد صعود القومية والاشتراكية. ولذلك لا غرابة في أن الإيزيديين والدروز والعلويين هم من بين الطوائف السورية الدينية الأكثر إنغلاقاً، ولهذه الطوائف حس حاد بهويتها الخاصة (ص 30). • فإن مؤسس الفرقة النصيرية هو أبو شعيب محمد بن نصير البكري النميري وكان يسكن البصرة. وينص كتاب "المجموع" على أن علي بن أبي طالب خلق محمداً من ذاته، وأن محمداً خلق سلمان الفارسي من نوره، وسلمان خلق الأيتام الخمسة (ص 33). ويقول كتاب "الشهادة" عندهم: "أني أشهد بأن ليس هناك إلهاً إلا علي ابن أبي طالب، الأصلع المعبود، ولا حجاب إلا محمد المحمود" (ص 34). اقترح مرة سامي الجندي (الإسماعيلي) على صلاح جديد -عندما شاعت المشكلة الطائفية في سوريا- أن ينشر كتب الطائفة العلوية، فرد بحزم عليه: "هل تريد أن يسحقنا المشايخ؟" ( (ص 28). الفلاحون بعشائر والفلاحون بلا عشائر: • الفلاحون في الغوطة وإدلب وأصحاب بساتين الفاكهة بين حمص وحماة وحلب والعلويون في ساحل اللاذقية وسهل بانياس هم فلاحون بلا عشائر. أما في قرى الفرات ورافديه والخابور وفلاحو البقارة والرقة، هم من فلاحي العشائر. قال أحد البعثيين في عام 1973 وهو من منطقة العشائر: "الفلاح في منطقتنا هو عشيرة وليس فرداً، فإذا وقع عليه الظلم نصرته قبيلته كلها " (ص(36) • أما في حوران فتعد آل الزعبي أمثّل العشائر وهي تسكن 16 قرية، وهناك أيضاً عشيرة الحريري ولها 18 قرية؛ حيث ارتبط زعيم الزعبي بالفرنسيين والحريري بالقوميين، وكان لهم صلة قوية بالسعودية. وهناك قبيلة الرولة حيث تحالف زعيمهم مع لورנס الشعلان وكان يملك 50 ألف رأس غنم. أما في السويداء فكان آل الأطرش هم المسيطرين (ص 39-40). الأحوال المعيشية (ص 67): • هناك فرق بين المزارع والمرابع؛ فالمزارع يأخذ نصف المحصول من الأرض المستأجرة، بينما المرابع يأخذ ربع المحصول لأنه يعتمد على قوته البدنية فقط. • لم يكن الفلاح الدرزي يعاني كما فلاح حوران في أيام الفاقة؛ لأن الدرزي يحصل على المعونة، بينما السني في حوران كان يعاني من الجوع. • هناك دراسة أجريت عام 1906 تقول إن أفقر فلاح مسيحي في منطقة قلعة الحصن كان يكسب حوالي 11 جنيهاً استرلينياً في السنة. وفي الحرب العالمية الأولى كان متوسط دخل الفلاح العلوي يصل إلى 5 ليرات ذهبية تركية أو 10 في السنة، وكان أطفالهم في السابق يؤسرون ويباعون، وبعد الحرب العالمية الثانية كان الفلاحون العلويون يبيعون بناتهم أو يؤجرونهم مقابل سعر متفق عليه (ص 68). • كان أغنى مالك أرض دمشقي يحصل في السنة على متوسط 700 إلى 100 ألف ليرة ذهبية تركية، وكان حراس الأرض يختارون من الشركس أو الأكراد أو البدو، وكانت الليرة الذهبية التركية تساوي 5.5 ليرات سورية أو 600 دولار (ص 69). الدروز: • من الناحية الدينية، قدم آل الهجري وآل الحناوي والجبوع أجيالاً عدة من مشايخ العقل وأهم أعلى زعماء دينيين في الطائفة الدرزية (ص 70). • مكانة العشائر المسيطرة في السويداء عام 1889؛ عندما تحرك الفلاحون الذين لم يتمتعوا بأي حقوق ملكية، وكان تحركهم بقيادة زعيم آل الأطرش، فانقلبوا على جميع مشايخ القرى وأبعدوهم واستولوا