أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - في النجوم على جهاز المختبرات العراقية ودلالته في الصراع الدائر














المزيد.....

في النجوم على جهاز المختبرات العراقية ودلالته في الصراع الدائر


عامر صالح
(Amer Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 22:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أعلن جهاز المخابرات الوطني العراقي، السبت المصادف 21/3، مقتل ضابط جراء هجوم بطائرة مسيّرة استهدف مقرّه في منطقة المنصور وسط بغداد.

وقالت المخابرات العراقية في بيان: "‏بالساعة العاشرة من يوم السبت، تعرّض محيط موقع جهاز المخابرات الوطني في بغداد إلى استهداف إرهابي نفذته جهات خارجة عن القانون وتسبب بمقتل ضابط، في محاولة يائسة تهدف إلى ثني الجهاز عن إداء دوره المهني".

وأضافت: "وإذ يؤكد الجهاز مضيه في أداء واجباته الوطنية يشدد على أن هذه الممارسات الإرهابية لا تزيده إلا صلابة وإصراراً على ملاحقة مرتكبيها والمسؤولين عنها حتى إلقاء القبض عليهم وتقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل".

في توقيت غير محسود عليه تتعرض مؤسسات الحكم في العراق إلى تجاوزات من حملة السلاح المنظمة بعناوين مختلفة والتي لم يحسم وضعها في اطار الدولة العراقية هل هي محسوبة عليها أم هي طرف ثالث عند الضائقة عندما لا تستطيع الحكومة وضع يدها عليها أم هو تكريس لمنطق دولتين احداهما في الظل والأخرى في والعلن.

ما تتعرض له مؤسسات الدولة العراقية من هجمات استثنائية في ظل الصراع الأمريكي الأسرائيلي وايران هي هجمات تستهدف أمن العراق وأهله ولا تستهدف العدو الأمريكي والأسرائيلي بل تستهدف الأمن الفردي والمجتمعي العراقي وهي تعبير عن حالة العجز والرعب والخوف والفوضى عند تلك الجهات من مقارعة العدو الصهيوني ومحاولات بائسة في تصريف فائض السلاح والقوة لديها صوب مؤسسات الدولة واجهزتها بدلا من العدو الرئيسي.

أنها حالات من العقم الفكري والسياسي والسلوكي لدى تلك القوى والتجمعات والفصائل غير المنضبطة والسائبة والتي ترى ان محاربة العدو تمر عبر محاربة وتدمير مؤسسات الدولة الوطنية وخاصة المخابراتية منها والأمنيةوألحاق الأذى في الاستقرار والأمن المجتمعي، أنها حالات من جنون العظمة فارغة المحتوى تلحق الأذى بالعراق واستقراره في بلد انهكته المحاصصة الأثنية والطائفية السياسية ووضعته في دوامة الأنهيارات الاقتصادية والسياسية والأجتماعية.

ان التمادي من قبل الحكومة العراقية في عدم وضع حد لتلك الخروقات وقد بلغت حدا لا يمكن السكوت عنه من موقع المحاباة الخفية مع تلك الجهات او لأن تلك الجهات فاعلة في منظومة الحكم ولها السطوة على القرار العراقي في الخفاء فأن ذلك يهدد العراق ومستقبله وأن القادم اسوء عندما تسجل تلك الجرائم كالعادة ضد طرف مجهول.

في الجانب الٱخر وما يسيئ الى سمعة العراق حيث غادرت الكثير من البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية تاركة العراق بأعتباره بلد غير آمن لا يوفر الحماية اللازمة للسلك الدبلوماسي في العراق وهو مؤشر خطير سيعرض العراق للمسائلة القانونية في اخفاقه لحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية من خلال تعرضها لهجمات صاروخية ومسيرات وسيضع العراق في عزلة دولية وعدم ثقة من قبل السلك الدبلوماسي العربي والعالمي، ويترك انطباعا أن العراق دخل الحرب منحازا للطرف الأيراني ولو كان بشكل غير رسمي سواء كان برضى الحكومية العراقية أم من عدمها استنادا إلى ثنائية العراق القاتلة القائمة على حكومة الظل المليشياوية والحكومة الرسمية.

المهم ان الحكومة العراقية هي من يمتلك قرار الحرب من عدمه تقديرا للمصلحة العراقية في عدم زج العراق في حروب غير متكافئة وخاسرة وأن من أولويات الحكومة العراقية هو الحفاظ على المؤسسات الأمنية وتعزيز وحدة الأمن المجتمعي الداخلي وليست زجه في متاهات المصالح الضيقة التي تعرض العراق لخطر الأرهاب مجددا وإلى أنهيارات كبرى قد تستهدف سيادته ووحدة أراضيه.

Skickat från Outlook för Android


Skickat från Outlook för Android



#عامر_صالح (هاشتاغ)       Amer_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في مفهوم النصر بين الأعداء والتمنيات بسقوط النظام الأيراني
- من هو الفاعل?
- في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران
- أزمة النظام في العراق بين أختيار رئيس وزراء ومنظومة الحكم
- كي لا ننسى السطو الأمريكي على فنزويلا: ملاحظات سايكوسياسية و ...
- بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية
- نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
- الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ?
- كل عام وأنتم بخير
- -المنقذ المنتظر- المندوب الأمريكي سافايا ونزع سلاح الفصائل ا ...
- بعض من الأسباب النفسية للأنتكاسة
- الأبعاد السيكولوجية والأجتماعية لخسارة اليسار العراقي في الأ ...
- في سيكولوجيا ثقافة التسقيط وٱفاق الحد من ذلك
- في التذكير مجددا في الدكة العشائرية في العراق: بين الأرهاب و ...
- أزمة الأخلاق السياسية في المحيط العربي والأسلامي
- من مفارقات الأنظمة العربية والأسلامية في الصراع مع أسرائيل
- بين الأقصاء السياسي وأثاره السايكولوجية والأجتماعية ودولة ال ...
- الأقصاء السياسي في العراق بين إدعاء تطبيق القوانين ومخاطره ا ...
- في الذكرى السابعة عشر لأغتيال المثقف كامل شياع
- انتحارا كان أم قتلا ولكن:


المزيد.....




- وزير أمريكي عن تهديد ترامب لإيران: -جميع الخيارات مطروحة-.. ...
- ألمانيا: تصدر المحافظين وتقدم الشعبويين في ولاية هي معقل للا ...
- سوريون هاربون من حرب لبنان: عودة إلى وطن مدمر
- كيف سترد إيران إذا استهدفت القوات الأمريكية جزيرة خارك؟
- جيروزاليم بوست: واشنطن تدرس خيار عملية برية للسيطرة على خارك ...
- غموض أمريكي واستعداد إسرائيلي لـ-أسابيع إضافية- من الحرب مع ...
- سوريا: اعتصام في دمشق رفضا لقرار السلطات تقييد بيع المشروبات ...
- رئيس البرلمان الإيراني: ممولو الجيش الأمريكي أهداف مشروعة لن ...
- العراق.. ثلاث ضربات على مواقع للحشد الشعبي
- عون يحذر من -غزو بري- وإسرائيل تتوعد بتوسيع عملياتها في لبنا ...


المزيد.....

- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - في النجوم على جهاز المختبرات العراقية ودلالته في الصراع الدائر