أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال كبده - مسرحية ذهنية: برزخ السطور المتمردة















المزيد.....

مسرحية ذهنية: برزخ السطور المتمردة


طلال كبده

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 12:21
المحور: الادب والفن
    


المشهد الأول: صدمة الوعي والحرية المصلوبة
الإرشادات الإخراجية (السينوغرافيا):
المكان: فضاء تجريدي معلق، الإضاءة خافتة ومائلة للزرقة والرمادي (توحي بالبرزخ أو اللامكان).
الديكور: في عمق المسرح، تظهر شاشة رقمية ضخمة تسيل منها أرقام و"رموز تعبيرية" باهتة ومتحركة تشير إلى طغيان العصر الرقمي (الحداثة السائلة). في منتصف المسرح، طاولة خشبية عتيقة متشققة تشبه طاولات المقاهي الثقافية القديمة، عليها ريشة كتابة قديمة، ومشرط طبي، ومصحف، ونسخة من كتاب قديم.
الحركة: يدخل الشخصيات الثلاث من اتجاهات مختلفة، ويبدو عليهم التعب واغتراب الروح، كأنهم استيقظوا فجأة في زمن ليس زمانهم.
(يفتح الستار. عبد الله القصيمي يذرع المسرح جيئة وذهاباً، يرتدي معطفاً أسود طويلاً، ملامحه حادة ونظراته ثاقبة. إيليا أبو ماضي يجلس على حافة الطاولة، يتأمل ريشة الكتابة بنظرة حالمة ومشوبة بالحزن. عبد الله مطلق القحطاني يقف في يسار المسرح، يتأمل الشاشة الرقمية الضخمة بأسى وعمق)
القصيمي: (يضرب بيده على الطاولة، بصوت جهوري متهدج)
أيها المغتربون في تيه الوجود! ها نحن ذي نلتقي خارج حدود التاريخ، في زمنٍ مسخ. انظروا إلى تلك الشاشة! الحداثة التي بشرنا بها العقل لم تأتِ بالحرية، بل أتت بـ "مَكننة" الإنسان. أصبح البشر قطيعاً يصفق لـ "التريند" الرقمي، والجهل يعاد تدويره في قوالب براقة!
إيليا أبو ماضي: (يرفع رأسه ببطء، ويبتسم بمرارة واهنة)
هدئ من روعك يا عبد الله.. لقد طفتُ بلاد الأرض، وهجرتُ الأوطان بحثاً عن حرية الروح، وكتبتُ في غربتي أن النفس الإنسانية بحرٌ لا قاع له. لكنني اليوم، أمام هذه الحداثة الصاخبة، أشعر باغتراب أشد. جئنا إلى هذا البرزخ، ولسنا ندري أين المعنى؟ كل شيء يركض سريعاً، والجمال الشاعري يُسحق تحت أقدام الآلة.
عبد الله مطلق القحطاني: (يستدير نحوهم بثقة وهدوء متزن)