على الأرض. ثم تجددت ثورة الفلاحين عام 1890 ضد المشايخ، وهنا حصل الفلاحون على حق ملكية الأرض؛ حيث تحول الكثير منهم لملاك أرض، لكنهم تماسكوا عندما قاموا بثورة ضد الفرنسيين بين عام 1925 وعام 1927، وكان شعار الثورة "الدين لله والوطن للجميع" (ص 71). الفلاحون مالكو الأرض وغير المالكين: • لم تتأثر ملكية الأرض حسب الإصلاح الزراعي إلا قليلاً في محافظات مثل اللاذقية وطرطوس والسويداء ودرعا؛ فقد شملت الإصلاحات 22 بالمئة من الأرض المستثمرة في سوريا، أما بعد عام 1975 باعت الدولة 23 بالمئة من الأراضي المصادرة بشكل رمزي للفلاحين (ص 81). الفصل الثالث – الأحوال المعيشية: • كان نظام استئجار الأرض يدعى "المزارعة" والمحاصص يدعى "المزارع"، ويعود هذا الشكل إلى عهد حمورابي في المادة 46 حيث يقول إن المالكين يتركون أرضهم للمستأجرين لقاء نصف المحصول أو ثلثه (ص 90). • أما الفلاح المرابع فهو فلاح فقير لا يملك أرضاً بل عمله فقط؛ حيث يستأجر الأرض من المالك ويأخذ ربع المحصول فقط. لكن كان الفلاح الدرزي يحصل على أكثر من ذلك وعلى تمويل سنوي حوالي 400 كغ من القمح، ولذلك لم يمت الفلاح الدرزي من الجوع بسبب التكافل الطائفي؛ لأن المضافة كانت مفتوحة في زمن الشح لمن يريد الأكل والشرب، إلا أن الفلاح الحوراني كان يعاني في الأوقات العصيبة (ص 91). • وهذا خلافاً لفلاحي الغوطة الذي كان وضعه أفضل، وكان يحصل على ثلثي المحصول بسبب عنايته الفائقة بأشجار الفاكهة. وفي حمص أيضاً كانت هناك مناطق مروية، حيث كان المالك يأخذ ثلث المحصول، وفي المناطق غير المروية يتقاسمون المحصول مناصفة، وكان هذا يسمى "بالشراكة الحموية" (ص 92). • وبالذهاب إلى قلعة الحصن، فكان أفقر فلاح مسيحي فيها عام 1906 يتقاضى حوالي 11 جنيهاً استرلينياً في السنة. أما في جبلة، فكان الدخل يصل ما بين 5 ليرات ذهبية سنوياً أي 9 جنيهات استرلينية، وهذا بالنسبة للفلاحين العلويين، لكن بعد الحرب العالمية الأولى ساء وضع الفلاحين العلويين فلجؤوا إلى بيع بناتهم أو إجارهن لأهل المدن الأغنياء (ص 93). • واختلف الوضع في المناطق الدرزية؛ فكان معدل الزعيم الدرزي 875 ليرة ذهبية تركية، أما الأغنى فيهم فكان آل الأطرش حيث بلغ كسبه سنوياً حوالي 4350 ليرة ذهبية، وهناك عائلة العظم في حماة حيث كان دخل الغني فيهم 6600 ليرة ذهبية، وأما في دمشق كان أغنى رجل يصل دخله إلى 10 آلاف ليرة ذهبية، وكان معظم الكتاب وحافظي السجلات الإقطاعيين من المسيحيين واليهود وكانوا يكسبون 5 ليرات ذهبية شهرياً إضافة إلى الطعام، وكان الإقطاعيون يختارون حراس الأراضي من الأكراد أو الشركس أو البدو المسلحين من قبيلة الرولة (ص 94). بعد الإصلاح الزراعي عام 1959 بواسطة عبد الناصر، تحسن وضع الفلاحين حيث كان الدخل يتراوح ما بين 40 إلى 115 ليرة سورية للفرد (ص 97). - وكانت النساء الفلاحات تشارك في الحصاد وجني المحصول حيث كا يترواح 20 إلى 25 ليرة سورية في اليوم وأما الرجال كان 60 ليرة في عام 1985 وهذا كان في مدينة حلب (101). أما من ناحية صرف الليرة السورية في عام 1982 فكان 3و9 للدولار الواحد (110).
