أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد المنعم عجب الفَيا - تأثير الديانات الشرقية القديمة على اللغات الأوربية















المزيد.....

تأثير الديانات الشرقية القديمة على اللغات الأوربية


عبد المنعم عجب الفَيا

الحوار المتمدن-العدد: 8784 - 2026 / 8 / 1 - 15:17
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


عندما هممت بعقد بعض المقارنات الصوتية والمعنوية بين بعض المفردات في العربية والانجليزية، كنت أظن أن المسالة لا تعدو تشابه بضعة كلمات هنا وهنالك. وما حسبت وقتها أن الموضوع أكبر وأعمق من ذلك بكثير وأنه يتجاوز المقارنات اللغوية ليضرب بجذوره في اعماق التاريخ والحضارات والديانات القديمة. فهو إذن مسألة أولوية حضارية وثقافية قبل ان يكون مسألة لغوية بحتة.
ففي اثناء قيامي بتقصي المزيد من المفردات المتشابهة لفظا ومعنى بين العربية والانجليزية، توقفت عند الكلمة الانجليزية phallus والنسبة إليها phallic وكان قد لفت انتباهي قبل ذلك، التشابه بينها وبين كلمة "فلك" بالفتح- في اللهجة السودانية العربية، وهي غير فَلك بالفتح، بمعنى نجم، وغير فُلك بالضم في معنى سفينة.
وقد قادني البحث عن مصدر هذا التشابه وأصله إلى اكتشاف مفردات أخرى كان وجه الشبه فيها غائب عني، منها كلمة bullفي الانجليزية وعدد من اللغات الاوربية الاخرى، بمعنى ثور، وقد قادني التدبر فيها إلى اكتشاف العلاقة بينها وبين كلمة "بعل" في العربية واللغات السامية من جهة وبينها وكلمة "فحل" العربية و"فالوس" الأوربية ، من جهة أخرى.
ثم ما لبثت أن توصلت بعد تدبر إلى أن جميع هذه الكلمات : بعل وثور وفحل وفلك، وما يقابلها في اللغات الأوربية ذات جذر واحد يتعلق بإله الفحولة والخصوبة والنماء والتكاثر في ميثولوجيا شعوب شمال افريقيا ( السودان ومصر) وشعوب منطقة الشام القدماء من الفينيقيين والكنعانيين، والبابليين ببلاد ما بين الرافدين. ويسمى هذا الاله عند الكنعانيين الفينيقيين "بعل" أي الاله الثور. ولكنه يتخذ اسماء أخرى عند باقي الشعوب القديمة.
فكلمة phallus تعني في الانجليزية واللغات الاوربية الاخرى قضيب الذكر. في اللاتينية أيضا phallus وفي الاغريقية phallos وتستعمل الكلمة حديثا رمزيا كمصطلح في التحليل النفسي عند فرويد وجان لاكان. وبالبحث عن مصدر هذه الكلمة "ايتمولوجيا" تحيلنا المراجع إلى كلمة bull في الانجليزية بمعنى الثور الفحل وهي كذلك في اللغات الأوربية الاخرى. ولكن عندما نبحث عن أصل كلمة bull تحيلنا ذات المراجع إلى كلمة bhel وإلى كلمة phallos الاغريقية مرة أخرى.
وقد لفت نظري أن كلمة bhel التي أحالتنا إليها المصادر، شبيهة بل تكاد تتطابق مع كلمة "بعل" في العربية. ولا يكاد يوجد، من حيث النطق، فرق بينها وبين كلمة bull الانجليزية. و"بعل" كلمة سامية نجدها في الفينيقية الكنعانية وفي العربية والعبرية والحبشية الامهرية وتنطق في جميع هذه اللغات كما في العربية.
وهنا علينا أن نتذكر أن العين وهو من الحروف الحلقية، غير موجود في اللغات الأوربية. وذلك بخلاف اللغات السامية التي تتميز بالحروف الحلقية كالعين والحاء والغين. وعلينا ان نتذكر أيضا أن الكلمات حينما تهاجر من لغة إلى أخرى تفقد بعض خصائصها الصوتية وتكتسب بعض الخصائص الصوتية الاخرى التي تلائم اللغة التي انتقلت إليها. ولذلك عندما انتقلت كلمة " بعل" من اللغات السامية، فقدت حرف العين الذي لا وجود له في اللغات الأوربية واستعاضت عنه ببعض الحروف اللينة.
ومن معاني بعل في اللغة العربية: زوج. جاء في القرآن الكريم :" وهذا بعلي شيخا". وفي العبرية أيضا، بعل، تعني، زوج. وفي الحبشية الامهرية كذلك، ولا تزال بعل في الامهرية حية مستعملة في لغة الكلام بمعنى زوج. ويبدو ان هذ المعنى تتطور عن معنى سابق للفظ له علاقة الفحولة.
