أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال كبده - مسرحية: موسم الهجرة إلى التيك توك.. أو انتحار متحدث فصيح في منفوحة















المزيد.....

مسرحية: موسم الهجرة إلى التيك توك.. أو انتحار متحدث فصيح في منفوحة


طلال كبده

الحوار المتمدن-العدد: 8783 - 2026 / 7 / 31 - 10:06
المحور: الادب والفن
    


مقدمة المخرج

بيان رسمي ضد الهواة.. ورجاء حار بعدم استخدام الفلاتر!"

أيها السيدات والسادة.. أهلاً بكم في المسرح.نرجو منكم أولاً إغلاق هواتفكم الذكية، ليس احتراماً للممثلين، بل خوفاً من أن تصلكم رسالة نصية من البنك تطالبكم بسداد قسط "سيارة صينية" أو "قرض عقاري" يمتد لثلاثين عاماً، فتنقلب الكوميديا التي تشاهدونها على الخشبة إلى تراغيديا حقيقية في جيوبكم!هذه المسرحية ليست عملاً ترفيهياً، بل هي محاكمة علنية جرت في زقاق مائل بحي المرقب. محاكمة التقى فيها جيل "مدن الملح" الذي كان يظن أن النفط هو التحول الأكبر، بجيل "مدن الأقساط" الذي اكتشف أن "خوارزمية التطبيق" أشد فتكاً من آبار النفط.لقد جمعنا لكم في هذه الساعة وعاءً جغرافياً وثقافياً غريباً: عبد الرحمن منيف بعصاه الروائية الكهلة، وعبد الله مطلق القحطاني بمبضعه النقدي الحاد. وضعناهما وجهاً لوجه أمام كائنات العصر الرقمي؛ شاب يبيع كود خصم لعطور مغشوشة وهو واقف على أطلال بيت طيني، ومفتش بلدية يحمل جهاز "آيباد" يوزع به الغرامات على ذكرياتنا الشعبية تحت بند "إزالة التشوه البصري".إن انتحار المتحدث الفصيح في منفوحة ليس مأساة لغوية، بل هو "نهاية الحكاية الطويلة" لصالح "مقطع تيك توك مدته دقيقة وربع". هو إعلان رسمي عن تحول المثقف من صانع وعي إلى باحث عن "إعجاب" و"مشاركة".شاهدوا العرض بقلوبكم، وتأملوا بريق شاهي الجمر المخالف بيئياً، وتذكروا دائماً: إذا انطفأت الكهرباء.. سقطت العولمة الرقمية كلها، وبقي الطين وحده شاهداً على خيباتنا الأنيقة!





