|
|
سيكولوجيا ثورة 14 تموز 1958 بين الأسئلة التاريخية والدروس المستخلصة للحاضر والمستقبل
عامر صالح
(Amer Salih)
الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 02:56
المحور:
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
تحل في 14 تموز الجاري الذكرى ال 68 لثورة تموز التي اطاحت بالنظام الملكي ووضعت العراق في عهد جديد تجسد في النظام الجمهوري والأنتقال من الملكية الوراثية صوب محاولات تأسيس نظام جمهوري قابل للحياة والبقاء بعيدا عن الأستحواذ على السلطة والتعسف في ممارستها إلا أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، حيث مرت الجمهورية الوليدة بصعوبات ذاتية وموضوعية ولم يمر على عمرها خمس سنوات كاملة حتى تحولت إلى مسلسل من الأنقلابات التي اغرقت العراق في محطات من اللاأستقرار والفوضى واستباحة المحرمات والحروب العبثية حتى سقوط النظام الدكتاتوري في العراق في العام 2003 وقيام نظام المحاصصة الذي تنكر للجمهورية الأولى مع العلم ان النظام اليوم هوجمهوري في دستور العراق للعام 2005 وهو امتداد لجمهوريته التي نشأت في العام 1958 ولكن الأسلام السياسي المتحالف مع الأقطاع ذو حساسية مفرطة وتكن عداء للقوى المحركة لثورة تموز الأولى تجعله في متاهات عدم الأعتراف كون النظام اليوم هو جمهوري.
تُعدّ ثورة 14 تموز 1958 من أكثر الأحداث تأثيراً في التاريخ السياسي العراقي الحديث، ولا يمكن فهمها من خلال العوامل السياسية والعسكرية فقط، بل أيضاً من خلال أبعادها النفسية والاجتماعية. من منظور علم النفس السياسي، جاءت الثورة نتيجة تراكم طويل من مشاعر الإحباط والحرمان النسبي لدى قطاعات واسعة من المجتمع العراقي. فقد شعر كثير من العراقيين بوجود فجوة بين تطلعاتهم الوطنية والاجتماعية وبين الواقع السياسي الذي مثّله النظام الملكي آنذاك. هذا الشعور ولّد حالة من التوتر النفسي الجمعي والاستعداد لتقبّل التغيير الجذري.
كما لعبت المشاعر الوطنية دوراً مهماً في تشكيل الوعي الجمعي. فقد ارتبطت الثورة بأحلام التحرر الوطني والاستقلال الكامل عن النفوذ الأجنبي، الأمر الذي منحها زخماً عاطفياً كبيراً لدى الجماهير. وفي هذا السياق برز دور عبد الكريم قاسم بوصفه رمزاً للقائد القريب من الفئات الشعبية والمعبّر عن آمالها.
ومن الناحية النفسية، مثّلت الثورة انتقالاً من "سيكولوجيا الخضوع للسلطة التقليدية" إلى "سيكولوجيا التمرد والتغيير". فقد شعر المواطن العادي بأنه أصبح فاعلاً في صناعة الحدث السياسي، مما أدى إلى حالة من الحماس الجماهيري والتعبئة الشعبية الواسعة.
لكن في المقابل، حملت الثورة أيضاً بذور الاستقطاب النفسي والسياسي. فبعد نجاحها ظهرت انقسامات حادة بين التيارات القومية والشيوعية والإسلامية، وتحولت مشاعر الوحدة الوطنية الأولى إلى صراعات حول الهوية والسلطة ومستقبل الدولة. وهنا يمكن الحديث عن انتقال المجتمع من نشوة الثورة إلى قلق الصراع على الشرعية.
يمكن تفكيك سيكولوجيا الثورة إلى عدة محاور نفسية واجتماعية:
. سيكولوجيا الاحتقان والشعور بالاغتراب : عاش المجتمع العِراقي قبل عام 1958 حالة من "الاغتراب النفسي والسياسي"؛ فبينما كانت النخبة الحاكمة (الملك، الوصي عبد الإله، ورئيس الوزراء نوري السعيد) مرتبطة وثيقاً بالسياسة البريطانية (حلف بغداد 1955)، كان الشارع والجيل الجديد من المتعلمين والضباط يتنفسون الفكر الوطني والتحرري المتأثر بفكر اليسار العراقي الى جانب التأثر بالفكر القومي. هذا التباين خلق فجوة نفسية عميقة جعلت العِراقي يشعر بأنه "غريب في وطنه"، وأن القرار ليس عراقياً خالصاً.
