|
|
الراحل
مارينا سوريال
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 19:00
المحور:
الادب والفن
وقف من بعيد غير عابىء بالشمس التى تلهب قدميه الحافيتين فى الرمال يتطلع الى اقبيه الدير العالية ،عيناه معلقتان بالاعلى ،ينظر اليه مباشرا،تسارعت نبضات قلبه ،انفصل عن الاصوات المحيطة. استمع الى صوت هادر رج جسده"قد اعطيتك الوقت وهاقد مر سوف تفنى الان تحت التراب "مرت الصور متلاحقة امام عينيه صرخ لا ربى ارحمنى اعطنى مزيدا من الوقت لاتقبض روحى الان لاتلقى بى الى الجحيم اترك لابنك فرصة اخيرة عادت الاصوات المتلاحقة من جديد ترتفع اكثر عما سبق "اه اه اه اكسيا اه ..ماريا تى باثينوس " تربت يدا امه على ظهره فى حنان توقظه من ثباته تخرج زيت القنديل من قنينتها الصغيرة وترشم بها جبهته..كانت تتمتم"يامى يا عدرا حنينى ابنك انتى عارفة قلب الام ده البكر رجعيهولى يامى متخدهوش منى" تذكر تلك اللحظات القليلة عندما اتصل به صديقه بعد منتصف الليل يصرخ انظر الى السماء ام النور ..كيف ارتعدت فرائصه؟! اجابه بخوف: هل رايتها؟ اسرع ليلتها الى غرفته اغلقها جيدا واوصد النوافذ باحكام...وقف خلفها يختبىء شعر كانها جاءت من اجله ،اراد ان يختفى ،داخل الظلام...يختبىء من نظرات عيناها تطلع الى السقف هل حقا يبعده عن السماءيحميه منها ...مرت دقائق طويلة لايدرى ايخلد للنوم؟وكأن شىء لم يكن ...وان جاءت هل سترحل روحه ..فلتذهب فى ساعة غفوته لكن لالا...ابتلع ريقه بصعوبه اقترب من النافذة فتحها ببطء كانت ليلة حالكة الظلام القمر فيها مكتمل ابعد الستائر بيد مرتعشة رفع عينه ببطء نحو السماء نظربنصف عين ثم بملىء عينه ..اختفت ولم تترك سوى الظلام يعود من جديد حتى نجوم السماء قد رحلت ...هل تلك علامة غضب؟يتطلع الى الارض جابت كل الخواطر بعقله فى تلك اللحظة ..شعر بالاطمئنان بعد دقائق فقد عاد كل شىء الى اصله سيخلد الى النوم وكان شىء لم يكن...تجاهل اصوات الدهشة والسخرية التى سمعها من صديقه فى الهاتف اغمض عينيه وامر عقله بالنوم.. اخذته من يده تسير بخوف تهمس لام امام "انتى متاكدة انه مبروك هيجيب الشفا لولا انه ابنى الباقى بيروح قدام عينى ..تعض شفتيها فى غيظ وتكمل همسا ده لو ابوه عرف هيقاطعنى العمركله. تجيبها ام امام :متخفيش مبروك مبروك يالله اتكلى على الله تجذب سامى من يده تسير معه اطراف اوصاله مخدره يتامل من يحيطون به كان يسمع التمتمات بالدعاء رائحة البخور تعبق المكان يحاول ان يتنفس يسمع تنهيدات امه صوت جارتهم الخافت مع الرجل الغريب كان يزمجر فى وجهها بغضب ثم يعود لهدوئه وتمتماته من جديد ..يستسقظ من غفوته تنفس لانه خرج من تلك الغرفة الان تطلع الى الصحن الواسع من حوله كان فى المنتصف والكل من حوله كان يسمعهم يرددون من بعيد "يالله ان الانسان لا يمكن ان يشتهى للاخريين اكثر ما يشتهى لنفسه وانا ادعوك ايضا لا تفصلنى بعد الموت عن صحبه اولئك الذين احببتهم هكذا جدا على الارض ... "مع كل صباح اناديك ان تعلن ذاتك فى ذاتى يامالك قلبى وكلماتى " تذكر صباحا وهو يتقدم مع صديقه الى موعده حيث سيصلى عليه صلاة الميت ليعود بعدها ليحيا من جديد .لما اختار يهوذا من ضمن الاثنى عشر؟.. رد :لست اعلم حقا لماذا ولكن لماذا اختارنى انا؟... فى البدء كان الصمت يلف كل شىء قبل ان تخرج صرختى الاولى .. وضعونى بعيدا عن امى وتركونى عدة ساعات افكر فيها اين امى ؟ يصرخون من حولى ما اراه امامى غريب ليس ما عشت فيه فى السابق ..اعطونى بين يد امراة لم تكن يدها ولا حضنها كما الاخرى الداخل لم يكن يحمل وجها لكنى احببته اكثر من هذا من ليلتها ولم اعرف سوى النظر والبحث عن المكان الاخر حيث خرجت منه ولم اتمكن من العودة اليه ابدا ...