الشخصيات:
عبد الرحمن منيف (أبو صقر): بهيبته الروائية، معطفه الشتوي، ونظرته التي تبحث دائماً عن التاريخ خلف الحجارة.
عبد الله مطلق القحطاني: بهدوئه النقدي، يرتدي ثوباً معاصراً، ويحمل حقيبة جلدية صغيرة، وعيناه تفككان التفاصيل السلوكية.
أبو أحمد: صاحب بسطة الشاهي، رجل سبعيني يرتدي غترة بدون عقال، يمثل صوت الذاكرة الشعبية المنسية.
عزوز لافي (مشهور سناب شات): شاب في العشرينات، ثوب ضيق، يحمل إضاءة حلقة متنقلة ويتحدث بصراخ مصطنع.
مفتش البلدية (مِشعل): يرتدي سترة فسفورية، يحمل جهاز "آيباد" بيده، عابس الوجه، ويتحدث بلغة الأنظمة والمخالفات الصارمة.
[الديكور والمشهد]
زاوية ضيقة في حي المرقب بالرياض. البيوت الطينية القديمة تتآكل أطرافها، محاطة بأسلاك كهربائية عشوائية.
على اليمين: بسطة صغيرة عليها "بريق شاهي" كبير ينبعث منه دخان الجمر.
في العمق الأقصى: تظهر من بعيد لوحة مضيئة بالليزر لمتجر حديث جداً لبيع "القهوة المختصة" (Specialty Coffee) كأنه جسم غريب في الحي.
الإضاءة: خافتة يمتزج فيها لون النار الأصفر مع وميض لوحات النيون الحديثة.
[الفصل الأول: عبق الطين وصقيع الأقساط]
(يفتح الستار على "أبو أحمد" وهو ينفخ في الجمر. يدخل عبد الرحمن منيف يتوكأ على عصا خفيفة، يتأمل الجدران الطينية، تتبعه عين عبد الله مطلق القحطاني الذي يسير ببطء وهو يتصفح شاشة هاتفه).
منيف: (يقف، يلمس جداراً طينياً، يتتهد)
يا الله.. المرقب! هنا كانت تلتقي قوافل الطين قبل أن تجرفها أمواج الإسمنت. النفط يا عبد الله لم يغير ملامح الأرض فقط، بل كشط الذاكرة.
القحطاني: (يغلق هاتفه ببطء، يبتسم بسخرية)
أبا صقر، الذاكرة اليوم لم تُكشط، بل جرى لها "تحديث للنظام". الجدار الذي تلمسه الآن، لو صوّرته ووضعت عليه وسم "زمن الطيبين"، لجلب لنا آلاف المتابعين في ثوانٍ. العاطفة أصبحت سلعة إلكترونية.
منيف: (يمشي نحو البسطة)
سلعة؟ حتى الشجن أصبح تجارة؟ أهلاً أبا أحمد.. صبّ لنا من هذا الشاهي الذي يفوح منه ريح الصبر.
أبو أحمد: (يهز رأسه، يصب الشاهي في بيالات زجاجية)
أبشر يا ولدي.. هذا شاهي جمر، ليس مثل مياههم الملونة التي يبيعونها في أواني كرتونية خلف الزقاق بعينين من ذهب!
القحطاني: (يأخذ البيالة، يجلس على صندوق خشب)
يقصد "السبيريسو" يا أبا صقر. اليوم المثقف لا يستطيع أن يكتب سطراً واحداً دون أن يدفع خمسين ريالاً مقابل كوب قهوة دافئ، في مقهى يمتلئ بضجيج الآلات وأشخاص يتظاهرون بالعمل على حواسيبهم.
منيف: (يجلس بجانبه، يتأمل كوب الشاهي)
خمسون ريالاً؟ في زماننا، كانت الخمسون ريالاً تصنع ثورة أو تشتري مكتبة! في "مدن الملح" تتبعتُ كيف بدأت الغربة حين دخلت الآلة والشركات الأجنبية، لكن يبدو أن الغربة الآن أصبحت طوعية.. الناس يدفعون ثمن غربتهم برضاهم.
القحطاني: (يعدل نظارته)
بل يدفعونها "بالأقساط" أبا صقر! أنت كتبت عن اقتلاع الإنسان من قريته ليصبح أجيراً في شركة النفط. اليوم، اقتلعوا الإنسان من واقعه ليصبح أجيراً لدى البنك. المواطن المعاصر يشتري بيتاً لا يملكه إلا بعد ثلاثين عاماً، ويقود سيارة مرهونة، ويأكل وجبة سريعة يدفع ثمنها عبر تطبيقات التقسيط على أربعة أجزاء! نحن نعيش في "مدن الأقساط".
منيف: (يضحك بمرارة)
يا للمفارقة! كنا نظن في "شرق المتوسط" أن الحرية تضيع خلف القضبان والزنازين الزرقاء. لم يخطر ببالنا أن الزنزانة ستصبح على شكل "بطاقة ائتمانية"، وأن السجّان سيتحول إلى موظف بنك يرتدي بدلة أنيقة ويوجه لك تحية الصباح عبر البريد الإلكتروني!
[الفصل الثاني: غزو الفلاتر]
(يدخل "عزوز لافي" فجأة وهو يوجه هاتفه لنفسه، ويتحدث بصراخ مصطنع، متجاوزاً منيف والقحطاني دون أن يلتفت لهما).
عزوز لافي: (لشاشة هاتفه)
يا هلا والله بالعيال! اليوم تغطيتنا من قلب الحدث.. أقدم حي في الرياض! شوفوا الأنتيك، شوفوا الفيبس القديمة! طين يا جماعة، طين حقيقي مش براندينج! تذكرت جدي الله يرحمه كان يقول لي عن المعاناة.. المهم لا يفوتكم كود الخصم في البايو!
منيف: (يخفض نظارته، يتابع حركته بذهول)
يا عبد الله.. أهذا كائن بشري أم جرس إنذار متنقل؟ لِمَ يصرخ في وجه نفسه؟ ومَن هم "العيال" الذين يخاطبهم في هذا الزقاق المهجور؟
القحطاني: (يضحك بسخرية)
أبا صقر، هذا هو "المثقف البديل". هذا لا يحتاج إلى دار نشر في بيروت، ولا إلى رقابة تمنع روايته. رقيبه الوحيد هو "خوارزمية التطبيق". إذا قلّ صراخه، قلّت إعلاناته، وجاع!
