أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال كبده - الحاكمية واللابتوب: حوار فوق صفيح تراثي ساخن!















المزيد.....

الحاكمية واللابتوب: حوار فوق صفيح تراثي ساخن!


طلال كبده

الحوار المتمدن-العدد: 8781 - 2026 / 7 / 29 - 10:44
المحور: الادب والفن
    


المشهد الأول: "صداع الحداثة في برزخ الأفكار"
السينوغرافيا:
غرفة غريبة، نصفها الأيمن مكتبة تراثية ضخمة تتساقط منها الأوراق الصفراء والمحابر القديمة، ونصفها الأيسر جدار زجاجي ذكي يعرض شاشات تداول الأسهم، وتنبيهات منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، والذكاء الاصطناعي.
الشخصيات:
عبدالله مطلق القحطاني: يجلس على كرسي مريح، يرتدي ثوباً أبيض أنيقاً وبيد غليون صامت، وأمامه جهاز لابتوب يكتب عليه مقاله الجديد لصحيفة "الحوار المتمدن".
سيد قطب: يخرج فجأة من خلف كومة كتب مغبرة، يرتدي معطفه الأسود الشهير ونظارته السميكة، يحمل في يده مسودة "معالم في الطريق"، ويبدو عليه الذهول والغضب.
(يبدأ المشهد بصوت نقر سريع على لوحة مفاتيح اللابتوب. القحطاني يقرأ بصوت هادئ ومتهكم ما يكتبه).
عبدالله مطلق القحطاني: (يمسد لحيته) .. "وبناءً عليه، فإن محاولة إسقاط نصوص القرن الهجري الأول على تعقيدات الدولة الحديثة، يشبه تماماً من يحاول تشغيل سيارة تسلا الكهربائية بوقود من حطب الغضا.."
سيد قطب: (يتقدم بخطوات متشنجة، يضرب الأرض بعصاه): توقف! ويلك! ما هذا الخوار الأدبي؟ من أنت ومن سمح لك بفتح نافذة العقل في عصر الجاهلية المطلقة؟!
عبدالله مطلق القحطاني: (ينظر إليه ببرود شديد، دون أن يرفع يده عن اللابتوب): أهلاً يا مولانا. توقعت طرقتك هذه منذ زمن. أنا عبدالله مطلق القحطاني، باحث ومؤرخ سعودي. خذ نفساً عميقاً واجلس، فالطقس هنا مكيف بالكامل، ولا حاجة لكل هذا الحماس الثوري الرومانسي.
سيد قطب: (ينظر حوله بذعر، يشير إلى الشاشات الرقمية): ما هذه الوثنية الجديدة؟ ما هذه الأصنام المضيئة التي تومض بالأرقام والرموز؟ إنها الجاهلية التي حذرتُ منها! البشرية ارتدت إلى عبادة المادة!
عبدالله مطلق القحطاني: (يبتسم بسخرية): أصنام؟ لا يا شيخنا، هذه ليست أصناماً، هذا تطبيق "تيك توك" وتلك شاشة أسهم "أرامكو". والجاهلية التي تتحدث عنها تطورت كثيراً؛ لم تعد في الصحراء، أصبحت الآن تُبث بجودة 4K وباشتراك شهري شامل الضريبة! حتى أتباعك الآن ينشرون فكرك عبر هواتف "آيفون" الأمريكية الصنع، مستخدمين شبكة إنترنت اخترعها البنتاغون!
