أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية














المزيد.....

بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية


عامر صالح
(Amer Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8601 - 2026 / 1 / 28 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في تغريدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحذر ويرفض تولي نوري المالكي لولاية ثالثه لمنصب رئيس وزراء العراق وقد جاء في تغريدته في منصته "تروث سوشيال"، الثلاثاء: "أسمع أن العراق العظيم قد يرتكب خطأً فادحًا بإعادة نوري المالكي رئيسًا للوزراء"، مٌشيرًا إلى أنه "في العهد السابق للمالكي، انزلقت البلاد إلى الفقر والفوضى العارمة، ولا يجب أن نسمح بتكرار ذلك".

وأضاف: "بسبب سياساته وأيديولوجياته المتشددة، إذا انتُخب، ستتوقف الولايات المتحدة الأمريكية عن مساعدة العراق، وإذا لم نكن حاضرين لتقديم العون، فلن يكون للعراق أي فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية". واختتم منشوره بعبارة "لنجعل العراق عظيمًا مجددًا".

وقد رفض رئيس الوزراء العراقي الأسبق رئيس "ائتلاف دولة القانون"، نوري المالكي، الأربعاء، التدخل الأمريكي "السافر" في الشؤون الداخلية للعراق باعتباره "انتهاكا لسيادة" البلاد.

تصريحات المالكي جاءت بعد أن هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع الدعم عن العراق إذا انتُخب رئيسًا للوزراء.

وكتب المالكي في حسابه عبر منصة إكس: "نرفض رفضًا قاطعًا التدخل الأمريكي السافر في الشؤون الداخلية للعراق، ونعتبره انتهاكًا لسيادته ومخالفًا للنظام الديمقراطي في العراق بعد العام 2003، وتعديًا على قرار الإطار التنسيقي لاختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء".

وأضاف أن "لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد في التعاطي وليس اللجوء إلى لغة الإملاءات والتهديد".

وشدد المالكي على تمسكه بالترشح لرئاسة الحكومة، مؤكدًا: "سوف أستمر بالعمل حتى نبلغ النهاية، وبما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي".

أن رفض السيد المالكي رفضا قاطعا تدخل امريكا -
ترامب في الشأن السياسي وحصرا في اختياره رئيسا للوزراء هو موقف سليم في جوهره، وبالتأكيد أن كل وطني غيور يرفض هذا التدخل الفج في الشأن العراقي، ولكن الذكاء السياسي يفترض ان يكون حاضرا لدى النخب السياسية في تجنب المؤلم من التجارب السابقة والأنتكاسات الخطيرة التي حصلت في حقبة ما بعد 2003 والتي حرمت العراق من ماله وأمنه واستقراره والعبث بجغرافيته.

والتساؤل المشروع دوما هل خلى العراق من الكفاءات كي يعود ويأتي بالمالكي مجددا أم أن نظام المحاصصة غير قابل على التعلم من تجارب الماضي القريب؟ أمريكا هي من "حررت" العراق وهي من هندسة وصممة النظام السياسي وهي راعيته الى اليوم وتملك موارد نفطه فهل من الحكمة ان تقع في عداوة معها وخاصة ان المزاج الشعبي العراقي لا يستجيب أيجابيا لخيار المالكي.

تولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين 2006 و2014، وخلفه في المنصب رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي. وشهدت فترتا حكم المالكي تحديات أمنية كبيرة، مع تصاعد هجمات تنظيم "داعش"، الذي سيطر على مدن عراقية عدة بلغت مساحاتها 30% من مساحة العراق كان أهمها الموصل قبل أن تعلن الحكومة في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2017 تحقيق النصرعلى التنظيم والقضاء عليه في المدن التي احتلها، وفي عهد المالكي استشرى الفساد الأداري والمالي وانعدام الأمن وشيوع للجريمة المنظمة الى جانب استفحال الخطاب الطائفي المعادي للداخل والخارج.

الخلاص من آثار الأحتلال الأمريكي وتدخلاته
السافرة يحتاج الى نخب سياسية وقادة على قدر كبير من المسؤولية والذكاء للحد على الأقل من ذلك واحترام رغبات الشعب كي لا تظهر أمريكا مجددا بدور الحامي والحريص على الشعب العراقي وننسى ان الأحتلال هو من دمر الدولة العراقية ومؤسساتها وأسس للخراب، فأمريكا لم تؤسس نظاما سياسا في العراق بل أسست لظاهرة الأنحطاط السياسي.



Skickat från Outlook för Android


Skickat från Outlook för Android



#عامر_صالح (هاشتاغ)       Amer_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
- الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ?
- كل عام وأنتم بخير
- -المنقذ المنتظر- المندوب الأمريكي سافايا ونزع سلاح الفصائل ا ...
- بعض من الأسباب النفسية للأنتكاسة
- الأبعاد السيكولوجية والأجتماعية لخسارة اليسار العراقي في الأ ...
- في سيكولوجيا ثقافة التسقيط وٱفاق الحد من ذلك
- في التذكير مجددا في الدكة العشائرية في العراق: بين الأرهاب و ...
- أزمة الأخلاق السياسية في المحيط العربي والأسلامي
- من مفارقات الأنظمة العربية والأسلامية في الصراع مع أسرائيل
- بين الأقصاء السياسي وأثاره السايكولوجية والأجتماعية ودولة ال ...
- الأقصاء السياسي في العراق بين إدعاء تطبيق القوانين ومخاطره ا ...
- في الذكرى السابعة عشر لأغتيال المثقف كامل شياع
- انتحارا كان أم قتلا ولكن:
- في سيكولوجيا الأنتخابات البرلمانية العراقية القادمة وثقافة ا ...
- هل تم تدمير النووي الأيراني وهل انتهت الحرب الأسرائيلية - ال ...
- السذاجة في الشماتة ولكن !!!
- حريق هايبر ماركت الكورنيش - الكوت وبؤس نظام المحاصصة
- ماذا يجري في سوريا؟
- ثورة 14 تموز في ذكراها ال 67 في العراق


المزيد.....




- عاد اهتمام أمريكا بالنفط العالمي.. فهل يعيد التاريخ نفسه؟
- هذا ما يأمل هارفي ماسون جونيور تحقيقه في حفل جوائز غرامي الم ...
- فيديو يظهر ميلانيا ترامب تقرع جرس افتتاح بورصة نيويورك
- بيان للخارجية المصرية بعد احتجاز 4 مصريين على متن سفينة فى إ ...
- وزير الخارجية الأمريكي: النظام الإيراني قد يكون أضعف من أي و ...
- نوري المالكي وترامب: هل يصل رئيس الوزراء السابق إلى الحكومة ...
- منع المكياج في أوقات العمل بقرار رسمي من محافظة اللاذقية
- إلهان عمر تعلق على تعرضها لهجوم بسائل مجهول في مينيابوليس -ل ...
- تفشي فيروس نيباه في الهند: مخاوف في آسيا وتشديد في المطارات ...
- السلطات الألمانية تداهم مكاتب -دويتشه بنك- على خلفية شبهات ت ...


المزيد.....

- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية