|
|
في سيكولوجيا الهجوم على الشيوعية واليسار ومخاطر ذلك على المجتمعات الأنسانية
عامر صالح
(Amer Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8776 - 2026 / 7 / 24 - 01:58
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
العديد من المثقفين ركبوا موجة السب والشتم والهجوم اللاذع " وليست النقد البناء" للشيوعية والأشتراكية وتجاربها التطبيقية بل وللفلسفة الماركسية ولقوى اليسار عموما والبعض منهم في "جرأة" استثنائية وضع النازية والفاشية والشيوعية في سلة واحدة في صلافة العبث في المصطلحات وعلى طريقة خالف تعرف للأرتقاء في سلم الشهرة المشوهة بأي تكلفة كانت أو أدعاء سبق الوعي خارج الزمن كأداة وهمية للشعور بالتميز.
أن "موضة" معاداة الشيوعية واليسار أوقعت الكثير من المثقفين في فخ مغالطات لعل أبرزها: التبعية للرأسمالية: اندفاع بعض المثقفين في معاداتهم للشيوعية واليسار جعلهم يغضون الطرف عن جرائم الاستعمار الغربي، والرأسمالية المتوحشة، وحروب التدخل العسكري (مثل حرب فيتنام) و (أحتلال العراق) والوقوف الى جانب إسرائيل في حربها ضد غزة وأبادة الشعب الفلسطيني وعدم التمييز بين حماس السلطة وقضية الشعب الفلسطيني العادلة والأنسانية، بل واعتبار كل سياسات الحكومات الغربية حق وصح مطلق وما عداها باطل وخطأ مطلق. خسارة البوصلة النقدية: تحول المثقف من ناقد للسلطة إلى أداة بروباغندا في الحرب الباردة، حيث كان يُطلب منه إدانة المعسكر الشرقي ليتماشى مع "الموضة" السائدة ويحافظ على مكانته.
تحول العداء للشيوعية واليسار لدى بعض المثقفين من نقد بنيوي مشروع للأنظمة الشمولية والحد من الحريات، إلى "تأشيرة دخول" لنادي النخبة المقبول سياسياً وغربياً، مما أفقد الطرح الفكري بريقه الاستقلالي في كثير من الأحيان.
العداء المفرط أو الراديكالي للشيوعية واليسار (المعروف تاريخياً في بعض فتراته بـ "المكارثية" أو "الذعر الأحمر") يحمل في طياته مجموعة من المخاطر السياسية، الاجتماعية، والثقافية التي قد تؤثر على استقرار المجتمعات وتطورها. ولعل ابرزهذه المخاطر:
. تقويض الديمقراطية وحرية التعبير عندما يتحول العداء لتيار سياسي معين إلى أيديولوجيا هوسية، غالباً ما يتم التضحية بالمبادئ الديمقراطية بحجة "حماية الأمن القومي". قمع المعارضة: يُستخدم اتهام "الشيوعية" أو "اليسارية" كأداة جاهزة لتشويه سمعة أي معارضة سياسية، حتى لو كانت تطالب بإصلاحات ديمقراطية تقليدية. تكميم الأفواه: يمتد الخوف ليطال الأكاديميين، الصحفيين، والفنانين، مما يفرغ المجال العام من التعددية الفكرية ويدفع الأفراد إلى الرقابة الذاتية خوفاً من الملاحقة أو الإقصاء الوظيفي.
. تدمير الحماية الاجتماعية وحقوق العمال ارتبطت الكثير من المكتسبات الاجتماعية الحديثة في دول العالم بالنضالات اليسارية والنقابية. تشويه هذه الأفكار بشكل مطلق يؤدي إلى: إضعاف النقابات: إلحاق تهمة "التخريب الشيوعي" بالعمل النقابي يسهل قمع حقوق العمال وتقليص قدرتهم على المطالبة بأجور عادلة أو ظروف عمل آمنة. الهجوم على الرعاية التنموية: تصنيف برامج مثل الرعاية الصحية المجانية، التعليم العام، وضمانات البطالة كـ "خطط شيوعية خطيرة" يمنع الدول من بناء شبكات أمان اجتماعي تحمي الفئات الأكثر فقراً.
. صعود الفاشية واليمين المتطرف تاريخياً، استغلت الحركات الفاشية والنازية الخوف من الشيوعية للوصول إلى السلطة وشرعنة جرائمها. الاستقطاب الحاد: خلق فزاعة "الخطر اليساري الداهم" يدفع الجماهير أو النخب الاقتصادية نحو تبني حلول استبدادية ويمينية متطرفة لحماية مصالحها، مما يمهد الطريق لظهور الديكتاتوريات.