سيد قطب: (يتحرك في المسرح بغضب، رافعاً كتابه): أنتم فتنتم بالوسائل ونسيتم الحاكمية! العالم كله يعيش في تيه وغيبوبة، لا حكم إلا لله! كيف ترتضي العلمانية وتدعو للفصل بين النص والدولة؟
عبدالله مطلق القحطاني: (يغلق اللابتوب نصف إغلاقة، ويتكئ للخلف): يا مولانا، حديثك عن "الحاكمية" جميل في ديباجات الكتب الأدبية، لكنه مرعب على أرض الواقع. عندما حكمت جماعتك باسم الحاكمية، لم نرَ جنة الله، بل رأينا محاكم التفتيش وضياع الأوطان. العلمانية التي تذمها وتكفرها في كتبك، هي المظلة الوحيدة التي تمنعكم -أنتم المتشددين- من تصفية بعضكم البعض! لولا القانون المدني، لَأكلت كل جماعة دينية الجماعة الأخرى باسم "الفرقة الناجية".
سيد قطب: (يقاطعه بحدة): هذا منطق المهزومين أمام الغرب! النص مقدس وصالح لكل زمان ومكان، وأنتم تريدون تمييعه وتفكيكه باسم المراجعات والتاريخ!
عبدالله مطلق القحطاني: (يقف، ويمشي نحو جهة الكتب التراثية، ويلتقط كتاباً مغبراً): النص مقدس في سياقه الإلهي يا شيخنا، لكن "فهمكم" للنص هو البشري، والمصيبة أنكم جعلتم الفهم البشري مقدساً أيضاً! كمؤرخ، أقول لك إن كل فتوى ولدت في التاريخ، ولدت لخدمة صراع سياسي أو قبلي في وقتها. أنتم أخذتم "بسطة الخردوات" التاريخية هذه، وأردتم بيعها لنا في القرن الحادي والعشرين كبضاعة جديدة! (يضحك بسخرية) الخردة لا تصنع طائرة، والتاريخ لا يدير بنكاً مركزياً.
سيد قطب: (يضيق ذرعاً، ينظر إلى اللابتوب): إن قلمك يقطر سُمّاً وعقلانية مفرطة.. سحقاً لهذا العصر الذي يوزن فيه الدين بميزان المنطق!
عبدالله مطلق القحطاني: (يعود لمقعده ويفتح اللابتوب): ومرحباً بالعصر الذي لم يعد فيه المفكر يُساق إلى المقصلة لمجرد أنه سأل: "لماذا؟". اذهب يا مولانا واقرأ شيئاً عن الأنثروبولوجيا، أو دعني أكمل مقالي.. فجمهوري في "الحوار المتمدن" ينتظر.
(ينقطع التيار الكهربائي فجأة في المسرح، ويسود ظلام جزئي ويتوقف صوت المكيف. يصرخ سيد قطب في الظلام).
سيد قطب: هاه! ما هذا؟ أين ذهب النور؟ هل حلت اللعنة؟
عبدالله مطلق القحطاني: (يضيء كشاف هاتفه المحمول على وجه سيد قطب، ويبتسم): لا لعنة ولا هم يحزنون.. انقطع المولد الكهربائي فقط. وبما أنك تكره العلمانية والمدنية الحديثة.. تفضل، عِش الآن في ظلام القرون الوسطى وحرّها الذي كنت تشتاق إليه في كتبك!

المشهد الثاني: "بسطة الخردوات والتاريخ المستعمل"
الشخصيات:

عبدالله مطلق القحطاني
سيد قطب
أبو مِعْوَل (بائع خردوات): رجل رث الثياب، يجر عربة خشبية صغيرة مليئة بكتب صفراء ممزقة، وسيوف خشبية صدئة، وساعات حائط معطلة.


(يدخل "أبو معول" وهو يجر عربته المزعجة، وينادي بصوت أجش مستعار من أسواق الحراج القديمة).
أبو معول: حراج.. حراج! تاريخ مستعمل بحالة جيدة! فتاوى لم تُمس إلا قليلاً! مواقف سلفية صالحة لجميع العصور! خردوات فكرية للبيع أو البدل!
سيد قطب: (يلتفت بنظر حاد نحو العربة، وتلمع عيناه): قف يا هذا! ماذا تبيع في عربتك؟ هل أرى أمجاد الأمة المنسية؟ هل هذه كتب التمكين والجهاد؟
أبو معول: (يمسح عرق جبينه بطرف ثوبه): أهلاً يا مولانا.. هذه بضاعة النخبة. عندي هنا "صكوك تكفير" مختومة وجاهزة، وعندي فتاوى تمنع الدوران حول الكرة الأرضية، وعندي تصنيف جاهز لكل من يبتسم في وجوه العامة. بضاعة أصلية، ليست صينية!
عبدالله مطلق القحطاني: (يضحك بصوت متهكم وهو يتأمل العربة): أهلاً يا أبا معول. يبدو أنك مررت على مستودعات القرون الوسطى قبل أن تأتي إلى هنا. بكم تبيع طن الفتاوى الصدئة هذا؟
أبو معول: (بجدية التجار): يا أستاذ عبدالله، أنت رجل مؤرخ وتعرف قيمتها. هذه ليست صدئة، هذه "أصالة"! هذا صندوق فتاوى سياسية صُنعت خصيصاً للدولة الأموية، وجددناها قليلاً لتناسب القرن الحالي. تشتري؟
سيد قطب: (يدفع القحطاني جانباً بغضب ويمسك بكتاب ممزق من العربة): ويلكم! كيف تسمون تراث الأمة خردة؟ هذا هو النور الذي يجب أن يُحكم به العالم! بكم تبيع هذا الكتاب أيها البائع؟ سأشتريه لأعيد به صياغة "معالم الطريق".
عبدالله مطلق القحطاني: (يمسك الكتاب من يد سيد قطب ويفتحه، متصفحاً أوراقه بسخرية): تمهل يا مولانا.. دعني أفحصه لك كمؤرخ. (ينظر للبائع) يا أبا معول، هذا الكتاب مغشوش! الصفحات الأولى تتحدث عن الزهد، والصفحات الأخيرة كُتبت في قصر الخليفة لتبرير جباية أموال الفلاحين! هذا ليس ديناً، هذا "كتالوج سياسي" قديم انتهت صلاحيته منذ سقوطه في نهر دجلة!
أبو معول: (يغمز للقحطاني): يا أستاذ عبدالله، لا تقطع رزقي! الزبون راغب والبضاعة تناسب عقليته. الشيخ سيد يحب النصوص الحادة التي تقسم العالم إلى فسطاطين، وهذا الكتاب يفي بالغرض تماماً.
سيد قطب: (يصرخ متشنجاً، رافعاً سبابته): إنكم تتاجرون بالحقائق! التاريخ ليس بضاعة، التاريخ هو العقيدة المتحركة!
عبدالله مطلق القحطاني: (يعود ليتكئ على عربة الخردة ببرود): بل هو بضاعة يا شيخنا عندما يُنزع من سياقه. عندما تأخذ فتوى كُتبت تحت حصار المغول في القرن السابع الهجري، وتريد أن تطبقها اليوم على وزارة التخطيط والمالية في دولة مدنية، فأنت لا تحيي الدين.. أنت فقط تبيع "خردة تاريخية" في سوق الحداثة.
أبو معول: (ينظر لساعته المعطلة): إذن، هل هناك بيع وشراء؟ أم ستكملون هذه المناظرة الفلسفية التي لا تطعم خبزاً؟ أنا خلفي زبائن ينتظرون فتاوى سريعة على "تويتر" لقص وتلصيقها في النقاشات!
عبدالله مطلق القحطاني: (يخرج ورقة نقدية ويعطيها للبائع): خذ هذه يا أبا معول.. خذ عربتك واذهب بها إلى أقرب متاحف التاريخ الطبيعي. ضعها هناك بجانب عظام الديناصورات، فكلاهما ينتمي لنفس الحقبة الزرقاء.
سيد قطب: (ينظر إلى العربة وهي تبتعد، ويتحسر): ضاعت المعالم.. وضاع الطريق!
عبدالله مطلق القحطاني: (يفتح اللابتوب مجدداً ويجلس): لم يضع شيء يا مولانا.. الطريق ممهد بالأسفلت والأنظمة المدنية، فقط انزع نظارتك السوداء وسترى اللوحات الإرشادية بوضوح.