كنت الثانى بعد الاول بثوانى لكن تلك الثوان لم تشفع لى قط ولا له فرحل سريعا قيل ملاك لم يشفع له لذا اخترت الا يكون لى شقيعا من يومها كنت اتطلع فى وجوه من حولى من يتخذون لهم شفيعا على الدوام ينطقون باسمه طلبا للنجاة قبل التفكير فى اى شىء كان كل شفيعا منهم يحمل اسما مختلفا عن الاخر وقصة ..كنت استمع اليها فى مواظبة يوم الجمعة اقضى الساعات فى تخيل صور الشياطين فاراهم بين وجوه البرواز فانتض ،اتخيل صراخ دماء اله الهمبازين كيف يمر اللحم من بيننها يتمزق كيف يرى الجمع اكليل فينتفض منهم من ينتفض ويرحل اخر غير عابىء بشىء..وتبقى الدماء بقايا متناثرة لمن ياتى ويحملها فى الخفاء ..فكرت ولكن لما هناك من رحلوا فقط من استمع الى قصصهم الا يكون اخريين من الجانب الاخر فعلوا نفس الشىء الكل يدافع عما يعتقد انه الشفيع. الشبع كلمة لم اعرفها من قبل الجوع دائما اشعر به عليه ان احتمله ليس لان امى بلا طعام ولكنها تكرهه فحسب هكذا كنت اردد لتؤمى لاشرح له لما علينا ان نتحمل الجوع ..انها تكره لانه رحل عنها ولم تراه بينما نحن نحبها لذا علينا ان نكره لتحبنا ..انها بمفردها اراقبها تنظر فى المراة تراقب شعيراتها انها تحبها كثيرا تدللها اكثر منى لكن وقت ان اشم تلك الرائحة النفاثة فى الغرفة الضيقة التى تقف فيها كل النساء اراقبها تقوم بوضع شىء ما علىه حتى تخفيه وتضع يدها دائما لتتاكد انه فى موضعه لم يتزحزح عن شعرها او يظهر منه شىء ..كانت تبتسم لى حتى حدث انى فى يوم اخطات ..لم اغلب الجوع بل غلبنى تناولت من خبزى المخمر الذى كنت احمله فى يدى قبل ان اتناول من تلك المعلقة هناك داخل الهيكل غضبت تهامس النسوة عليه غضبت اكثر اخفضت راسى اضعت مناولتى .. احب السماء بينما انظر الى الاعلى اطير..كنت هكذا صغيرا ثم شابا منحيا ثم رجل يتطلع .. كبرت وتلك الرائحة لاتفارق جسدى وتحاوطنى لم اعرف كيف يكون الهواءمن دونها ..احببت ان اروى قصص من احببت منهم فرويتها على ورق حائط كنت اختار بعناية من سيقوم بمعاونتى فى تلك الاوراق جريدتى السرية..كنت اخفيها فى مدرستى جامعتى مخافه ان يمسك بى كان داخلى يصرخ ولكن لست مخطىء فالكل يكتب ويرسم اوراقه ويروى حكاياته فلما انا لا.. احببت ابى وعندما رحل اعتقدت انه خطأ قمت به لذا استوجب عقابى واخذ منى اكثر من احببت ..لم تشفع دموع تلك الام التى جلست الى جوارى ..كنت صغير انطق ام ..ام..امى عندما كبرت علمت ان من اصطحبتنى صغيرا رحلت ومن اصطحبتنى كبيرا اما اخرى لى لم تنجب لذا كنت وحيدها ..لم تابه انى اردت الصمت لذا قامت باخذى لمزيد من الادخنة والبخور تدور من حول راسى اردت ان اصرخ فى وجه ذلك الرجل امامى لكنى لم استطع لقد رحل صوتى مع ابى..كنت اسمعهم يرددون على اذنها انه مس جسده ويسكنه لقد امسك لسانه ..تعرضت للضرب ولم اصرخ اردت ان اضحك فحسب منهم ،اراقبهم من بعيد.يصرخون اكثر جوار اذنى لا لم ارد المزيد منهم لاباس. كان ابى وثنيا لكنى لم ابغضه بل احببته ،تعلمت مع السنون كيف افلت من تحت يدى امى واهرب اليه ،كان يغضب عندما يعلم اننى كذبت على امى...ليس عليك الكذب الكذاب جبان وليس حرا وانت ابن حر كنت اتعجب من كلماته امى تقول انه الشيطان تبكى وتضرب بطنها عندما تكتشف كذبتى تلو الاخرى ،كانت تضرب بطنها اللعين الذى اثمر من ذلك الشيطان تصرخ لخالى ..تقول ممسوس مسه الشيطان سيسرقه منى ..ربط فى فراشى اعتقدت اننى سأتالم لكنها فقط مياه كانت تغرق جسدى ..