. الاستقطاب الاجتماعي وغياب الحلول الوسطى يؤدي العداء الأعمى لليسار إلى إلغاء مساحات الأعتدال في السياسة: شيطنة الآخر: يُنظر إلى أي فكرة تدعو إلى العدالة التوزيعية أو حماية البيئة أو حقوق الأقليات على أنها "مؤامرة ماركسية هدامة"، مما يعطل الحوار الوطني ويمنع الوصول إلى حلول وسطى للأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
. تشويه البحث العلمي والإنساني
الماركسية واليسار عموماً ليسا مجرد حركات سياسية، بل هما مدرستان فكريتان قدمتا أدوات تحليلية ضخمة في علم الاجتماع، الاقتصاد، والتاريخ. إقصاء معرفي: محاربة هذه الأفكار بشكل أعمى تحرم الباحثين والطلاب من فهم نقد الرأسمالية، ودراسة الصراع الطبقي، وفهم آليات الهيمنة الاقتصادية، مما ينتج ثقافة ضحلة وغير قادرة على نقد الواقع بشكل علمي. إن نقد الشيوعية كمنظومة سياسية أو اقتصادية (مثل نقد تجارب الاتحاد السوفيتي أو غياب الحريات السياسية في بعض النظم الاشتراكية) هو جزء مشروع من النقاش الفكري. لكن الخطر يكمن في تحول هذا النقد إلى "عداء إقصائي" يشيطن كل فكرة تدعو للعدالة الاجتماعية، لأن ذلك ينتهي عادة بصناعة مجتمعات مشوهة، تغيب فيها الحريات وتتسع فيها الفوارق الطبقية.
بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991، لم ينتهِ العداء للشيوعية بانتهاء خصمها الجيوسياسي، بل تحول جذرياً وتغلغل في البنية النفسية والاجتماعية للشعوب. تحولت "سيكولوجيا العداء للشيوعية" من عقيدة تعبئة حربية في زمن الحرب الباردة إلى آلية دفاعية ونفسية معقدة تفسر سلوك المجتمعات المعاصرة. يمكن تفكيك البنية النفسية للعداء للشيوعية في مرحلة ما بعد الانهيار عبر عدة محاور سيكولوجية أساسية: . سيكولوجيا الصدمة والقطيعة مع الماضي في دول أوروبا الشرقية وروسيا، ارتبطت الرغبة الجارفة التي عمل عليها الغرب في التخلص من الإرث الشيوعي برغبة نفسية للتطهر من "عقود القمع والندرة". إنكار الهوية السابقة: تحول العداء للشيوعية إلى أداة سيكولوجية لإعادة تعريف الذات الوطنية. أصبح استنكار الماضي السوفيتي وسيلة لإثبات "الأوروبية" والالتحاق بالغرب كمعيار "للحياة الطبيعية". عقدة الذنب والمسؤولية الجماعية: واجهت شعوب هذه الدول صراعاً نفسياً بين ذكريات الاستقرار الاجتماعي في العهد الاشتراكي وبين إدانة ممارسات الحد من الحريات لذلك العهد. العداء الحاد للشيوعية هنا يعمل كـ آلية دفاعية للتنصل من المسؤولية الجماعية عن استمرار ذلك النظام لعقود.
. النيوليبرالية وسيكولوجيا "الخيار الطبيعي" مع تبني الرأسمالية المتوحشة أو "علاج الصدمة" الاقتصادي في التسعينيات، جرى ترسيخ فكرة نفسية مفادها أن الرأسمالية هي "الفطرة الإنسانية السليمة" والشيوعية هي "شذوذ تاريخي". عقلية الاستهلاك الكامنة: بعد الحرمان الطويل والطوابير الطويلة للحصول على السلع الأساسية في أواخر العهد السوفيتي، ارتبطت الشيوعية سيكولوجياً بـ "الفشل الاقتصادي والندرة المزمنة". وبالتالي، أصبحت محاربة الفكر الاشتراكي دفاعاً نفسياً عن "حق الاستهلاك" والرفاهية الفردية. تقديس الفردانية: تم تصوير التكافل الاجتماعي أو دور الدولة القوي كنوع من "التعدي على الحرية الشخصية"، وتولدت حساسية مفرطة ونفور نفسي من أي خطاب يدعو للعدالة الاجتماعية كونه يذكرهم بالنمط الشمولي القديم.
