أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق فتحي - الفنان والحس الطائفي البغيض ... صبا ابراهيم نموذجا














المزيد.....

الفنان والحس الطائفي البغيض ... صبا ابراهيم نموذجا


طارق فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 00:17
المحور: الادب والفن
    


لا نعرف هل نحن ملزمون بإطلاق صفة "فنان" على الشخص "س" او "ص"؟ وبالحقيقة لا نعرف ما هي المعايير التي يقاس بها الفنان-ة؟ فهل يعني ان تمثل دورا او عدة ادوار في المسرح او التلفزيون بالإمكان اطلاق صفة فنان-ة؟ او ان تتخرج من كلية او معهد الفنون الجميلة؟ او انك من عائلة فنية؟ او انك تحب الفن والسينما والمسرح؟

المعروف ان قوى الاسلام السياسي ومنذ مجيئها حاربت الفن بكل اشكاله، وقد بدأت حربها بإلغاء قسم الموسيقى والنشيد في الصفوف الابتدائية، مرورا بالسينما، وقد احرقت واتلفت وباعت كل دور العرض السينمائي في بغداد، وكنا نقرأ على بعض دور السينما "الخيام واطلس والنجوم والنصر وبابل" الاوراق التي تعلقها "لجان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر"، هذا فضلا عن انقطاع الدعم التام للفنانين وتهميشهم وجعلهم يبحثون عن اعمال اخرى غير الفن ليتمكنوا من الاستمرار بالحياة.

الان، امام هذا الواقع، واقع القوى الاسلامية الطائفية البغيضة والمكروهة جدا، كيف ينساق "فنان-ة" الى منطق السلطة ذاتها، ويتحدث بشكل بغيض وفج الى ابعد الحدود عن قضايا طائفية مقيتة جدا؟ المشكلة انهم غير مجبورين او مرغمين على الانسياق خلف هذا المنطق الطائفي، فاغلبهم تحدث وفعل ومارس بمحض ارادته، ولا تعرف الية فهم هؤلاء للمسألة؟

المشكلة انهم تكاثروا في الفترة الاخيرة: عواطف السلمان انقلبت 180 درجة، صارت تبكي على قادة الميليشيات؛ محمد هاشم وسنان العزاوي وحسين نعمه، صاروا يتغنون بحب السيد الفلاني، وانه هو المنقذ؛ وغانم حميد الى حد ما، والبقية لا نعرف منهم من سيغرق في وحل الاسلام السياسي.
صبا ابراهيم "فنانة" ظهرت في الفترة الاخيرة بعدة ادوار نالت بها بعض النجاحات، ظهرت بلقاء فني وتحدثت به بشكل يخجل المرء منه، بعد ان تسمع الحديث تتساءل ترى ماذا تعلموا في كلية او معهد الفنون الجميلة؟ ما الذي يدرسونه لهم؟

كنا ايام التسعينات نحضر بعض المسرحيات الجادة في منتدى المسرح، كانت اسماء لامعة ومسرحيات لا يمكن للمرء نسيانها وفنانون يتحدثون لك عن ستلانفسكي وبريخت ومسرحهم وفنهم، لم نشاهد مسرحية فيها حس طائفي او قومي، لم نسمع من احدهم يتحدث بمثل ما تحدثت به صبا، كنا نسخر من مخرج شاب اسمه جبار، لأنه كان يقول "اريد اطلع هاملت من مريدي".. لكن يبدو ان الزمان تغير كثيرا، فصار الفنان هو الذي يرشد ويثقف الناس على الطائفية... يا للبؤس.



#طارق_فتحي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول تبرع سلطة الاسلاميين للطقوس الدينية
- ماذا لو كان فاروق هلال رجل دين؟
- سائق ومدير مكتب نائب رئيس البرلمان... من يا ترى اغتال ينار م ...
- الاسلام السياسي والشخصية الشرجية
- بعد رسالة مجتبى خامنئي ... ما هي فرصة بقاء النظام في ايران؟
- هل اعتقال بهار علي بداية مسار الأسلمة في الاقليم؟
- جدلية السيد والعبد
- الاسلام السياسي والاستخدام الذكي للمهدي المنتظر
- جامع البارزاني الكبير
- هل يمتلك الاسلاميين اخلاقا معينة؟
- الطقوس الدينية في الدنمارك
- عندما تعيش وفقا للفتاوى الدينية
- الاسلاميون وثلاثية المال والجنس والعنف
- حوزة النجف ... دراسة انثروبولوجية
- في الرد على السيد ابو حازم التورنجي حول موقف الشيوعية من الد ...
- الشيوعيون والطقوس الدينية نقاش داخلي هادئ
- الطقوس الدينية والبؤس
- (في تأثير الدين على سعادة الافراد؛ انه يصيرهم تعساء)
- حول اجتماع القوى اليسارية
- سياسة قديمة بثوب جديد


المزيد.....




- كلاكيت: بعد أكثر من نصف قرن مازلنا نعشق فيلم «العراب»
- -سينرجي- تقرر عدم الإفصاح عن إيرادات فيلم -خلي بالك من نفسك- ...
- -من يرمي الحجر الأول-.. مسرحية سورية تستنطق العدالة في قفص - ...
- نمر سعدي: جماليات الدهشة وفتنة المجاز
- -اشتباكات غابة الأرز- لإسماعيل غزالي.. الرواية الإيكولوجية و ...
-  محافظ القليوبية يهنئ هاتفيًا أوائل الجمهورية بالشعبة الأدبي ...
- هل بدأت هوليوود تستسلم؟ أفلام الذكاء الاصطناعي تدخل سباق الم ...
- صانعة محتوى تفجر مفاجأة: -الشامي حبيبي-.. ولا تعليق من الفنا ...
- -هآرتس- تستعرض تضارب الروايات حول سبب رفض نتنياهو لقاء زيلين ...
- وزيرة الثقافة الروسية: أكثر من 60 دولة تشارك في -ليلة السينم ...


المزيد.....

- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طارق فتحي - الفنان والحس الطائفي البغيض ... صبا ابراهيم نموذجا