أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الخامسة عشر)، مسعد عربيد















المزيد.....

الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الخامسة عشر)، مسعد عربيد


مسعد عربيد

الحوار المتمدن-العدد: 8786 - 2026 / 8 / 3 - 22:03
المحور: القضية الفلسطينية
    


• تغلغل أفكار الصهيونية – المسيحية في الثقافة الأوروبية
• مونتسكيو

مونتسكيو 1689 – 1755)) Montesquieu
اسمه الكامل بالفرنسية شارل لوي دي سيكوندا، ولكنه يُعرف باسم مونتسكيو، وهو قاض ورجل أدب وفيلسوف سياسي فرنسي وواحد من أَشهر مفكري عصر التنوير.
- تُعتبر نظرية فصل السلطات وتصنيف أشكال الحكم واحدة من أهم إسهاماته التي شكلت الأساس للعديد من دساتير دول العالم المعاصر.
- تمحورت أفكاره الأساسية حول 1) أن الحرية السياسية تتطلب تقسيم السلطة للحيلولة دون استبداد أي مجموعة واحدة بالحكم، و2) ودعم الحريات المدنية حيث عارض العبودية وأيّد حرية التعبير والفكر والتجارة.
من أفكاره اللافتة تأثير المناخ على القوانين المحلية، حيث اعتقد أن الحرارة الشديدة أو البرودة القارسة تشكّل السمات الجسدية والذهنية للسكان، وهو ما يؤثر بدوره على قوانينهم المحلية.
- من أهم أعمال كتاب "روح القوانين" الذي صدر عام 1748.
- نظراً لآرائه النقدية حول التعصب الديني وتجاوزات رجال الدين، أُدرجت بعض أعماله ضمن قائمة الكتب المحظورة لدى الكنيسة الكاثوليكية.
أبرز أفكاره
أولاً: الله
لم يكن مونتسكيو لاهوتيًا، ومع ذلك احتلت فكرة الله في فلسفته وأعماله، مكانة مهمة لأنه رأى أن الله يمثل النظام والعدالة.
يرى مونتسكيو أن الإنسان عاجز عن معرفة طبيعة الله وصفاته معرفة كاملة، ويرفض تصويره على هيئة البشر، معتبرًا أن هذا إسقاط لصفات الإنسان على الإله.
يؤكد مونتسكيو على إيمانه بوجود الله، ويرى فيه مصدر القوانين الطبيعية والأخلاقية. وعليه، رفض الاتهامات التي وصفته بالإلحاد، لأن إيمانه ينتمي إلى مفهوم "الدين الطبيعي"، حيث يُنظر إلى الله باعتباره خالقًا ومنظمًا للكون أكثر من كونه موضوعًا للعقائد الدينية التقليدية.
ثانيًا: الدين
يجسد موقف مونتسكيو من الدين الموقف النموذجي لعصر التنوير تجاه الأديان السماوية، إذ تسلط أعماله الضوء على تنوع مواقف التنويريين تجاه الدين، وعلى تيار يمكن وصفه ب"التنوير المتصالح" أو غير الصدامي، وفق ما يراه بعض الباحثين.
وُلد مونتسكيو ونشأ في كنف عائلة كاثوليكية تقليدية، ومال إلى منظور ربوبي عقلاني، مؤمناً بإله خالق للطبيعة، وليس بإله شخصي فاعل يتدخل في الشؤون البشرية عبر المعجزات والوحي، غير أن إيمانه هذا لم يحل دون نقده وتحديه لسلطة رجال الدين.
الدفاع عن حرية الإنسان: دافع مونتسكيو عن حرية الإنسان والعقل، ورفض الأفكار التي تنفي الإرادة الحرة، مثل بعض نظريات القضاء والقدر، واعتبر الحرية الفردية والسياسية من المبادئ الأساسية التي يجب أن يحميها الدين لا أن يقيدها.
الإيمان العقلاني: لم يكن صوفيًا أو متشددًا دينيًا، بل كان يميل إلى الإيمان القائم على العقل، ورأى أن الدين ضروري للأخلاق والاستقرار السياسي، لكنه يجب أن ينسجم مع العقل والتسامح.
الدين كقوة اجتماعية وسياسية: درس مونتسكيو الدين والمسيحية كمؤرخ ومفكر سياسي، وليس كعالم لاهوت، وركز على دراسته من منظور اجتماعي وسياسي. وعليه، نظر مونتسكيو إلى الدين باعتباره قوة اجتماعية وسياسية هامة، لا مجرد نظام للحقائق الإلهية، وتناول دوره في حياة المجتمعات، وتأثره (أي الدين) بطبيعة الشعوب ونظام الحكم، وكذلك تأثيره في القوانين والعادات.