. العقل الجمعي وسيكولوجيا "الصدمة والتفريغ" امتازت الساعات الأولى للثورة باندفاع الجماهير نحو الشوارع بحالة من "الهستيريا الجماعية الفرحة" وعاطفة جياشة جرفت الجموع. سيكولوجياً، يفسر هذا على أنه تفريغ انفعالي مفاجئ لسنوات من الكبت السياسي والفقر المدقع (الجراديغ والصرائف العشوائية المحيطة ببغداد)، تحولت مشاعر العجز والمهانة أمام "السياسة الاستعمارية" إلى شعور مفرط بالقوة والتحرر بمجرد سماع البيان الأول من الراديو.
. سيكولوجيا العنف والانتِقام أحد الجوانب السيكولوجية القاسية في الثورة كان العنف الجماهيري الذي واكب مقتل أفراد العائلة المالكة ونوري السعيد. في علم النفس الاجتماعي، يُحلل هذا السلوك (السحل والقتل والتمثيل بالجثث) بأنه انعكاس لـ "العدوان المنقول"؛ حيث ينظر العقل الجمعي الغاضب إلى أجساد الرموز الحاكمة كـ "تجسيد مادي" لكل مظالم الماضي، والمجاعة، والإقطاع، وظلم القوانين العشائرية. غاب العقل الفردي وحلّ محله "عقل الحشد" الذي لا يرى في القتل جناية، بل يراه "تطهيراً كليا" للبلاد من الحقبة القديمة، وهو عمل لا اخلاقي ومدان بكل المقاييس بعيدا عن الأسباب النفسية.
. سايكولوجيا "الزعيم الأوحد" وعبادة الشخصية بعد نجاح الثورة، تمحورت السيكولوجيا الجماهيرية حول شخصية عبد الكريم قاسم الذي لُقِّب بـ "الزعيم الأوحد" و "محرر الفقراء".
سيكولوجيا الأبوة البنيوية: تماهى العِراقيون (خاصة الطبقات المسحوقة في صرائف بغداد التي تحولت إلى "مدينة الثورة") مع قاسم. رأوا فيه "المنقذ" أو "الأب الحنون" الذي يعيش ببساطة وينام على الأرض ولا يملك عقاراً ويتقاضى مرتبا كأي موظفا عادي. النكوص والاتكالية النفسية: أدى هذا التماهي إلى اتكالية الجماهير على رمزية البطل الفرد، مما جعل التجربة الديمقراطية والمؤسساتية متعثرة؛ فالشعب لم يعد يبحث عن نظام، بل عن "مخلّص".
. سيكولوجيا الانقسام والتشظي اللاحق (تأثير الدومينو النفسي)
سرعان ما تحولت سايكولوجيا "الوحدة شبه المطلقة" التي ظهرت يوم 14 تموز إلى سيكولوجيا "الشك والتخوين المتبادل"، حيث انقسم الشارع سيكولوجياً وفكرياً إلى معسكرين حادين: التيار القومي/البعثي: يرى الثورة خطوة أولى نحو "الوحدة العربية الفورية" مع مصر فوقف معاديا وعدوانيا في سلوكه ضد الثورة. التيار الشيوعي/اليساري وقاسم: يركز على "الوطنية العراقية" العراق أولا" والخصوصية المستقلة" والإصلاح الداخلي أولاً ومحاولات النهوض بالعراق.
تحول الصديق إلى عدو، وسادت سيكولوجيا المؤامرة والمخاوف الوجودية من الآخر، مما مهد الطريق للعنف الدموي اللاحق في العديد من المحافظات العراقية، وصولاً إلى نهاية قاسم نفسه وأستشهاده في 8 شباط 1963. سيكولوجيا ثورة 14 تموز 1958 تلخص سيكولوجيا "الانفجار من القاع". لقد نقلت الشخصية العراقية من ضفة الاستكانة والكبت إلى ضفة الفعل العنيف والمشاركة المباشرة في صنع التاريخ، لكنها في الوقت نفسه كرّست "عقدة البطل المنقذ" وشرعنت العنف السياسي كأداة للتغيير، وهي الآثار النفسية والاجتماعية التي ظلت ممتدة في الوجدان العِراقي لعقود طويلة لاحقة.