. "النوستالجي" وتوليد العداء المضاد ظهرت في دول مثل ألمانيا الشرقية السابقة وروسيا ظاهرة نفسية تُعرف بـ "النوستالجي" (الحنين إلى الماضي الاشتراكي) نتيجة للإحباط من وعود الرأسمالية الفاشلة، والبطالة، وفقدان الأمان الاجتماعي. هذا الحنين الشعبي أثار ذعراً حقيقياً لدى النخب السياسية والثقافية الجديدة. رداً على هذا الحنين، شنت هذه النخب حملات "عداء للشيوعية" أكثر شراسة وشيطنة للماضي عبر الأدب والسينما والمناهج التعليمية، خوفاً من أي ارتداد سيكولوجي أو سياسي نحو اليسار.
. سيكولوجيا "البحث عن عدو" (البارانويا السياسية) منظومة العداء للشيوعية في الغرب (وخاصة الولايات المتحدة) كانت محركاً أساسياً للهوية الوطنية والتماسك الداخلي طوال القرن العشرين. بعد زوال العدو، حدث ما يسميه علماء النفس السياسي بـ "الفراغ الوجودي للعدو". إعادة تدوير الخوف: لم تختفِ العقلية "المكارثية" (الخوف من الاختراق الشيوعي)، بل أُعيد توجيهها سيكولوجياً. اليوم، يُستخدم مصطلح "الشيوعية" أو "الاشتراكية" في الخطاب السياسي الغربي كـ وصمة نفسية لضرب أي مشروع إصلاحي (مثل الرعاية الصحية المجانية، أو الضرائب على الأغنياء، أو قوانين المناخ) عبر ربطها فوراً بـ "الديكتاتورية السوفيتية". كما تحول الخوف من جيوش حلف وارسو إلى خوف سيكولوجي من "تدمير نمط الحياة الغربي" من الداخل.
. صراع الأجيال واغتراب الذاكرة هناك فجوة سيكولوجية هائلة بين جيلين في مرحلة ما بعد الانهيار:
الجيل القديم (عاش الاشتراكية)الجيل الجديد (ما بعد الانهيار) يعاني الجيل القديم من اغتراب نفسي؛ يشعر أن تضحيات حياته السابقة تم تسفيهها واعتُبرت خطأً تاريخياً.الجيل الجديد نشأ في بيئة رأسمالية استهلاكية، وتتشكل لديه سيكولوجيا العداء للشيوعية كـ "مسلّمة تاريخية" دون تجربة فعلية. الجيل القديم يربط الماضي بالأمان الوظيفي، والتعليم المجاني، والعلاقات الإنسانية الأقل مادية.بينما يربط الجيل الجديد الشيوعية باللون الرمادي، والقمع، وغياب التكنولوجيا والإنترنت، والتخلف عن الغرب.
إن سيكولوجيا العداء للشيوعية اليوم ليست مجرد موقف سياسي من نظرية اقتصادية، بل هي بنية دفاعية وثقافية تستخدمها النظم الحالية لتشريع وجودها، وطمس أي بديل فكري يمكن أن يتحدى الرأسمالية النيوليبرالية، مستغلة الذاكرة المؤلمة لضحايا الشمولية لتبرير أزمات الحاضر.
لا توجد إجابة واحدة مطلقة لسؤال "أيهما أفضل"، لأن المقارنة بين الرأسمالية والشيوعية تعتمد بشكل أساسي على ما يقدّره المجتمع أكثر: الحرية الفردية والابتكار، أم المساواة الاجتماعية والأمان الجماعي. لكل نظام فلسفته الخاصة، ونقاط قوته، وثغراته التي ظهرت عند تطبيقه على أرض الواقع. وهنا يمكن ألقاء نظرة سريعة ومبسطة على النظامين: . النظام الرأسمالي تقوم الرأسمالية على فكرة السوق الحر والمنافسة، حيث يمتلك الأفراد والشركات الخاصة وسائل الإنتاج (المصانع، الأراضي، الشركات) وليس الدولة. المرتكز الأساسي: دافع الربح الفردي والمنافسة هما محركا الاقتصاد. أبرز الإيجابيات: الابتكار والإنتاجية: السعي وراء الربح يدفع الشركات لابتكار تقنيات وخدمات أفضل باستمرار (مثل الهواتف الذكية، التقنيات الطبية). الحرية الشخصية: حرية اختيار الوظيفة، وحرية الاستثمار، وتنوع الخيارات أمام المستهلك. كفاءة توزيع الموارد: السوق يحدد الأسعار بناءً على