كنت صغيرا امسك بيد خالى الذى اصبح يصطحبنى من مدرستى حتى لا ارى الشيطان من جديد ..فلم نجد الام لقد رحلت ..لم يخبرونى كيف ؟كانت هناك اما جديدة قالوا لى انطقها امى ففعلت اقتربت منى حجزتنى داخل جسدها لم تضربنى ولم تغضب ليست مثل السابقة لاتضرب جسدها ولا تتحدث عن الشيطان معى ..كلما استيقظت كنت ارى الشيطان امام عينى موضوعا عن قدمى الصليب ورايت وجهه لدى الطفل ابانوب كلاهما فوق راسى استيقظ واغمض جفونى لاراهما لا ينبغى عليه نسيان وجه الشيطان لكنه لا يشبه وجه ابى فرحت انطلقت اخبر خالى وزوجته امى الجديدة لكنها امسكت بى من يدى وابتعدت بى بعيدا حملت لى ثمرة فاكهة لذيذة ..منعته ان يمسنى وان يضربنى نظرت لها بفرحا ..فى بيتنا لا نتحدث كاهل تلك المدينة التى نحيا فيها قالت لى امى اننا من الجنوب وان عشنا هنا فلن ننسا اصواتنا ..لكنى نسيتها كنت احب التحدث بصوت ابى انه من المدينة.. كنت انتحب ليلا لرؤيته عندما لا يكون خالى فى البيت بل يعمل ليلا فى مصنعه ولا يعود سوى فجرا ينام بعض الوقت قبل ان يرحل ليعمل فى احدى الصيدليات ثم يعود لتناول الغداء لينام من جديد ثم يرحل ليلا ليعود صباحا ..اسعدنى رحيله بعيدا عنى وعن امى الجديدة كنت اراقبها هل تحبنى اكثر منه ؟..ان كانت تفعل كما تقزل لى سرا فلما لا تدعنى ارى شيطانى الذى احب... لقد دعانى الشيطان كى احبه فقفزت بين ذراعيه ..اخبرته اننى اشتقت اليه كثيرا ،لقد اوفت امى الجديدة بوعدها الاول لى وجعلتنى اراه مرة اخرى من جديد..سألته لما لا يشبه ذلك الوجه الذى اراه دائما ما فوق راسى هناك فى تلك الايقونة ؟.. كانت امى تقول ان عليه التوقف عن رؤيته لانه غير مسموح كانت مرة واحدة فحسب..اشتم رائحة البخور تعبق المكان وقت استيقاظى لتبركتى تدهن جسدى بالزيوت المقدسة تختمنى بحنوط الشهداء قبل ان ارحل الى مدرستى كل يوم ..اقضى نهار الجمعة منذ الصباح الباكر احضر دروسى استمع الى القصص لما حدث فى الماضى لما عليه الا اكذب ولا اسرق ولا اعرف فتاة ..كنت حينها انظر الى تلك الفتاة معى فى نهاية الصف حينها كنا صبيا وفتيات معا قبل ان ارحل عن مدرستى الى اخرى يقولون صرت اكبر..ارادوا لى ان البس تونية الشماس لكنى لم استطع ان احفظ واردد كنت ضعيفا فى حفظ كل شىء ..كان ابى الجديد يعدنى بمزيدا من المال اذا استطعت حفظ المزيد لست اقل من باقى صبيه العائلة فى الجنوب والمدينة الكل اصبح من الخورس اما انا فلا... كنت اتعلم درس الطقس وبمرور ثوان انسى كل شىء عنها ..عندما يأس منى ابى الجديد لم يعد يحدثنى اسمعه يقول يحمل بذرة ابيه النجسة فتتذمر امى الجديدة من كلماته ..اسمعه يصرخ انظرى لحال الصبى سيكون مثل ذلك الجاحد عندما يكبر تربيتى الوحيدة لشيطان بين بيتى ..انا لم اخطىء لما تحرمنى من الضنا لتعطينى شيطانا ..تصرخ به ان يصمت ماذا اتريد الخراب لبيتى ما بك انه لا يحفظ لكنه ابنك سيكبر ابنا لنا وليس للاخر ..كان يرمقها ويغادر اراه يأسا من رؤيتى اردت ان اخبره اننى ولدا صالح ويمكننى الحفظ مثل الاخريين ..حفظت شجرة العائلة ورحلتها المقدسة كنت اراجعها طيلة الطريق بحثت عنه بعينى وانا اقترب من البيت حتى ارددهم على مسامعه ..سيتاكد حينها اننى ولد سليم مثل الاخريين.. وضع الصبى بين يديه سعيدا انه عاش حتى راه ثم رحل تاركا من خلفه مخلصا. لما كنت صبيا نجسا كنت اراقب الصبيه فى الايقونة بغيظ لما تعلق صورهم فى كل مكان بينما انا يقولون سىء نجس..