مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8736 - 2026 / 6 / 14 - 18:47
المحور:
الادب والفن
لَيس فَقط أَنا...
لست أنا فقط من واجهت مرحلة فارقة،
وشَعرتْ بإنهيار داخلي..
وكأني أمسك المقص و أقص شعري،
وكأن كل خصلة تسقط تحمل جزءا من ثقل روحي..،
عــ َل لي...
عَللي وإحساس كأني أصبحت شخص جديد،
و كأن خصلات شعري تكبل مشاعري،
تكبلني بمشاعري و لا يغرب عن بالي،
ولا عن فكري يغيب،
حتى...؛ وَ بًل، كأني أعلم أن بعضكم قد شعر يوما بما أشعر او مر بفترات من الضياع والتعب؛
في النهاية نكتشف كما أكتشفت؛
ان الألم الذي يرافقنا أحيانا ممكن ان يكون لطيفا ومحررا نفسه،
ذلك الشعر الذي كان رمزا لماضي مكبوت وارتباطاتــ ي القديمة وكأنه أهزوجة،
تحول إلى طقس من الهدوء و السكينة،
وكأن روحي كانت تتنفس لأول مرة بعد فترة طويلة من التوتر..،
ومن خلال هذه التجربة ادركت ان التغيير الحقيقي يأتي بل يحدث اولا داخلنا من القلب و العقل،
وقد لا دخل لأحد في التغيير،
وان لحظات الانهيار يمكن تكون بداية للشفاء وإعادة اكتشاف الذات...،
بِــ رقة و صبر تحولت خصلات شعري الى خيوط الماس تلمع بما يسمى الان الشيب،
وأخيرا...
أخيرااااا توقفت عن قص شعري وعن أخفاء تاج الماس الذي يزين رأسي بعد ذاك اللون البني المكحول بالسواد..
وَ... يَقِيناً...
يَقِنا لَيسَ أَنا فَقَط ....
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