|
|
مسرحية: حفريات الشك ومحاكمة النص
طلال كبده
الحوار المتمدن-العدد: 8779 - 2026 / 7 / 27 - 09:54
المحور:
الادب والفن
شخصيات المسرحية: عبد الله مطلق القحطاني: باحث ومؤرخ لاهوتي سعودي، معاصر. ملامحه تعبر عن كفاح، يرتدي ثياباً بسيطة، ويمسك بيده لفائف ومخطوطات عتيقة بعدة لغات قديمة (سريانية، عبرية، آرامية). يتحدث بنبرة تجمع بين صرامة البحث وعمق الوجع الإنساني. سقراط: الفيلسوف اليوناني العتيق (القرن الخامس قبل الميلاد). حافي القدمين، يرتدي ثوب التوجا الإغريقي البسيط، عيناه جاحظتان تشعان فضولاً حاداً، ويتكئ على جذع شجرة زيتون هرمة. الفصل الأول: معبد الأفكار وظلال المخطوطات (المشهد: فضاء تجريدي تتمازج فيه أعمدة البارثينون اليونانية المهدمة مع جدران مكتبة مشرقية قديمة مليئة بالأوراق الصفراء والمخطوطات المبعثرة. الإضاءة خافتة وضبابية تعبر عن برزخ خارج الزمان. يجلس القحطاني منحنياً على طاولة خشبية عتيقة، يفحص مخطوطة سريانية قديمة بعدسة مكبرة ويقيد ملاحظات في دفتره. يدخل سقراط ببطء، يتأمل الرفوف بفضول، ثم يقترب منه ويمسح الغبار عن حافة الطاولة). سقراط: (يتأمل الغبار المتطاير في بقعة الضوء الخافتة) أراك تغرق نفسك في رقاع الموتى يا فتى الصحراء.. تبحث عن الحقيقة بين سطور حبرها باهت وجفّت عروق كاتبيها منذ آلاف السنين. الحقيقة لا تسكن القبور يا عبد الله، بل تولد هناك.. في الشارع، في جدال الأسواق، وفي عقول الأحياء الذين يمشون بيننا ويظنون أنهم يعلمون كل شيء، بينما هم في الواقع لا يعلمون شيئاً. القحطاني: (يرفع رأسه ببطء، يضع العدسة المكبرة جانباً، وينظر بتوقير ممزوج بالجهد) أهلاً بتهكمك الحكيم يا معلم أثينا.. لكن المعضلة في عصرنا تختلف عن زمانك. هؤلاء الأحياء الذين تتحدث عنهم في مجتمعاتنا المعاصرة لا يستمدون وعيهم من واقعهم المعاش، بل يستمدونه من هذه السطور الميتة تحديداً! إنهم محكومون بنصوص وموروثات كُتبت قبل قرون في سياقات تاريخية معينة، لكنهم يعاملونها اليوم كمقدس مطلق وثابت عابر للازمان. أنا لا أدرس هذه المخطوطات واللفائف حباً في الماضي، بل لأقوم بعملية "تشريح أركيولوجي" (حفريات معرفية). أريد أن أثبت لهم علمياً وتاريخياً أن الكثير مما يقدسونه ويهدرون دماء بعضهم لأجله ليس سوى نتاج بشري وتاريخي تلاعبت به السياسة، وصاغته ألسن البشر ومصالحهم. سقراط: (يبتسم ابتسامة عريضة، ويجلس على الأرض متكئاً على عصاه) آه! إذاً أنت تفعل بالقرطاس والمداد ما كنتُ أفعله أنا باللسان والحوار في أسواق أثينا! كنت أفكك أساطير هوميروس وهسيودوس التي جعلت الآلهة كائنات بشرية ترتكب الرذائل والحروب، فغضب مني سدنة المعبد وحكام المدينة لأنني أفسدت عليهم قطيعهم المطيع الذي يقاد بالخوف. أخبرني، هل نالك من غضب أهل زمانك ما نالني؟ القحطاني: (بنبرة شجية مريرة، يمرر يده على إحدى المخطوطات) نالني الكثير يا سقراط.. سجون، وتضييق، وحرمان من العمل والدراسة لسنوات طويلة. لقد دفع جسدي وصحتي ضريبة الشك والجهر بنقد الموروث المتكلس. في عالمنا المعاصر، لا يزال الجسد البشري هو الثمن الفوري الذي يطلبه حراس الوهم إذا تجرأ العقل على تفتيت المسلمات الدينية والاجتماعية. الفصل الثاني: اللاهوت المزيف وتجار الدين السياسي (المشهد: تتغير الإضاءة لتصبح بلون نحاسي قاتم يشبه غروب الشمس فوق المعابد القديمة. في الخلفية، تظهر ظلال متحركة لجموع من البشر يرفعون رايات متباينة وشعارات سياسية مغلفة برموز دينية. يسير سقراط ببطء، محركاً عصاه في الهواء، بينما يفتح القحطاني مجلداً ضخماً كُتب على غلافه "تاريخ تسييس اللاهوت"). سقراط: (يتوقف وينظر إلى الظلال في الخلفية بنفور) انظر إليهم يا عبد الله.. إنهم يرفعون أسماء الآلهة على أسنة الرماح ورايات الأحزاب! في أثينا، كان السياسيون وخطباء السفسطة يفعلون الأمر نفسه؛ إذا أرادوا تمرير قانون جائر أو إعلان حرب خاسرة لنهب مدينة مجاورة، صعدوا إلى المنابر وقالوا: "هذا ما تريده آلهة الأولمب!". لقد حولوا الدين من طهارة النفس والبحث عن الفضيلة الكونية، إلى مجرد حيلة قذرة لإدارة شهوات الحكم. القحطاني: (يضرب يده على المجلد المفتوح بيقين الباحث) هذا هو جوهر البلاء في تاريخنا المشترك يا معلم. "الدين السياسي" ليس ديناً بل هو أيديولوجية سلطوية تتغذى على رفات المقدس. عندما قمت بحفرياتي المعرفية في تاريخ الأديان واللاهوت المقارن، وجدت أن المأساة تبدأ دائماً عندما يتحول "النص" من مرشد روحي للإنسان، إلى سيف في يد الحاكم، أو صك غفران في يد الواعظ. هؤلاء التجار لا يعنيهم الله ولا تعنيهم كرامة البشر؛ إنهم يبحثون في بطون الكتب والمخطوطات عن كل تأويل يقصي المخالف، ويبرر القمع، ويمنح الطاغية قداسة تجعل نَقده كفراً وخروجاً عن الملة. سقراط: (يجلس على جذع الشجرة، سارداً فكرته بتهكمه المعهود) إنه التزييف الأكبر! في زماني، كنت أسأل السفسطائيين: "هل العدالة مقدسة لأنها عادلة في ذاتها، أم لأن أصحاب القوة واللحى يلبسونها ثوب القداسة؟". كانوا يعجزون عن الإجابة. إن تجار الدين السياسي يخافون من "العقل الحر"؛ لأن العقل إذا تفكر، سيكتشف أن القوانين التي يفرضونها ليست وحياً هبط من السماء، بل هي مصالحهم الشخصية وقد لُفت بعباءة الغيب. هم يريدون إلهاً على مقاس كراسيهم ومطامعهم، إلهاً يبرر الفقر للرعية ويضمن الترف للخاصة! القحطاني: (يقف ويمشي بملامح حادة، مستعرضاً الأوراق البابليّة والسريانيّة المقارنة) تماماً! ولهذا السبب حاربتُ فكرة "الدولة الثيوقراطية" والدين السياسي في كل مقالاتي وطروحاتي. في عالمنا، استغل هؤلاء بنية التراث المشوهة لبناء أنظمة شمولية تستعبد الوعي. لقد شرعوا التمييز ضد المرأة، وباركوا اضطهاد المختلف مذهبياً، وصنعوا ثقافة "السمع والطاعة الأعمى" للنائب العام أو المرجع الديني باسم السماء! عندما تدرس تاريخ الألسن والمخطوطات المشرقية، تكتشف أن هذا التدجين السياسي مستمر منذ العصر البابلي والكسروي؛ حيث كان الكاهن يكتب النص ليركع الملك، ويركع الملك ليُسحق الشعب. الخروج من هذا النفق المظلم لن يتم إلا بـالعلمانية الفكرية التي تفصل بوعي حاسم بين طهارة الضمير الإنساني وبين تدليس السياسة اليومية. سقراط: (تلمع عيناه بحدة المعرفة) ولكنهم إذا سمعوا منك كلمة "علمانية" أو "نقد الموروث"، صرخوا في وجه الجماهير: "هذا الرجل يريد هدم دينكم وأخلاقكم!". السلاح الأقوى في يد الدين السياسي هو تحريك "سيكولوجية الغوغاء". هم يزرعون الخوف في نفوس العامة؛ الخوف من التفكير، الخوف من الآخر، الخوف من المجهول. يجعلون الناس يعتقدون أن حماية هؤلاء الكهنة والسياسيين هي حماية لإيمانهم، بينما هم في الحقيقة يحرسون سجانهم! القحطاني: (ينظر إلى ندوب جسده بألم ممزوج بالعزة وكبرياء المفكر) نعم يا سقراط.. ولقد دفعنا ثمن هذا التحريض غزيراً من دمائنا وحرياتنا. عندما يغيب "اللوغوس" أو العقل النقدي، تتحول الجماهير إلى وحش كاسر يحركه الواعظ بكلمة واحدة على المنبر أو شاشات الفضائيات. لقد تعرّضت للاعتقال والتعذيب الوحشي والمنع من السفر والعمل لعقود، ليس لأنني هدمت الأخلاق، بل لأنني أردت تحرير الأخلاق من يد هذا الوحش السياسي المتدثر بالدين؛ أردت أن يفهم ابن وطني وأمتي أن الإنسان يُحترم لذاته، لكونه إنساناً، لا لكونه منتمياً لفرقة ناجية أو عرق مقدّس. سقراط: (يقف ويهز عصاه نحو الظلال التي بدأت تتلاشى في الخلفية مع هبوط نغمات قيثارة حزينة) الضربة القاضية للدين السياسي يا صديقي لا تأتي بالسيوف، بل تأتي بـمشرط التشريح المعرفي. عندما يرى البشر زيف تلك النصوص المؤدلجة عبر مقارنتها وفحص تاريخها، تنهار الهالة السحرية التي بناها الكهنة. استمر في الحفر، فكل سطر تفككه في لاهوتهم المسيس، هو طعنة في قلب التوحش والاستبداد. القحطاني: (يغلق المجلد بقوة تُحدث صدى في أرجاء المسرح) لن نتوقف يا معلم.. لقد مضى زمن الاستغباء المقدس. وعي الشعوب والشباب اليوم بدأ يدرك أن تجارة الدين السياسي بضاعة كاسدة لا تصنع إلا الخراب والحروب الأهلية والاستبداد. الرهان اليوم على أنسنة الوعي، وجعل العقل وحده الحكم الأعلى. الفصل الثالث: تجريد المقدس وسلطة الغوغاء (المشهد: يُسمع في الخلفية صوت همهمات وصراخ جماهيري غاضب باللغتين اليونانية والعربية، يعبر عن محاكمة الجماهير للمفكرين في كل العصور. تضيق الإضاءة لتسلط ضوءاً أحمر خافتاً على الطاولة والمخطوطات). سقراط: (يمشي ببطء مستنداً إلى جذع شجرة الزيتون، متحدثاً بنبرة هادئة) الغوغاء يا عبد الله كائنات تخاف من النور كخوفها من الموت المباغت. إنهم يعيشون في ذلك الكهف المظلم، لا يرون إلا ظلال الأشياء مشوهة على الجدار ويظنونها الحقيقة المطلقة. إذا دخلت عليهم فجأة، حاملاً مصباح البحث لتخبرهم أن ما يقدسونه ليس إلا خيالات صنعها سحرة السياسة والكهنة، فلن يشكروك.. بل سينقضون عليك ويمزقون جسدك. إنهم لا يدافعون عن الحق، بل يدافعون عن طمأنينة جهلهم المريح. القحطاني: (يقف في مواجهته بحسم وعزيمة) أعلم ذلك جيداً.. ولهذا السبب تجدهم يصفقون بحرارة لكل واعظ يبيعهم الوهم، ولكل سياسي يغذي فيهم نزعة "الاستعلاء الإيماني" والتميز الزائف. لقد كتبتُ في دراساتي عن اللاهوت المقارن أن مواجهة هذا التكلس تتطلب جرأة معرفية لا تقل عن شجاعة تجرع سم الشوكران. إن فحص الجذور المشتركة للأديان والمذاهب يكشف للبشر أننا نتقاسم ذات المخاوف الإنسانية والأسئلة الوجودية، وأن صراعاتنا العقائدية هي مجرد معارك وهمية افتعلتها قوى الهيمنة السياسية لتبقي الشعوب في حالة اقتتال دائم وتدجين مستمر. سقراط: (ينظر إلى الأفق بابتسامة متأملة ممزوجة بالشجن) وهل تعتقد حقاً أن هذه الكلمات التي تنشرها في منصاتك ومقالاتك ستغير من طبائعهم؟ أليس هذا الفضاء الرقمي الذي تكتب فيه مجرد سوق أثينا جديد، مليء بالمزايدين والجهلاء والذين يرمون المفكرين بالزندقة والهرطقة لتأكيد ولائهم للقطيع؟ القحطاني: (ينظر إلى أوراقه ومخطوطاته بثبات) ربما لن يتغير القطيع كله في لحظة واحدة، لكن الحفر المعرفي الصامت والمستمر في بنية النص يترك أثراً عميقاً تحت القشرة السطحية للمجتمع. القراء المعاصرون، والشباب تحديداً، باتوا يهربون بالحقائق والمقالات النقدية إلى خلواتهم المظلمة. قد يشتمونني علانية مجاراة للواقع الخائف، لكن في الخفاء، يتسلل الشك المنهجي إلى عقولهم. والشك يا سقراط هو ذلك الثقب الصغير والوحيد الذي يتسع يوماً بعد يوم، حتى يسقط من خلاله جدار الوهم السميك الذي بني على مدى قرون. الفصل الرابع: كأس الشوكران ومداد الحرية (المشهد: الموسيقى في الخلفية تصبح شجية وفلسفية، مزيج متداخل من قيثارة يونانية كلاسيكية وعزف ناي شرقي حزين ومتقطع. تظهر بقعة ضوء دائرية بيضاء حادة تجمع سقراط والقحطاني وسط المسرح، بينما يتلاشى الضباب والرماد تدريجياً في الزوايا). سقراط: (يمد يده في الهواء بحركة مسرحية وقورة، وكأنه يمسك بكأس السم الشهير) لقد قدموا لي الكأس في زنزانتي بأثينا، وكان بإمكاني الهرب والعيش في منفى بعيد ذليلاً وصامتاً. لكنني اخترت الموت، اخترت أن أتجرع السم لتظل الفلسفة حرة وعصية على الانكسار، ولتدرك أثينا عار خطيئتها عبر العصور. الموت جسداً هو الولادة الحقيقية والخلود للمفكر الذي يرفض المساومة على وعيه. القحطاني: (ينظر إلى سقراط بعينين ملؤهما الإصرار العارم وكبرياء الباحث) وأنا اخترت البقاء هنا يا معلم.. محاصراً، مضيقاً علي، ممنوعاً من السفر ومن أبسط حقوقي الإنسانية في العمل والعيش الكريم، بجسد أنهكه التعب والمرار. لكنني بقيت بعقل حر يرفض الانحناء أو الاعتذار عن الحقيقة. حريتي الحقيقية ليست في جغرافيا الأرض ولا في عبور الحدود، بل في قدرتي على مواصلة تشريح هذا الفكر المتكلس ونشر الوعي والعقلانية. مداد قلمي وصوتي الذي يخترق جدران العتمة هو كأسي الخاص الذي أتجرعه كل يوم بنشوة متمرد يعلم أن الفجر لا بد أن يولد من رحم الظلام الشديد. سقراط: (يضع يده برفق وثقة على كتف القحطاني، وينظر إلى عينيه مباشرة) إذاً، امضِ في حفرياتك المعرفية ولا تلتفت للخلف يا عبد الله. لا تخشَ عتمة الطريق ولا قسوة الحصار ما دمت تحمل في قلبك وعقلك مصباح اللوغوس. دعهم يحرسون القبور والتوابيت والنصوص الميتة، واحرس أنت الحقيقة الحية النابضة بالإنسانية. القحطاني: (يجمع مخطوطاته ولفائفه بعناية، يلتفت للجمهور مباشرة، ويقف بثبات تمثال صلب) سنمضي يا معلم.. سنستمر في تفكيك القيود وحفر الأرض تحت أقدام الطغاة وتجار المقدس، حتى يسقط آخر معقل من معاقل الجهل والتدجين السياسي، وتستيقظ العقول البشرية من سباتها التاريخي الطويل لتسترد كرامتها وحريتها السليبة. (يمشي سقراط بوقار نحو الخلفية الرمادية حيث يذوب جسده بين أعمدة اليونان الخالدة، بينما يظل القحطاني واقفاً وحيداً في بقعة الضوء البيضاء، يفتح مخطوطة جديدة ويصوب نظره الحاد الصارم نحو الجمهور مباشرة. تخبو الأنوار ببطء شديد على وقع لحن الناي الحزين الذي يرتفع تدريجياً حتى يعم السكون التام). إسدال الستار النهائي.