ففي اللغة الفينيقية الكنعانية، تعني "بعل" ثور. وبعل الاله "الثور" معروف في الديانات السامية القديمة بخاصة في حضارة أوغاريت الفينيقية. حيث كان يجسد في صورة ثور، رمزا لإله الخصوبة والجنس والفحولة والتكاثر. ولا تزال مدينة بعلبك في لبنان تحمل اسمه.
وقد وردت الاشارة إلى الاله بعل في القرآن الكريم وذلك في قوله تعالي:" أتدعون بعلا وتذورن أحسن الخالقين". إي اعتبدون ربا غير الله.
وفي هذا السياق يقول لسان العرب:" بعل صنم لقوم يونس، وفي الصحاح انه صنم لقوم الياس. وقال الازهري أنه صنم من ذهب يعبدونه". وذكره لصنم الذهب هنا فيه إشارة لعجل بني اسرائيل.
فقد جاء في التوراة انه لما غاب موسى عن قومه في صحراء سيناء وعاد اليهم بعد فترة وجدهم يعبدون عجلا من ذهب Golden Calf أو بالعبرية: " عجل هاذهب" والهاء هنا تقابل اداة التعريف أل في العربية. وقد وردت الاشارة إلى هذا الخبر أيضا في القرآن الكريم.
وقد تركت كلمة بعل بالمعنى الديني ظلالها في اللغة. فمن معان بعل في العربية، سيد ومالك. جاء في حديث الايمان: "أن تلد الأمة بعلها" اي سيدها ومالكها (انظر لسان العرب). وبعل البيت، سيده وربه، ومنها قولهم : إذا كان رب البيت للدف ضاربا. قارن بين قوله تعالى :" وهذا بعلي شيخا". وقوله تعالى: " وألفيا سيدها لدى الباب".
أما كلمة phallusفتقول المصـادر الغربية أن أصلها من كلمة bhel وهي فعل في الاغريقية بمعنى ينتفخ ويتضخم، والاشارة الى عضو الذكورة هنا لاتخفـى( انظر موسوعة ويكيبيديا الانجليزية ومعجم ايتمولوجي بالروابط ادناه). غير أن هذه المصادر لا تشرح لنا كيف جاءت فالوس من الفعل المذكور.
لكن انظر الشبه اللفظي بين bhel و"بعل" ! ومن ذلك توصلنا إلى ان phallus هي تحوير لكلمة "بعل" حدث فيها ابدال حيث قلبت الباء فاء وحذفت العين. والزائدة us او os "وس" علامة التذكير في اللاتينية والاغريقية. وتبادل الباء والفاء معلوم في علم الصوتيات. وأوضح دليل على ذلك نطق الحرفين ph فاء، في اللغات الاوربية، فكأن فالوس هي بالوس. وبذلك ننتهي إلى أن عضو الذكورة في الكلمة الاوربية phallus يشير في الاصل إلى الثور الفحل "بعل" ثم عمم وصار يقصد به قضيب الذكر مطلقا. والمدهش حقا هو أن فلوس هو عضو المرأة في بعض لهجات السودان العربية. وأما فلك بالفتح في معنى عضو الذكر فهي شائعة في مختلف جهات السودان.
لكن إذا نظرنا في bhel مرة أخرى نجدها تشبه كلمة "فحل" العربية، بل هي نفسها، فاصل الباء فيها فاء. والتبادل بين الفاء والباء معلوم كما مر بنا انفا. وهذا يفتح الباب على احتمال أن تكون كلمة "فالوس" أخذت أصلا من صيغة كلمة فحل بمعنى بعل "بالوس" ، بدليل ان فاؤها تكتب. ph. فأسقطت الحاء لانه لا يوجد ما يماثلها في اللغات الاوربية واستعيض عنها بحرف لين. مع ملاحظة ان السين في فالوس وبالوس زائدة فهي علامة التذكير في الاغريقية اللاتينية.
وفحل ذاتها ربما كانت لغة (لهجة) عربية قديمة في بعل. مثل مكة وبكة، وثوم وفوم. والبعل فحل. يقول لسان العرب: "الفحل معروف الذكر من كل حيوان". وهنا تلتقي فالوس/بالوس وفحل عند أصل واحد هو بعل!
ولكن من أين جاءت كلمة "فلك" في العربية السودانية بمعنى عضو الذكر؟ هل أخذت مباشرة من " فالوس" في اللغات الأوربية أو من النسبة إليها "فالك" ؟
نحن نستبعد ان تكون " فلك" أخذت من اللغات الاوربية مباشرة، فلو كانت كذلك لوجدناها فقط بين جمهور المتعلمين الذين تأثروا بالثقافة الغربية ولكنا نجدها بين عامة الناس وفي البيئات الريفية البدوية غير المتعلمة.
