مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8778 - 2026 / 7 / 26 - 20:32
المحور:
الادب والفن
مُفارَقات... مَن إنتَصَر فِعلا...؟
عندما أنسى أن أبقي ذهني منشغلا،
فجأة تجتاحني ذكريات كل ما نجوت منه!
ذهبت أعمارنا في بيئة مريضة أمرضتنا،
نستهلك فيها أعصابنا لأصلاح ما لم نكسره،
ونبرر ما لا ينبغي تبريره،
كبرنا و نحن نتعلم كيف ننجو لا كيف نعيش،
حتى أكتشفنا أن أثقل الخسارات ليس ما فقدناه من سنوات،
بل ما فقدناه من أنفسنا ونحن نحاول التأقلم مع ما لا يشبهنا،
قد نختلف..، قد نتأذى لكن بعض العلاقات تبقى فوق ميزان الأخطاء،
فليس كل إتهام هجوم يلغي المكانة،
وليس كل ألم يبرر الجحود،
النضج هو ان نضع الحدود دون ان نفقد الكرامة و الاحترام،
و نرحم إحتراما لسمو المكانة،
نحن و حياتنا كما نوح حينما سئل عن ألف سنة عاشها ليجيب...؛ أن العمر مهما طال قصير،
و عندما سئل سليمان عما حاز من ملك عظيم يخبرك..؛ ان الانسان فقير مهما ملك،
اما سؤال فرعون حين أطبق عليه البحر فجوابه كان..؛
أن ملح البحر أذهب حلاوة المُلك،
تلك دروس الحياة التي نخرج منها لتكون الثابتة الوحيدة فيها ألأ...؛
ألا نركن الى الدنيا
و كل شيء مرهون بكلمة بلحظة يتوقف فيها كل شيء و هذه مفارقة
و هناك إحتمالان و هناك خيارات تقلب النتيجة
أحيانا قوة الفكرة تنفي و تروي المنطق الواقع
فتخسر اللعبة
حتى و إن لعبتها على اكمل وجه
العقل حين يحتار تتحول الاسئلة الى فخاخ
وكل كلمة تفتح بابا جديدا من الالغاز
بعض المفارقات لا تحل.. ؛
تتركنا واقفين عند الحافة
ونتساءل من الذي انتصر فعلا .. ؟
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