الدعوة إلى التسامح الديني: دعا مونتسكيو إلى التسامح الديني، وعارض العنف والاضطهاد الذي تفرضه الدولة، مجادلاً بأن القوانين المدنية يجب أن تركز على السلوك المدني بدلاً من مراقبة العقائد الدينية وفرضها، وبأنه ينبغي على الحكومات أن تتسامح مع الأديان المختلفة، لأن الاضطهاد الديني يضر بالمجتمع وغالباً ما يفشل في تحقيق أهدافه.
من هنا انتقد اضطهاد الأقليات الدينية، وإرغامها على اعتناق ديانة أخرى، منطلقًا من رفضه لفكرة أن دينًا واحدًا يصلح لجميع الشعوب، واعتبر أن الأديان المتسامحة أقل ميلًا لفرض نفسها بالقوة، وأن التسامح والاحترام المتبادل بين الأديان ضرورة لتحقيق الاستقرار الاجتماعي والسياسي.
ثالثًا: المسيحية
انطلاقًا من موقفه من الدين، لم يتناول مونتسكيو رؤيته للمسيحية من منظور لاهوتي، بل من منظور تاريخي وسياسي وعقلاني، داعيًا إلى دين عقلاني يقوم على الحرية والتسامح واحترام الإنسان. وقدّم نقدًا متوازنًا وحذرًا للدين المسيحي بسبب الظروف السياسية والدينية في فرنسا آنذاك. وعلى الرغم من أنه كان كاثوليكيًا، إلاّ أنه اهتم ايضًا بالبروتستانتية، ورأى أنها تمنح العقل مساحة أكبر، وأنها تنتشر أكثر في المجتمعات التي تتميز بحب الحرية والاستقلال، بينما الكاثوليكية تناسب المجتمعات "الأكثر اعتدالًا".
إيجابيات الأخلاقية للمسيحية: يرى مونتسكيو أن المسيحية تمتلك قيمًا أخلاقية إيجابية مثل المحبة والتسامح والعدالة، واعتقد أن هذه القيم يمكن أن تسهم في سعادة المجتمع إذا طُبقت بصدق، لأنها تدعو إلى المحبة، وتحد من قسوة الحكام، وتشجع على القيم الأخلاقية واحترام القانون وتحمل المواطن للمسؤولية. غير أن مونتسكيو ميّز بين هذه المبادئ وبين الممارسات الفعلية للكنيسة ورجال الدين، التي انتقدها بسبب التعصب والسعي إلى السلطة.
انتقاد أتباع المسيحية ورجال الدين: فرّق مونتسكيو بين تعاليم المسيحية وسلوك أتباعها. كما أنه انتقد رجال الدين بسبب جمع الثروات، والسعي إلى السلطة، وتحالفهم مع الحكام، واستغلال الدين لتحقيق مصالح سياسية، ناهيك عن انتقاده للتعصب الديني ومحاكم التفتيش واضطهاد المخالفين في الدين أو المذهب. وبناءً عليه، طالب باستبعاد رجال الدين من تولي السلطة السياسية أو ممارسة أدوار رقابية داخل الحكومة، ما يؤدي عملياً إلى فصل السلطة الدينية عن إدارة الدولة.
رفض الخلافات اللاهوتية: رفض مونتسكيو النزاعات بين الطوائف المسيحية (مثل الكاثوليك والبروتستانت، أو اللوثريين والكالفينيين)، ورأى أنها تدور غالبًا حول مسائل نظرية لا تفيد المجتمع، وأنها سببت حروبًا وانقسامات كثيرة.
رابعًا: اليهود
تبنى مونتسكيو آراءً متناقضة أحيانًا بشأن اليهود واليهودية، لكنه كان، بالمقارنة مع مفكري عصر التنوير الآخرين، أكثر تسامحاً وتوازنًا.
أ) انطلاقًا من قناعته بالتسامح الديني، انتقد مونتسكيو الاضطهاد الديني الذي عانى منه اليهود عبر التاريخ (مثل اضطهاد الرومان لليهود وطردهم من فرنسا وانجلترا ومحاكم التفتيش الإسبانية والبرتغالية)، وأدان العنف باسم الدين الذي مارسته السلطات المسيحية ضدهم، ودافع عن حقوقهم الإنسانية في مواجهة محاكم التفتيش، وطالب بمنح اليهود حقوقهم المدنية، وهو ما أضحى أحد العوامل التي أدّت في النهاية إلى تحرر يهود أوروبا الغربية.
