أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - في اللواكة وشر البلية ما يضحك














المزيد.....

في اللواكة وشر البلية ما يضحك


عامر صالح
(Amer Salih)


الحوار المتمدن-العدد: 8708 - 2026 / 5 / 17 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لوكية النظام السابق من مختلف الشرائح والفئات الأجتماعية وخاصة " الكتاب والأساتذة " منهم يشنون حملة ضد لوكية النظام ما بعد 2003 وكأن هناك لوكية رحيمة ولوكية خبيثة على نسق بعض الأمراض العضوية كالسرطان مثلا !!!.

اللواكة والتملق هما سلوكان اجتماعيان ذميمان يقومان على المبالغة في المديح والتقرب من ذوي السلطة أو النفوذ لتحقيق مصالح شخصية، حيث يصف اللواك (أو اللوگي) الشخص الذي يبالغ في التودد ومسح الأكتاف. تعتبر هذه الصفات تعبيراً عن الضعف المبدئي، وتنتشر غالباً في بيئات العمل والسياسة للحصول على امتيازات.

لقد انتشرت اللواكة بل واصبحت ثقافة وسلوك يومي في ظل النظام السابق حيث الخوف والقمع والتنكيل مما دفع الكثير الى الأحتماء باللواكة كآلية اخلاقية وسلوكية وكان ابرز ملامحها المديح المفرط وتمجيد الفشل واعتباره انجاز مما ساهم في انهيار المنظومة الأخلاقية وتفشي الفساد الأخلاقي والأداري وغياب المعايير الأخلاقية في السلوك اليومي وتحولت اللوكية الى شطارة وذكاء اجتماعي.

وقد لعب الكتاب ومثقفي السلطة دورا سيئا في أعادة إنتاج وشرعنة سوء الأخلاق والأنحطاط القيمي وكانت اللوكية في ظل النظام السابق محصورة في الولاء للحزب الحاكم ومنظماته ومؤسساته الممتدة في كل العراق .

اللواكة في ظل النظام السابق كانت تعني الحفاظ على البقاء وتجنب الألم بأي ثمن فآلة القمع لا ترحم لمن لا يمدح النظام ورموزه ومؤسساته ابتداء من القائد الأوحد وانتهاء بأصغر مؤسسات النظام في الأطراف، ويكفي هنا الأشارة أن ما من منشور يصدر او كتاب جامعي إلا وفيه اشارة في المقدمة من شكر وتقدير للزعيم والقائد الأوحد والأدعاء الكاذب ان ما يحتويه الكتاب والمنشور هو تجسيد لأفكار "السيد الرئيس ". هذه اللوكية وبقساوة القمع والظروف المعيشية ساهمت بألغاء الرأي المعارض واعادة تكريس ثقافة الحزب الواحد التي امتهنت كرامة المواطن العراقي وحرمته من كرامة العيش.

بعد عام 2003، تحولت "اللواكة" من المركزية إلى التعددية، تماشياً مع تعدد مراكز القوى.
​لواكة "المحاصصة": لم يعد المتملق يركز على شخص واحد، بل على "الجهة" أو "الحزب" أو "المسؤول" الذي يضمن له التعيين أو العقد التجاري.

​اللواكة الإلكترونية: انتقل جزء كبير منها إلى وسائل التواصل الاجتماعي (الجيوش الإلكترونية). التعليقات المداهنة، الدفاع المستميت عن الزعماء السياسيين، ومهاجمة خصومهم مقابل مبالغ مادية أو وعود بمناصب.

​الطابع العشائري والمناطقي: أحياناً تتغطى اللواكة بوشاح العشيرة أو المذهب للحصول على مكاسب سياسية أو اقتصادية.
​الاستعراض: أصبحت اللواكة أكثر "وقاحة" في بعض الأحيان، حيث يتم التباهي بالانتماء لجهة معينة للحصول على نفوذ في الشارع أو لتسهيل المعاملات القانونية.
اللوكية مرض سرطاني خبيث يفتك بالمجتمع ويهدد منظمومته الأخلاقية من خلال اضعاف ممارسة النقد لمنظومة الحكم السائدة وينهي دور المعارضة البناءة باعتبارها حاجة ملحة لتقويم الحكم وانتشاله من الغرق في الأخطاء.



#عامر_صالح (هاشتاغ)       Amer_Salih#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في تكليف رئيس وزراء للعراق
- الموقف السيكولوجي والسياسي من النظام والدولة في الصراعات الد ...
- ترامب وسيكولوجيا الكذب الأسود
- الطبيعة السايكولوجية لترامب والحوار مع أيران
- في الهجوم على جهاز المخابرات العراقية ودلالته في الصراع الدا ...
- في النجوم على جهاز المختبرات العراقية ودلالته في الصراع الدا ...
- في مفهوم النصر بين الأعداء والتمنيات بسقوط النظام الأيراني
- من هو الفاعل?
- في الحرب الدائرة بين التحالف الأمريكي الأسرائيلي ضد أيران
- أزمة النظام في العراق بين أختيار رئيس وزراء ومنظومة الحكم
- كي لا ننسى السطو الأمريكي على فنزويلا: ملاحظات سايكوسياسية و ...
- بين نوري المالكي ودونالد ترامب والسيادة الوطنية
- نوري المالكي رئيسا لوزراء العراق للمرة الثالثة
- الأحتجاجات الأيرانية ألى أين ?
- كل عام وأنتم بخير
- -المنقذ المنتظر- المندوب الأمريكي سافايا ونزع سلاح الفصائل ا ...
- بعض من الأسباب النفسية للأنتكاسة
- الأبعاد السيكولوجية والأجتماعية لخسارة اليسار العراقي في الأ ...
- في سيكولوجيا ثقافة التسقيط وٱفاق الحد من ذلك
- في التذكير مجددا في الدكة العشائرية في العراق: بين الأرهاب و ...


المزيد.....




- -الوقت ينفد-.. ترامب يصعّد لهجة التهديد ضدّ إيران ويلوّح بعو ...
- من الألواح إلى البطاريات.. الصين تغزو أسواق الطاقة الخضراء
- بلاغات جديدة تعيد فتح قضية إبستين في فرنسا
- -كنت وكيل الموت-.. هشام زقوت يكشف خبايا تغطية حرب غزة
- السعودية تعلن اعتراض 3 مسيرات قادمة من العراق
- ترمب يطيح بسيناتور جمهوري صوّت لإدانته في 2021
- مصر.. اصطياد قرش -ماكو- المهدد بالانقراض في البحر الأحمر يثي ...
- ما مدى خطورة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطي ...
- تقرير إسرائيلي: حماس تسعى لاستغلال موسم الحج لنقل الأموال إل ...
- التشريعات الصينية الجديدة.. أداة تصعيد استراتيجي ضد الشركات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عامر صالح - في اللواكة وشر البلية ما يضحك