مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8626 - 2026 / 2 / 22 - 04:52
المحور:
الادب والفن
خًربَشات وِسادَة...
أتت تأوي فراشها،
وً ما بيني وَ بينها إلا أن تُشبعني تنهدات...!
ليس في ليال مؤرقة فقط وَ حسب،
بل كلما وضعت خدها على جسدي، فَ ألتزم الصمت...،
أسمع تنهيدها، حتى ينتابني الحزن،
الحزن منها وَ عليها...،
فَ تؤرقني كثيرا،
وَ ما غير الصمت ردائي،
وَ شعوري بالبلل من فيض دموعها،
وَ ليس لي أن أفضي أسرارها،
فً لولا صمتي ما كانت دَست همومها عندي،
همومها التي أرهقتني وً أصابتني بالملل بعض الأحيان،
وَ ما لي إلأ أن أستجمع قواي لأعود قادرة على إمتصاص دموعها،
يبدو أني الوحيدة التي تأمني و ليس لها أحد غيري،
حتى ضاعت عني...،
ضاعت عني مٌنى أن أكون وسادة خالية...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