مع كل مناسبة سنوية لذكرى الرابع عشر من تموز 1958 تنقسم الأوساط السياسية والأجتماعية بين فريقين أو عدة فرق وتفتح أبواب الحوار حول الحدث يصل في احيان كثيرة إلى ما لا يمت بصلة بثقافة الحوار إلى جانب حالات من السب والشتم وسوء الأخلاق وبالتالي تفوت الفرصة في الاستفادة من هذا الحدث لتوظيفه لمصلحة الحاضر، والكثير من هذه الخلافات يتمحور حول السؤال الآتي: هل ثورة تموز انقلاب أم ثورة وهل هي من فتحت أبواب الجحيم على العراق ومستقبله?
قد ينطبق على حدث 14 تموز مفهوم "انقلاب في الآلية وثورة في النتائج" وقد يكون واحدة من أدق التوصيفات التاريخية لحدث 14 تموز 1958 في العراق، الذي أنهى العهد الملكي وأعلن قيام الجمهورية العراقية. هذا التعبير يفكك الحدث إلى شقين: كيف تم (الآلية)، وماذا حصل لاحقا (النتائج). ويمكن تحليل هذا الوصف بدقة: أولاً: "انقلاب في الآلية"
وصف الحدث بالانقلاب من حيث الآلية يستند إلى حقائق التنفيذ العسكري: تحرك عسكري سري: الحركة بدأت بقرار وخطوة من تنظيم داخل المؤسسة العسكرية ("الضباط الأحرار") بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم والعقيد عبد السلام عارف. استغلال التحركات اللوجستية: تم تنفيذ الإطاحة بالنظام الملكي عبر استغلال أمر تحرك للواء العشرين العسكري المتجه نحو الأردن، حيث غير اللواء مساره ليدخل بغداد ويسيطر على المراكز الحيوية (الإذاعة، قصر الرحاب، ووزارة الدفاع). غياب المشاركة الشعبية المسبقة في التخطيط: لم تبدأ الحركة كإنتفاضة شعبية مسلحة أو عصيان مدني شامل خططت له الجماهير في الشوارع، بل كانت مباغتة عسكرية أحكمت السيطرة على السلطة خلال ساعات قليلة. ثانياً: "ثورة في النتائج"
على العكس من الانقلابات التقليدية التي تكتفي بتغيير الوجوه الحاكمة مع الإبقاء على بنية النظام كما هي، أحدث 14 تموز زلزالاً جذرياً في بنية الدولة والمجتمع العراقي، ولهذا استحق وصف "الثورة": تغيير نظام الحكم وهيكل الدولة: أُلغيت الملكية تماماً وتحول العراق إلى النظام الجمهوري. وتغيرت الهوية السياسية للدولة وعلمها ونشيدها الوطني. إنهاء النفوذ الأجنبي: خرج العراق من "حلف بغداد" (الذي كان يربطه ببريطانيا والغرب)، وتمت تصفية القواعد البريطانية في الحبانية والشعيبة، مما نقل العراق إلى معسكر "الحياد الإيجابي" وحركة عدم الانحياز. الانقلاب الطبقي والاجتماعي (قانون الإصلاح الزراعي): ضربت الجمهورية الجديدة طبقة الإقطاعيين التقليديين الذين كانوا الركيزة الأساسية للعهد الملكي. تم توزيع الأراضي على الفلاحين، مما أعاد تشكيل البنية الاجتماعية للريف العراقي.