المشكلة يا سادتي ليست في الآلة، بل في الوعي الذي يحركها. إن صدمة الحداثة في مجتمعاتنا كانت زلزالاً هز الأركان، لكننا لم نحسن بناء السدود الفكرية. الحرية التي نبحث عنها ليست مجرد كسر للقيود القديمة يا قصيمي، وليست مجرد تأمل حالم في الوجود يا إيليا. الحرية هي مسؤولية الوعي الحداثي؛ كيف نتحرر من الخرافة دون أن نفقد إنسانيتنا وقيمنا التنويرية؟
القصيمي: (يقاطعه ملوحاً بيده، ساخراً)
وعي؟ عن أي وعي تتحدث يا قحطاني؟! الإنسان كائن يفر من الحرية كما يفر من الطاعون! إنه يفضل عبودية مريحة في كنف الأوهام، على حرية قاسية تضعه وجهاً لوجه أمام مسؤوليته. انظر إلى هذا العصر الرقمي، لقد منحهم الآلة ليعبروا، فماذا فعلوا؟ صلبوا الفكر، وحولوا العقل إلى مستنقع من التفاهة المنظمة. المثقف اليوم مغترب لأنه يرفض أن يكون حذاءً في قدم هذا القطيع الإلكتروني!
إيليا أبو ماضي: (يقف، ويسير نحو القصيمي، واضعاً يده على كتفه بنبرة إنسانية عذبة)
يا صاحبي، إنك تجلد البشرية بسياط من نار. أليس في هذا الكون متسع للحب والجمال؟ الحرية الحقيقية هي أن تملك الحق في أن "لا تدري". أن تتأمل الغيم، والزهر، والكون، وتصرخ: "لست أدري!". الحداثة الرقمية سرقت من الإنسان دهشة السؤال، وحولته إلى إجابة جاهزة ومبرمجة في خوارزمية. الاغتراب هو أن تفقد حقك في الحيرة الإنسانية الشفيفة.
عبد الله مطلق القحطاني: (يتقدم ليتوسطهما، ممسكاً بالمشرط الطبي من على الطاولة)
لكن الحيرة وحدها لا تبني أمة يا إيليا، والجلد المحض لا يحيي مواتاً يا قصيمي. نحن بحاجة إلى هذا "المشرط". التفكيك والنقد المعرفي هما الجسر الوحيد للعبور فوق صدمة الحداثة. المثقف يعيش اغترابه لأنه يرى الفجوة الهائلة بين ما ينبغي أن يكون، وبين واقع متردٍ. يجب أن نأخذ شجاعة القصيمي في تحطيم الأصنام الفكرية، وشاعرية إيليا في الحفاظ على النبض الإنساني، ونصهرها في مشروع تنويري حداثي يعيد للإنسان حريته المسلوبة من سلطة القبيلة وسلطة الخوارزمية معاً!
القصيمي: (ينظر إلى المشرط، ثم يضحك ضحكة فلسفية سوداوية)
المشرط؟ نعم.. شريطة أن يغوص عميقاً في أحشاء الوعي الزائف، دون شفقة!
(تخفت الإضاءة فجأة على الشخصيات الثلاث، وتتوهج الشاشة الرقمية في الخلفية بألوان حمراء مهدِّدة، ويسود صوت دقات ساعة إلكترونية متسارعة).


المشهد الثاني: محاكمة الأثير وسلطة "التريند"
الإرشادات الإخراجية (السينوغرافيا):
المكان والزمان: نفس الفضاء البرزخي المعلق، لكن الشاشة الرقمية في الخلفية تضخمت حتى أصبحت كالطوفان، وبدأت تبث وجوهاً هلامية مشوشة بلا ملامح، ترمز لـ "الجمهور الرقمي".
الإضاءة: تتناوب بين الأحمر القاني والأزرق الفوسفوري البارد، مما يمنح الخشبة طابعاً سريالياً مشحوناً بالتوتر.
المؤثرات الصوتية: همسات متداخلة بلغات متعددة، أصوات "إشعارات" الهواتف تتداخل لتبدو كصرير آلات حادة، يتخللها صوت دقات قلب بشرية مجهدة.
(يبدأ المشهد والقصيمي واقف في مواجهة الشاشة مباشرة، كأنه يتحدى الإعصار. إيليا يمسك برأسه من صخب الأصوات الرقمية. القحطاني يحاول تدوين ملاحظات بمشرطه على سطح الطاولة العتيقة)
القصيمي: (يصرخ في وجه الشاشة، مشيراً بسبّابته)
انظروا إلى هذه الآلهة الجديدة! "التريند" هو الوثن الأكبر لهذا العصر. في الماضي، كان الإنسان يصنع صممه من تمر فيعبده ثم يأكله إذا جاع. أما اليوم، فالإنسان يصنع صنمًا من وهمٍ ضوئي، يمنحه صوته وعقله وحريته، ليصبح عبداً لـ "نِقرة" على شاشة! أي سقوط هذا؟ الحرية أصبحت مجرد خيار تتيحه لك خوارزمية عمياء!
إيليا أبو ماضي: (يتحرك بخطوات متعثرة، صوته يحمل بحّة الحزن والغربة)
هذا الضجيج.. هذا الصخب يقتل الطمأنينة في النفس. كنا في مهجرنا نشتكي غربة الأوطان، لكننا اليوم نعيش غربة الكينونة. كيف يتحدث هؤلاء عن الحرية وهم أسرى "شاشة" لا تتجاوز كف اليد؟ لقد تحولت المشاعر الإنسانية النبيلة، والحيرة الفلسفية الشفيفة، إلى سلع تباع وتُشترى في مزاد "التفاعل". يا عبد الله.. لقد سلبوا منا حتى حقنا في الصمت والتأمل!
عبد الله مطلق القحطاني: (يتقدم بثبات، يضع يده بين القصيمي والشاشة، محاولاً تفكيك المشهد)
الصخب عارم يا سادتي، لكن الهروب أو اللعن لن يغيرا وجه الحاضر. صدمة الحداثة الرقمية وضعتنا أمام حقيقة عارية: الحرية في هذا العصر ليست منحة، بل هي معركة وعي استثنائية. الشاشة ليست شراً مطلقاً، بل هي مرآة كشفت عورات العقل الجمعي الذي لم يتأسس على التنوير والنقد. إنهم يمارسون عبوديتهم الطوعية لأنهم لم يتعلموا كيف يكونون أحراراً في الفضاء المفتوح.
القصيمي: (يستدير نحو القحطاني بسخرية لاذعة)
معركة وعي؟ الوعي مات يوم أن تنازل المثقف عن دوره ليصبح "محتوى" يُعرض في هذه الأسواق الإلكترونية! انظر إلى الذين كانوا يحملون مشاعل التنوير، كيف سقطوا في فخ "الشهرة السائلة". الحرية الحقيقية اليوم هي "الانشقاق التام"؛ أن تبصق في وجه هذا العصر الرقمي وتعلن كفرك بمسلماته، تماماً كما كفرتُ بأوهام الماضي. الحرية هي المقاومة الشرسة، حتى لو بقيت وحيداً في هذا البرزخ!
إيليا أبو ماضي: (ينظر إلى الأعلى، بنبرة شعرية حالمة تتحدى الضجيج)
أخالفك الرأي يا عبد الله.. الانشقاق التام هو انتحار روحي. المقاومة لا تكون بالبصق واللعن، بل بإعادة إحياء "الدهشة". لو أننا زرعنا في عقل هذا الإنسان الرقمي قصيدة، أو تساؤلاً صادقاً يجعله يغلق شاشته لدقيقة واحدة ليتأمل السماء.. لربحنا المعركة. الحرية هي أن تحمي نواتك الإنسانية من التلوث، أن تقول لـ "التريند": "أنا إنسان.. إذن أنا لستُ رقماً في حساباتك".
عبد الله مطلق القحطاني: (يرفع مشرطه عالياً، وتتغير نبرته لتصبح حاسمة وتنويرية)
كلاكما يملك جزءاً من الحقيقة، لكن الوعي الحداثي يرفض العزلة ويرفض الحلم المحض. نحن بحاجة إلى "حداثة نقدية واعية" تشتبك مع هذا الواقع الفيدرالي الرقمي. لا الانشقاق الاسمي للقصيمي سينقذ القطيع، ولا شاعريتك يا إيليا ستوقف زحف الخوارزميات. الحل هو أن نقتحم هذا الأثير بمشرط النقد المعرفي. أن نعيد صياغة مفاهيم الحرية والمسؤولية داخل هذه الشاشات نفسها، لنحولها من أدوات تدجين إلى منصات للتحرر الفكري الحقيقي.
(فجأة، تتوقف أصوات الإشعارات، وتظهر على الشاشة عبارة ضخمة باللون الأبيض البارد: "تم حظر المحتوى الفكري لعدم توافقه مع سياسة المنصة")
القصيمي: (يضحك ضحكة مجلجلة، مليئة بالمرارة والتحدي)
أرأيت يا قحطاني؟ ها هي حداثتك الرقمية تحظر العقل! لأن العقل الحر هو التهديد الوحيد لسلطانها!
(يقف الثلاثة في خط واحد مواجهين الجمهور، بينما الإضاءة تتركز عليهم بحدة، والخلفية الرقمية تظلم تماماً).

المشهد الثالث والأخير: صياغة السطر الأخير وانبعاث المعنى
الإرشادات الإخراجية (السينوغرافيا):
المكان والزمان: الفضاء البرزخي يزداد تجريداً وعمقاً. الشاشة الرقمية في الخلفية تلاشت تماماً بعد جملة الحظر، وتحولت إلى جدار أسود صلب أشبه بـ "لوح كتابة" (التابولا راسا).
الديكور: الطاولة العتيقة في المنتصف تنقسم فجأة إلى ثلاثة أجزاء متباعدة، لكن يربط بينها خيط ضوئي أبيض مشع ينبثق من الأرض. الأدوات الثلاثة (المشرط، الريشة، والكتاب القديم) تتوهج بإضاءة خاصة.
الإضاءة: بقع ضوئية عمودية حادة (Spotlights) تسقط على كل شخصية على حدة، مما يمنح المشهد طابع المرافعة الأخيرة أو المحاكمة الوجودية.
(يبدأ المشهد بصمت ثقيل ومهيب. الشخصيات الثلاث يقفون في مواجهة الجدار الأسود، ويبدو عليهم الوقار والهدوء بعد عاصفة الضجيج الرقمي)
القصيمي: (يتقدم نحو الجزء الخاص به من الطاولة، ينظر إلى الجمهور بنظرة تجمع بين التحدي والشفقة)
لقد انطفأت الشاشة.. سقط الصنم الرقمي كما سقطت أصنام الطين من قبله. الحظر ليس نهاية الفكر، بل هو اعتراف صريح بخوفهم من الكلمة العارية. الآن، في هذا الصمت البرزخي العظيم، أقول سري الأخير: الحرية ليست ترفاً، بل هي مأساة العقل الذي يرفض القطيع. السطر الأخير للإنسان يجب أن يُكتب بالدم لا بالحبر: "تمردْ.. كفرْ بالمسلمات لتكون إنساناً حراً، فلا وجود حقيقي بلا تمرد وثورة على الجهل!"
إيليا أبو ماضي: (يتقدم بهدوء، يرفع ريشته، ويمررها على خيط الضوء المشع)
التمرد بلا حب هو جحيم آخر يا عبد الله. السطر الأخير لا يمكن أن يكون قسوة صلعاء. انظر إلى هذا الجدار الأسود، إنه ينتظر منا وعياً يداوي جراح البشرية، لا وعياً يجلدها. سأكتب بريشتي كلمات من نور تنبثق من حيرتنا الإنسانية الشفيفة: "عِشْ بالحب، واقبلْ حيرتك، واجعل من دهشة السؤال وطناً. الحرية الحقيقية هي أن تظل شاعراً وإنساناً في عالمٍ تحكمه الآلة.. والباقي؟ لستُ أدري.. ولستُ بحاجة لأن أدري!"
عبد الله مطلق القحطاني: (يتقدم بخطوات واثقة وثابتة، يمسك بمشرطه الفكري ويضعه متقاطعاً مع ريشة إيليا على الطاولة)
لقد صاغ القصيمي شجاعة الهدم، وصاغ إيليا طمأنينة الروح.. لكن الوعي الحداثي التنويري هو الذي يجمع بينهما ليبني الغد. السطر الأخير ليس هدمًا محضاً وليس حلماً معلقاً في الغيم. إنه "المسؤولية". الحداثة صدمتنا، والخوارزميات حظرتنا، لكن العقل الحر لا يمكن حظره لأنه ينبع من صلب الواقع وتحدياته.
(يلتفت القحطاني إلى الجدار الأسود، وبمشرطه الفكري يخط في الهواء كأنه يكتب على الجدار، وتظهر الكلمات مضيئة خلفه)
القحطاني: (بصوت جهوري حاسم يملأ المسرح)
سأكتب سطرنا الأخير المشترك: "الوعي هو الثورة، والنقد المعرفي هو الطريق. تحررْ من القبيلة ومن الخوارزمية معاً، لتبني وطناً يتسع للشك المبدع، وللحب الشاعر، وللعقل الحداثي البنّاء!"
(يجتمع الثلاثة في بؤرة الضوء المركزية في منتصف المسرح، يشبكون أيديهم معاً: القصيمي بصلابته، وإيليا بوجده، والقحطاني بوعيه الحداثي)
القصيمي: تحطيم الوهم..
إيليا أبو ماضي: وإحياء الدهشة..
عبد الله مطلق القحطاني: وبناء العقل الحداثي.. هذه هي أمانة المثقف واغترابه النبيل!
(تخفت الإضاءة تدريجياً وببطء شديد على الشخصيات الثلاث، بينما تظل الكلمات المضيئة على الجدار الأسود متوهجة في عتمة المسرح، حتى يسدل الستار على صوت دقة جرس ساعة رنانة تعلن بدء زمن جديد).



