أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عامر صالح - رؤية سيكولوجية- سياسية للحرب الدائرة بين امريكا وايران وصعوبات التوصل الى أتفاق















المزيد.....

رؤية سيكولوجية- سياسية للحرب الدائرة بين امريكا وايران وصعوبات التوصل الى أتفاق


عامر صالح
(Amer Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8787 - 2026 / 8 / 4 - 18:14
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


منذ بداية التصعيد الأمريكي على ايران هناك موجات من الحرب المدمرة ومحاولات من الحوار للتوصل الى اتفاق يضمن الحفاظ على وجه امريكا كما يضمن الحفاظ على وجه أيران ولايزال الفشل يخيم على أطراف الصراع وفقدان الأمل في التوصل الى اتفاق يضمن الأمن والسلام ويحفظ ماء وجهي أطراف الصراع.

أن الخلاف العميق والقاتل بين ايران وامريكا ينعكس في فهم كل من أطراف الصراع لمفهوم سيكولوجيا الخطر الوجودي لكلا الطرفين. يقوم تحليل سيكولوجيا الخطر الوجودي في الصراع الأمريكي الإيراني على فهم كيفية تشكيل الإدراك النفسي للتهديد سلوك صُنّاع القرار والمجتمعات. يُمثل هذا الصراع نموذجاً لما يُعرف في العلوم السايكو سياسية بـ "عدم تماثل الرهانات الوجودية" ، حيث يتفاوت نمط التهديد وتأثيره النفسي بين الطرفين بشكل جذري.

التباين في ادراك الخطر الوجودي:

​الجانب الإيراني (خطر وجودي مباشر وشامل):
يُعرّف الخطر الوجودي لدى قيادة طهران بأنه تهديد مباشر ومباشر لبقاء النظام السياسي، والسيادة الوطنية، والتماسك الجغرافي للدولة. هذا الإدراك يدفع المؤسسة الحاكمة للدخول في "حالة الاستثناء"، حيث تُعلّق القواعد المعتادة للسياسة الدولية ويصبح الدافع الأول والوحيد هو البقاء بأي ثمن.

​الجانب الأمريكي (خطر وجودي وظيفي/استراتيجي):
بالنسبة لواشنطن، لا يهدد الصراع بقاء الجغرافيا أو الشعب الأمريكي بشكل مباشر، بل يهدد الهيمنة الإقليمية، وحرية الملاحة، وأمن حلفائها الأساسيين، واستقرار سوق الطاقة العالمي. الخطر الوجودي هنا لا يتعلق بوجود الدولة ذاتها، بل بنظام القوة والردع العالمي الذي ترعاه.


الديناميات السيكولوجية للقيادة الأيرانية:

​تدير طهران شعورها بالخطر الوجودي عبر آليات سيكولوجية واستراتيجية محددة:
​عقيدة الصمود والاستشهاد الحسابي: بدلاً من الذعر، ترتكز السيكولوجيا السياسية الإيرانية على "الردع بالعقاب". الإدراك الشديد للخطر يولد قناعة بأن التراجع يُسرّع السقوط، مما يجعل رفع كلفة الحرب على الخصم واستنزافه الخيار السلوكي الوحيد المتاح.
​تدويل المخاطر: عند الشعور بالحصار الوجودي، تعمل
ايران على ربط أمنها الداخلي بالأمن الإقليمي والدولي (كتعطيل ممرات الطاقة أو توسيع نطاق المواجهة) لفرض ضغوط دولية مضادة تعيد التوازن.
​استدعاء السردية التاريخية: تحويل الخطر العسكري إلى معركة تأكيد الذات وهوية تاريخية يساهم في ردم الفجوات الداخلية مؤقتاً ومواجهة الضغوط السياسية.

الديناميات النفسية للقيادة الأمريكية:

​تتأثر القرارات الأمريكية تجاه الخطر الإيراني بتحيزات سيكولوجية إستراتيجية:
​النفور الشديد من الخسائر المباشرة: الرأي العام والقيادة الأمريكية لديهما حساسية مفرطة تجاه الخسائر البشرية المباشرة في القوات البرية، مما يدفع واشنطن إلى الاعتماد المكثف على القوة الجوية، والضربات الذكية، والشلل الوظيفي عبر التكنولوجيا.