ب) من الناحية الثانية، كان لمونتسكيو آراء نقدية وصور نمطية عن اليهود. فقد ردد أحيانًا، على غرار العديد من الكتاب الأوروبيين في القرن الثامن عشر، صوراً سلبية عن اليهود، لا سيما تركيزهم على الأعمال التجارية والإقراض المالي والانغلاق الديني.
فرادة اليهود: اعنبر مونتسكيو اليهود "شعباً دينياً بامتياز"، وأن خصوصيتهم تكمن في جعل الدين غايةَ لقوانينهم التي صُممت أساسًا للحفاظ على الدين.
العلاقة بين اضطهاد اليهود والتجارة: ردد مونتسكيو بعض الصور النمطية الشائعة في عصره، باشتغال اليهود بأعمال التجارة والإقراض المال. ولكنه، تناول النشاط المالي لليهود في سياق تاريخي واجتماعي - اقتصادي، وليس بوصفه سمة فطرية أو دينية. وقدم فكرة مفادها أن انخراط اليهود في التجارة والمال والإقراض بالربا كان نتيجة للقيود والاضطهاد الذي تعرضوا له في أوروبا، حيث مُنعوا في كثير من الأحيان من امتلاك الأراضي أو الانخراط في العديد من المهن. بعبارة أخرى، كان يرى أن الدور المالي والاقتصادي الذي اضطلع به اليهود كان نتاجاً للظروف التاريخية والقانونية التي فرضت عليهم، والتمييز ضدهم، ما دفعهم إلى تركيز نشاطهم في المجالات المالية والتجارية التي كانت متاحة لهم، وليس لأن لديهم ميلاً طبيعياً أو أخلاقياً إلى تلك الأنشطة. كما جادل بأن اضطهاد الأمراء الأوروبيين لليهود وسرقة أصولهم المالية في العصور الوسطى أدى إلى طفرة اقتصادية هائلة.
جدير بالذكر هنا، أن هذا التفسير ينسجم مع منهج مونتسكيو العام الذي يربط بين القوانين والمؤسسات والظروف الاجتماعية في تفسير السلوك البشري، والتأثير في السلوك الاقتصادي، والظروف السياسية والقانونية التي تفسر الكثير من الظواهر الاجتماعية.
خامسًا: اليهودية
عكست رؤية مونتسكيو لليهودية المناخ الفكري لعصر التنوير والتحيزات التي اتصف بها ذلك العصر. غير أنه لم يتبنى موقفًا معاديًا لليهودية، بل حاول فهمهما بسلبياتها وإيجابياتها، وكانت انتقاداته، في المقام الأول موجهة إلى الديانة وتقاليدها التشريعية، وليس إلى اليهود أنفسهم، ومنطلقة من سياق أفكاره حول علاقة القوانين بتاريخ المجتمعات المختلفة وأعرافها وأديانها وظروفها.
فيما يلي نوجز أهم الجوانب الرئيسية لآرائه:
فرادة اليهودية: يرى مونتسكيو أن للدين اليهودي سمة فريدة، تتمثل في كونه أصلَ الديانتين، المسيحية والإسلام، ومن هنا صوّر اليهودية مجازًا على أنها "الشجرة الأم" (أي الديانة الأم) التي أنجبت هاتين الديانتين، وأبدى أسفه لأنهما انقلبتا لاحقاً لتضطهدا أصلهما أي الديانة الأم.
التعصب الديني: اعتقد مونتسكيو أن الدين اليهودي يتسم بالتعصب في النظر إلى الديانات الأخرى، ولكنه لم يحمّل اليهود مسؤولية هذا التعصب، بل يؤكد أن هذا يجب أن يُفهم في سياقه التاريخي والسياسي، لا من خلال الأحكام المسبقة. بعبارة أخرى، لم يعتبر مونتسكيو اليهود مصدرًا للتعصب، بل رأى أنه انتقل إليهم تاريخيًا عبر حضارات مختلفة مثل المصريين القدماء، وأن هذا التعصب عند اليهود، انتقل بدوره إلى المسلمين والمسيحيين.
القوانين اليهودية القديمة: مثل غيره من مفكري الأوساط المسيحية التنويرية في أوروبا خلال عصر التنوير، طرح مونتسكيو انتقادات كانت شائعة حول اليهودية وقوانينها، وتعامل معها باعتبارها ديانة تاريخية مهمة أسهمت في تشكيل ديانات لاحقة، ولا سيما المسيحية. وقد حلل القوانين والمؤسسات اليهودية كجزء من دراسته الأوسع لكيفية ارتباط القوانين بالجغرافيا والثقافة والتاريخ. ومع احترامه للدين، إلا أن مونتسكيو لم يدعُ لحكم ديني، كما أنه عارض فكرة أن تحكم الشريعة الدينية وحدها المجتمع المدني، إذ كان يفضل فصل السلطة السياسية عن هيمنة الكنسية.