#طلال_كبده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تهافت التمرد العبثي: حوارية تفكيكية بين المؤرخ القحطاني والف ...
- البرزخ الإبستمولوجي: حوار المِعول والمِشرط مسرحية ذهنية تفكي ...
- سيناريو مسرحي قصير: عَرُوض التريند
- سيناريو مسرحي قصير: إعراب العبث
- حفريات اللاهوت مقابل صدمة الشاشة: دراسة مقارنة بين عبدالله م ...
- اغتراب الأدلجة وأزمة الهوية: تفكيك ظاهرة -المتأسلم- في الفضا ...
- أقنعة الزيف: تفكيك ظاهرة -المتأسلم- وآليات المتاجرة بالدين و ...
- -زلزال يوليو الكوني: سقوط الباستيل الحجري وتفكيك المقاصل الم ...
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة
- أفيون الشعوب البديل: -المتأسلمون- وفصام الكأس المستديرة


المزيد.....




- أسعد الأسعد، والمتوكل طه، وسمير شحادة… فرسان الكتيبة الأولى ...
- ليوبيموفا: السيادة الثقافية أساس وحدة شعوب روسيا
- جوقة توريتسكي تحيي حفلا في مستشفى بموسكو ضمن مشروع -بيئة الش ...
- اكتشاف بقايا سفينة بومورية من القرن السابع عشر في أرخانغيلسك ...
- إعلان فيلم رعب يثير ذعر المشاهدين.. -نوبات هلع- في السينما ( ...
- مقتل فنانة محبوبة طعنا يهز بلدة أمريكية هادئة على سواحل كالي ...
- بيت المدى يستذكر القاص والمسرحي جليل القيسي
- سعد نعمة يكشف عن مشروع فيلم وثائقي عن مأساة سنجار بكلفة مليو ...
- -الذاكرة-.. مكتبة عائلية تحفظ قرنا من إرث العراقيين الأدبي و ...
- وفاة الفنان محمد الشرشابي أحد أشهر أصوات ديزني العربية


المزيد.....

- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال كبده - مسرحية ذهنية: برزخ السطور المتمردة