يتحاشونى كنت انتظر الظلام فافتح الكتب السير لم اعرف كيف احفظ الكلمات لكنى لم انس قصة سمعتها من قبل ..انتظرت حتى حمل الاسبوع بيوم جمعة جديدة ووقفت وسط حلقة الاسرة الخاصة بنا فى الاجتماع لمدرسة الاحد واخذت اخبرهم بقصة تلو الاخرى وكلما انصتوا لى اكثر شعرت بالسعادة..لم يوقفونى بل انتظروا حتى انتهيت ..عرفت يومها انى لا انسى الحكاية وكلما مر الوقت كنت اضيف عليها المزيد لاطيل من وقت الحكاية وكلما مر الوقت اكتشف اننى استطيع ان اطيل فيها اكثر حتى اصبح الصبيه والفتيات ينتظرون قدومى لاول مرة اصبح مشهورا فينظر لى الجميع عند دخولى وكاننى فى احدى تلك السيارات الفارهة التى اراهم يخرجون منها تباعا...بينما على خالى العمل طيلة النهار.. كانت امى عندما تبتسم هى ما يخبرنى اننى سليم ولست سىء مثلما يقول الاخرون عنى ..لما يكرهون ابى؟ عندما بدأوا بترديد اسمى ذهبت لابى كنت قد تعلمت ان اسير بمغردى دون ان امسك بيد امى طيلة الوقت مثلما كنت افعل فى السابق اتذكر وانا اصغر سنا كنت اتشبث بملابسها امى القديمة كانت تنفر من ان تمسك يدى تركض بين الزحام حيث الباعة وانا من خلفها اشد ملابسها باحكام حتى لا تنفلت يدى واضيع كنت ابكى امى انظرى لى لا تتركينى كنت صغيرا اخبرها انى لا اعرف طريق البيت..كانت تضعنى وسط الصبيه فى ذلك اليوم نجلس على الحصيرة الكبيرة يستمعون هم الى الدروس يرددون الكلمات يحفظون الترانيم بينما التفت انا الى الخلف لاتاكد ان كانت امى عادت لتاخذنى ام انها ستتركنى مثلما صرخت واخبرتنى فى البيت قبل ان ناتى الى هنا؟..كانت تتاخر ويرحل الجميع وابكى كنت احاول ان اتلمس طريق العودة بمفردى لكنى لا اذكر كانت فى النهاية تاتى وتاخذنى ..كنت ابكى طوال الطريق..تصرخ ان لم تصمت ساعيدك الى هناك واتركك هم ياتون لمثلك بحل ..من هم مثلى ؟لا اعرف ماذا تقصد بمثلى كنت اراقب الصبيه واتفحصهم جيدا واتفحص جسدى فاجدنى مثلهم..تعلمت ان هناك فرق بين الصبى والفتاة عندما كانت تبدل ملابسها امامى فى البيت ،كانت تصرخ بوجهى الاما تنظر نجس ابن نجس اخرج...ابن ملعون مثله لما احمل انا من بين نساء هذا البيت صبيا مثلك ..لن اسامحك يا ابى خدعك وانظر الى حالى ..كانت تنظر الى الاعلى فافعل مثلها اعلم ان جدى قد رحل ولكن الى اين لا اعلم لكنها دائما تحدثه الى الاعلى فهل يكون فى طابق اعلى كنت اصعد لابحث عنه لكنى لم اجد سوى الطيور هناك فكرت ربما يعمل ولا ياتى مثل ابى انتظرت حتى نامت وتسللت لاعلى انتظر قدوم جدى لقد رايت صورا له يبدوا طيبا ربما لن يضربنى ولن يخبرها وسيعلمنى اين ابى النجس!... كان عليه ان اتسلل من جديد لرؤيته كلما طال الوقت كنت اشتاق اليه اكثر هو ابى الحقيقى وليس الثانى ولم يعد لى اما سوى الثانية كان هو الحقيقى ..كان اسمه ممنوعا فى اخر مرة سألته لما يقولون انك شيطان ما رايته فى الصورة لا يشبهك اتعلم لقد سالتهم كيف يكون الشيطان ولكنهم لم يجيبونى لقد رشونى بمزيدا من المياه والزيوت..ضحك قال لا ادرى كيف يكون الشيطان فلم ارى واحدا من قبل لكنى رايت امك وخالك فحسب ..كان يضحك حينما رايت خالى امام عينى يصرخ كنت اعلم لاتزال مثله تهرب وتسرق وتاتى اليه ..من يوم ادخلت بيتى رحلت البركة عنه ..رايته يدفعه بعيدا يصدم راسه بالحائط يسحبنى من ذراعى بعيدا عاد ليربطنى فى عامود سريرى الصغير من جديد..لم اكن افكر سوى بان اهرب لابى من جديد لكنهم قالوا لقد رحل الشيطان الى الشيطان فليتعذب فى جهنم التى استحق ..