لا توفر كتابات مونتسكيو حكماً شاملاً على اليهودية أو القوانين اليهودية القديمة، ولكن يمكننا إيجاز آرائه الرئيسة في هذا الصدد بما يلي:
- صور اليهودية أحياناً، بأنها ديانة قائمة على التقيد بالقوانين والتشريعات الطقسية، واعتبر القوانين اليهودية القديمة مؤسسات سياسية بشرية مرتبطة بظروفها التاريخية والسياسية، لا غيبية أو إلهية، وأنها كانت ملائمة في سياق تاريخي معين، ولكنها لا تصلح للتطبيق العالمي الشامل ولا في الدول الحديثة، أي أنه اعتبرها مزيجاً من القواعد الدينية والسياسية والمدنية التي كانت ملائمة للكيان اليهودي القديم.
- ومن الجدير بالذكر، أن مونتسكيو لم يخص اليهودية وحدها بالنقد؛ بل انتقد أيضاً المسيحية والإسلام وأديانًا أخرى إذا رأى أنها تعزز التعصب، أو السلطة السياسية المفرطة، أو الخرافات الغيبية. وكان هدفه دراسة دور الدين في المجتمع بدلاً من الدفاع عن عقيدة دون أخرى.
- اعتبر نظام حكم اليهود القدامى واحدًا من أشكال أنظمة الحكم، وتجسيداً لنظام حكم ثيوقراطي (ديني)، ارتبط بسياق تاريخي محدد، ومع زوال ذلك الكيان السياسي، لا يعد العديد من قواعده المدنية والسياسية قابلة للتطبيق خارج ذلك السياق التاريخي.
- من هنا، رأى أن العديد من قوانين اليهود القدماء كانت مصممة لتناسب كيانًا ومكاناً وحقبة زمنية محددة. وحيث اعتقد أن القوانين يجب أن تتوافق مع "مناخ الأمة واقتصادها وأعرافها وتقاليدها"، لذا لم يعتقد أن القوانين اليهودية القديمة تصلح لأن تكون نموذجًا صالحًا للمجتمعات الأخرى أو الدول الحديثة، بل مجرد معيار يُصنّف القوانين بناءً على مدى ملاءمتها لطبيعة هذا النظام أو ذاك.
- وعليه، فإن القوانين اليهودية لا تحظى بامتياز خاص، بل تُعتبر مؤسسات بشرية خاضعة لمنظور بشري.
- أشاد ببعض القوانين اليهودية مثل المحافظة على توزيع الأراضي بشكل عادل وقواعد الصحة العامة وعزل المصابين بالأمراض المعدية وتشجيع الإنجاب.
- ولكنه انتقد بعض القوانين مثل تحريم الدفاع عن النفس يوم السبت، قسوة بعض قوانين الرق التي سمحت للسيد بمعاملة عبيده بقسوة، واعتبرها مخالفة للقانون الطبيعي.
- كما أنه انتقد بعض التقاليد الحاخامية، مشيراً إلى أن بعض النصوص الحاخامية ضيّقت الأفق الفكري وصاغت الذوق المتدني لدى اليهود. ويرى بعض الباحثين أن هذا الانتقاد عبّر عن تحيز أكثر من كونه انتقادًاً.
سادسًا: خاتمة
يتسم إرث مونتسكيو فيما يتعلق باليهودية بالطابع المزدوج:
- فمن ناحية، كان له العديد من الافتراضات السلبية حول اليهودية واليهود التي كانت شائعة في أوروبا خلال القرن الثامن عشر. ونتيجة لذلك، ينظر إليه المؤرخون عموماً باعتباره داعية للتسامح، ولكن آراءه حول اليهودية ظلّت مقيدة بالمواقف الثقافية والدينية السائدة في عصره.
- ومن ناحية ثانية، أسهمت فلسفته السياسية في إرساء الأسس الفكرية للتحرر والمساواة المدنية والتسامح الديني، وهو ما عاد بالنفع في نهاية المطاف على الاندماج الاجتماعي لليهود الأوروبيين وتحررهم.
- لذلك، يرى بعض الباحثين المعاصرين أن أعماله تجمع بين حجج مهمة لصالح الحرية الدينية وبين تحيزات كانت سمة مميزة لعصره.
- بشكل عام، يمكننا القول إن موقف مونتسكيو كان أكثر تسامحاً مقارنة ببعض معاصريه، لا سيما في معارضته للاضطهاد ودعوته لحرية الأديان.



