أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - من هو الفاعل?














المزيد.....

من هو الفاعل?


عامر صالح
(Amer Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8640 - 2026 / 3 / 8 - 00:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


هل الوقوف مع ايران ودعمها ضد الهجمات الأمريكية الأسرائيلية يمر عبر تدمير البنية التحتية الاقتصادية العراقية من نفط وكهرباء وأبنية ومرافق خدمية مختلفة مثل المطار الدولي ومطار أربيل وفنادق وأضعاف الأمن المجتمعي وارتكاب اغتيالات انتقائية لناشطين مدنيين وشل الحياة اليومية، فأذا كانت إسرائيل هي الفاعل فأننا نفهم ذلك في أطار الصراع مع العدو الصهيوني، أما إذا كانت ايران في اطار ما تقوله انها تهاجم مصالح أمريكية في العراق فأن الشريك في المصالح هو العراق وحكومته وشعبه وان الأضرار تلحق بالعراق قبل أمريكا.

أن نموذج قصف منطقة البرجسية النفطي في البصرة والتي تشكل قلب العراق الأقتصادي هو هجوم يهدد نفط العراق وموارده ورئته المالية والأقتصادية والتي قد تصل الخسارة الى اكثر من 7 مليار دولار شهريا فهو يهدد التمويل المالي للحكومة من رواتب واعادة اعمار واستثمارات اقتصادية في ظل اقتصاد ريعي منهك لا يمتلك القابلية لإيجاد مصادر تمويل بديلة للنفط وبالتالي نحن أمام استهدافات مخططة لها لأنهاك الدولة والمجتمع والأفراد وخلق مزيدا من الفوضى وفقدان بوصلة الاستقرار، وقد يصبح العراقيون على حين غفلة وفجأة بدون رواتب شهرية.
أن خطورة تلك الأحداث تجري في ظل فراغ دستوري وعدم المقدرة والصراع على أختيار رئيس وزراء ورئيس للجمهورية وبقاء حكومة تصريف الأعمال الى أمد غير معلوم مشلولة الصلاحيات في ظل نظام محصصاتي يرواح في مكانه.

فأذا كانت إسرائيل وايران هي التي تستهدف تلك المواقع الاستراتيجية وأماكن البنية التحتية فهي تستحق الأدانة والموقف الواضح دون تردد أو محاباة لأن أمن الوطن وموارده فوق كل الأعتبارات، اما اذا كان المنفذ " عراقيا " ومن مختلف الصفات الرسمية وشبه الرسمية التي يحملها فهو خائن لمصالح بلده وشعبه ويستدعي تحشيد كل الجهود المخلصة والوطنية للقضاء عليه وتجريده من مصادر قوته، فهؤلاء ليست مقاومين بل مجرمين أنتحلوا صفة المقاومة وافسدو في ثقافتها، أو حثالات تفسد في الأرض والممتلكات والبشر وعصابات خارجة عن القانون.



#عامر_صالح (هاشتاغ)       Amer_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران
- أزمة النظام في العراق بين أختيار رئيس وزراء ومنظومة الحكم
- كي لا ننسى السطو الأمريكي على فنزويلا: ملاحظات سايكوسياسية و ...
- بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية
- نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
- الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ?
- كل عام وأنتم بخير
- -المنقذ المنتظر- المندوب الأمريكي سافايا ونزع سلاح الفصائل ا ...
- بعض من الأسباب النفسية للأنتكاسة
- الأبعاد السيكولوجية والأجتماعية لخسارة اليسار العراقي في الأ ...
- في سيكولوجيا ثقافة التسقيط وٱفاق الحد من ذلك
- في التذكير مجددا في الدكة العشائرية في العراق: بين الأرهاب و ...
- أزمة الأخلاق السياسية في المحيط العربي والأسلامي
- من مفارقات الأنظمة العربية والأسلامية في الصراع مع أسرائيل
- بين الأقصاء السياسي وأثاره السايكولوجية والأجتماعية ودولة ال ...
- الأقصاء السياسي في العراق بين إدعاء تطبيق القوانين ومخاطره ا ...
- في الذكرى السابعة عشر لأغتيال المثقف كامل شياع
- انتحارا كان أم قتلا ولكن:
- في سيكولوجيا الأنتخابات البرلمانية العراقية القادمة وثقافة ا ...
- هل تم تدمير النووي الأيراني وهل انتهت الحرب الأسرائيلية - ال ...


المزيد.....




- كيف أصبح أعلى جسر في العالم وجهة سياحية شهيرة في الصين؟
- الأردن: مقتل عنصر أمن إثر الاعتداء عليه بآلة حادة في عمّان
- قبة موسكو الفلكية والطريق إلى -بايكونور-
- المركبة الفضائية الروسية الجديدة تستعد لاختبارات الطيران
- تاكر كارلسون: الولايات المتحدة أفلست نتيجة الحروب والمواجهات ...
- مقاتلات ترافق طائرة ركاب بعد تحذير من قنبلة على متنها
- إلهان عمر ترقص على أنغام صومالية احتفالا بفوزها بولاية خامسة ...
- الحوثيون يطالبون الرياض بتعويض هائل
- خبير مصري: تجسس إسرائيل على منشأة سرية لا يحترم السيادة
- 5 قتلى و13 جريحا في استهداف أوكراني لحافلة ركاب في لوغانسك


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - من هو الفاعل?