لم يقبل احد الصلاة عليه لم يوضع فى مقبرة ابيه جدى لا ادرى اين وضعوه؟.. بعد ان رحل شيطانى كنت اذهب كالدميه ولم اعد ألقى الحكايات صمت فنسونى ..اكره الليل وانا اراه هناك يسقط من اعلى وهو يصرخ قبل ان تلتهمه النيران فيحترق جسدى واصرخ..علمت ان ابى كان مطرودا من دون عمل كان الكل يتحاشاه كان بعضهم يضربه كان يخشى ان ابقى لديه كثيرا فيخبرنى ان عليه الرحيل ..اسمع صوته فى الليل يبكى.. عندما كبرت قليلا اردت ان ارتدى الزى الكهنوتى..لم احصل على التونيه ولكن لا ساحصل عليها وعلى الزى الاسود ايضا ..كنت اخاف النيران لم ارد ان يحدث لى ما يحدث لابى كل ليلة لقد اقسمت على ذلك..كان الصغار يضربوننى ويبعدونى عن حلقات العابهم وعندما كبرت كنت وحيدا وكنت لا ازال اضرب احيانا ..يوم الجمعة سمعت الشجار بعضهم يلقى احجار والاخريين هناك خلف اسوارهم لم اذهب خفت ان اتعرض لمزيدا من الضرب لكن كان عليه الذهاب لكن امى الجديدة صرخت ومنعتى شعرت ان عليه تقبيلها... كنت اراها دائما بينما هى مثل الاخريات اعتدن عدم رؤيتى ..اراقبها وهى تسير من بعيدا اراقبها وهى تخفى شعرها الطويل بين القماش وتقف منصته المحها وهى تسجد وهى تقف وهى تتحرك وهى تتناول وهى تشرب وهى ترحل ..اشعر انها تختنق فى تلك الحجرة الضيقة المخصصة لتعليم الصغار بينما هى اصبحت مسئولة عن هؤلاء الملائكة فافتح لاجلها الهواء اضع ترتيب اللفائف حينما تنتهى من جمعها ثم اراقبها تنتهى لترحل مع اخر ينتظرها من بعيد انها لم ترانى لما لست قصيرا ولا سمينا الى هذا الحد ولا اسود بل اسمر قليلا ..لست مثل امى الحقيقة ابيض بل اشبه ابى اهمس من قتله خالى انا فقط من كنت اعلم هذا السر كلما هم بضربى كنت انظر له اخبره بعينى اننى فقط من يعلم انه شيطانا اخر لانه قتل وكذب لم يخبر احدا انه قاتلة فعل الاثنتين معا...عندما اعترى جسدى الالم كنت اراقب تنهيدته المرتاحة ربما تمنى لى الرحيل حتى لا اخبر امى الثانية كانت تدور وتضع البخور من حولى ..تذهب مع تلك المراة وتصطحبنى لتخرجه من جسدى..الشيطان ..تقول لهن يجعله يصرخ فى الليل يريد ايذائه اعلم انه لن يمتلك روحه لهذا يعذب جسده فحسب.. الابخرة تتصاعد من حولى ارى الصليب والمياة اسمع صرخات النساء لا ابالى يسألنى فلا اجاوبه ..الان ترانى هى قد اقبلت تراقبنى من بعيد لقد لاخظتنى الان فحسب!!..لا ادرى متى توقف صوتى عن الخروج وبدأ جسدى فى الارتعاش كنت اواظب على حضور السهرات مثل الجميع لم اتعلم ان احفظ سوى الصلاة الربانية ،كان كيهك كنت اشعر بالبرد ..كان الظلام يلف المكان ..كانوا هناك اعتادوا ضربى اما الان ففعلوا اكثر ..ليس عليه الصراخ ..استيقظت فى فراشى اعتقدت انه حلما اخر لست اعلم ان كنت رايتهم بالامس!.. سمعتها تهمس زوجيه..لم يسعنى الاختيار اختار هو لى هكذا قالت امى الجديدة ابوك يختار الاصوب انها من الجنوب تعلم تقاليدنا انها من ستصون لك البيت صغيرة ستعتادها مع الوقت ..كانت تجوب قريتها تساعد كبيرات السن فى بيوتهن اباها وامها قد رحلا ربتها امنا هناك ...تعرف هنا الكل يعلم ان بك مس ..صمت..كانت مريم لم اتطلع الى وجهها..راقبت خطوتها وهى تسير تخفض وجهها تتبع الطريق تدخل الى غرفتها الجديدة يمر يوم واخر ولا اسمع صوتها اريدها ان تتحدث..انها لاتفعل..علمت ان لسانها ثقيل يقولن انها مبروكة ربتها امنا ..اصمت..لن ارتدى زى الاسود كنت اراه يدخل فيلتف من يفعل من حوله يقبل يديه ..يتكلم فينصتون ..له كثيرين من خلفه ..