أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم عجب الفَيا - الطيب صالح ومحبة ابي الطيب المتنبي















المزيد.....

الطيب صالح ومحبة ابي الطيب المتنبي


عبد المنعم عجب الفَيا

الحوار المتمدن-العدد: 8735 - 2026 / 6 / 13 - 08:45
المحور: الادب والفن
    


في رحلة بالطائرة بين اليابان واستراليا، يتعلّل الطيّب صالح من طول الطريق بمناجاة المتنبي قائلا:
"كيف قلت، غفر الله لك: على قلقٍ كأنّ الريح تحتي..."؟
ثم يقول: "كثيرًا ما جال في خاطري بيتك العجيب، لا أدري، لماذا؟ كيف قلت غفر الله لك:

     لقيت بدرب القلة الفجر لقية
     شفت كبدي والليل فيه قتيل! 

إنّني لقيت الفجر بعد ذلك بين سيدني وطوكيو، فماذا أردت من تذكيري بقولك هذا الآن؟. لنذهب معًا إلى هذا الصقع الذي لم تركض فيه خيلك. سوف نجد "منسي" في انتظارنا ولا عليك إنّه لا يفهمك ولا يقدّرك. تعال إلى سيدني حيث الفتى العربي، كما وصفت، غريب الوجه واليد واللسان".
هكذا شغل المتنبي الطيّب صالح وملأ عليه حياته وصار رفيقًا له في حلِّه وترحاله، وأنيسًا له في غربته ووحدته. ولعلّ محبّة الطيّب صالح للمتنبّي لا نظير لها في هذا الزمان، ولا تعادلها في الزمان القديم إلا محبّة أبي العلاء لهذا الشاعر العظيم.
كان أبو العلاء يقول، قال فلان، وقال فلان، ولكن حينما يأتي إلى المتنبي يقول: قال الشاعر. وكذلك يفعل الطيّب صالح؛ فهو حينما يقول: قال الأستاذ، إنّما يعني المتنبي لا غيره.
في كتابه المعنون (في صحبة المتنبي ورفاقه) الذي ضم مراجعات نقدية لشعر المتنبي وشعراء قدماء آخرين ومحدثين، يرقي بنا الطيب صالح إلى مستوي آخر من الكتابة الابداعية المتينة كاشفا عن ملكة نقدية لا تجاري وعن رصيد معرفي ضحم بالتراث، شكل لديه هذا الحس اللغوي المرهف، وهذه اللغة الشاعرية المتفردة التي تجلت في قصصه ورواياته وسائر ضروب كتابته النثرية ، مؤكدا على ان الحداثة لا تاتي من فراغ وليست هي انقطاعات معرفية، مع الماضي، بقدر ما هي ديالتيك معرفي متواصل.
وكان الطيب صالح اذا ما سئل عن سبب توقفه عن كتابة الرواية والقصة، اجاب انه لم يتوقف عن الكتابة ولكنه يمارس الآن شكلا آخر من اشكال الكتابة الإبداعية. وهو يقصد بذلك قراءاته النقدية في الشعر العربي القديم وكتاباته عن اسفاره وذكرياته.
واذكر وانا اطالع هذه القراءات الممتعة والاشارت الثاقبة، في، تسلل إلى ذاكرتي قول المتنبي في سيف الدولة:

عليم باسرار الديانات واللغى
له خطرات تفضح الناس والكتبا

ووقر في نفسي ان عجز هذا البيت لا ينطبق علي احد مثل انطباقه علي الطيب صالح وهو يغوص في بحور شعر المتنبي، مستخرجا درره النفائس، كاشفا عن اسرار بلاغته الساحرة، مستعرضا بديع آيات بيانه الشوراد، مستدركا ما فات علي شراحه الافذاذ وما زلت به اقلام الرواة وذاكرة الحفاظ النجباء، الذين لم يكد يتركون شاردة او واردة، مما جادت به قريحة هذا الشاعر الفلتة، الا احصوها وعدوها عدا .
وهذا، ومثلما أضنى طول الطريق من سدني إلى طوكيو الطيّب صالح، فقد أضنى المتنبي الطريق إلى الحبيب، وهو قصير، يقول: 

نحن أدرى وقد سألنا بنجدٍ     
أقصيرٌ طريقنا أم يطولُ
وكثير من السؤال اشتياق       
وكثير مـن رده تعليـلُ

"أقصير طريقنا أم يطول" هكذا وردت في كلّ طبعات الديوان المتداولة. ولكنّ الطيّب صالح يري أنّ الرواية الصحيحة ينبغي أن تكون: "أطويلٌ طريقنا أم يطول". فالطريق قد يبدو طويلاً وهو في حقيقة الأمر ليس بالطويل، علي حدّ تعبيره.
والمعنى أنّ الشاعر إنّما يفصح عن حالته النفسيّة في الإحساس بطول الطريق. فهو علي رغم من معرفته بحقيقة الطريق، إلا إنّه، من شدة الشوق، يتعلّل بالسؤال عن طوله، رغبةً منه في طيّ المسافة واستعجالاً للوصول، ولسان حاله يقول: مال هذا الطريق يطول، أهو طويل حقًّا، أم إنّه يطول لأنّنا في شوق للحبيب؟!.
من عيون الحكم التي وردت في شعر المتنبي ، قوله:

لم أر في عيوب الناس شيئا
كنقص القادرين علي التمام

(لم أر شيئا) وليس (عيبا) . هكذا ترد في كل طبعات ديوان المتنبي تقريبا ، بما في ذلك شرح العكبري والبرقوقي . جعلوا (شيئا ) مكان (عيبا) حتي لا تجتمع مع كلمة (عيوب ) السابقة عليها ، ربما خوفا من التكرار .الا ان الطيب صالح يرفض، شيئا ، بشدة ، قائلا : " لا يا رعاك الله ! المتنبي العظيم لا يقول شيئا . فهو لم يخشي ان يقول عيبا بعد ان قال عيوب ، لان في الكلمة الواحدة سعة لمزيد من الانفاق " . ثم يورد عدد من الشواهد علي ذلك المنوال .
وهديا علي ما المح اليه الطيب صالح ، استوقفني قول المتنبي في قصيدة اخري ، يصف تناثر جثث القتلي التي خلفها، سيف الدولة، وراءه فوق الجبل، في احدي معاركه مع الروم:

نثرتهم فوق الاحيدب نثرة
كما نثرت فوق العروس الدراهم.

وردت في شرح البرقوقي وبعض الطبعات المتداولة الاخري للديوان: "نثرتهم فوق الاحيدب كله". جلعوا ( كله) مكان (نثرة) ربما خوفا من التكرار كما توهموا ، وما دروا انهم بذلك قد هبطوا بالاداء الشعري كثيرا . فكلمة (نثرة ) تعطي الصورة الشعرية زخما وحراكا يشي بقوة البطش والتنكيل.
وتنسب الرواية التي اخذ بها الطيب صالح ، الي ابن جني ، احد شراح المتنبي ومعاصريه ، ومن علماء اللغة الافذاذ ، الا ان محققي الديوان لم يعتمدوها في سائر الطبعات .والمتامل في شعر المتنبي ، يلحظ احساس الشاعر الحاد بالزمن وسلطانه.
واذا كان الطيب صالح قد اخذ برواية ابن جني، في مسالة (طول) الطريق، فانه يخالفه هذه المرة في رواية بيت مشهور آخر للمتنبي، يقول فيه واصفا، غشيان النوق، ماء المنهل ، في طريقها الي الممدوح :

اذا استجبن الماء يعرض نفسه
كرعن بشيب في اناء من الورد

والمعني ان الماء يعرض نفسه، للابل، وهي تجيب بارتشافه ارتشافا وتكريعه تكريعا . والكرع او التكريع معروف في اللهجة السودانية العربية . والشيب ، صوت مشافر الابل في الماء وهي تشرب .والزهر يحف بالماء كانه اناء من الورد .
لكن بعض رواة المتنبي وشراحه ومنهم ابن جني ، يروون البيت بصيغة اخري، وهي :

اذا ما استحين الماء يعرض نفسه
كرعن بسبت في اناء من الورد

يجعلون (استحين) بالحاء من الحياء ، مكان ( استجبن ) والسبت والشيب، واحد. ولكن الطيب صالح يعترض علي ابن جني ومن نحي مذهبه ، ويقول: " كيف تستحي الابل هذه من الماء يعرض نفسه عليها ؟ .. وكيف يستقيم الحياء مع كون الابل قد كرعن الماء ، والكرع شرب فيه نهم وعجلة ، حال الظمآن ".
ثم يذهب ابو زينب، مذهبا بديعا في شرح البيت: " .. وهكذا انت تسمع وتري ، تسمع اصوات الابل الظماي تعب الماء عبا : شيب ، شيب ، شيب ، وتري النبات والزهر من مختلف الالوان حول الماء وعلي وجهه. ولعلك تري ظلال الابل منعكسة علي صفحة الماء. هكذا تصبح الصور بديعة لا حدود لجمالها في الخيال، مثل مزهرية صينية نادرة، او كرسم من هذه الرسوم المرهفة التي صنعها الفنانون اليابانيون القدامي علي الحرير. "
من الاشارات الالمعية التي المح اليها الطيب صالح ، نقده للمعني الشائع ،لقول المتنبي :

اذا كان بعض الناس سيفا لدولة
ففي الناس بوقات لها وطبول

يذهب جمهرة شراح المتنبي الي ان الشاعر يقصد ببعض الناس سيف الدولة . وهو اذن يمدح سيف الدولة ويهجو غيره من امراء الدولة الإسلامية. والمعني انه يخاطب الممدوح قائلا، انك انت حقا سيف الدولة وحامي حماها ، وغيرك من الملوك والامراء مجرد طبول وابواق.
ولكن ابا زينب يري غير ذلك ويقول في سياق رده علي الدكتور طه حسين الذي اخذ بذاك المعني : ظن العميد - رحمه الله - ان هذا البيت متصل بالابيات التي سبقته في مدح سيف الدولة ، لكنه لو لم ، يحمل بوقات، وطبول علي المعني المعاصر وألحق البيت ،لا بالابيات التي سبقته ، بل بالأبيات التي جاءت بعده ، لوجد معنا طريفا حقا. فما هذا المعني الطريف ؟! . يقول ، ان المتنبي هنا يؤكد دوره كشاعر . فهو قد افلت في هذا البيت من مدح الامير الي مدح نفسه. وقوله :" بعض الناس سيفا لدولة " ، كانه يقلل من شان سيف الدولة ، فهو بعض الناس وهو مجرد سيف لمجرد دولة. اما الشاعر، فهو طبول تصطخب وابواق تضج .
وكانه اراد ان يقول للامير: لا تظن ان الملك يبني بالسيف وحده ، انما ايضا بالفكر والادب والفن ، واذ تخيلت ان ما انجزته بسيفك عظيم، فان دوري انا الشاعر ، لا يقل اهمية عن دورك ، ولعله يفوقه !
حقا انه معني طريف، يؤكد عبقرية هذا الشاعر الفذ . ومثل هذا الموقف ليس جديدا علي المتنبي ، فقد ردده ، في قصائد مدحه لسيف الدولة صراحة وتلميحا ، ولعل ادلاله بنفسه واحساسه انه صنو سيف الدولة ونده هو الذي ادي الي الخلاف بينهما فيما بعد ، او كما قال ابو زينب.
كافور والنجمة السوداء:
مثلما مدح المتنبي سيف الدولة مدح كافورًا أيضًا وبقصائد لا تقلّ جودةً. ولكن البعض استكثر على كافور أن يمدحه المتنبي فزعموا أنّ المتنبّي لم يمدح كافورًا قط، وأنّ مدحه له كان في موضع الهجاء والسخريّة. ولكنّ الدكتور طه حسين يفنّد تلك الحجج ويؤكّد أنّ المتنبّي مدح كافورًا، وأن مدحه له لم يكن هجاء. ومعلومٌ أنّ المتنبّي انقلب، فيما بعد، على كافور وهجاءه هجاءً مقذعًا بعد هروبه من مصر.   
والأستاذ محمود محمّد شاكر ممّن زعموا أنّ المتنبّي لم يمدح كافورًا الإخشيدي، وإنّما أضمر له الهجاء والسخريّة فيما يظنّ أنّه مدح. وضرب مثلاً لذلك قول المتنبّي لكافور:

تفضح الشمـسَ كلمـا ذرت  
 الشمسُ بشمسٍ منيرةٍ سوداء
إنّ في ثوبِك الذي المجدُ فيه    
لضيـاءٌ يـزري بكـلّ ضياء