(يلحظ "عزوز لافي" وجودهما، يغير مسار الكاميرا نحوهما فجأة).
عزوز لافي: أوه ماي قاد! يالربع شوفوا وش لقيت في الزقاق! شايب كشخة يلبس لبس السبعينات! يا هلا يا عمو.. ممكن كلمة للمتابعين؟ وش شعورك وأنت عايش في هذا العصر الحجري؟
منيف: (ينتفض كبرياءً)
يا بني.. أنا لم أعش في عصر حجري، أنا كتبت تاريخ تحولكم من أمة تقرأ إلى أمة تستهلك! أنا عبد الرحمن منيف!
عزوز لافي: (يفكر)
عبد الرحمن منيف؟ دقيقة.. أنت تيكتوكر قديم؟ تسوي بثوث وتحديات "جولات"؟ تفوز بالأسد ولا حوت؟
القحطاني: (يقف بحسم)
يا عزيزي.. هذا الرجل لم يربح حوتاً، بل شرّح "الحيتان الكبيرة" التي ابتلعت جغرافيا المنطقة. اذهب وصوّر "كوب القهوة" الخاص بك واترك التاريخ في وقاره.
عزوز لافي: (بملل)
أوف.. دراما ونفسيات! المتابعين ما يحبون الكلام الطويل، دقيقة وربع وخلصنا! (يمشي مبتعداً وهو يصرخ في هاتفه) سوري يالربع، طلعوا شيبان منفسين حقين جرايد!
[الفصل الثالث: المداهمة البيروقراطية]
(فجأة، يقتحم المشهد "مفتش البلدية مشعل". يرتدي سترة فسفورية تعكس الضوء، وبيده جهاز آيباد. يسير بخطوات عسكرية، يتأمل المكان بصرامة جافة. يتوقف أمام بسطة أبو أحمد).
المفتش مشعل: (ينقر على شاشة الآيباد بقسوة)
مساء الخير. مَن المسؤول عن هذه المنشأة العشوائية؟
أبو أحمد: (بفزع)
يا طويل العمر هذه ليست منشأة، هذه بسطة شاهي جمر أترزق الله منها من خمسين سنة!
المفتش مشعل: (بدون أن ينظر إليه)
خمسين سنة؟ يعني خمسين سنة مخالفة تشوه بصري! هل يوجد رخصة "عربة أطعمة متنقلة" (Food Truck)؟ هل يوجد شهادة صحية؟ أين نظام الفلترة؟ أين الدفع الإلكتروني عبر شبكة "مدى"؟
منيف: (مذهولاً، يتدخل بروح روائية غاضبة)
يا رعاك الله.. أي تشوه بصري تتحدث عنه؟ هذا الرجل جزء من هوية المكان، هو المتبقي من رائحة الآباء قبل أن تحولوا المدينة إلى غابات من الإسمنت والحديد! التراث ليس تشوهاً!
المفتش مشعل: (يلتفت إلى منيف، ينظر إليه من أعلى لأسفل)
يا ليت تبرز هويتك يا غالي. ومن غير فلسفة زايدة. النظام نظام. المادة 14 من لائحة الرقابة البلدية تمنع إشعال الحطب والجمر في الأماكن العامة بدون تصريح بيئي من الفئة (ب).
القحطاني: (يستسم بسخرية نقديّة لاذعة ويقترب)
أهلاً سعادة المفتش. يبدو أن جهازك الصغير هذا يحتوي على نصوص قانونية تفوق ما كتبه "حمورابي". أخبرني، هل اللائحة تمنع أيضاً الجلوس واستنشاق الشجن التاريخي، أم أن هناك رسوماً وضرائب على الذكريات الطينية لم نقم بسدادها بعد؟
المفتش مشعل: (يخاطب القحطاني ببرود)
السخرية من موظف حكومي أثناء أداء عمله غرامتها تصل إلى عشرة آلاف ريال. (ينظر في الآيباد) عندكم هنا: جلسة غير مرخصة، افتراش أرصفة، استخدام حطب مجهول المصدر، وممارسة نشاط تجاري بدون سجل. الجلسة هذه كلها "مخالفة".
منيف: (يهز عصاه، يضحك بسخرية سوداء)
يا عبد الله.. لقد تذكرت زنازين "شرق المتوسط" مجدداً! هناك كانوا يقيدون الأجساد، وهنا يقيدون الأرصفة والذكريات بنصوص التحديث واللوائح. البيروقراطية هي السجّان الحديث الذي لا يحمل سوطاً، بل يحمل شاشة ذكية!
المفتش مشعل: (يصدر أمراً عبر الجهاز)
تم رصد المخالفات. أبو أحمد.. البسطة هذه تُغلق فوراً، وتراجع البلدية فرع وسط الرياض غداً صباحاً لطلب "إعادة تأهيل وتوافق مع الهوية البصرية الحضرية".
[مشهد الختام: سقوط الستار]
(يقوم المفتش بوضع ملصق أحمر كبير مكتوب عليه "مخالف" على بريق الشاهي الكبير، ثم ينسحب بنفس الخطوات العسكرية).
أبو أحمد: (ينظر إلى بريق الشاهي الميت)
حتى الجمر صار فيه فئة (ب) يا عيالي؟ حسبي الله.. طفوا النار، طفوا النار قبل أن يكتبوا مخالفة على الدخان المتصاعد للسماء!
منيف: (ينظر إلى الأفق بوجوم تام)
اخفض هذا الشيء يا عبد الله.. (يقصد هاتف القحطاني) لا أريد للتاريخ أن يراني مُهجّناً في زمن الفلاتر والمخالفات البيروقراطية. دعني أموت طينياً وعشوائياً كما بدأت. الخروج من هذا العصر.. هو النصر الوحيد المتبقي.
القحطاني: (يضع هاتفه في جيبه ببطء، يتأمل الملصق الأحمر)
أبا صقر.. "مدن الملح" ذابت تماماً، وحلت محلها "مدن اللوائح والأنظمة". عزاؤنا أن الطين الذي تحتنا سيبقى أصيلاً، والخراب الرقمي والبيروقراطي سيزول يوماً ما بمجرد أن تنتهي البطارية!
(يصعد صوت راديو أبو أحمد فجأة بأغنية قديمة جداً وتالفة، يمتزج معها صوت إشعارات الهواتف وصوت إنذار الآيباد الخاص بالمفتش بشكل متداخل ومزعج، حتى تنطفئ الأنوار فجأة ويسقط الستار).