#مسعد_عربيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركي ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ...
- العنف في الفكر الصهيوني: إضاءات على الجذور والمبررات
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...
- المشروع الاستيطاني الصهيوني: بين الترانسفير … والإبادة، الحل ...


المزيد.....




- حمد بن جاسم يعلق على قرار ترامب بإلغاء الهجوم ضد إيران
- بطلب من رام الله.. لبنان يوقف السفير الفلسطيني السابق بتهم ف ...
- كيف تحمي طفلك من ضربة الشمس؟.. علامات خطيرة لا ينبغي تجاهلها ...
- اتهامات بالعنف الأسري تلاحق نائباً جمهورياً وتهدد مقعد حزبه ...
- أزمة سبتة.. تحرك عفوي ذاتي أم -رسالة تحذير- من المغرب لإسبان ...
- -تحالف الراغبين- يتصدع تحت وطأة الأزمات
- واشنطن تجنح إلى المسار الدبلوماسي مجددا
- طهران: لا نجري أي مفاوضات مع واشنطن
- سلام: نسعى لدعم دولي لوقف عدوان إسرائيل
- تراجع الهزات الارتدادية بعد زلزال السويس


المزيد.....

- لوبي إسرائيل والسياسة الخارجية الأميركية / محمود الصباغ
- خطة ترامب: بين النص والتطبيق / معتصم حمادة
- المحطات التاريخية لمشاريع التوطين و التهجير التصفوية لقضيتنا ... / غازي الصوراني
- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - مسعد عربيد - الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة … إلى الإنجيلية الأميركية (الحلقة الخامسة عشر)، مسعد عربيد