أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران














المزيد.....

في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران


عامر صالح
(Amer Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 21:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران:

لا تزال الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد ايران تقع ضمن حروب الكر والفر وانعدام الجدوى من تحقيق الأهداف المرسومة لها بين أطراف الصراع وقد تكون هناك جولة محتملة من المفاوضات النووية، وهي من الحروب العبثية بامتياز لتفريغ شحنة العدوان والكراهية القائمة على العداء الديني والمذهبي السياسي وأضفاء طابع مقدس عليها بعيدا عن البعد الأنساني في الصراع من اجل احقاق الحق وفي مقدمته حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة باعتبارها القضية التي تقف وراء كل صراعات المنطقة مع إسرائيل بتحالفها مع أمريكا والغرب.

ما أثار الأنتباه سريعا هو توسع نطاق الصراع إلى الدول الخليجية وتحديدا ضرب ايران لها بالصواريخ الباليستية والمسيرات رغم معرفتنا بدور بعض دول الخليج في التصعيد الخفي والمعلن لدعم امريكا وإسرائيل ضد ايران لأسباب عديدة منها المذهبية السياسية والخوف من تمدد النموذج الأيراني، ولكن كان على ايران حصر الصراع المسلح الآن مع العدوين الرئيسيين امريكا وإسرائيل وعدم فتح جبهات كثيرة تشتت الجهد العسكري الأيراني وتسمح لولادة اكثر من محور عسكري ضد أيران، فهل هي استجابة انفعالية لفقدان المرشد علي خامنئي أم العمل على طريقة علي وعلى أعدائي!!!.

أما الحدث المفصلي الآن والذي تجسد في اغتيال مرشد الثورة الإسلامية علي خامنئي والقيادات الأخرى فهو يعكس بشكل واضح نمط من الجرائم السياسية العسكرية في اغتيال قيادات النظم السياسية باختلاف توجهاتها ويهدد بفوضى وليست الى حلول بديلة وان اغتيالات قادة النظم السياسية هو عمل إرهابي مدان من قبل الأمم المتحدة والقانون الدولي، فالتغير لا يأتي عبر الاغتيالات لقادة الأنظمة او أختطافها، ان تغير النظم السياسية هي مهمة الشعوب أولا واخيرا وان معظم الحلول الخارجية والعسكرية لتغير النظم جاءت بنتائج عكسية بل واعادة إنتاج الفوضى في ظل عدم توازن القوى الداخلية التي تقود التغير مع النظم السائدة.

ولكن هل أمريكا وإسرائيل حريصة فعلا على انشاء ديمقراطية تعددية في نظم المنطقة ام أنها شعارات لدغدغة مشاعر شعوب المنطقة المحرومة من الحرية والديمقراطية ولأضفاء الشرعية على عدوانهما، الأجابة واضحة نجدها في العراق وليبيا وسوريا.

أنها حروب لأعادة رسم خرائط المنطقة جيوبوليتكيا لتفتيت الجغرافيا واحلال كيانات مشوهة يسهل السيطرة عليها وعلى مواردها الطبيعية خدمة لإسرائيل وامريكا في استنزاف الموارد البشرية والطبيعية وفرض الهيمنة بواجهات الديمقراطية الغير منبثقة من حاجة الشعوب التلقائية لها.

أيران تجيد انهاك العدو من خلال أطالة أمد الحرب , وأن ايران لا يوجد لديها ما تخسره ولكن الطرف الآخر لديه الكثير ما يخسره في إطالة أمد الحرب على مستوى الداخل في البلدان المعتدية على ايران او على مستوى ضمان التحالفات القائمة ضد أيران، ولكن هل تستطيع ايران الصمود أمام كل هذا الهول من التحالفات العالمية ضدها، أنها معجزة الصمود إن حصلت !!!.

أن الرغبة والفرح في إسقاط النظام الأيراني على يد أمريكا وإسرائيل هو نمط من الاضطراب النفسي الأنتقامي الذي لا يفكر بالنتائج المترتبة على ذلك او دون حسبان للتفاعلات في الداخل الأيراني كما حصل للعراق في 2003, أما سقوط النظام على يد الشعب الأيراني فهو حق الشعب في تقرير مصيره في اطار التناقضات بين قوى الأنتاج وعلاقات الأنتاج السائدة فتلك سنة التغير في كل مجتمعات العالم، أنه القانون الطبيعي الذي ينقل المجتمعات من مرحلة الى الى أخرى.



#عامر_صالح (هاشتاغ)       Amer_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أزمة النظام في العراق بين أختيار رئيس وزراء ومنظومة الحكم
- كي لا ننسى السطو الأمريكي على فنزويلا: ملاحظات سايكوسياسية و ...
- بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية
- نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
- الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ?
- كل عام وأنتم بخير
- -المنقذ المنتظر- المندوب الأمريكي سافايا ونزع سلاح الفصائل ا ...
- بعض من الأسباب النفسية للأنتكاسة
- الأبعاد السيكولوجية والأجتماعية لخسارة اليسار العراقي في الأ ...
- في سيكولوجيا ثقافة التسقيط وٱفاق الحد من ذلك
- في التذكير مجددا في الدكة العشائرية في العراق: بين الأرهاب و ...
- أزمة الأخلاق السياسية في المحيط العربي والأسلامي
- من مفارقات الأنظمة العربية والأسلامية في الصراع مع أسرائيل
- بين الأقصاء السياسي وأثاره السايكولوجية والأجتماعية ودولة ال ...
- الأقصاء السياسي في العراق بين إدعاء تطبيق القوانين ومخاطره ا ...
- في الذكرى السابعة عشر لأغتيال المثقف كامل شياع
- انتحارا كان أم قتلا ولكن:
- في سيكولوجيا الأنتخابات البرلمانية العراقية القادمة وثقافة ا ...
- هل تم تدمير النووي الأيراني وهل انتهت الحرب الأسرائيلية - ال ...
- السذاجة في الشماتة ولكن !!!


المزيد.....




- ترامب: إسبانيا كانت غير ودودة وسنقطع كل العلاقات التجارية مع ...
- فيديو متداول لـ-صاروخ إيراني عنقودي يضرب تل أبيب-.. ما صحته؟ ...
- التصعيد مستمر في الضفة الغربية: الجيش الإسرائيلي يعتقل 40 فل ...
- روبيو: واشنطن هاجمت إيران استباقيًا بعد علمها بخطط إسرائيل
- إيران تخطت -الخطوط الحمراء- ـ سماع دوي انفجارات قوية الإمارا ...
- مرحلة ما بعد خامنئي.. خطاب رسمي جديد وسط حرب متصاعدة
- شهادات من طهران تحت القصف: -أتمنى أن أعيش لأرى أياما أفضل-
- فرنسا تعد رحلات جوية لإعادة مواطنيها العالقين في الشرق الأوس ...
- إعلام إيراني ينفي مقتل نجل خامنئي
- جسر الوقود الجوي.. طائرات جديدة نحو الشرق الأوسط وسط نشاط في ...


المزيد.....

- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران