أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - العَيش بِــ سَلام...














المزيد.....

العَيش بِــ سَلام...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8763 - 2026 / 7 / 11 - 20:16
المحور: الادب والفن
    


العَيِش بِــ سَلام...
سأل العقل القلب ؛
كيف حالك أيها القلب؟
رد عليه القلب بخير..،
ضحك العقل و قال :
عجبا لإدعائك..!
متى ستتوقف عن هذا الكذب؟!
قال القلب :
و ما الذي جعلك تظن أنني أكذب!
أجاب العقل :
لان الحزن يختبيء بين كلماتك،
قال القلب :
ربما هو مجرد إرهاق عابر و سيمضي؛
قاطعه العقل بحزم وقال :
بل هو ألم الخيبات و قراراتك العشوائية و طيبتك الزائدة..،
كم مرة حذرتك، كم مرة أخبرتك ان النهاية ستكون قاسية..،
برر القلب موقفه..؛ كنت أرى الخير في الجميع،
قال له العقل :
كم أنت مغفل تظن أن الوفاء يقابل بالوفاء دائما؟
و ان الثقة تمنح للجميع؟
و ان كل من يبتسم يريد لك الخير..؟
أجاب القلب :
انا لم أقصد أن أؤذي نفسي..، انا فقط أبحث عن الصدق،
صرخ العقل بإنفعال..؛ و تبحث عنه في الاماكن الخاطئة، و مع الأشخاص الخطأ، تعطي بلا حساب...، و تتوقع أن يعاملوك بنفس النقاء!؟
رد عليه القلب :
ربما كنت ساذجا...،!
إقترب منه العقل و قال بصوت صارم :
من اليوم انا السيد، انا من سيقرر، انا من سيختار من يقترب من يبتعد...؛ لأنك سبب مشاكلي و شقائي،
و لهذا حكمت عليك بالسجن...،
لانني ببساطة، أريد العيش بسلام...

وَ إلآن...؛
مَن وَ كَم مِنا يَستَطيع العَيش بِــ سلام ؟!
وَ نَحن بَين صِراع العَقل وَ طِيب ؟؟



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زوايا النفس...
- إنّ الساعةآتية لا ريب...
- الهَيبة... وَ الصَمت المُحرج...
- آطلالات....
- فَخ آلثَمٰن..
- ما بين اليوم و الأمس البعيد...، القائم و الحصيد...
- المٌنتَج الحَقيقي..
- مازن الشمري....
- الجِنُون حُب....!
- صورة إسلوب...
- كي أعيش من بعدي...
- تَعَرفتُ عَلـ ى نًفسي....
- لَيسَ أَنا فَقَط...
- مَحطات....
- حَديث الحَرف... بين القاريء وَ كاتبه...
- يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....
- لوعة الإنسان...
- أيأً....
- فَخ الصَلابَه...
- مَيخالِف....


المزيد.....




- -غاليريتا-.. عندما تحولت 60 عاما من الغناء بين العراق والكوي ...
- من كابل إلى بلخ.. رحالة جزائري يكتشف أفغانستان من الداخل
- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - العَيش بِــ سَلام...