#طلال_كبده (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حانة الوعي المر: حوارية فلسفية وجودية بين نجيب الريحاني وعبد
...
-
مسرحية: فلسفة الصعلوك وصدمة المفكر
-
عنوان العرض: -برزخ الأفكار القلقة-
-
حواف الحبر.. وظلال النص
-
برزخ المطارق: حوار فوق الغمام
-
خريف النص: رحلة في وادي الشك.
-
مسرحية ذهنية: برزخ السطور المتمردة
-
تهافت التمرد العبثي: حوارية تفكيكية بين المؤرخ القحطاني والف
...
-
البرزخ الإبستمولوجي: حوار المِعول والمِشرط مسرحية ذهنية تفكي
...
-
سيناريو مسرحي قصير: عَرُوض التريند
-
سيناريو مسرحي قصير: إعراب العبث
-
حفريات اللاهوت مقابل صدمة الشاشة: دراسة مقارنة بين عبدالله م
...
-
اغتراب الأدلجة وأزمة الهوية: تفكيك ظاهرة -المتأسلم- في الفضا
...
-
أقنعة الزيف: تفكيك ظاهرة -المتأسلم- وآليات المتاجرة بالدين و
...
-
-زلزال يوليو الكوني: سقوط الباستيل الحجري وتفكيك المقاصل الم
...
-
سيكولوجية الهتاف: صناعة القطيع بين صنم الكرة ووهم الخلافة
-
أفيون الشعوب البديل: -المتأسلمون- وفصام الكأس المستديرة
المزيد.....
-
رئيس وزراء بريطانيا: سنسلم كييف حقوق الملكية الفكرية الخاصة
...
-
إدراج -سبسطية- الفلسطينية على قائمة التراث المعرض للخطر.. هل
...
-
غادة العاملي تتحدث عن تأطير الذائقة العامة في جلسة أقامها ات
...
-
-أيقونة الأزرق والأبيض-.. سيدي بوسعيد التونسية تدخل التراث ا
...
-
خلال 60 يومًا.. تركي آل الشيخ يعلن تحقيق فيلم -7DOGS- أعلى إ
...
-
في خيام النزوح.. أطفال غزة يتعلمون الموسيقى
-
من اليمن إلى كابل.. معلمون عرب يدرّسون اللغة العربية من جذور
...
-
مثقفون بلا حدود ..خريطة جديدة بالإذاعة الثقافية المصرية
-
من اصدارات المدى: هل الترجمة خيانة حقاً؟
-
فندق «أم كلثوم» في بغداد إلى الإزالة.. وتعهد بإعادة بنائه به
...
المزيد.....
-
ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو
...
/ سلسبيل كريبع
-
قناديل الحكمة
/ د. خالد زغريت
-
حكاياتْ تَكاد تُنسى
/ فلاح العيفاري
-
وعي ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
ديوان 23 الحاوي والعصفور
/ منصور الريكان
-
كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م
...
/ حميد عقبي
-
كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة
/ حسين جداونه
-
رسالة الى عام 3026
/ ايه رياض الجبوري
-
نافذة ـ قصص قصيرة جدا
/ حسين جداونه
-
جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال
/ كمال التاغوتي
المزيد.....
|