العرض والطلب دون تدخل معقد من الدولة. أبرز السلبيات: الفجوة الطبقية: يميل النظام إلى تركيز الثروة في أيدي قلة من الناس (اتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء). الاحتكار والاستغلال: بدون تنظيم، قد تسيطر شركات عملاقة على السوق وتستغل العمال والمستهلكين. تذبذب الاقتصاد: التعرض للأزمات الدورية (مثل الكساد أو التضخم). . النظام الشيوعي: يقوم النظام الشيوعي (وفقاً للنظرية الماركسية) على الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج وإلغاء الطبقات الاجتماعية، حيث تدير الدولة (أو المجتمع ككل) الاقتصاد لضمان تلبية احتياجات الجميع بالتساوي. المرتكز الأساسي: "من كلٍّ حسب طاقته، ولكلٍّ حسب حاجته". أبرز الإيجابيات: العدالة الاجتماعية: القضاء على الفوارق الطبقية الكبيرة وتوفير الاحتياجات الأساسية (السكن، التعليم، الصحة) للجميع مجاناً. غياب الاستغلال الفردي: لا توجد طبقة من أصحاب العمل تستغل جهد العمال من أجل تحقيق ثروة شخصية. التركيز على المصلحة العامة: توجيه موارد الدولة نحو مشاريع تخدم المجتمع ككل بدلاً من البحث عن الربح السريع. أبرز السلبيات (خاصة في التطبيقات التاريخية): غياب الحوافز: عندما يتساوى الجميع في الدخل والمزايا، يقل دافع العمل بجد أو الابتكار، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي. استفحال البيروقراطية: تاريخياً، تطلّب تطبيق هذا النظام سلطة مركزية مطلقة للدولة، مما أدى غالباً إلى غياب الحريات السياسية والشخصية وسيطرةالروتين الأداري وبطئ الأنجاز.
عدم كفاءة التخطيط المركزي: صعوبة تحديد الدولة لأسعار واحتياجات ملايين البشر بدقة، مما يؤدي غالباً إلى نقص في السلع الأساسية. في النهاية نادراً ما نجد اليوم نظاماً رأسمالياً بحتاً (بدون شبكات أمان اجتماعي) أو نظاماً شيوعياً بحتاً (بدون أي قطاع خاص). معظم الدول الناجحة اليوم تتبنى "النظام المختلط". على سبيل المثال، النموذج الاسكندنافي (في دول مثل السويد والنرويج والدنمارك) يجمع بين كفاءة وحرية السوق الرأسمالي، وبين شبكة أمان اجتماعي قوية، وضرائب مرتفعة لتمويل التعليم والرعاية. الصحية المجانية، وهو ما يُعرف بـ "رأسمالية الرفاهية"، اما الصين فهي نموذج خاص لهذا الخليط في ظل بقاء حكم الحزب الواحد من جهة وانفتاحها على السوق الرأسمالية العالمية من جهة أخرى وهي تجربة يعجب بها الكثير الى جانب نقدها وذمها أيضا كونها خرجت عن الأسس الكلاسيكية للنظرية الماركسية والماوية.
الهجوم القائم على "الشعبوية والتلقين" (ليس دليلاً على الثقافة) ، فهناك هجوم واسع النطاق لا علاقة له بالثقافة، بل هو ناتج عن غسيل أدمغة، أو انحيازات أيديولوجية، أو "موضة" فكرية سائدة. أبرز سمات هذا الهجوم: شيطنة الأفكار دون قراءتها: مهاجمة الماركسية كمرادف "للإلحاد" أو "الخراب" أو "الكسل الفكري" دون فهم لنظريتها حول "فائض القيمة" أو "المادية التاريخية". استخدام "الماركسية" كشماعة: في كثير من النقاشات السياسية المعاصرة، يُستخدم مصطلح "ماركسي" كشتيمة سياسية لوصم أي شخص يطالب بإصلاحات اجتماعية، أو رعاية صحية مجانية، أو ضرائب تصاعدية (وهي أفكار كينزية أو ديمقراطية اجتماعية وليست ماركسية بالضرورة). الخلط المنهجي: عدم القدرة على التمييز بين الماركسية كنظرية تحليلية للرأسمالية، وبين التطبيق السوفيتي السلوكي لها.