......................................... - فلاحو سورية – أبناء وجهائهم الريفيين الأقل شأنأً وسياستهم – حنا بطاطو – ترجمة: عبد الله فاضل ورائد النقشبندي- ط1-2014 Syria’s Pessantry- The descendant of its lesser Notables, and their politics- by Hanna Batatu-1999
#خليل_الشيخة (هاشتاغ)
Kalil_Chikha#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تاريخ النار عند البشر
-
إيران و تاريخ من الاضطراب والحروب (كامل)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (3)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (2)
-
إيران: تاريخ من الاضطراب والحروب (1)
-
سيكولوجية الانعزال: بارانويا الأقليات في المشهد السوري
-
طبقات الأقليات في سورية
-
الحراك في حمص عام 1973
-
نقد قصة صطوف ولطوف
-
تحليل الرمزية في القص عند خليل الشيخة
-
هبّة الطليعة المقاتلة في حمص
-
الحركة التصحيحية وسرايا الدفاع
-
رياض الترك وحكاية الدكتاتور
-
كتاب: الطوطم والتابو - كامل
-
كتاب: الطوطم والتابو-3
-
كتاب: الطوطم والتابو-2
-
كتاب: الطوطم والتابو - 1
-
كتاب: الجيش والسياسة - كامل
-
كتاب الجيش والسياسة )2)
-
كتاب: الجيش والسياسة (1)
المزيد.....
-
-بوتين قد يهاجم إحدى دول الناتو-.. ما تقديرات الاستخبارات ال
...
-
إلغاء تصريح الوصول إلى المعلومات السرية لوزير أمريكي سابق بس
...
-
شركة أرجنتينية تتهم واشنطن بممارسة ضغوط -غير لائقة- لإلغاء م
...
-
مجلس الأمن يدين الهجمات الصاروخية الحوثية على السعودية ويستن
...
-
لمواجهة نفوذ الصين.. ترامب يعلن تخصيص أكثر من ملياري دولار ل
...
-
البنتاغون يعفي قائد الفيلق الخامس المسؤول عن تنسيق الدعم لأو
...
-
نظام باتريوت.. لماذا تتناقص إمداداته في العالم؟
-
صيف السخط.. حرب ورسوم جمركية وتماثيل تبتلع رئاسة ترامب الثان
...
-
إسبانيا تفرض إجراءات تفتيش على القادمين من إيطاليا وسط تصاعد
...
-
منازل غارقة ومركبات تحت الطين.. نحو 100 قتيل جراء الفيضانات
...
المزيد.....
-
قراءة في -العقل والثورة- -2
/ نايف سلوم
-
قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير
...
/ رياض الشرايطي
-
نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و
...
/ زهير الخويلدي
-
-فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2
/ نايف سلوم
-
فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا
...
/ زهير الخويلدي
-
الكونية والعدالة وسياسة الهوية
/ زهير الخويلدي
-
فصل من كتاب حرية التعبير...
/ عبدالرزاق دحنون
-
الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية
...
/ محمود الصباغ
-
تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد
/ غازي الصوراني
-
قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل
/ كاظم حبيب
المزيد.....
|