|
|
استنطاقُ الطين بين عفوية النشأة ورهبةِ النفي: قراءة تأملية في قصيدة لوحة الدار للكاتب صالح محمد خضر الشرقي
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 09:25
المحور:
الادب والفن
ثمة سر خفي في ولادة الإنسان لا يبوح به إلا الطين الذي خُلق منه، والمكان الذي احتضن نعومة أظافره. فالدار في الوجدان العربي ليست جدراناً من حجر، بل هي الأم الكبرى التي تشكّلت فيها هويتنا قبل أن نعرف أسماءنا. إنها الحضن الترابي الذي سمع أولى أنفاسنا، ورأى أولى محاولاتنا للكتابة على جدرانه بطباشير الطفولة. حين يكتب الكاتب "هذه داري" بصوت عالٍ، فهو لا يقر فقط بملكية مكان، بل يؤسس لوجود كامل لا يتجزأ، وكأنه يقول: "أنا حيث كنتُ، وحيث كنتُ أنا". فالمكان هنا ليس وعاءً محايداً، بل مرآة للذات، أودع فيها جزءاً من كيانه، فلا يمكنه مغادرته دون أن يترك خلفه رئةً يتنفس بها. ومن هذا المنطلق، تأتي قصيدة لوحة الدار للكاتب صالح محمد خضر الشرقي، لتكون رحلةً وجوديةً في أعماق الذاكرة، حيث يتقاطع الحنين مع الألم، وتتصارع عفوية النشأة مع رهبة النفي، في لوحةٍ شعريةٍ تنبض بالحياة والموت معاً. وحيث يبدأ القصيدة: "منذ نعومه اظفاري وأنا استنطق أفكاري امسك ورقاً امسك قلماً ارسم داراً، والوّنها، وازخرفها واقول بصوت عالٍ هذه داري ارسم نخلاً ارسم أشجاراً وفناء ارسم تنور الخبز وزير الماء ارسم أحلامي وآهاتي وألحاني البكماء ارسم ألمي وهو يداعب أوتاري ونزيف الحزن يرافقني يكتب أشعاري" نلاحظ هنا، في هذا المقطع الأول، وقوف الكاتب عند عتبة الوعي الأولى، حيث الطفولةُ حالةٌ من التماهي المطلق بين الذات والمكان. إنه لا يرسم داراً فحسب، بل يستنطق أفكاره من خلالها؛ فالورق والقلم أدواتٌ سحرية لاستدعاء الوجود، وكأنه يمارس طقساً تناسخياً يعيد به تشكيل عالمه. رسم النخل، والأشجار، وتنور الخبز، وزير الماء، ليست تفاصيل عابرة أو مشاهد ريفية تقليدية، بل هي أيقونات للحياة البسيطة التي تتسع لكل الأحلام والآهات. وهنا تكمن المفارقة الجميلة؛ ففي لحظة الرسم هذه، يتحول الألم إلى نغم، والحزن إلى قصيدة، وكأن المكان يعيد تشكيل الذات وفق إيقاعه الخاص، ويجعل من التناقضات الداخلية للشاعر لوحةً متجانسة. إنه يؤسس لمعادلة وجودية مفادها: أنا موجودٌ لأني أرسم، وأنا أرسم لأني أحلم، وأنا أحلم لأن لي داراً. ومن الجدير بالذكر أن تكرار فعل "ارسم" يمنح النص طابعاً طقوسياً، وكأن الكاتب يعيد خلق العالم من نقطة الصفر، تماماً كما يخلق الطفل عالمه الخاص عبر لعبة الرسم التي لا تخضع لمنطق الكبار ولا لقيود الجغرافيا. إنه يؤسس لمملكته الخاصة، حيث النخلة رمز الصمود، وتنور الخبز رمز العطاء، وزير الماء رمز الحياة، والألم نفسه يصبح مادة للجمال حين يداعب أوتار الروح. وهذا ما يفسر مقولة "غاستون باشار" في شاعرية الفضاء حين قال: "البيت هو أول كون للإنسان، إنه الزاوية التي نحفر منها وجودنا في العالم." فالكاتب هنا يحفر في طين الذاكرة، ليستخرج من أعماقه كينونته التي كادت تضيع تحت ركام السنين. إنه يؤكد أن الإنسان لا يملك وجوداً مستقلاً عن مكان نشأته، بل هو امتداد له، وجزء منه، وكأن الدار هي الامتداد الطبيعي لجسده وروحه معاً. ويكمل النص حين يغدو الوطن إيجاراً... "وبعد سنين كبرتُ وازدهرت أحلامي وبدأت افسر آلامي ويراود خوف أيامي يسألني وهو يحاورني أين الدار؟ أين الأوراق المكتوبة والأشعار؟ هل صارت طعماً للنار؟ وتلاشت تلك الأفكار وتوارت خلف الأسوار صعب أن تستجدي وطناً يحمل حزنك .. بالايجار" بينما ننتقل إلى المقطع الثاني، يطرأ الانقلاب الوجودي الأكبر على مجرى القصيدة. كبر الكاتب وازدهرت أحلامه، لكن ذلك لم يكن خلاصاً، بل بداية لفقدان المرجعيات وهدم المعابد الداخلية. السؤال المفزع: "أين الدار؟" ليس سؤالاً عن مكانٍ جغرافي، بل هو استفهام وجودي عن الهوية الضائعة، وعن الذات التي تبددت تحت وطأة الزمن. وهنا تتجلى الصدمة الكبرى حين تحولت الأوراق والأشعار إلى طعام للنار، وتلاشت الأفكار خلف الأسوار. في ذروة المأساة، يصفعنا الكاتب بصورته الأكثر قسوة ووجعاً: "صعب أن تستجدي وطناً.. يحمل حزنك .. بالايجار". إنها نقيض الدار الأولى تماماً؛ فالعلاقة التي كانت قائمة على الحضن والمجانية، أصبحت عقداً استهلاكياً بارداً، وكأن الغربة تحولت إلى نظام رأسمالي يقايض الأحزان. إن استجداء الوطن ذاته هو أقصى درجات الذل الوجودي، فكيف إذا كان هذا الوطن لا يمنحك إلا مساحة محدودة لحزنك مقابل إيجار شهري؟ ومن الجدير بالذكر أن هذا التحول ليس تحولاً مكانياً فحسب، بل هو تحول أنطولوجي في علاقة الإنسان بمكانه. فالدار التي كانت كائناً حياً يتنفس، أصبحت جدراناً صامتة تنتظر الإيجار الشهري. وهذا يذكرنا بتحولات الحداثة التي جعلت من الإنسان كائناً مستهلكاً، ومن الوطن سلعةً تباع وتشترى. لكن الأعمق من ذلك هو تحول الحزن نفسه إلى مادة للإيجار، وكأن الكاتب أصبح مستأجراً لألمه في وطنه، لا مالكاً لذاته فيه. وهنا يلتقي الكاتب مع رؤية "إدوارد سعيد" في "تأملات حول المنفى" حين أكد: "المنفى هو ذلك الفرق المخيف بين ما كنتَه وما أصبحتَه، بين المكان الذي يخصك والمكان الذي ينفيك" وهذا الفرق هو عينه الذي يعيشه الكاتب حين يسأل عن داره، فلا يجد سوى رماد الأوراق وصمت الجدران، ويجد نفسه مضطراً لأن يستجدي وطناً كان بالأمس يملكه بكل كيانه. ثم يضيف.. "يا داراً كنت اسامرها ما بين الشوق وأشجاني القمر غريب مكتئب والأرض اضاعت عنواني" في هذه المحطة الثالثة من الرحلة التأملية، يستحيل الكاتب من كيانٍ مفقود إلى عاشقٍ يخاطب داره بحنينٍ يليق بالمراثي الكبرى. السمر مع الدار كان حواراً وجودياً بين الشوق والأشجان، وكأن الدار كانت رفيقة درب، تستمع لأحلامه وتحمل همومه. لكن المفارقة هنا تتجلى في أن القمر نفسه أصبح غريباً مكتئباً، فكيف بصاحبه؟ إن أسرى الكون كلها تشارك الكاتب وحدته وعزلته. والأكثر إيلاماً أن الأرض التي احتضنته يوماً "أضاعت عنواني". إنها ليست مجرد ضياع مكاني، بل ضياع وجودي؛ فالأرض التي كانت تعرفه باسمه وبخطواته وبصوت نعومة أظفاره، أصبحت لا تعرفه، وكأنها تقول له: "لم تعد تنتمي إليّ، ولم أعد أنتمي إليك" هذا الضياع يجعل الكاتب كياناً بلا هوية، أو هوية بلا مكان، أو مكان بلا عنوان، في دوامة وجودية لا مخرج منها إلا الذاكرة. وهذا يقودنا إلى أن الحنين