وهم الحسم السريع عبر تفوق القوة: ينشأ أحياناً ميل نفسي لافتراض أن توجيه ضربات مركزة أو استخدام "الضغط الأقصى" سينتج عنه انهيار سريع ومباشر في قدرة الطرف الآخر على المقاومة، متجاهلين قدرة المجتمعات الواقعة تحت تهديد وجودي على الامتصاص والتكيف.

الانعكاس على أدارة الصراع:

​لعبة حافة الهاوية: يدفع الشعور المتبادل بالخطر كل طرف لدفع التصعيد إلى أقصاه، مراهناً على أن الخصم يتراجع أولاً تجنباً للصدام المباشر الشامل.
​الحسابات الصفرية: عندما يُصاغ الخطاب السياسي في إطار "البقاء أو الفناء"، تتضاءل مساحات التسوية والدبلوماسية، ويصبح أي تنازل تكتيكي مفسراً على أنه ضعف سينتج عنه انهيار كامل.
​سوء التقدير الإدراكي: خطورة إدراك الخطر الوجودي تكمن في أنه يقود الأطراف إلى تفسير التحركات الدفاعية للطرف الآخر على أنها تحضيرات لهجوم قاطع، مما يزيد من احتمالية الضربات الإستباقية غير المحسوبة.

سيكولوجيا الخطر الوجودي تجعل الصراع الأمريكي الإيراني محكوماً بمعادلة صعبة: إيران تحارب بنمط "لا يوجد ما نخسره" عند الاقتراب من حدود بقائها، بينما تحارب واشنطن بنمط "حفظ الهيمنة والردع دون تكلفة بشرية عالية"، وهو ما يجعل إدارة الأزمات بين الطرفين دقيقة وتتطلب دراية عميقة بدوافع الآخر النفسية.

المقارنة بين الخطورة التي يشكلها النظام الإيراني وتلك التي يشكلها ترامب على الاستقرار العالمي لا تعتمد على إجابة مطلقة بـ "أيهما أخطر"، بل على نوع الخطر وطبيعته. كلاهما يمثل تحدياً للنظام العالمي، ولكن بأساليب وآليات مختلفة تماماً:
𔁯. النظام الإيراني: خطر مستمر وهيكلي
​يتجسد الخطر القادم من النظام الإيراني في أيديولوجيته الشمولية وسياساته التوسعية المستمرة:
​الدعم للشبكات والوكلاء: يعتمد النظام على دعم الميليشيات والجماعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط (مثل حزب الله، الحوثيين، والميليشيات في العراق)، مما يزعزع استقرار دول بأكملها وينشر الحروب بالوكالة.
​السعي للأسلحة النووية: يثير البرنامج النووي الإيراني وتطوير الصواريخ الباليستية مخاوف جدية بشأن سباق تسلح نووي في منطقة الخليج والشرق الأوسط.
​تهديد خطوط الملاحة والطاقة: القدرة على تهديد مضيق هرمز والتأثير المباشر على أسعار وصادرات النفط العالمية.
​قمع الداخل: يمارس النظام انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وقمعاً عنيفاً للمعارضة والاحتجاجات الشعبية في الداخل.
𔁰. دونالد ترامب: خطر الاضطراب وكسر القواعد
​يرى المحللون أن الخطر المرتبط بترامب يكمن في نهجه غير التقليدي وشعار "أمريكا أولاً":
​تقويض التحالفات التقليدية: التشكيك المستمر في جدوى حلف الناتو والتحالفات التاريخية مع أوروبا وآسيا، مما يضعف آليات الردع الجماعي.
​إضعاف المؤسسات الدولية: الميل لنبذ الاتفاقيات متعددة الأطراف (مثل الانسحاب السابق من اتفاقية باريس للمناخ والاتفاق النووي) والاعتماد على الصفقات الثنائية المباشرة.
​الضبابية وعدم التنبؤ: تصريحاته وسياساته الخارجية المفاجئة قد تخلق حالة من عدم اليقين الجيوسياسي، مما يدفع المنافسين (مثل الصين وروسيا) لتدقيق حدود القوة الأمريكية أو استغلال الفراغ.
​الحروب التجارية: فرض الرسوم الجمركية الشاملة والسياسات والحماية الاقتصادية التي قد تضر بالاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

