مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8684 - 2026 / 4 / 21 - 16:22
المحور:
الادب والفن
على قارعة التواصل....
و نحن...،
نحن أينا، و الحياة هذه؛ في حضن أحادي اللون الهاديء،
نحدق كَـ فتاة قلبها تاه في مسافة مودة،
وَ لكن...؛
هناك ظلال يثير صدى غير مرئي،
صدى غير معلن...، و ظلال...،
حيرة....، و كأنها شوق سري يلقى في سكون وجود الخفي!،
وجود مكتف في غياهب الاعتراف،
إعتراف وجود يبقى مربوطا بحيرة سكون الصدى،
يرتبط بصمت، غير مدرك لوجود خارج حدود أمر جاهر غير معلن،
و روح ظل تنبض بهدوء في وقت قد مناسب،
على إنه لن يعرف أبدا،
وَ راع للابد مكسوف كأنه في حياتنا، من قبل من يحمل قبله حقا...!
أرواحنا جامحة تشحن من خلال لوحة مشاعر،
نبضات حمراء جريئة مع كثافة الحياة الخام،
القوة العاطفة الغريزة للركض بحرية،
وذاك....؛
ذاك الأسود،
ينكسر....،
من ظلال القهر و صمود القوة،
قد لا هوادة فيه،
و ضوء أبيض يخترق الفوضى رمز نقاء،
و أمل لا يمكن أطفاءه،
فَــ فينا شخص يقدر على رؤية الجمال كيلا يكبر ابدا،
وَ فينا قوة خيارات في من سيقوم بخطوة حاسمة...، كالوقوف على الحصان،
او تحدي ملك،
تلك...؛ قوة الحياة التي تشكل حياتنا،
إبنما ألارواح متشابكة،
كَــ ثراء معاطف معززة بِـ باستيل أسود،
يخلق توهجا أثيريا تقريبا على خلفية،
كما لو أنها موجودة في عالم ما وراء الزمن،
تبث شعورا بالانسجام بين القوة و اللطف،
و تلتقط الجمال العميق في التواصل بين كائنين مهيبيين
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