يرى محمود شاكر أنْ ليس في هذا مدحًا لكافور، وإنّما تهكمٌ وسخريّة إذ جعله "شمسًا منيرة" ولكنّها سوداء، وهذا من المستحيل. ويعلّق الطيّب صالح علي كلام محمود شاكر بقوله: "كون المتنبي مدح كافورا الإخشيدي، أمرٌ لا مراء فيه. وعلى أيّ حال فنحن اليوم بعد كلّ ما أفدناه من علوم الفيزياء وخصائص اللون، وما فعله الرسامون التعبيريون، أقدر علي تخيّل الشمس كيف تكون منيرة سوداء. وقد وضع أهل دولة غانا نجمةً سوداء علي علمهم الوطني، لأنّهم رأوها أكثر ضوءًا من نجمةٍ بيضاء. ومن أراد أن يعرف أكثر كيف يكون السواد مضيئًا، فليقرأ شعر سيدار سنقور وايمي سيزير". انتهى.
ثمّ يستطرد الطيّب صالح: "وهب أنّ ذلك لم يكن مدحًا، فما قولك في هذه الأبيات:

قواصدُ كافـورٍ تـوارك غيـره     
ومن قصدَ البحرَ استقلّ السواقِيَا
فجاءتْ بنـا إنسان عيـن زمانه     
وخلـت بياضـا خلفها ومآقيـا
فتىً ما سرينا في ظهور جدودنا    
 إلى عصره، إلا نرجّي التلاقيـا

يقول الطيب صالح :" إذا لم يكن هذا مديحًا فلست أدري كيف يكون المديح!". قال أبو البقاء العكبري: "إنّ سيف الدولة لمّا سمع البيت قواصد كافور قال: "له الويل، جعلني ساقية وجعل الأسود بحرًا".
ولكن الأعجب، من جعل كافور بحرًا مثل بحر النّيل، وجعل سيف الدولة ساقيةً مثل نواعير حمص - والكلام للطيّب صالح - أنّ المتنبي جعل كافور "إنسان عين الزمان"، وهذه آيةٌ أخرى من آيات الشمس المنيرة السوداء. أو كما قال.



#عبد_المنعم_عجب_الفَيا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المتنبي في عيون أوربا قبل مائتي عام : سلطان الشعر وعرافه
- صناعي هي الأصل واصطناعي مولدة بلا ضرورة
- دانتي على خطى ابن عربي
- من كتاب -تاريخ المادية- : -فضل التفكير العربي على العلم-
- الف ليلة وليلة اساس فن السرد الأوربي الحديث
- ألف ليلة وليلة منبع الواقعية السحرية في أدب أمريكا اللاتينية
- قصائد شكسبير في معشوقته السوداء
- نعوم تشومسكي والمثقفون العرب
- الطيب صالح: الكتابة لعنة والشهرة توبيخ!
- الطيب صالح يحكي عن اللهجة السودانية
- الطيب صالح : كنت هناك حينما ضرب خروتشوف المنضدة بحذائه
- الطيب صالح وقصة ذاك الصومالي
- الطيب صالح وجواز السفر السوداني
- الطيب صالح و-الخوف- من امريكا
- دارفور في نصوص أحمد الطيب زين العابدين الإبداعية
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (١٠)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٩)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٨)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٧)
- مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (٦)


المزيد.....




- الدبوب -فيني بوخ- يعود إلى الشاشة الكبيرة بفيلم روائي طويل
- ترجمة خاصة | شبهات اختفاء ملايين الشواكل تثير أزمة في قطاع ا ...
- زاخاروفا: تصرفات زيلينسكي ضد اللغة الروسية نازية جديدة
- تحديات إنتاج أفلام الرسوم المتحركة في العالم العربي: رؤية ال ...
- وفاة الفنان البريطاني ديفيد هوكني أحد أبرز وجوه الفن المعاصر ...
- طهران: لا التزامات نووية جديدة.. وترمب يرفض الرواية الإيراني ...
- -هوليوود أفريقيا-.. متحف تاريخ السينما بورزازات المغربية شاه ...
- معرض أربيل الأول للكتاب الكردي.. تعزيز اللغة والثقافة بمشارك ...
- سجن وإبعاد وتهم فضفاضة.. كيف يواجه صحفيو القدس حرب الرواية؟ ...
- المخرج يحيى جابر والممثلة آنجو ريحان في باريس: جنوب لبنان وا ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد المنعم عجب الفَيا - الطيب صالح ومحبة ابي الطيب المتنبي