ويرى معظم خبراء العلاقات الدولية أن النظام الإيراني يمثل تهديداً متواصلاً ومباشراً للأمن الإقليمي والاستقرار الدولي من خلال أدوات غير شرعية، بينما يمثل ترامب تحدياً لهيكل النظام العالمي وقواعده المؤسسية واستقراره المالي والتحالفي.

المقارنة بين الخطورة السيكولوجية لشخصية دونالد ترامب وسيكولوجية النظام الإيراني (ولايتي/عقائدي) هي مقارنة بين نموذجين مختلفين تماماً في كيفية اتخاذ القرار وتصوّر المخاطر.
​لا يتعلق الأمر هنا بـ "من هو الأسوأ أخلاقياً"، بل بـ "كيف يفكر كل طرف وما الذي يجعله خطيراً على الاستقرار".
𔁯. سيكولوجية دونالد ترامب: "الفردانية والصفقات"
​تعتمد النمذجة النفسية لترامب لدى المحللين والخبراء على سمات أساسية:
​النرجسية الفائقة والتركيز على الذات: محرك ترامب الرئيسي هو الانتصار الشخصي وصورة "صانع الصفقات الأعظم". الخطر هنا لا ينبع من إيديولوجيا دينية أو خطة توسعية، بل من رغبته في تأكيد تفوقه الحسي والنفسي.
​عدم التنبؤ والارتجالية: يتعامل ترامب بعقلية رجل الأعمال والرغبة في حسم الأمور بصدمة مفاجئة، مما يجعله قادراً على اتخاذ قرارات حادة وغير متوقعة (مثل التفاوض المفاجئ، أو الضربات العسكرية السريعة ثم التراجع).
​النزعة النفعية: كل شيء لديه يخضع للربح والخسارة ولغة الأرقام. الحرب لديه ليست أداة إيديولوجية بل أداة ضغط لتحسين شروط التفاوض.
​مصدر الخطورة السيكولوجية لدى ترامب:
التقلب وسرعة الانفعال. الخطورة تكمن في صعوبة التنبؤ بقراره القادم لغياب عقيدة مؤسسية ثابتة تحكمه، واعتشاشه المفرط بالحدس الشخصي.

𔁰. سيكولوجية النظام الإيراني: "العقيدة الأيديولوجية والنفس الطويل"
​تستند السيكولوجية السياسية للنظام الإيراني إلى عقيدة المؤسسة الثيوقراطية-العسكرية (ولاية الفقيه والحرس الثوري):
​عقلية "المظلومية والرسالية": يُدار النظام بمنظور عقائدي يرى الصراع في العالم بين "حق ومؤامرة استكبارية"، مما يمنحه قدرة سيكولوجية عالية على تحمّل الضغوط الاقتصادية والعزل الدولي في سبيل "الغاية الكبرى".
​الصبر الاستراتيجي: بخلاف الاستعجال الترامبي، يستند النظام الإيراني إلى عقلية شطرنجية تقوم على النفس الطويل والتمدد البطيء عبر الوكلاء والمرونة التكتيكية عند الضرورة للحفاظ على بقاء النظام نفسه.
​البقاء الاستراتيجي هو الأولوية: رغم نبرته العقائدية المتطرفة، يتميز النظام الإيراني بعقلية براغماتية أعمق عندما يتعلق الأمر بتهديد وجوده الفعلي (عقيدة "حفظ النظام أوجب الواجبات").
​مصدر الخطورة السيكولوجية لدى النظام الإيراني:
الثبات والالتزام الأيديولوجي الممتد. الخطورة تكمن في الجاهزية للتضحية بالموارد والرفاه الاجتماعي وتوسيع الأزمات الإقليمية طالما كان ذلك يخدم الأهداف العقائدية طويلة المدى للنظام.

