أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....














المزيد.....

يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8728 - 2026 / 6 / 6 - 02:56
المحور: الادب والفن
    


يكتنف الضجيج...
حين تدوس العمر قدماه

ذاك الذي ......
له منية كانت ..، وكانت كما المحال!؟

يوم كان
لـ لقاها يتجرع مر الصبر إحتمال
يوم تحت دجى المنى يشد آزره إرتحال
وفكره، فكره سارح بارح من عشق وإختيال
يوم جعل أوصاله شراعا
الى ضفاف زادها... هاجس من خيال
يوم سار الدرب عاري الافكار
إلأ .... من اسمها وكيف دونها الحال؟
حتى هاجه استعبار ان..، هل تموت الامال؟
ام عليه ان ينزف دمعا وبالصمت ينطق
وكأنه في متاه وظلا ل؟!
كيف له ان يلم شتات، والبعد لا يحوج ارتحال
الخيبة يخشى ودمعا مدرارا سيال
اميرته يعشقها حتى اهتدى، فنارت قلبه وروحه، حتى الدجى
يا ذكرها كما نسائم قطر الندى
ومقل يتمناه مهادا واضلع ملاذا
وان عنه ضاعت ومضات منها ...، فـ كل المطر ترديه صريعا بلا مأوى
الخيال واياها كل الفصول قدم ربيع او شتاء رحل
لن يبالي...، فليس له الا ان تكون مواسم عمره
والا سيكون الخريف دونها اتى
وما الربيع الا وان صيف قربها...، فذاك كل الجمال الابهى
وان طال عذابه من فقد وصال،
فـ لن يكون الا كما بقايا واثمال
تبكيه الدموع ممزق كـ من في سرب الحطام يسير
حتى رثت الحطام عنه الحال
حين رأت البقايا ورأت...، كيف تعرت عن روحها وتمزقت من وله هياما الاوصال
لكنه مهما جارت فصولها سيبقى يمضي بذكرها يشدو
ولن يمسه لغب ولا تعب، وما هو بمؤرق سهد وسن هو بـ لاق بال
لان فيه ابدا حبها وعشق فيه لن يخبت
وليس غيره هو بـ بال
ودون ذلك
دون ذلك ....ما هو بـ بال
وما هو دون وصلها بـ بال
ولات حين مناص ..!!!



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوعة الإنسان...
- أيأً....
- فَخ الصَلابَه...
- مَيخالِف....
- بِلا جُثمان....
- نميمة...، المرأة....؛ مرآة الرجل ...
- إيقاعات....
- الحرب على الدول بين الاصلاح و العواقب....
- وًعي حَي...
- أينا مع الشخص الخطأ....؛ إن أفلت منا الشخص الصح
- على قارعة التواصل...
- وَ مَع رَقصَة الوُجود ... نَضَع بَصمَتنا بِـ وَعِي حَي
- القصص لِمن يقرأها...
- ما زلنا نتمسك...
- أطر المشهد الإجتماعي.... بين قدرة عطاء ومتطلبات اندماج
- مَن يًعرفني...
- أولا و ثالثاااا..
- إِما أًن تَقبَل أو تًرحًل...
- كُنتِ الجاىِزة طَوال الوًقت...
- فِـي....


المزيد.....




- السينما الفلسطينية في شيفيلد.. مشاريع جديدة وأفلام تنافس على ...
- الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض د ...
- بمساعدة الذكاء الاصطناعي.. الموسيقي صامويل سميث يهزم -باركنس ...
- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - يكتنف الضجيج... حين تدوس العمر قدماه....