تشريعات تقدمية وجريئة: صُدر قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959، الذي اعتبر قفزة نوعية في إنصاف المرأة وضمان حقوقها، وهو ما مثل ثورة قانونية واجتماعية في بيئة محافظِة. السيادة الاقتصادية (القانون رقم 80): تم تحجيم احتكار شركات النفط الأجنبية واستعادة 99.5% من الأراضي غير المستثمرة بموجب القانون رقم 80 لسنة 1961، وتأسيس شركة النفط الوطنية، مما مهد الطريق لاحقاً للتأميم الكامل. الدعم الشعبي العارم: بمجرد إذاعة البيان الأول من راديو بغداد، تحول التحرك العسكري فوراً إلى ثورة شعبية حيث نزلت الملايين إلى الشوارع لتأييد التغيير، مما منح الحدث شرعيته التاريخية الكبرى. خلاصة القول أن 14 تموز بدأ بـ "أداة انقلابية" (تحرك الجيش)، لكنه أنتج "واقعاً ثورياً" غير وجه العراق سياسياً واقتصادياً واجتماعياً إلى الأبد.
ثورة 14 تموز 1958 في العراق، والتي أنهت العهد الملكي وأعلنت قيام الجمهورية العراقية بقيادة عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف، تعد من أهم المنعطفات السياسية في تاريخ العراق الحديث. ورغم أنها حققت مكاسب اجتماعية واقتصادية كبيرة في بدايتها، إلا أن مسارها والنهاية المأساوية لرموزها قدّمت دروساً بليغة في السياسة وإدارة الحكم.
وهنا نشير الى أبرز الدروس المستخلصة من الثورة:
. خطورة غياب التوافق السياسي وبناء المؤسسات أحد أكبر أخطاء الثورة كان الاعتماد على شرعية "البيان الأول" والشرعية الثورية بدلاً من إسراع القادة في بناء مؤسسات دستورية ديمقراطية دات سيادة. وهنا نؤكد أن غياب الدستور الدائم والمؤسسات المنتخبة يجعل النظام السياسي رهيناً لمزاج القيادة الفردية، ويسهل انهياره عند حدوث أي هزّة عسكرية أو اي محاولة انقلابية كما حصل.
. الصراع الداخلي وتغليب الأيديولوجيا على المصلحة الوطنية سرعان ما انقسم قادة الثورة (الضباط الأحرار) والقوى السياسية الداعمة لهم (شيوعيين، قوميين، بعثيين) إلى معسكرات متصارعة؛ فدخلت البلاد في دوامة من التخوين والاقتتال الداخلي . وهنا نؤكد أن الصراعات الأيديولوجية الإقصائية داخل الصف الواحد تدمر مكاسب أي تغيير سياسي. وحدة الهدف في مرحلة "إسقاط النظام" لا تكفي إن لم يرافقها برنامج وطني جامع لمرحلة "بناء الدولة".
. إشكالية دخول الجيش إلى المعترك السياسي فتحت ثورة 1958 الباب واسعاً أمام سلسلة من الانقلابات العسكرية المتتالية في العراق (1963، 1968...). فتحول الجيش من حامٍ للحدود والدولة إلى لاعب سياسي رئيسي يتنافس قادته على السلطة. أن زجّ المؤسسة العسكرية في السياسة يضعف احترافيتها، ويجعل الحكم غير مستقر، حيث يصبح "صندوق الذخيرة" بديلًا عن "صندوق الاقتراع".
. إهمال التوازنات الإقليمية والدولية العراق يقع في منطقة شديدة الحساسية الجيوسياسية. تغيير نظام الحكم واختيار سياسات محورية معينة (مثل التقارب مع الاتحاد السوفيتي آنذاك أو التوتر مع المحيط العربي والمجاور) أثار ريبة القوى الإقليمية والدولية، مما شجع على التدخلات الخارجية لدعم خصوم النظام. أن أي تغيير سياسي داخلي يجب أن يدرس بعناية ميزان القوى الإقليمي والدولي، فالسياسة الخارجية الحكيمة تحمي الجبهة الداخلية من التدخلات والتآمر.
. حتمية الموازنة بين العدالة الاجتماعية والحريات السياسية
حققت الثورة إنجازات حقيقية للطبقات الفقيرة (مثل قانون الإصلاح الزراعي وبناء مدينة الثورة وتوفير السكن والتعليم). لكن هذه المكاسب الاقتصادية ترافقت مع التضييق على الحريات السياسية والصحافة وتصفية المعارضين. أن المشاريع التنموية والعدالة الاجتماعية لا يمكن أن تكون بديلاً مستداماً عن الحرية وحقوق الإنسان؛ فالشعوب قد ترحب بالخبز أولاً، لكنها لاحقاً ستطالب بالحرية والمشاركة في القرار.