الخلاصة: أيهما "أخطر" سيكولوجياً؟
​تعتمد الإجابة على نوع الخطر الذي تقيسه:
​الخطر على المدى القريب والتكتيكي (ترامب أخطر): لأن قراراً واحداً غير متوقع أو منفعل منه قد يغير المعادلة الدولية في لحظات، نظراً لقدرة أمريكا العسكرية وضخامتها مقابل طبيعته المزاجية.
​الخطر على المدى البعيد والإستراتيجي (النظام الإيراني أخطر): لأنه صبور، ولا يتغير بتغير الأشخاص، ويمتلك رؤية عقائدية ثابته لا تتراجع بسهولة وتستثمر في الاستنزاف طويل الأمد.

الصراع الأمريكي الأيراني قد يختلف عن الصراعات الأخرى على الصعيد الأقليمي والعالمي ففي كل الصراعات هناك مشتركات او مساحة للمناورة تسهم في خلق مقدمات لحلول تنهي ولو مؤقتا حالة الصراع ولكن في الحالة الأمريكية الأيرانية لاتوجد منطقة رمادية فأما الموت او الحياة " لأحد أطراف الصراع"والقادم اسوء.

ولكل طرف في الصراع له سقف مطالب لا يمكن تحقيقها وبالتالي فأن التنازل يشكل خسارة وجودية قد يهدد ايران كنظام كما يهدد ترامب بمغادرة البيت الأبيض.



#عامر_صالح (هاشتاغ)       Amer_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في سيكولوجيا الهجوم على الشيوعية واليسار ومخاطر ذلك على المج ...
- سيكولوجيا ثورة 14 تموز 1958 بين الأسئلة التاريخية والدروس ال ...
- محاربة الفساد المالي والإداري والسياسي بين صولة فجر الخضراء ...
- سيكولوجيا الفساد الأداري والمالي والأخلاقي في العراق وخصوصية ...
- سيكولوجيا التاريخي والسياسي والأجتماعي في أحياء الحزب الشيوع ...
- في سيكولوجيا اللهاث وراء المناصب والسمعة المزيفة في العراق
- رئيس الوزراء العراقي وصعوبة تحديد المصطلحات
- في اللواكة وشر البلية ما يضحك
- في تكليف رئيس وزراء للعراق
- الموقف السيكولوجي والسياسي من النظام والدولة في الصراعات الد ...
- ترامب وسيكولوجيا الكذب الأسود
- الطبيعة السايكولوجية لترامب والحوار مع أيران
- في الهجوم على جهاز المخابرات العراقية ودلالته في الصراع الدا ...
- في النجوم على جهاز المختبرات العراقية ودلالته في الصراع الدا ...
- في مفهوم النصر بين الأعداء والتمنيات بسقوط النظام الأيراني
- من هو الفاعل?
- في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران
- أزمة النظام في العراق بين أختيار رئيس وزراء ومنظومة الحكم
- كي لا ننسى السطو الأمريكي على فنزويلا: ملاحظات سايكوسياسية و ...
- بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية


المزيد.....




- قطر: المنطقة كلها تتحرك لوقف تصعيد الحرب لكن لا محادثات مباش ...
- مسيرة روسية تطارد مدنيا وتهاجمه في خيرسون
- بالأرقام.. تقرير يكشف تصاعد الهجرة من إسرائيل ويحذر من -تداع ...
- قطر تكشف آخر تطورات مفاوضات إيران وتحمل إسرائيل مسؤولية تعثر ...
- ما قصة -القاضي المزيف- الذي أثار جدلاً في مصر؟
- 6 سنوات على انفجار مرفأ بيروت .. على خطى التحقيق باغتيال الح ...
- أوميغا-3 في دائرة الجدل: متى تنفع ومتى قد تضر؟
- تصل إلى 40 %..لجنة الملابس الجاهزة بغرفة القاهرة تعلن تخفيضا ...
- النائب حسين هريدي يتقدم بسؤال برلماني بشأن بيع حصة مصر في «ف ...
- وزيرة الإسكان تشدد على ضرورة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي ض ...


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - عامر صالح - رؤية سيكولوجية- سياسية للحرب الدائرة بين امريكا وايران وصعوبات التوصل الى أتفاق