المشهد الثالث: "الفرقة الناجية في وادي التيك توك"
الشخصيات:

عبدالله مطلق القحطاني
سيد قطب
صوت الذكاء الاصطناعي (مساعد افتراضي بروبوت نسائي مبرمج)

السينوغرافيا:
تتحول الشاشات الرقمية الخلفية فجأة إلى بث مباشر تفاعلي. تظهر أعداد المتابعين بالملايين، وتتدفق تعليقات المشاهدين (إيموجيات قلوب، سيوف، علامات استفهام، وضحكات) بسرعة جنونية على الجدران.

(يبدأ المشهد بصوت تنبيه رقمي ناعم، يليه صوت نسائي آلي يتردد في أرجاء المكان).
صوت الذكاء الاصطناعي: تنبيه! لقد دخلتم في نطاق البث المباشر المفتوح. عدد المشاهدين الحالي: خمسة ملايين شخص. يرجى من الضيوف الالتزام بقواعد المنصة.
سيد قطب: (يغطي عينيه بيده من شدة الإضاءة المفاجئة): يا ألله! ما هذا الضجيج البصري؟ أين ذهبت السكينة؟ من هؤلاء الملايين الذين يراقبوننا خلف هذا الحجاب الزجاجي؟
عبدالله مطلق القحطاني: (يعدل جلسته ويبتسم للكاميرا الخفية): مرحباً بك في "المحكمة الكبرى" يا مولانا. هؤلاء هم شعوب القرن الحادي والعشرين. جيل الإنترنت الذي كنت تظن أنه يعيش في الجاهلية، لكنهم الآن يبحثون عن إجابات حقيقية، وليس عن خطب حماسية.
سيد قطب: (يقترب من الشاشات، يقرأ التعليقات المتطايرة بدهشة): إنهم يكتبون كلاماً غريباً! أحدهم يطلب فتوة في العملات الرقمية، والآخر يسأل عن مشروعية السفر إلى المريخ، وثالث يسأل عن علاج الاكتئاب! أين أسئلتهم عن الولاء والبراء؟ أين تساؤلاتهم عن جهاد الطواغيت؟
عبدالله مطلق القحطاني: (ينهض ويمشي نحو الشاشة، يشير بإصبعه): يا شيخ سيد، الناس تريد أن تعيش! يريدون اقتصاداً قوياً، وطباً متطوراً، وحرية تحمي كرامتهم. أسئلتك التاريخية لم تعد تشغل بال الشاب الذي يبحث عن وظيفة أو الفتاة التي تدرس الهندسة النووية. الدولة المدنية الحديثة التي تديرها الأنظمة والقوانين هي التي تجيب عن هذه الأسئلة، أما فكرك المعزول فلا يملك لهم سوى الانتحار الجماعي.
سيد قطب: (يضرب جدار الشاشة بعصاه بغضب): بل أنتم الذين خدرتموهم بملذات الدنيا! لو أقمتم الحاكمية الصارمة، لعاشوا في كفاية وعدل لا يحتاجون معه لشرق أو غرب!
عبدالله مطلق القحطاني: (يضحك بمرارة): عدل؟ أي عدل هذا الذي يبدأ بتكفير المجتمع وينتهي بتفجير المجمعات السكنية؟ التاريخ أثبت أن شعار "الحاكمية" عندما يمسك به البشر، يتحول فوراً إلى "حاكمية الشخص الواحد" الذي يرى نفسه ظل الله على الأرض. كمؤرخ، لم أجد في كتب التراث دولة دينية واحدة صمدت دون صراعات دموية على السلطة. العلمانية هي التي جعلت البشر يتنافسون بالصناديق والبرامج الإنمائية، بدلاً من السيوف والدماء.
صوت الذكاء الاصطناعي: (يقاطع ببرود): تنبيه للشيخ سيد قطب.. خوارزميات المنصة قامت بحظر ثلاثة من كتبك بتهمة التحريض على الكراهية وتفكيك السلم الأمني.
سيد قطب: (يصرخ بذهول): حظروني؟ صادروا فكري؟ حتى الآلات تآمرت عليّ مع قوى الاستكبار!
عبدالله مطلق القحطاني: (يضع يده على كتف سيد قطب برفق تهكمي): لا تبتئس يا مولانا.. الآلات لا تتآمر، الآلات فقط مبرمجة على حماية الحياة الإنسانية. في عصرنا هذا، الكلمة التي تزرع الفتنة تُعامل كالقنبلة الموقوتة. العالم استيقظ من كابوس الشعارات، ونحن الآن في عصر المراجعة والتنوير.
سيد قطب: (يتراجع إلى زاوية المكتبة المغبرة، ويجلس على الأرض ممسكاً برأسه): إذن.. أنا غريب في هذا الزمان. أفكاري لا تجد لها أرضاً، وكتاباتي أصبحت خردة في عربة أبي معول.
عبدالله مطلق القحطاني: (يعود إلى لابتوبه، ويبدأ بكتابة السطر الأخير من مقاله): لست غريباً يا مولانا، أنت فقط جزء من الماضي.. والماضي مكانه كتب التاريخ لندرس منه العِبرة، وليس منصات الحكم لنصنع منه الكارثة. (ينظر للكاميرا) انتهى المقال.. وعاشت الدولة المدنية.
(تنطفئ الشاشات الرقمية تدريجياً، ويسلط ضوء أبيض دافئ على القحطاني وهو يغلق لابتوبه ويبتسم، بينما يختفي سيد قطب تماماً في ظلام المكتبة التراثية).
سد الستار.