هذا، ولم تكتفي اللغات الاوربية باستعارة كلمة بعل بمعنى ثور من اللغات السامية بل أخذت أيضا كلمة ثور ذاتها Taurus مكونة من تور بالتاء كما في اللهجات العربية، وعلامة التذكير في اللاتينية وس us. وبالبحث عن أصل هذه الكلمة في اللغات الاوربية تثبت المراجع الغربية انها سامية الاصل من ثور (انظر معجم ويكيشنري بالمصادر ادناه). فهي في العربية ثور وفي العبرية سور أو شور إذ لا يوجد حرف الثاء في العبرية وتحل محله السين والشين.
وتستعمل Taurus غالبا في لغة الابراج. ويقع برج الثور في عز فصل الربيع (ابريل) وذلك في اشارة إلى الاله الثور "بعل" رمز الخصوبة والتكاثر والحياة في الحضارات السامية القديمة. وفي تقديري وارجو ان يكون صحيحا أن برج الثور يقابل عند العرب النجم " سهيل" حيث وجدت بلسان العرب تحت مادة " فحل" قوله: " والعرب تسمي سهيلا، الفحل، تشبيها له بفحل الابل، لاعتزاله النجوم، وذلك أن الفحل إذا قرع الابل اعتزلها".
وإذا صح التقدير فان تشبيه النجم سهيل بالفحل يتضمن إشارة إلى الاله الثور الفحل "بعل" وهذا يقوي ما ذهبنا إليه من أن فحل لغة في بعل.
والآن إذا نظرنا في اسباب تاثير الساميين اللغوي على الاوربيين نقول أن هذا التاثير اللغوي وراءه تاثير حضاري وديني. وظل هذا التاثير الحضاري والديني حتى ظهور المسيحية وانتشارها في أوربا. فالمعروف ان المسيحية ديانة سامية شرقية. وقبل المسيحية أخذ الاغريق الكثير من الاساطير الدينية من الفينيقيين والبابليين ومن حضارة وادي النيل. ومن ذلك إله الخصوبة "بعل" والذي صار عندهم دينيسيوس. وتذكر المصادر ان دينيسيوس كان يجسد في صورة ثور أي "بعل".
وتشير المصادر أن الساميين الفينيقيين أخذوا بصفة خاصة عبادة الاله الثور من حضارة وادي النيل. فكان الفراعنة منذ الأسرة الاولى، يجسدون اله الخصوبة والفحولة والتكاثر " ابيس" و"منفيس" في صورة انسان برأس ثور. إن اتخاذ بني اسرائيل عند خروجهم من مصر وهم في رحلة التيه في صحراء سيناء العجل إلها يدل على تاثرهم بديانة الفراعنة. وتذكر المصادر أن الاله " ابيس" كان يصور في صورة عجل أسود. ( انظر آلهة المصريين بالانجليزية بالرابط أدناه بالمصادر).
يقول عالم الانثروبولوجيا الفذ جيمس فريزرفي كتابه The Golden Bough (الغصن الذهبي) أن الاغريق اخذوا عبادة آلهة الخصوبة والفحولة مثل ادونيس وافروديت من قدماء المصريين والبابليين والفينيقيين. ويقول أن أدونيس في الاصل السامي، هو أدون أو أدوناي بمعنى رب وهو نسخة شابة من الاله بعل. ويقابله عند البابليين الاله تموز. ويذهب فريزر إلى ان فكرة الاله المصلوب المجسدة في المسيحية مستمدة من طقس قتل رمز إله الخصوبة والنماء كل سنة ودفنه في المزارع كضمان لعودة الربيع واستمرايته كل عام.- الغصن الذهبي ص 300-304
هذا، وقد بلغ اعزاز الفينيقيين بالاله الثور "بعل" أن اتخذوه رمزا للحرف الأول من الابجدية "أليف". وأليفAleph في اللغة الفينيقية الكنعانية هو الثور المخصص للحرث وهو في الانجليزية ox وقد أخـذ الاغـريق اسم الحرف الاول ورسمه A من الفينيقية. وهو في الكتابة الفينيقية A نفسها مرسومة افقيا متجهه يسارا لتشكل رأس ثور. ومن أليف الفينيقية نحت الاغريق كلمة Alphabeta اسما لمجموعة حروفهم الهجائية. وهي مكونة من الحرف الاول في الاغريقية، ألفا، والحرف الثاني بيتا (الباء) وهي من بيت الكلمة السامية المعروفة. وفي الانجليزية Alphabet
وفي ذلك يقول المؤرخ الايطالي سبتينو موسكاتي في كتابه (الحضارات السامية) أنه "من المقطوع به، أن الصورة الفينيقية للأبجدية هي التي سادت في العالم السامي، ثم انتشرت فيما وراءه باعثة الابجديتين اليونانية واللاتينية.. ولكن ليس المقطوع به الى هذا الحد ان الاختراع الاصلي يرجع الى الفينيقيين خاصة، وإن كانت هنالك عدة دلائل تؤيد هذه النسبة". فهو يرجح أن الكتابة الفينيقية "اشتقت من الرموز الهيروغليفية المصرية". ص 95