تؤكد تجربة ثورة 14 تموز أن إسقاط الأنظمة أسهل بكثير من بناء بدائل مستقرة وعادلة، وأن الشرعية الحقيقية لأي نظام حكم لا تأتي من القوة العسكرية، بل من قدرته على تحقيق السلم الأهلي، وبناء دولة المؤسسات والقانون، والتداول السلمي للسلطة.
وتجدر الإشارة إلى أن تقييم ثورة 14 تموز 1958 يختلف بين المؤرخين؛ فبعضهم يركز على إنجازاتها، مثل إنهاء النظام الملكي والإصلاح الزراعي وتوسيع الخدمات العامة، بينما يركز آخرون على ما أعقبها من صراعات سياسية وعنف وعدم استقرار. لذا فإن دراستها بصورة متوازنة، مع النظر إلى إيجابياتها وسلبياتها، تساعد على فهم تاريخ العراق وحاضره واستخلاص العبر للمستقبل، لكن الثابت أنها أسست ل "العراق الجمهوري " الحالي.
#عامر_صالح (هاشتاغ)
Amer_Salih#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
محاربة الفساد المالي والإداري والسياسي بين صولة فجر الخضراء
...
-
سيكولوجيا الفساد الأداري والمالي والأخلاقي في العراق وخصوصية
...
-
سيكولوجيا التاريخي والسياسي والأجتماعي في أحياء الحزب الشيوع
...
-
في سيكولوجيا اللهاث وراء المناصب والسمعة المزيفة في العراق
-
رئيس الوزراء العراقي وصعوبة تحديد المصطلحات
-
في اللواكة وشر البلية ما يضحك
-
في تكليف رئيس وزراء للعراق
-
الموقف السيكولوجي والسياسي من النظام والدولة في الصراعات الد
...
-
ترامب وسيكولوجيا الكذب الأسود
-
الطبيعة السايكولوجية لترامب والحوار مع أيران
-
في الهجوم على جهاز المخابرات العراقية ودلالته في الصراع الدا
...
-
في النجوم على جهاز المختبرات العراقية ودلالته في الصراع الدا
...
-
في مفهوم النصر بين الأعداء والتمنيات بسقوط النظام الأيراني
-
من هو الفاعل?
-
في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران
-
أزمة النظام في العراق بين أختيار رئيس وزراء ومنظومة الحكم
-
كي لا ننسى السطو الأمريكي على فنزويلا: ملاحظات سايكوسياسية و
...
-
بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية
-
نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
-
الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ?
المزيد.....
-
روسيا -تتأهب- لتدشين مركز لوجستي في طرطوس .. وواشنطن تراقب
-
بيان جزائري رسمي بعد جدل كبير ومخاوف واسعة بشأن تلوث البطيخ
...
-
مصر.. الداخلية تكشف مفاجأة في حادث الإسكندرية المروع
-
5 ركائز أساسية.. السودان يوافق على -مقترح سلام أمريكي- ويتحف
...
-
فيتسو: دول كثيرة في الناتو أبدت اهتماما بالحوار مع روسيا
-
لوكاشينكو يتحدث عن مقوم أساسي لا تستطيع الدول السلافية الاست
...
-
الغارديان: أوروبا قد تذعن لإيران وتدفع رسوما للمرور عبر مضيق
...
-
-الانتقام الإيراني-.. ترامب ونتنياهو على رأس قائمة اغتيالات
...
-
جدل في تركيا بعد توقيف 100 طبيب بسبب ارتفاع الولادات القيصري
...
-
-الممر الأوسط- في هرمز.. ماذا يعني؟ ولماذا أصبح محور مفاوضات
...
المزيد.....
-
أحمد رباص
/ كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
-
الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج
/ احسان طالب
-
تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع
/ علي حمدان
-
-الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن
/ احسان طالب
-
جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟
/ إحسان طالب
-
ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي
/ علاء سامي
-
كتاب العرائس
/ المولى ابي سعيد حبيب الله
-
تراجيديا العقل
/ عمار التميمي
-
وحدة الوجود بين الفلسفة والتصوف
/ عائد ماجد
المزيد.....
|