له سيارة حديثة ينتقل بها ..اعفيت من الخدمة لان عينى اليمنى بها عيب..كنت اراها انا سليمة ولكن لاباس يتحدثون عن عيوبى دائما فلا باس بواحدة اخرى ..اين ذهب ابن النجس؟ تنهره توقف ستسمعك الفتاة انها من اهلى سيلومونى هناك سيقولون لمن اخذت ابنتنا؟..وهل لها اهل؟ يلوح بيده يرحل..عرفت قبلها انه يشرب كثيرا لم يعد هناك مصنع لا تدرى اين امواله التى اخذها ..تسأله يصرخ لتعطيها للابن النجس هذا انها اموالى انا انا من اعطى لهذا البيت ماذا ينقصنا ؟قله البركة اتت مع هذا الشىء... قلت اغابى بعد المطانية لم انتظر معه كثيرا اجريت اعترافى سريعا قبل ان اخرج من قلايته واسير فى محيطى الصامت من جديد اضرب الرمال اريد الصراخ ولا يمكننى كان عليه العديد من التمارين والصلوات اليومية لتاديتها..ولكن فى غرفتى الصغير اجلس صامتها ..حينما استطعت ان اجعلهم يصدقونى وانا احيا هنا فى وسطهم اعتقدت اننى تخلصت من ذلك ابن النجس هنا يمكننى بدأ كل شىء من جديد لكنى لم ارى جديدا!!فى وقتا قصير علمت من عليه ان اكره واحاذر ان مثلى يكرهنى يعتقد ان سارتقى اسرع منه لانى اصمت دائما وانفذ المطلوب فحسب لاول مرة اسمع من يمدخنى باسمى الجديد للحظة نسيت ان الشخص المنشود بالمدح هو انا ..تعلمت اللكنة قلت على مدينتى البعيدة انها السوداء حيث لا شىء بها نحن المجهولون نتبع اسيوط ..ولا احد يعرفنا..مات اهلى يس لى احدا..مارست الصمت اكثر من الجميع من احبنى ومن راقبنى .. اخاف من نظرات العجوز ان تكشفنى..لم اذكر تلك الليلة سوى مرة واحدة فحسب..عندما رايته عيناه توضع على مريم يشرب وياتى يتطلع اليها يقترب منها يريد ما هو لى ..ولا يمكننى اخذ ما هو له..صرخت باذنه انت ابن النجس الان ساخبرها ..دفعته صدمت رأسه مثلما فعل هو فى السابق كانت عيناه جاحظتان مذهولتان ..اقسمت على ان اصدم راسه وهاقد فعلتها به ..لما لم يتركنى ارحل مع النجس منذ زمن كنت انتمى له شيطانا صغيرا مثله .كنت اعرف اننى ساشوى فى النار ايضا مثله لم اكن لاتعذب خوفا كنت ساقبل مصيرى فحسب لكنه لم يتركنى ...هو ايضا سيتعذب لقد قتل وسرق وشرب وزنى بالجنوبية...لطمت امى الجديدة وجهها ضربت الجنوبية بقدمها اسقطتها ارضا ضربت معدتها المرتفعة... ملاكى وشيطانى اراهما امام عينى يتصارعان،اسمع الصراخ وسط الرياح انهما لا يتوقفان ابدا عن اخافتى ..اعتقدت اننى رأيت النور هنا وسط الصحراء ،بحثت عنها فى الكتب واعتقدت انها ستظهر لى ذات ليلة مظلمة هنا فى داخل قلايتى كما حدث للسابقين ..تدربت كثيرا كى اكون مستعدا..ولكن طال انتظارى من ينتقم منى انا لم اخطىء ..نعم لم افعل ..هم ابى امى الجديدة ابى الاخر من فعلوا .. فى النهاية شعرت بالتثاؤب ..لم اعد استيقظ الليل واصبح الاستياقظ باكرا كدرا لا احبه فاحنى وجهى مخفيا تبرمى طيلة الطريق من قلايتى حتى تنتهى الصلاة.. طال انتظارى وشوقى والمكان يضيق ،تلك المرة لم يعد هناك مهرب، ظللت اراهن على صورة مريم الجنوبية ،لم اعتقد ابى الجديد اننى نجس لا استحقها فاخذها له. لم تكن جميلة ولا قبيحة كانت لى فحسب دعيت على اسمى امام الجميع لكنها لم تعد ،طرقاتهم على الارض بتلك العصاه الغليظة تعود انه منتصف الليل قد حل ،مكانى مضاء اهمس بكلماتى حتى يسمعوها فيتركونى وشأنى ..نظرات العجوز تفضحنى قالوا لى انه يعرف كل شىء ..يظل يسألنى احاول الا اتلعثم فى اجابتى لا يمكننى ان اعود للخارج من جديد الكل يعرفنى وابن من انا هنا فقط يمكننى الهروب من شيطانى..