مراجع ومصادر:
سبتينو موسكاتي، الحضارت السامية، ترجمة د.السيد يعقوب، الهيئة المصرية للكتاب، القاهرة 1997
فقه اللغات السامية، كارل بروكلمان، ترجمه عن الالمانية د. رمضان عبد التواب، استاذ اللغويات - كلية الاداب - جامعة عين شمس، مطبوعات جامعة الرياض، 1977
لسان العرب، ابن منظور، دار احياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الثالثة.
James Frazer, The Golden Bough, Oxford Press,1994
http://en.wikipedia.org/wiki/Phallus
http://www.etymonline.com/index.php?term=phallus
http://www.ancientegyptonline.co.uk/bullcult.html
http://en.wikipedia.org/wiki/Bull_(mythology)



#عبد_المنعم_عجب_الفَيا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الخلفية الفلسفية لمصطلح سردية
- جناية المستشرق الفرنسي بلاشير على المتنبي والشعر العربي
- الطيب صالح ومحبة ابي الطيب المتنبي
- المتنبي في عيون أوربا قبل مائتي عام : سلطان الشعر وعرافه
- صناعي هي الأصل واصطناعي مولدة بلا ضرورة
- دانتي على خطى ابن عربي
- من كتاب -تاريخ المادية- : -فضل التفكير العربي على العلم-
- الف ليلة وليلة اساس فن السرد الأوربي الحديث
- ألف ليلة وليلة منبع الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية
- قصائد شكسبير في معشوقته السوداء
- نعوم تشومسكي والمثقفون العرب
- الطيب صالح: الكتابة لعنة والشهرة توبيخ!
- الطيب صالح يحكي عن اللهجة السودانية
- الطيب صالح : كنت هناك حينما ضرب خروتشوف المنضدة بحذائه
- الطيب صالح وقصة ذاك الصومالي
- الطيب صالح وجواز السفر السوداني
- الطيب صالح و-الخوف- من امريكا
- دارفور في نصوص أحمد الطيب زين العابدين الإبداعية
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (١٠)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٩)


المزيد.....




- ختام مهرجان جرش سيكون بأمسية أردنية بعد تأجيل حفل تامر حسني ...
- -استعدوا للمغادرة-.. الخارجية الأمريكية تطلق تحذيرا واسعا لم ...
- نظيرة الحارثي: ماذا نعرف عن المتسلقة العُمانية التي رحلت إثر ...
- قاليباف يكشف ما جرى بعد التأكد من مقتل خامنئي.. لماذا أُعلن ...
- محافظ مدينة إسلام آباد الإيرانية: انفجار ذخيرة من مخلفات الح ...
- الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق وجنوب أوكرانيا ...
- مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ -إس 400- الروسية من أ ...
- انخفاض منسوب الدانوب يهدد بالقضاء على الملاحة النهرية في روم ...
- سوريا.. الإفراج عن اثنين من مؤسسي -الجيش الحر- بعد عام على ت ...
- ترقب إسرائيلي من تحالف بحري عربي تقوده السعودية ومصر لمواجهة ...


المزيد.....

- السيرة النبويّة والتشريع في الإسلام / نور الدين البوثوري
- قراءات فى كتاب (عناصر علم العلامات) رولان بارت (1964). / عبدالرؤوف بطيخ
- معجم الأحاديث والآثار في الكتب والنقدية – ثلاثة أجزاء - .( د ... / صباح علي السليمان
- ترجمة كتاب Interpretation and social criticism/ Michael W ... / صباح علي السليمان
- السياق الافرادي في القران الكريم ( دار نور للنشر 2020) / صباح علي السليمان
- أريج القداح من أدب أبي وضاح ،تقديم وتنقيح ديوان أبي وضاح / ... / صباح علي السليمان
- الادباء واللغويون النقاد ( مطبوع في دار النور للنشر 2017) / صباح علي السليمان
- الإعراب التفصيلي في سورتي الإسراء والكهف (مطبوع في دار الغ ... / صباح علي السليمان
- جهود الامام ابن رجب الحنبلي اللغوية في شرح صحيح البخاري ( مط ... / صباح علي السليمان
- اللهجات العربية في كتب غريب الحديث حتى نهاية القرن الرابع ال ... / صباح علي السليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - عبد المنعم عجب الفَيا - تأثير الديانات الشرقية القديمة على اللغات الأوربية