هنا ليس مجرد شعور عابر، بل هو حالة وجودية تامة، حيث يصبح الماضي هو الحاضر الوحيد الممكن، والحاضر هو الغربة القاتلة. إن الكاتب يعيش في زمنين معاً: زمن الطفولة حيث الدار مكان، وزمن الكهولة حيث الدار ذكرى، وهذه الازدواجية الزمنية هي مصدر ألمه ولكنها أيضاً مصدر إبداعه. يتجلى هذا المعنى في مقولة "مارتن هايدغر" في الكينونة والزمان: "الكائن الإنساني هو كائنٌ في العالم، ولكن عذابه يبدأ حين يُطرد من هذا العالم الذي صنع له سكناً" فالكاتب لم يُطرد من الدار فقط، بل طُرد من العالم الذي كانت الدار تمثله، مما جعله يعيش في فجوةٍ وجوديةٍ لا يسدها سوى استدعاء الذكريات ومخاطبة الغائبين كأنهم حاضرون. ثم أخيراً يصور الدار كجينٍ لا يموت... "ذابت صحرائي في ضمآتي والشوق إليها ادماني لن انساها وسأذكرها ما دام النبض بشرياني ما دام النبض بشرياني" وأخيراً، في هذه الخاتمة الشعرية المدوية، لا نجد انكساراً أو استسلاماً، بل نجد إعلاناً عن خلود الذاكرة ورفضاً للمحو النهائي. ذوبان الصحراء في الضمأ يرمز إلى استحالة الارتواء من ماضي جاف، وكأن الكاتب يقول: حتى لو كنت في أشد العطش، فإن صحرائي الداخلية تذوب في هذا العطش، فلا ارتواء يطفئ نار الشوق. والشوق إليها ليس مجرد حنين عابر، بل أصبح إدماناً وجودياً، وكأن الألم نفسه أصبح مورداً للحياة، وكأنه لا يستطيع العيش بدونه. والإقرار الأخير "لن انساها وسأذكرها .. ما دام النبض بشرياني" هو بمثابة نصر للروح على الجسد، وللذاكرة على الزمن. فالدار لم تعد مكاناً مادياً، بل صارت نبضاً يتدفق في الدم، أي أنها تحولت من وطنٍ مسلوبٍ إلى إرثٍ بيولوجي في الخلايا، ومن مكانٍ يُغادر إلى ذكرى تسكن. إن تكرار الجملة الأخيرة "ما دام النبض بشرياني" يؤكد أن هذا الإقرار ليس مجرد وعد عابر، بل هو قسم وجودي، وتعهد أبدي، وكأن الكاتب يوقع بدمه عقداً مع ذاكرته لا ينتهي بانتهاء الحياة. ومن الجميل أن الكاتب لم يقل "ما دمت حياً" بل "ما دام النبض بشرياني"، وكأنه يريد أن يقول: إن الحياة ليست مجرد بقاء، بل هي نبض مستمر، وهذا النبض نفسه هو الذي يحمل ذكرى الدار في شرايينه. فالدار أصبحت جزءاً من تكوينه البيولوجي، لا مجرد ذاكرة نفسية. وهو ما يلتقي مع رؤية الفيلسوف "جاستن أوبراين" في روايته الشهيرة حيث كتب: "الذاكرة هي الوطن الأخير الذي لا تستطيع أي حكومة أن تنفيك منه." وبهذا المعنى، يكون الكاتب قد انتصر على الغربة والنفي والحرق، ليس باستعادة الدار المادية، بل بتحويلها إلى أبديةٍ تعيش في شرايينه، إلى هوية لا تسقط بتقادم الأوراق، ولا تحترق بتواري الأسوار. إنه يحول الدار من مكانٍ في الجغرافيا إلى مكانٍ في الجينات. في ختام هذه القراءة التأملية، نقف أمام قصيدة لوحة الدار كمرآةٍ للصراع الأبدي بين (الأنا) و (مكانها)، بين الطفولة التي رسمت العالم بعفوية، والكهولة التي رأت ذلك العالم يتحول إلى رماد. فالكاتب صالح محمد خضر الشرقي لم يكتب مرثية لجدران طينية، بل كتب ملحمة عن رحمٍ فُقد، وعن طفولة صارت أسطورة، وعن وطن تحول من مأوىً إلى جرحٍ مفتوح. إن إصراره على التذكر، حتى وهو يعلم أن الدار ربما صارت رماداً، هو الانتصار الحقيقي على النسيان، وهو التحدي الأكبر لقوانين الزمن والغربة. لقد أظهرت لنا هذه القراءة أن القصيدة تتحرك في مسار دائري، تبدأ بالخلق عبر الرسم، ثم تمر بمرحلة الفقد والانهيار، ثم تصل إلى مرحلة الحنين المستحيل، وأخيراً تستقر في مرحلة الإقرار الخالد. وهذا المسار ليس مجرد تسلسل زمني، بل هو رحلة روحية تبدأ بالبراءة، تمر بالوجع، وتنتهي بالخلود عبر الذاكرة. لأن الحنين، في عمقه الفلسفي، ليس ضعفاً، بل هو القوة الوحيدة التي تثبت أنه هناك، وأنه مازل ينتمي إلى ذلك المكان الذي رسمته نعومة أظفاره، قبل أن تمحوه خرائط الغربة وتحرقه رياح النسيان. هكذا تتحول الدار في النهاية إلى جينٍ لا يموت، وذاكرةٍ لا تني تخفق مع كل نبضة شرايين، مؤكدة أن الإنسان لا يُغادر وطنه الأول، بل يظل يبحث عنه في كل بيتٍ يسكنه، وفي كل حلمٍ يرسمه، وفي كل قصيدةٍ يكتبها تحت وطأة الغربة. "ما دام النبض بشرياني" ليست جملةً عابرة في نهاية قصيدة، بل هي شهادة ميلادٍ أبدية للروح، وتوقيعٌ نهائي على عقدٍ أبديٍ بين الإنسان ومكانه الأول. إنها توقظ فيه الوعي الجوهري بأن الوطن الحقيقي ليس مكاناً نعيش فيه، بل هو مكانٌ يعيش فينا، وأن الدار، حتى لو احترقت أوراقها وتوارت خلف الأسوار، تبقى نبضاً في العروق، وشوقاً في الحنايا، وقصيدةً تتردد في أعماق الذاكرة، ما دام النبض بشريان الكاتب، وما دامت الكلمات قادرةً على استنطاق الألم وتحويله إلى خلود.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
قصة قصيرة: ما بعد التصفيق
-
قصة قصيرة: هناك يضيع الاسم
-
قصة قصيرة: محكمة الصمت
-
قصة قصيرة: رِجّلٌ غائبة تقود
-
قصة قصيرة: ثقوبٌ في الذاكرة
-
قصة قصيرة: الخوف
-
الأرض التي تحفظ أسماءها: قراءة تأملية في كتاب التقنيات الأثر
...
-
قصة قصيرة: ثِقل السنابل
-
قصة قصيرة: محاكمة أنثى
-
قصة قصيرة: الحقل الأصفر
-
قصة قصيرة: العجوز والنافذة
-
قصة قصيرة: رقصة الفجر
-
قصة قصيرة: رائحة الخوف
-
قصة قصيرة: دَين الكلمة
-
قصة قصيرة: كُحلُ أُنثى
-
قصة قصيرة: الوكر
-
قصة قصيرة: مهلا أيها القلب
-
قصة قصيرة: ضفتان من الفقد
-
قصة قصيرة: اللقاء الأخير
-
قصة قصيرة: تحت رماد الغيوم
المزيد.....
-
عرض فيلم -الأوديسة- يرفع مبيعات قصيدة هوميروس في روسيا بنسبة
...
-
إذاعة الأغاني تواصل تقديم الحفل الشهري النادر لأم كلثوم.. ال
...
-
فنان عالمي يخسر دورا سينمائيا بارزا بعد اتهامات بسوء السلوك
...
-
حين يصبح المهمش بطلا.. مهرجان الدار البيضاء يكشف وجها جديدا
...
-
تامر حسني يشكر كل من عزّاه بوفاة والده وأشاد بألبومه الجديد
...
-
RT Arabic تطلق برنامجا تدريبيا لطلاب اللغة العربية في روسيا
...
-
وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة
...
-
مصر.. فرقة -كايروكي- تصدر ألبومها الجديد -سوبر نوفا-
-
ليبيا: انطلاق الدورة الثالثة عشرة لمهرجان موسيقى المالوف وال
...
-
إيليا موروميتس.. من فتى مقعد إلى أعظم فرسان روسيا
المزيد.....
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
-
ثلاثاءات عابر سبيل
/ السمّاح عبد الله
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
المزيد.....
|