#طلال_كبده (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وادي الشك.. وضجيج المذبح الافتراضي
- طرقات على باب الغزالي: محاكمة العقل السائل
- تفكيك الأبوية التاريخية: سجال صارخ بين سيف الطاغية ووعي التن ...
- مسرحية: حفريات الشك ومحاكمة النص
- حانة الوعي المر: حوارية فلسفية وجودية بين نجيب الريحاني وعبد ...
- مسرحية: فلسفة الصعلوك وصدمة المفكر
- عنوان العرض: -برزخ الأفكار القلقة-
- حواف الحبر.. وظلال النص
- برزخ المطارق: حوار فوق الغمام
- خريف النص: رحلة في وادي الشك.
- مسرحية ذهنية: برزخ السطور المتمردة
- تهافت التمرد العبثي: حوارية تفكيكية بين المؤرخ القحطاني والف ...
- البرزخ الإبستمولوجي: حوار المِعول والمِشرط مسرحية ذهنية تفكي ...
- سيناريو مسرحي قصير: عَرُوض التريند
- سيناريو مسرحي قصير: إعراب العبث
- حفريات اللاهوت مقابل صدمة الشاشة: دراسة مقارنة بين عبدالله م ...
- اغتراب الأدلجة وأزمة الهوية: تفكيك ظاهرة -المتأسلم- في الفضا ...
- أقنعة الزيف: تفكيك ظاهرة -المتأسلم- وآليات المتاجرة بالدين و ...
- -زلزال يوليو الكوني: سقوط الباستيل الحجري وتفكيك المقاصل الم ...
- سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة


المزيد.....




- لجنة الفنون الجميلة الأمريكية تخطط لحفلات مشتركة تضم موسيقيي ...
- -من أجل فراشة-.. فيلم كرتوني صامت عن -خط الموت الأصفر- ومعان ...
- سوريا تودع شيخ النحاة وأستاذ الأجيال.. من هو الأديب مازن الم ...
- أسطورة -الحشاشين- الإيرانية.. قصة قلعة -ألموت- التي ضمتها ال ...
- -دايبين في صوت الست-.. عرض يحتفي بإرث أم كلثوم في مهرجان جرش ...
- الاسكان:إطلاق حملة توعوية لنشر ثقافة الالتزام بقانون تنظيم م ...
- هوليوود تعيد اختراع الخوف.. 4 اتجاهات ترسم ملامح مستقبل أفلا ...
- بعد عقدين من الإعلان عنه.. جوجنهايم أبو ظبي يفتح أبوابه في د ...
- فنان مصري يثير الجدل بين متابعيه بصورة غامضة على انستغرام
- دراسة: ربع الروس ينفقون حتى 5000 روبل على الفعالية الثقافية ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال كبده - الحاكمية واللابتوب: حوار فوق صفيح تراثي ساخن!