.رائحة طعامى تفضحنى..الجوع انه لا يتركنى لما عليه ان اجوع هنا ايضا من جديد ...من بعد الجوع اشهر تعلمت سرقة اللحم الشهى ..تذوقتها بدمائها استعذبتها كما لو كانت كاملة الطهو..تعلمت كيف اقطمها اتلذذ بكل قطعة قوية منها وألقى بسيئة المذاق ..حينما سمح لى بدخول موقدى الصغير تعلمت ان اطهو عليه ...اكتشفت اننى القديم كنت دائما جائع والان صرت اتخيل اشكال الطعام المختلفة واشتم رائحتها بينما قدور من البقوليات تملىء قاعة الطعام والمضيفة للزوار دائما ..كرهت كل البقول ولم اشتهى سوى اللحم ..كنت اسمع من بعيد ان الجائع ملعون عابد لمعدته لن يخلص ابدا بينما تسقط حبات المرق على ملابسى فاشعر بالغبطة... لا يطفىء اللحم جوعى فاسعى ليلا لاقطف ثمار التين على شجرها لا استيطع ان انتظر حتى تنو كفاية اكلها خضراء فاتلذذ وحينما تكون فى اوجها اتذوق طعما اخر..وضعونى بين القدور اطهو لكل هذا العدد اراقبهم يأكلون فى صمت ينتهون ينصرفون بهدوء..لااستمع سوى للرتابة مضغ طعامهم اتخيل من منهم يتلذذ بطاعمه الكل عابس ولا واحد ..اتذوق العدس ..اكرهه ..اضعه فى الاطباق ..يمر يوما والاخر ..يطول طعم البقول فى الافواه ..لا اتذكر متى اكلت معهم اللحم ....انظف القلالى القديمة اراقب الثلاجات الصغيرة اتلصص عليها ..تبدو ممتلئة ..لكن التلذذ اخر.. لوثه طعام اصابته فاحبه ممسوس شيطانه يغويه ليأكل ..كانت امه الجديدة فقط تعرف ان شيطانه يطعمه الان ..اعتقدت انه هنا قد صار اخر ..انتظرت اشهر تبكى لتراه وكلما رفض رؤيتها حسب ما اخبروها كانت تفرح اكثر...تطاردها ام امام تريد عربونا تلو الاخر تصرخ بوجهها علاما يا بوم قتل الزوجة وفضحنا وقطع الجنوب علاقته بنا ..ماتت الشابة دون ذنب...كانت تراه افعى فى الليل يرخ بوجهها تراه امها وابيها تراه اختها التى نستها منذ زمن تسمع الصوت قتلتى الرجل والولد لتاخذى البيت وكل شىء لك ..مرحومة محرومة..كان وجهها القديم يعود من جديد ..تصرخ اما مارى..كان الكل يناديها امنا كانت الوحيدة التى ارتدت زيها الاسود ولكن سمح لها الخروج من بين الاسوار والتجول فى القرية لاجل مساعدة الصغار فلتفوا من حولها ..تذكر وجهها تصرخ ملعونة سارقة ..كاذبة.. كل منهما فقدته.. كانت طاعة لها ان اسير من خلفها ،لا ادرى ان كنت اعاقب لانى ولدت فقيرة لاب واما واختا وحيدة كنت مثل الفتاة الجنوبية لكن ما كنت لاقتل بل اردت ان احيا كانت غبية اما انا فلا..اطهو واغسل اترك الاعين تراقب الظهر وانا امسح العرق واغسل واطهو وانظف من بيت لاخر ارملة طاعنة فى السن خادمة لزوجة ارسل لقضاء طلبات ..كنت فتاة من خمس فتيات نخدم القرية ..اسأل لما نحن فقط الفقيرات هنا؟ اصعد تلك الكنيسة ملابسهن غيرى اذهب لاخرى ملابسهن مثلى فلن اتناول طعاما ..عمدت فى تلك وسميت لتلك ..ولم احب..صرت سيدة لبيت عجوزا لم اره من قبل من مدينة البحر هو وانا لم ارى بحرا فى حياتى ..ليس هناك صغير ولا يمكن الحديث حتى اتى ذلك الصغير لم يكن لى ولكن احببته لانه مثلى يشبهنى وكأنى من انجبته ..كنا نجوع ونكره العجوز ..ولكن كنت قوية لاصرخ فاخفف من ألمه لم يقتله العجوز بفضلى دعاه ابن النجس وهو ابنى انا ..لكنه لا يرى.. بالامس رايت مقر الاموات من منهم هؤلاء الغافلين قد فعل مثلى وها انا اتعرض للتاديب ،احرم واصوم ولكن تعلمت صيد طريدتى وانا اجعلها تطهو واصنع لها المرق واستعذبها بمزيدا من النكهات..اشعر بالظمأ..ليس كأى مقر دخلت من تلك البوابات كنت فى لحظه اتناول طعامى عندما اقبلت على الموت واعادنى.. عندما اقبلت شعرت بمزيدامن الجوع كان هناك صوتا ورائحة طعم للموت تذوقته فى فمى...وبلعت ريقى ..شعرت بالجوع كانت الصحراء صائمة ورائحة قدرتى ودجاجتى التى سرقت تتصاعد ..لم ابالى اكلتها فى نهم ..وكأنى لم ارى من قبل طعاما التهمتها فى دقائق لم اترك حتى عظامها..