في النهاية، الماركسية (سواء اتفقت معها أو اختلفت) هي أحد أهم المشاريع الفكرية والفلسفية التي شكلت العالم الحديث وفهمنا للاقتصاد والاجتماع والتاريخ. لذلك، فإن نقدها بعمق وموضوعية يتطلب زادًا معرفيًا وثقافيًا كبيرًا، بينما الهجوم السطحي عليها لمجرد المسايرة الاجتماعية أو السياسية هو أبعد ما يكون عن الثقافة. الكثير من المثقفين القادمين من العالم الثالث أو المتخلف أو النامي إلى العالم الرأسمالي يعانون من صدمة الفوراق في نوعية الحياة وبدلا من تحويل تلك الصدمة إلى دروس لفهم جوهر وأسباب الأختلاف بين الدول المتخلفه والمتقدمة، يقوم هؤلاء بتحويلها إلى كراهية وعداء وقطيعة فكرية وفلسفية بين الرأسمالية والشيوعية وهم يعكسون عمق التخلف الذهني للمجتمعات التي قدموا منها، فالأختلاف لديهم ليست بما يفضي له الحوار البناء بل هو الأقصاء الكامل والشامل للأفكار الأخرى والبقاء لأفكارهم وهم لم يعيشوا يوما واحدا تحت ظل الأشتراكية بل أحسوا بها على طريقة أحساس اجدادهم عن بعد.
وختاما اذا كان بريق الأشتراكية قد انطفأ على خلفية نماذجها التطبيقية فأن بريق الديمقراطية الغربية هو ليست كبريقها بعد الحروب العالمية الأولى والثانية وان الصوت الأنتخابي لم يعد كما كان حرا بل هو أسير الخطابات الشعبوية وسلطة رأسمال والمؤسسات الأعلامية ذات الأهداف الخاصة والتي تقوم بتعبئة الرأي العام نحو أجندة مختلفة بعيدة عن قيم الديمقراطية الحرة.
يقول المثل الدارج: نعيش ونشوف
#عامر_صالح (هاشتاغ)
Amer_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
سيكولوجيا ثورة 14 تموز 1958 بين الأسئلة التاريخية والدروس ال
...
-
محاربة الفساد المالي والإداري والسياسي بين صولة فجر الخضراء
...
-
سيكولوجيا الفساد الأداري والمالي والأخلاقي في العراق وخصوصية
...
-
سيكولوجيا التاريخي والسياسي والأجتماعي في أحياء الحزب الشيوع
...
-
في سيكولوجيا اللهاث وراء المناصب والسمعة المزيفة في العراق
-
رئيس الوزراء العراقي وصعوبة تحديد المصطلحات
-
في اللواكة وشر البلية ما يضحك
-
في تكليف رئيس وزراء للعراق
-
الموقف السيكولوجي والسياسي من النظام والدولة في الصراعات الد
...
-
ترامب وسيكولوجيا الكذب الأسود
-
الطبيعة السايكولوجية لترامب والحوار مع أيران
-
في الهجوم على جهاز المخابرات العراقية ودلالته في الصراع الدا
...
-
في النجوم على جهاز المختبرات العراقية ودلالته في الصراع الدا
...
-
في مفهوم النصر بين الأعداء والتمنيات بسقوط النظام الأيراني
-
من هو الفاعل?
-
في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران
-
أزمة النظام في العراق بين أختيار رئيس وزراء ومنظومة الحكم
-
كي لا ننسى السطو الأمريكي على فنزويلا: ملاحظات سايكوسياسية و
...
-
بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية
-
نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
المزيد.....
-
-الموساد- يكشف عن -مخطط إيراني لاستهداف مسؤولين كبار داخل إس
...
-
الكويت.. المؤبد لمواطن بتهمة التخابر مع إيران وحزب الله
-
ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مرهون بالاعتراف بإسرائيل
-
إلى أين وصلت جهود احتواء حرائق الغابات في تونس والجزائر؟
-
بيانات: رصد 5 طائرات صهريج وطائرة إنذار أواكس تابعة للجيش ال
...
-
الجيش الإسرائيلي يشن سلسلة غارات على قطاع غزة (فيديو)
-
ماكرون يرد على تصريحات سفير بلاده لدى الجزائر بشأن التأشيرات
...
-
عراقجي: شخصيات مخترقة في الإدارة الأمريكية تتجاهل الواقع وتد
...
-
الأزهر يهاجم إسرائيل مجددا بسبب بن غفير
-
قلق بشأن صحة راشد الغنوشي بعد تعرضه لإغماء بالسجن
المزيد.....
-
البساطة
/ عبدالجليل الكناني
-
أحمد رباص
/ كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
-
الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج
/ احسان طالب
-
تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع
/ علي حمدان
-
-الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن
/ احسان طالب
-
جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟
/ إحسان طالب
-
ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي
/ علاء سامي
-
كتاب العرائس
/ المولى ابي سعيد حبيب الله
-
تراجيديا العقل
/ عمار التميمي
المزيد.....
|