#طلال_كبده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غسيل تاريخي في مقهى حداثي: الطبري يتأبط ميكروفوناً وابن كثير ...
- سيناريو مسرحي كامل: -ترمي بشرر.. في سوق عكاظ الرقمي-
- من حظيرة الرعية إلى فضاء المواطنة: دليلك الساخر لتفكيك العبو ...
- الحاكمية واللابتوب: حوار فوق صفيح تراثي ساخن!
- وادي الشك.. وضجيج المذبح الافتراضي
- طرقات على باب الغزالي: محاكمة العقل السائل
- تفكيك الأبوية التاريخية: سجال صارخ بين سيف الطاغية ووعي التن ...
- مسرحية: حفريات الشك ومحاكمة النص
- حانة الوعي المر: حوارية فلسفية وجودية بين نجيب الريحاني وعبد ...
- مسرحية: فلسفة الصعلوك وصدمة المفكر
- عنوان العرض: -برزخ الأفكار القلقة-
- حواف الحبر.. وظلال النص
- برزخ المطارق: حوار فوق الغمام
- خريف النص: رحلة في وادي الشك.
- مسرحية ذهنية: برزخ السطور المتمردة
- تهافت التمرد العبثي: حوارية تفكيكية بين المؤرخ القحطاني والف ...
- البرزخ الإبستمولوجي: حوار المِعول والمِشرط مسرحية ذهنية تفكي ...
- سيناريو مسرحي قصير: عَرُوض التريند
- سيناريو مسرحي قصير: إعراب العبث
- حفريات اللاهوت مقابل صدمة الشاشة: دراسة مقارنة بين عبدالله م ...


المزيد.....




- نسيان اللغة الثانية بسبب الخرف يؤثر علي رعاية المسنين
- ندى يافي: -في فرنسا تعرضت اللغة العربية للتشويه ووصفت بأنها ...
- مصر.. تامر حسني يعلن وفاة والده الفنان المعتزل حسني شريف
- كارول سماحة تطلق كليب -يا حظي-.. وتدخل عصر الذكاء الاصطناعي ...
- كيجي.. عمارة خشبية صُنعت بالفأس واشتهرت ببنائها -من دون مسام ...
- الناطور ينفي والخاني يطالب بتوضيحات.. جدل في الوسط الفني الس ...
- متحف الإرميتاج يحصل على حماية قانونية لاسمه كعلامة تجارية مش ...
- الموت يفجع الفنان تامر حسني
- حين يتحول الخشب إلى حياة.. منحوتات ستيبان إرزيا في معرض تريت ...
- فيلم -الأوديسة-.. هذا هو موقع تصوير الملحمة السينمائية في اس ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال كبده - مسرحية: موسم الهجرة إلى التيك توك.. أو انتحار متحدث فصيح في منفوحة