تسألت كم مرة سيعيدنى الى هنا؟ لقد طلبت ولم عرف عدد المرات ..فى الصباح اشعر بالضيق قررت الا اتناول الطعام من جديد لم اعرف بالهمس وانا اصب القدور فى غرفة الطعام الرؤس وهى تتحدث تنظر اليه رائحة طعامى صعدت من قلايتى وغطت انوف الصحراء..كان عليه ان اوقف الجوع لا لن اتناول طعام تناولت ليلتها خفيه اخر طعامى اللذيذ نائى دون ملح او طهو تلذذت به على حالته بعد الذبح وبعض دمائه باقيه بين يدى..لم يشعر احد من حراسى بالخارج لم يشتمو الرائحة اطعت الامر..توقف الطعام ..عدت اسير فى مواعيدى اصنع البقول اضع المقدار ..انظف القلالى للكبار ..اقف معهم فى المواعيد للتامل بعد الغروب وللصلاة..انتظر ان يرحلوا عنى سريعا..عادت الجنوبية تعود لى ليلا لم احب وجهها العادة فعادت بجسدها تضايقنى كدت ان اصرخ بها لتخرج الخائنة كانت لى ولكنها لم تعد استحقت عقوبة الموت ولم ابكى لاجلها ارادت المزيد ولم تردنى ..اخبرت الام الجديدة بهذا فرأتهما .. رأتهما معا لم تسامح الجنوبية ..من قتل الجنوبية كنا نصرخ بوجوه بعضنا قلت اكرهك وجلت صمتت اعرف انها قالت انت فقط من احببت كانت تداعب خدودى حتى صرت كبيرا ..تهمس ساخرج منك شيطانك هذا ولن اتركه بداخلك..امى ليست مثل ام الاخريين رفقائى عندما اراقب الام تدخل وتاخذ صغيرها تمسكه بكلتا يديها وتخرج به برفق ليعود معها الى البيت بينما الام الجديدة لا تشبه الاخريات تمسكنى بقوة تخبرنى اننى لها هى وحدها فحسب..لا تسمح لى بالابتعاد الركض او اللعب ليس لى رفقاء ليس لى سواها.. صدور ..صدور ..الجنوبية يعود من جديد ..صدر الدجاجة التى سرقت ..رائحتها ..رائحة الشواء..تنهضنى من نومى .لديهم الكثير يبيعونه لهم مزارع تملىء الصحراء ..اراقب الدجاج الطيور العجول الالات فرم اللحم اشم رائحة اللحم الجاهز..سيارات تكدس تقود بالمزيد. متى ساحصل على سيارتى الرباعية ايضا؟!..لما عليه ان ابعد الصدور عنى!!! . .يستمعن الى صوت الطرق ورائحة البخور تملىء المكان تشعرهن بالرعشة يتقدمن بثقة يجلسن حيث الموضع الذى يصف منعهن من التطلع من النظر كل من تذهب لهناك تخرج اخرى هذا ما تردده كل واحدة منهن بعد ان تنتهى جلستها ..يصف ذلك المكان البعيد فى الصحراء خارج الاسوار لايعرفن لاى سور ينتمى كل واحدة تردد قصة اخرى عنه.
#مارينا_سوريال (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
يوم كانت الامطار غاضبة
-
ليتنى اخبرتها منذ زمنا
-
ابنه المدلل
-
نادية
-
أزيلي عني الأتربة
-
كالماء والهواء القصة الأولى
-
مر الأمس
-
أبناء الشمس
-
دموع إيزه
-
مجرد أخشاب جميلة
-
عقارب الساعة عند العاشرة صباحاً
-
الجبل
-
جائزة مع وقف التنفيذ
-
نهارٌ مُشرق بعد ليلة شتاء طويلة
-
على الصبر مش قادرين
-
ألقيتُ به
-
ذلك الفتى هو المخطئ، رأيته. أنه هو المخطئ
-
يوم من ذات الأيام
-
هل هو شجار أسماك؟
-
ابتعدوا عن الشرفة! ألا تروا الشروخ؟
المزيد.....
-
«لن نتخلى عن أي قطعة».. الثقافة تؤكد ملاحقة الآثار العراقية
...
-
رائد فهمي: المدى منبر رائد للمهنية والثقافة والتنوير في العر
...
-
مهرجان -يوم الهند- في موسكو يستعد لاستقبال مئات الآلاف من ال
...
-
منتجه خدم بالجيش الإسرائيلي.. ما قصة حملة مقاطعة فيلم -سبايد
...
-
نسرين طافش تستعيد «الروقان» من كواليس أحدث أعمالها الغنائية
...
-
من منصة الشعر إلى رصيف دمشق.. الطفلة شريفة حاج حسن في مشهد ي
...
-
-نوفوستي-: موعد مسابقة -إنترفيجن- في السعودية لم يحدد بعد
-
من شقة غوركي إلى متحف الشرق.. أربع لوحات قاجارية نادرة تُعرض
...
-
رئيس اللجنة الأمريكية للفنون الجميلة: من المقرر الانتهاء من
...
-
اكتشافات أثرية جديدة في ألتاي تكشف أسرار حضارتي بازيريك وأفا
...
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|